[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-76-46":3,"bukhari-books-meta":42,"hadith-navigation-bukhari-76-46":236,"similar-hadiths-bukhari-76-46-5":239},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":27},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":19,"has_video":19,"has_explication":20,"ch":21,"narrators":22},76,"كتاب الطب","حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون ‏\"‏‏.‏ 76-46 5731","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ وَلاَ الطَّاعُونُ ‏\"‏‏.‏",45,46,"5731","76-46",[16,17,18],"فضائل المدينة","المسيح الدجال","الطاعون",false,true,"باب مَا يُذْكَرُ فِي الطَّاعُونِ",[23,24,25,26],"عبد الله بن يوسف","مالك","نعيم المجمر","أبو هريرة",{"id":13,"tags":28,"grade":29,"category":8,"idInBook":12,"is_short":19,"narrators":30,"chapter_ar":21,"chapter_en":31,"text_chakl":10,"youtube_id":29,"explication":32,"english_text":33,"title_seo_ar":34,"title_seo_en":35,"llm_validated":20,"matn_start_char":36,"explication_vocab":29,"llm_validation_at":37,"llm_validation_model":38,"llm_validation_resume":39,"llm_validation_source":40,"llm_validation_status":41,"text":10},[16,17,18],"",[23,24,25,26],"Chapter: What has been mentioned about the plague","حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة \" لَا يَدْخُل الْمَدِينَة الْمَسِيح وَلَا الطَّاعُون \" كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا وَقَدْ أَوْرَدَهُ فِي الْحَجّ عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أُوَيْس عَنْ مَالِك أَتَمَّ مِنْ هَذَا بِلَفْظِ \" عَلَى أَنْقَاب الْمَدِينَة مَلَائِكَة لَا يَدْخُلهَا الطَّاعُون وَلَا الدَّجَّال \" وَقَدَّمْت هُنَاكَ مَا يَتَعَلَّق بِالدَّجَّالِ , وَأَخْرَجَهُ فِي الْفِتَن عَنْ الْقَعْنَبِيّ عَنْ مَالِك كَذَلِكَ , وَمِنْ حَدِيث أَنَس رَفَعَهُ \" الْمَدِينَة يَأْتِيهَا الدَّجَّال فَيَجِد الْمَلَائِكَة فَلَا يَدْخُلهَا الدَّجَّال وَلَا الطَّاعُون إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى \" وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ عَدَم دُخُول الطَّاعُون الْمَدِينَة مَعَ كَوْن الطَّاعُون شَهَادَة وَكَيْف قُرِنَ بِالدَّجَّالِ وَمُدِحَتْ الْمَدِينَة بِعَدَمِ دُخُولهمَا , وَالْجَوَاب أَنَّ كَوْن الطَّاعُون شَهَادَة لَيْسَ الْمُرَاد بِوَصْفِهِ بِذَلِكَ ذَاته وَإِنَّمَا الْمُرَاد أَنَّ ذَلِكَ يَتَرَتَّب عَلَيْهِ وَيَنْشَأ عَنْهُ لِكَوْنِهِ سَبَبه فَإِذَا اُسْتُحْضِرَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ طَعْن الْجِنّ حَسُنَ مَدْح الْمَدِينَة بِعَدَمِ دُخُوله إِيَّاهَا , فَإِنَّ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ كُفَّار الْجِنّ وَشَيَاطِينهمْ مَمْنُوعُونَ مِنْ دُخُول الْمَدِينَة وَمَنْ اِتَّفَقَ دُخُوله إِلَيْهَا لَا يَتَمَكَّن مِنْ طَعْن أَحَد مِنْهُمْ , فَإِنْ قِيلَ : طَعْن الْجِنّ لَا يَخْتَصّ بِكُفَّارِهِمْ بَلْ قَدْ يَقَع مِنْ مُؤْمِنِيهِمْ , قُلْنَا : دُخُول كُفَّار الْإنْس الْمَدِينَة مَمْنُوع فَإِذَا لَمْ يَسْكُن الْمَدِينَة إِلَّا مَنْ يُظْهِر الْإِسْلَام جَرَتْ عَلَيْهِ أَحْكَام الْمُسْلِمِينَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ خَالِص الْإِسْلَام , فَحَصَلَ الْأَمْن مِنْ وُصُول الْجِنّ إِلَى طَعْنهمْ بِذَلِكَ , فَلِذَلِكَ لَمْ يَدْخُلهَا الطَّاعُون أَصْلًا. وَقَدْ أَجَابَ الْقُرْطُبِيّ فِي \" الْمُفْهِم \" عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : الْمَعْنَى لَا يَدْخُلهَا مِنْ الطَّاعُون مِثْل الَّذِي وَقَعَ فِي غَيْرهَا كَطَاعُونِ عَمَوَاس وَالْجَارِف , وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ يَقْتَضِي تَسْلِيم أَنَّهُ دَخَلَهَا فِي الْجُمْلَة , وَلَيْسَ كَذَلِكَ فَقَدْ جَزَمَ اِبْن قُتَيْبَة فِي \" الْمَعَارِف \" وَتَبِعَهُ جَمْع جَمّ مِنْ آخِرهمْ الشَّيْخ مُحْيِي الدِّين النَّوَوِيّ فِي \" الْأَذْكَار \" بِأَنَّ الطَّاعُون لَمْ يَدْخُل الْمَدِينَة أَصْلًا وَلَا مَكَّة أَيْضًا , لَكِنْ نَقَلَ جَمَاعَة أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّة فِي الطَّاعُون الْعَامّ الَّذِي كَانَ فِي سَنَة تِسْع وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعمِائَةٍ , بِخِلَافِ الْمَدِينَة فَلَمْ يَذْكُر أَحَد قَطُّ أَنَّهُ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُون أَصْلًا , وَلَعَلَّ الْقُرْطُبِيّ بَنَى عَلَى أَنَّ الطَّاعُون أَعَمّ مِنْ الْوَبَاء , أَوْ أَنَّهُ هُوَ وَأَنَّهُ الَّذِي يَنْشَأ عَنْ فَسَاد الْهَوَاء فَيَقَع بِهِ الْمَوْت الْكَثِير , وَقَدْ مَضَى فِي الْجَنَائِز مِنْ صَحِيح الْبُخَارِيّ قَوْل أَبِي الْأَسْوَد \" قَدِمْت الْمَدِينَة وَهُمْ يَمُوتُونَ بِهَا مَوْتًا ذَرِيعًا \" فَهَذَا وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ وَبَاء بِلَا شَكٍّ , وَلَكِنْ الشَّأْن فِي تَسْمِيَته طَاعُونًا , وَالْحَقّ أَنَّ الْمُرَاد بِالطَّاعُونِ فِي هَذَا الْحَدِيث الْمَنْفِيّ دُخُوله الْمَدِينَة الَّذِي يَنْشَأ عَنْ طَعْن الْجِنّ فَيَهِيج بِذَلِكَ الطَّعْن الدَّم فِي الْبَدَن فَيَقْتُل فَهَذَا لَمْ يَدْخُل الْمَدِينَة قَطُّ فَلَمْ يَتَّضِح جَوَاب الْقُرْطُبِيّ , وَأَجَابَ غَيْره بِأَنَّ سَبَب التَّرْجَمَة لَمْ يَنْحَصِر فِي الطَّاعُون , وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" وَلَكِنَّ عَافِيَتك أَوْسَع لِي \" فَكَانَ مَنْع دُخُول الطَّاعُون الْمَدِينَة مِنْ خَصَائِص الْمَدِينَة وَلَوَازِم دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا بِالصِّحَّةِ. وَقَالَ آخَر : هَذَا مِنْ الْمُعْجِزَات الْمُحَمَّدِيَّة , لِأَنَّ الْأَطِبَّاء مِنْ أَوَّلهمْ إِلَى آخِرهمْ عَجَزُوا أَنْ يَدْفَعُوا الطَّاعُون عَنْ بَلَد بَلْ عَنْ قَرْيَة , وَقَدْ اِمْتَنَعَ الطَّاعُون عَنْ الْمَدِينَة هَذِهِ الدُّهُور الطَّوِيلَة. قُلْت : وَهُوَ كَلَام صَحِيح , وَلَكِنْ لَيْسَ هُوَ جَوَابًا عَنْ الْإِشْكَال. وَمِنْ الْأَجْوِبَة أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوَّضَهُمْ عَنْ الطَّاعُون بِالْحُمَّى لِأَنَّ الطَّاعُون يَأْتِي مَرَّة بَعْد مَرَّة وَالْحُمَّى تَتَكَرَّر فِي كُلّ حِين فَيَتَعَادَلَانِ فِي الْأَجْر وَيَتِمّ الْمُرَاد مِنْ عَدَم دُخُول الطَّاعُون لِبَعْضِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْأَسْبَاب , وَيَظْهَر لِي جَوَاب آخَر بَعْد اِسْتِحْضَار الْحَدِيث الَّذِي أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ رِوَايَة أَبِي عَسِيب بِمُهْمَلَتَيْنِ آخِره مُوَحَّدَة وَزْن عَظِيم رَفَعَهُ \" أَتَانِي جِبْرِيل بِالْحُمَّى وَالطَّاعُون , فَأَمْسَكْت الْحُمَّى بِالْمَدِينَةِ وَأَرْسَلْت الطَّاعُون إِلَى الشَّام \" وَهُوَ أَنَّ الْحِكْمَة فِي ذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَة كَانَ فِي قِلَّة مِنْ أَصْحَابه عَدَدًا وَمَدَدًا وَكَانَتْ الْمَدِينَة وَبِئَة كَمَا سَبَقَ مِنْ حَدِيث عَائِشَة ثُمَّ خُيِّرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرَيْنِ يَحْصُل بِكُلٍّ مِنْهُمَا الْأَجْر الْجَزِيل فَاخْتَارَ الْحُمَّى حِينَئِذٍ لِقِلَّةِ الْمَوْت بِهَا غَالِبًا , بِخِلَافِ الطَّاعُون , ثُمَّ لَمَّا اِحْتَاجَ إِلَى جِهَاد الْكُفَّار وَأُذِنَ لَهُ فِي الْقِتَال كَانَتْ قَضِيَّة اِسْتِمْرَار الْحُمَّى أَنْ تُضْعِف أَجْسَاد الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ إِلَى التَّقْوِيَة لِأَجْلِ الْجِهَاد , فَدَعَا بِنَقْلِ الْحُمَّى مِنْ الْمَدِينَة إِلَى الْجُحْفَة فَعَادَتْ الْمَدِينَة أَصَحّ بِلَاد اللَّه بَعْد أَنْ كَانَتْ بِخِلَافِ ذَلِكَ ثُمَّ كَانُوا مِنْ حِينَئِذٍ مَنْ فَاتَتْهُ الشَّهَادَة بِالطَّاعُونِ رُبَّمَا حَصَلَتْ لَهُ بِالْقَتْلِ فِي سَبِيل اللَّه , وَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ حَصَلَتْ لَهُ الْحُمَّى الَّتِي هِيَ حَظُّ الْمُؤْمِن مِنْ النَّار , ثُمَّ اِسْتَمَرَّ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ تَمْيِيزًا لَهَا عَنْ غَيْرهَا لِتَحَقُّقِ إِجَابَة دَعَوْته وَظُهُور هَذِهِ الْمُعْجِزَة الْعَظِيمَة بِتَصْدِيقِ خَبَره هَذِهِ الْمُدَّة الْمُتَطَاوِلَة. وَاَللَّه أَعْلَم. ( تَنْبِيه ) : سَيَأْتِي فِي ذِكْر الدَّجَّال فِي أَوَاخِر كِتَاب الْفِتَن حَدِيث أَنَس وَفِيهِ \" فَيَجِد الْمَلَائِكَة يَحْرُسُونَهَا فَلَا يَقْرَبهَا الدَّجَّال وَلَا الطَّاعُون إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى \" وَإِنَّهُ اُخْتُلِفَ فِي هَذَا الِاسْتِثْنَاء فَقِيلَ : هُوَ لِلتَّبَرُّكِ فَيَشْمَلهُمَا , وَقِيلَ : هُوَ لِلتَّعْلِيقِ وَأَنَّهُ يَخْتَصّ بِالطَّاعُونِ وَأَنَّ مُقْتَضَاهُ جَوَاز دُخُول الطَّاعُون الْمَدِينَة , وَوَقَعَ فِي بَعْض طُرُق حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة \" الْمَدِينَة وَمَكَّة مَحْفُوفَتَانِ بِالْمَلَائِكَةِ عَلَى كُلّ نَقْب مِنْهُمَا مَلَك لَا يَدْخُلهُمَا الدَّجَّال وَلَا الطَّاعُون \" أَخْرَجَهُ عُمَر بْن شَبَّة فِي \" كِتَاب مَكَّة \" عَنْ شُرَيْح عَنْ فُلَيْح عَنْ الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا وَرِجَاله رِجَال الصَّحِيح , وَعَلَى هَذَا فَاَلَّذِي نَقَلَ أَنَّهُ وُجِدَ فِي سَنَة تِسْع وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعمِائَةٍ مِنْهُ لَيْسَ كَمَا ظَنَّ مَنْ نَقَلَ ذَلِكَ , أَوْ يُجَاب إِنْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ بِجَوَابِ الْقُرْطُبِيّ الْمُتَقَدِّم.","Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, \"Neither Messiah (Ad-Dajjal) nor plague will enter Medina.\"","‏ لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ وَلاَ الطَّاعُونُ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 5731)","Sahih al-Bukhari Hadith 5731",178,"2026-08-17T17:51:40.393601+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبشر بفضل المدينة المنورة وحمايتها. يقول النبي ﷺ إن الدجال والطاعون لن يدخلا المدينة أبداً. والطاعون المقصود هو المرض الذي يسببه طعن الجن، وقد ثبت تاريخياً أنه لم يدخل المدينة قط عبر القرون، بخلاف غيرها من المدن. هذا من معجزات النبي ﷺ التي تظهر عناية الله بالمدينة وأهلها، وتجعلها محفوظة من هذين الشرين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":43,"2":45,"3":47,"4":49,"5":51,"6":53,"7":55,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79,"20":81,"21":83,"22":85,"23":87,"24":89,"25":91,"26":93,"27":95,"28":97,"29":99,"30":101,"31":103,"32":105,"33":107,"34":109,"35":111,"36":113,"37":115,"38":117,"39":119,"40":121,"41":123,"42":125,"43":127,"44":129,"45":131,"46":133,"47":135,"48":137,"49":139,"50":141,"51":143,"52":145,"53":147,"54":149,"55":151,"56":153,"57":155,"58":157,"59":159,"60":161,"61":163,"62":165,"63":167,"64":169,"65":171,"66":173,"67":175,"68":177,"69":179,"70":181,"71":183,"72":185,"73":187,"74":189,"75":191,"76":193,"77":194,"78":196,"79":198,"80":200,"81":202,"82":204,"83":206,"84":208,"85":210,"86":212,"87":214,"88":216,"89":218,"90":220,"91":222,"92":224,"93":226,"94":228,"95":230,"96":232,"97":234},{"ar":44},"كتاب بدء الوحى",{"ar":46},"كتاب الإيمان",{"ar":48},"كتاب العلم",{"ar":50},"كتاب الوضوء",{"ar":52},"كتاب الغسل",{"ar":54},"كتاب الحيض",{"ar":56},"كتاب التيمم",{"ar":58},"كتاب الصلاة",{"ar":60},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":62},"كتاب الأذان",{"ar":64},"كتاب الجمعة",{"ar":66},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":68},"كتاب العيدين",{"ar":70},"كتاب الوتر",{"ar":72},"كتاب الاستسقاء",{"ar":74},"كتاب الكسوف",{"ar":76},"كتاب سجود القرآن",{"ar":78},"كتاب التقصير",{"ar":80},"كتاب التهجد",{"ar":82},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":84},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":86},"كتاب السهو",{"ar":88},"كتاب الجنائز",{"ar":90},"كتاب الزكاة",{"ar":92},"كتاب الحج",{"ar":94},"كتاب العمرة",{"ar":96},"كتاب المحصر",{"ar":98},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":100},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":102},"كتاب الصوم",{"ar":104},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":106},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":108},"كتاب الاعتكاف",{"ar":110},"كتاب البيوع",{"ar":112},"كتاب السلم",{"ar":114},"كتاب الشفعة",{"ar":116},"كتاب الإجارة",{"ar":118},"كتاب الحوالات",{"ar":120},"كتاب الكفالة",{"ar":122},"كتاب الوكالة",{"ar":124},"كتاب المزارعة",{"ar":126},"كتاب المساقاة",{"ar":128},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":130},"كتاب الخصومات",{"ar":132},"كتاب فى اللقطة",{"ar":134},"كتاب المظالم",{"ar":136},"كتاب الشركة",{"ar":138},"كتاب الرهن",{"ar":140},"كتاب العتق",{"ar":142},"كتاب المكاتب",{"ar":144},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":146},"كتاب الشهادات",{"ar":148},"كتاب الصلح",{"ar":150},"كتاب الشروط",{"ar":152},"كتاب الوصايا",{"ar":154},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":156},"كتاب فرض الخمس",{"ar":158},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":160},"كتاب بدء الخلق",{"ar":162},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":164},"كتاب المناقب",{"ar":166},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":168},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":170},"كتاب المغازى",{"ar":172},"كتاب التفسير",{"ar":174},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":176},"كتاب النكاح",{"ar":178},"كتاب الطلاق",{"ar":180},"كتاب النفقات",{"ar":182},"كتاب الأطعمة",{"ar":184},"كتاب العقيقة",{"ar":186},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":188},"كتاب الأضاحي",{"ar":190},"كتاب الأشربة",{"ar":192},"كتاب المرضى",{"ar":8},{"ar":195},"كتاب اللباس",{"ar":197},"كتاب الأدب",{"ar":199},"كتاب الاستئذان",{"ar":201},"كتاب الدعوات",{"ar":203},"كتاب الرقاق",{"ar":205},"كتاب القدر",{"ar":207},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":209},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":211},"كتاب الفرائض",{"ar":213},"كتاب الحدود",{"ar":215},"كتاب الديات",{"ar":217},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":219},"كتاب الإكراه",{"ar":221},"كتاب الحيل",{"ar":223},"كتاب التعبير",{"ar":225},"كتاب الفتن",{"ar":227},"كتاب الأحكام",{"ar":229},"كتاب التمنى",{"ar":231},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":233},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":235},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":237,"next":238},"76-45","76-47",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":240,"meta":313},[241,261,269,283,298],{"collection":242,"uid":243,"number":244,"bookTitle":245,"chapter":246,"matn":247,"text":247,"grade":248,"tags":249,"commonTags":252,"sharedTagCount":253,"score":254,"scoreBreakdown":255,"url":260},"ahmed","5-3611","7234","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ","صحيح",[250,251,18,16],"الملائكة","الدجال",[16,18],2,0.5511,{"weightedTags":256,"matn":257,"coverage":258,"context":259},0.3961,0.0717,0.0667,0.0167,"\u002Fahmed\u002F5-3611",{"collection":242,"uid":262,"number":263,"bookTitle":245,"chapter":246,"matn":247,"text":247,"grade":248,"tags":264,"commonTags":266,"sharedTagCount":253,"score":254,"scoreBreakdown":267,"url":268},"5-5196","8876",[16,250,251,18,265],"حماية المدينة",[16,18],{"weightedTags":256,"matn":257,"coverage":258,"context":259},"\u002Fahmed\u002F5-5196",{"collection":270,"uid":271,"number":272,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":275,"text":275,"grade":248,"tags":276,"commonTags":277,"sharedTagCount":253,"score":278,"scoreBreakdown":279,"url":282},"malik","45-13","1613","كتاب الجامع","باب ما جاء في وباء المدينة","عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ",[250,18,251,16],[16,18],0.5294,{"weightedTags":256,"matn":280,"coverage":258,"context":281},0.0467,0.02,"\u002Fmalik\u002F45-13",{"collection":242,"uid":284,"number":285,"bookTitle":245,"chapter":246,"matn":286,"text":286,"grade":248,"tags":287,"commonTags":292,"sharedTagCount":253,"score":293,"scoreBreakdown":294,"url":297},"5-4698","8373","اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ كَمَا سَأَلَكَ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشْتَبِكَةٌ بِالْمَلَائِكَةِ عَلَى كُلِّ نَقْب…",[288,16,289,290,18,251,291],"بركة المدينة","الدعاء","حراسة الملائكة","عصمة المدينة",[16,18],0.4829,{"weightedTags":256,"matn":295,"coverage":258,"context":296},0.0146,0.0056,"\u002Fahmed\u002F5-4698",{"collection":299,"uid":300,"number":301,"bookTitle":92,"chapter":302,"matn":303,"text":303,"grade":29,"tags":304,"commonTags":306,"sharedTagCount":307,"score":308,"scoreBreakdown":309,"url":312},"muslim","15-545","1379","باب صِيَانَةِ الْمَدِينَةِ مِنْ دُخُولِ الطَّاعُونِ وَالدَّجَّالِ إِلَيْهَا ‏‏","\"‏ عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ‏\"‏ ‏.‏",[250,18,251,305],"فضل المدينة",[18],1,0.2818,{"weightedTags":310,"matn":280,"coverage":311,"context":259},0.1851,0.0333,"\u002Fmuslim\u002F15-545",{"limit":314,"candidateCount":315,"scoreVersion":316},5,197,"hybrid-60-25-10-5-v1"]