[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-75-26":3,"bukhari-books-meta":49,"hadith-navigation-bukhari-75-26":243,"similar-hadiths-bukhari-75-26-5":246},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},75,"كتاب المرضى","حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكرياء، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال سمعت القاسم بن محمد، قال قالت عائشة وارأساه‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ذاك لو كان وأنا حى، فأستغفر لك وأدعو لك ‏\"‏‏.‏ فقالت عائشة واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون ‏\"‏‏.‏ 75-26 5666","حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَبُو زَكَرِيَّاءَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَارَأْسَاهْ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ ‏\"‏‏.‏ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَاثُكْلِيَاهْ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ، وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ ‏\"‏‏.‏",25,26,"5666","75-26",[16,17,18,19,20,21,22],"المرض","الصداع","الاستغفار","الدعاء","الموت","الخلافة","الوصية",false,true,"باب قَوْلِ الْمَرِيضِ إِنِّي وَجِعٌ أَوْ وَارَأْسَاهْ، أَوِ اشْتَدَّ بِي الْوَجَعُ",[27,28,29,30,31,32],"يحيى بن يحيى أبو زكرياء","سليمان بن بلال","يحيى بن سعيد","القاسم بن محمد","عائشة","أبو بكر",{"id":13,"tags":34,"grade":35,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":36,"chapter_ar":25,"chapter_en":37,"text_chakl":10,"youtube_id":35,"explication":38,"english_text":39,"title_seo_ar":40,"title_seo_en":41,"llm_validated":24,"matn_start_char":42,"explication_vocab":43,"llm_validation_at":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32],"Chapter: To say \"I am sick,\" or \"Oh, my head!\" or \"My ailment has been aggravated\"","قَوْله : ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى أَبُو زَكَرِيَّا ) هُوَ النَّيْسَابُورِيّ الْإِمَام الْمَشْهُور وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى مَوَاضِع يَسِيرَة فِي الزَّكَاة وَالْوَكَالَة وَالتَّفْسِير وَالْأَحْلَام , وَأَكْثَرَ عَنْهُ مُسْلِم , وَيُقَال إِنَّهُ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَإِنَّ أَحْمَد كَانَ يَتَمَنَّى لَوْ أَمْكَنَهُ الْخُرُوج إِلَى نَيْسَابُور لِيَسْمَع مِنْهُ هَذَا الْحَدِيث , وَلَكِنْ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي \" الْمُسْتَخْرَج \" مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال. قَوْله : ( وَارَأْسَاهُ ) هُوَ تَفَجُّع عَلَى الرَّأْس لِشِدَّةِ مَا وَقَعَ بِهِ مِنْ أَلَم الصُّدَاع , وَعِنْد أَحْمَد وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة عَنْ عَائِشَة \" رَجَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِنَازَة مِنْ الْبَقِيع فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِد صُدَاعًا فِي رَأْسِيّ وَأَنَا أَقُول : وَارَأْسَاهُ \". قَوْله : ( ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ ) ذَاكِ بِكَسْرِ الْكَاف إِشَارَة إِلَى مَا يَسْتَلْزِم الْمَرَض مِنْ الْمَوْت , أَيْ لَوْ مُتّ وَأَنَا حَيَّ , وَيُرْشِد إِلَيْهِ جَوَاب عَائِشَة , وَقَدْ وَقَعَ مُصَرَّحًا بِهِ فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة وَلَفْظه \" ثُمَّ قَالَ : مَا ضَرَّك لَوْ مُتّ قَبْلِي فَكَفَّنْتُك ثُمَّ صَلَّيْت عَلَيْك وَدَفَنْتُك \" وَقَوْلهَا \" وَاثُكْلَيَاه \" بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْكَاف وَفَتْح اللَّام وَبِكَسْرِهَا مَعَ التَّحْتَانِيَّة الْخَفِيفَة وَبَعْد الْأَلِف هَاء لِلنُّدْبَةِ , وَأَصْل الثَّكَل فَقْد الْوَلَد أَوْ مَنْ يَعِزّ عَلَى الْفَاقِد , وَلَيْسَتْ حَقِيقَته هُنَا مُرَادَة , بَلْ هُوَ كَلَام كَانَ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَتهمْ عِنْد حُصُول الْمُصِيبَة أَوْ تَوَقُّعهَا. وَقَوْلهَا \" وَاَللَّه إِنِّي لَأَظُنّك تُحِبّ مَوْتِي \" كَأَنَّهَا أَخَذَتْ ذَلِكَ مِنْ قَوْله لَهَا \" لَوْ مُتّ قَبْلِي \" وَقَوْلهَا \" وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" ذَاكَ \" بِغَيْرِ لَامَ أَيْ مَوْتهَا \" لَظَلِلْت آخِر يَوْمك مُعَرِّسًا \" بِفَتْحِ الْعَيْن وَالْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الرَّاء الْمَكْسُورَة وَسُكُون الْعَيْن وَالتَّخْفِيف , يُقَال أَعْرَسَ وَعَرَّسَ إِذَا بَنَى عَلَى زَوْجَته , ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي كُلّ جِمَاع , وَالْأَوَّل أَشْهَر , فَإِنَّ التَّعْرِيس النُّزُول بِلَيْلٍ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه \" لَكَأَنِّي بِك وَاَللَّه لَوْ قَدْ فَعَلْت ذَلِكَ لَقَدْ رَجَعْت إِلَى بَيْتِي فَأَعْرَسْت بِبَعْضِ نِسَائِك. قَالَتْ : فَتَبَسَّمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلهَا \" بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ \" هِيَ كَلِمَة إِضْرَاب , وَالْمَعْنَى : دَعِي ذِكْر مَا تَجِدِينَهُ مِنْ وَجَع رَأْسك وَاشْتَغِلِي بِي , وَزَادَ فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه \" ثُمَّ بُدِئَ فِي وَجَعه الَّذِي مَاتَ فِيهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \". قَوْله : ( لَقَدْ هَمَمْت أَوْ أَرَدْت ) شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي نُعَيْم \" أَوْ وَدِدْت \" بَدَل \" أَرَدْت \". قَوْله : ( أَنْ أُرْسِل إِلَى أَبِي بَكْر وَابْنه ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْوَاوِ وَأَلِف الْوَصْل وَالْمُوَحَّدَة وَالنُّون , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم \" أَوْ اِبْنه \" بِلَفْظِ أَوْ الَّتِي لِلشَّكِّ أَوْ لِلتَّخْيِيرِ , وَفِي أُخْرَى \" أَوْ آتِيه \" بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَة بَعْدهَا مُثَنَّاة مَكْسُورَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنَة مِنْ الْإِتْيَان بِمَعْنَى الْمَجِيء , وَالصَّوَاب الْأَوَّل , وَنَقَلَ عِيَاض عَنْ بَعْض الْمُحَدِّثِينَ تَصْوِيبهَا وَخَطَأَهُ. وَقَالَ : وَيُوَضِّح الصَّوَاب قَوْلهَا فِي الْحَدِيث الْآخَر عِنْد مُسْلِم \" ادْعِي لِي أَبَاك وَأَخَاك \" وَأَيْضًا فَإِنَّ مَجِيئَهُ إِلَى أَبِي بَكْر كَانَ مُتَعَسِّرًا لِأَنَّهُ عَجَزَ عَنْ حُضُور الصَّلَاة مَعَ قُرْب مَكَانهَا مِنْ بَيْته. قُلْت : فِي هَذَا التَّعْلِيل نَظَر , لِأَنَّ سِيَاق الْحَدِيث يُشْعِر بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي اِبْتِدَاء مَرَضه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ اِسْتَمَرَّ يُصَلِّي بِهِمْ وَهُوَ مَرِيض وَيَدُور عَلَى نِسَائِهِ حَتَّى عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ وَانْقَطَعَ فِي بَيْت عَائِشَة. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" لَقَدْ هَمَمْت إِلَخْ \" وَقَعَ بَعْد الْمُفَاوَضَة الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنه وَبَيْن عَائِشَة بِمُدَّةٍ , وَإِنْ كَانَ ظَاهِر الْحَدِيث بِخِلَافِهِ. وَيُؤَيِّد أَيْضًا مَا فِي الْأَصْل أَنَّ الْمَقَام كَانَ مَقَام اِسْتِمَالَة قَلْب عَائِشَة , فَكَأَنَّهُ يَقُول : كَمَا أَنَّ الْأَمْر يُفَوَّض لِأَبِيك فَإِنَّ ذَلِكَ يَقَع بِحُضُورِ أَخِيك , هَذَا إِنْ كَانَ الْمُرَاد بِالْعَهْدِ الْعَهْد بِالْخِلَافَةِ , وَهُوَ ظَاهِر السِّيَاق كَمَا سَيَأْتِي تَقْرِيره فِي كِتَاب الْأَحْكَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَلَعَلَّهُ أَرَادَ إِحْضَار بَعْض مَحَارِمهَا حَتَّى لَوْ اِحْتَاجَ إِلَى قَضَاء حَاجَة أَوْ الْإِرْسَال إِلَى أَحَد لَوَجَدَ مَنْ يُبَادِر لِذَلِكَ. قَوْله : ( فَأَعْهَد ) أَيْ أُوصِي. قَوْله : ( أَنْ يَقُول الْقَائِلُونَ ) أَيْ لِئَلَّا يَقُول , أَوْ كَرَاهَة أَنْ يَقُول. قَوْله : ( أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ) بِضَمِّ النُّون جَمْع مُتَمَنِّي بِكَسْرِهَا , وَأَصْل الْجَمْع المُتَمَنِّيُونَ فَاسْتُثْقِلَتْ الضَّمَّة عَلَى الْيَاء فَحُذِفَتْ فَاجْتُمِعْت كَسْرَة النُّون بَعْدهَا الْوَاو فَضُمَّتْ النُّون , وَفِي الْحَدِيث مَا طُبِعَتْ عَلَيْهِ الْمَرْأَة مِنْ الْغَيْرَة , وَفِيهِ مُدَاعَبَة الرَّجُل أَهْله وَالْإِفْضَاء إِلَيْهِمْ بِمَا يَسْتُرهُ عَنْ غَيْرهمْ , وَفِيهِ أَنَّ ذِكْر الْوَجَع لَيْسَ بِشِكَايَةٍ , فَكَمْ مِنْ سَاكِت وَهُوَ سَاخِط , وَكَمْ مِنْ شَاكّ وَهُوَ رَاضٍ , فَالْمُعَوَّل فِي ذَلِكَ عَلَى عَمَل الْقَلْب لَا عَلَى نُطْق اللِّسَان , وَاَللَّه أَعْلَم.","Narrated Al-Qasim bin Muhammad:`Aisha, (complaining of headache) said, \"Oh, my head\"! Allah's Messenger (ﷺ) said, \"I wish that had \nhappened while I was still living, for then I would ask Allah's Forgiveness for you and invoke Allah \nfor you.\" Aisha said, \"Wa thuklayah! By Allah, I think you want me to die; and If this should happen, \nyou would spend the last part of the day sleeping with one of your wives!\" The Prophet (ﷺ) said, \"Nay, I \nshould say, 'Oh my head!' I felt like sending for Abu Bakr and his son, and appoint him as my \nsuccessor lest some people claimed something or some others wished something, but then I said (to \nmyself), 'Allah would not allow it to be otherwise, and the Muslims would prevent it to be otherwise\".","‏ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَىٌّ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 5666)","Sahih al-Bukhari Hadith 5666",183,"(وارأساه) وا أداة نداء للندبة والهاء للسكت أي أندب رأسي لما يصيبه من وجع (ذاك) إشارة إلى ما يستلزم المرض من الموت أي لو مت وأنا حي وقيل إنها لما ندبت رأسها ذكرت الموت فقال لها ذلك (واثكلياه) أندب مصيبتي وأصل الثكل فقد الولد أو من يعز على الفاقد ثم أصبح يقال ولا يراد حقيقته بل صار كلاما يجري على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها (لظللت) لكنت وبقيت (معرسا) من أعرس بأهله إذا بنى بها وغشيها أي جامعها (بل. . ) أي دعي ما أنت فيه واشتغلي بسواه مما يفيد فأنت تعيشين بعدي وأنا سابقك إلى ألم الرأس الذي يعقبه الموت (أعهد) أوصي بالخلافة (أن يقول القائلون) كراهة أن يقول أحد الخلافة لفلان أو لفلان (المتمنون) للخلافة فأعينه قطعا للنزاع (يأبى الله) من لا يستحقها (يدفع المؤمنون) عنها من هو أقل جدارة لها","2026-08-17T17:50:20.371130+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث موقفاً بين النبي ﷺ وعائشة رضي الله عنها. كانت عائشة تشكو من صداع في رأسها فقالت: «وارأساه». فأجابها النبي ﷺ بكلام يدل على محبته لها ورحمته بها. ثم عبرت عائشة عن غيرتها بطريقة مرحة، فأوضح لها النبي ﷺ أنه يفكر في أمر الخلافة بعده، وأنه أراد أن يعهد بها إلى أبي بكر حتى لا يختلف الناس. وفي الحديث بيان أن ذكر الوجع ليس شكوى دائماً، وأن الرجل قد يداعب أهله ويبوح لهم بما يخفيه عن غيرهم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":122,"38":124,"39":126,"40":128,"41":130,"42":132,"43":134,"44":136,"45":138,"46":140,"47":142,"48":144,"49":146,"50":148,"51":150,"52":152,"53":154,"54":156,"55":158,"56":160,"57":162,"58":164,"59":166,"60":168,"61":170,"62":172,"63":174,"64":176,"65":178,"66":180,"67":182,"68":184,"69":186,"70":188,"71":190,"72":192,"73":194,"74":196,"75":198,"76":199,"77":201,"78":203,"79":205,"80":207,"81":209,"82":211,"83":213,"84":215,"85":217,"86":219,"87":221,"88":223,"89":225,"90":227,"91":229,"92":231,"93":233,"94":235,"95":237,"96":239,"97":241},{"ar":51},"كتاب بدء الوحى",{"ar":53},"كتاب الإيمان",{"ar":55},"كتاب العلم",{"ar":57},"كتاب الوضوء",{"ar":59},"كتاب الغسل",{"ar":61},"كتاب الحيض",{"ar":63},"كتاب التيمم",{"ar":65},"كتاب الصلاة",{"ar":67},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":69},"كتاب الأذان",{"ar":71},"كتاب الجمعة",{"ar":73},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":75},"كتاب العيدين",{"ar":77},"كتاب الوتر",{"ar":79},"كتاب الاستسقاء",{"ar":81},"كتاب الكسوف",{"ar":83},"كتاب سجود القرآن",{"ar":85},"كتاب التقصير",{"ar":87},"كتاب التهجد",{"ar":89},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":91},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":93},"كتاب السهو",{"ar":95},"كتاب الجنائز",{"ar":97},"كتاب الزكاة",{"ar":99},"كتاب الحج",{"ar":101},"كتاب العمرة",{"ar":103},"كتاب المحصر",{"ar":105},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":107},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":109},"كتاب الصوم",{"ar":111},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":113},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":115},"كتاب الاعتكاف",{"ar":117},"كتاب البيوع",{"ar":119},"كتاب السلم",{"ar":121},"كتاب الشفعة",{"ar":123},"كتاب الإجارة",{"ar":125},"كتاب الحوالات",{"ar":127},"كتاب الكفالة",{"ar":129},"كتاب الوكالة",{"ar":131},"كتاب المزارعة",{"ar":133},"كتاب المساقاة",{"ar":135},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":137},"كتاب الخصومات",{"ar":139},"كتاب فى اللقطة",{"ar":141},"كتاب المظالم",{"ar":143},"كتاب الشركة",{"ar":145},"كتاب الرهن",{"ar":147},"كتاب العتق",{"ar":149},"كتاب المكاتب",{"ar":151},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":153},"كتاب الشهادات",{"ar":155},"كتاب الصلح",{"ar":157},"كتاب الشروط",{"ar":159},"كتاب الوصايا",{"ar":161},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":163},"كتاب فرض الخمس",{"ar":165},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":167},"كتاب بدء الخلق",{"ar":169},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":171},"كتاب المناقب",{"ar":173},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":175},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":177},"كتاب المغازى",{"ar":179},"كتاب التفسير",{"ar":181},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":183},"كتاب النكاح",{"ar":185},"كتاب الطلاق",{"ar":187},"كتاب النفقات",{"ar":189},"كتاب الأطعمة",{"ar":191},"كتاب العقيقة",{"ar":193},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":195},"كتاب الأضاحي",{"ar":197},"كتاب الأشربة",{"ar":8},{"ar":200},"كتاب الطب",{"ar":202},"كتاب اللباس",{"ar":204},"كتاب الأدب",{"ar":206},"كتاب الاستئذان",{"ar":208},"كتاب الدعوات",{"ar":210},"كتاب الرقاق",{"ar":212},"كتاب القدر",{"ar":214},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":216},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":218},"كتاب الفرائض",{"ar":220},"كتاب الحدود",{"ar":222},"كتاب الديات",{"ar":224},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":226},"كتاب الإكراه",{"ar":228},"كتاب الحيل",{"ar":230},"كتاب التعبير",{"ar":232},"كتاب الفتن",{"ar":234},"كتاب الأحكام",{"ar":236},"كتاب التمنى",{"ar":238},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":240},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":242},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":244,"next":245},"75-25","75-27",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":247,"meta":345},[248,268,290,309,328],{"collection":249,"uid":250,"number":251,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":254,"text":254,"grade":255,"tags":256,"commonTags":259,"sharedTagCount":260,"score":261,"scoreBreakdown":262,"url":267},"ahmed","15-1079","25113","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ فَقُلْتُ وَا رَأْسَاهْ فَقَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَهَيَّأْتُكِ وَدَفَنْتُكِ قَالَتْ فَقُلْتُ غَيْرَى كَأَنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ قَالَ وَأَنَا وَا رَأْسَاهْ ادْعُوا إِلَيَّ أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولَ…","صحيح",[16,17,257,258,22,21],"الوفاة","الغيرة",[16,17,21,22],4,0.4593,{"weightedTags":263,"matn":264,"coverage":265,"context":266},0.3813,0.0118,0.0571,0.0091,"\u002Fahmed\u002F15-1079",{"collection":269,"uid":270,"number":271,"bookTitle":95,"chapter":272,"matn":273,"text":273,"grade":274,"tags":275,"commonTags":281,"sharedTagCount":282,"score":283,"scoreBreakdown":284,"url":289},"ibnmajah","6-33","1465","باب مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغُسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا","رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الْبَقِيعِ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي وَأَنَا أَقُولُ وَارَأْسَاهُ فَقَالَ ‏\"‏ بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ ‏\"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ ‏\"‏ ‏.‏","Da’if(Darussalam)",[17,16,20,276,277,278,279,280],"الغسل","التكفين","الصلاة على الميت","الدفن","تجهيز الميت",[16,17,20],3,0.3615,{"weightedTags":285,"matn":286,"coverage":287,"context":288},0.2958,0.019,0.0429,0.0038,"\u002Fibnmajah\u002F6-33",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":294,"chapter":35,"matn":295,"text":295,"grade":35,"tags":296,"commonTags":302,"sharedTagCount":282,"score":303,"scoreBreakdown":304,"url":308},"darimi","0-81","81","المقدمة","مَرَضِهِ : \" صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ \"، قَالَ : فَأَقْعَدْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ فَصَبَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا أَوْ شَنَنَّا عَلَيْهِ شَنًّا، الشَّكُّ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، فَوَجَدَ رَاحَةً، فَخَرَجَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أُحُد…",[16,22,297,298,18,299,300,301],"الأنصار","الشهداء","الصحبة","الفضائل","المنبر",[16,18,22],0.3004,{"weightedTags":305,"matn":306,"coverage":287,"context":307},0.242,0.0072,0.0083,"\u002Fdarimi\u002F0-81",{"collection":249,"uid":310,"number":311,"bookTitle":312,"chapter":313,"matn":314,"text":314,"grade":315,"tags":316,"commonTags":321,"sharedTagCount":282,"score":322,"scoreBreakdown":323,"url":327},"13-260","23560","أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم","حديث ابنة أبي الحكم الغفاري","غَزَا أَبُو أَيُّوبَ الرُّومَ فَمَرِضَ فَلَمَّا حُضِرَ قَالَ أَنَا إِذَا مِتُّ فَاحْمِلُونِي فَإِذَا صَافَعْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَسَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا حَالِي هَذَا مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ","صحيح بمجموع طرقه",[317,318,16,20,22,279,319,320],"الجهاد","الغزو","التوحيد","الجنة",[16,20,22],0.2899,{"weightedTags":324,"matn":325,"coverage":287,"context":326},0.2448,0.0022,0,"\u002Fahmed\u002F13-260",{"collection":249,"uid":329,"number":330,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":331,"text":331,"grade":255,"tags":332,"commonTags":338,"sharedTagCount":282,"score":339,"scoreBreakdown":340,"url":344},"15-342","24360","لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ وَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَبِلَالٌ فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيَادَتِهِمْ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تَجِدُكَ فَقَالَ كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَسَأَلَتْ عَا…",[16,333,334,19,335,336,20,337],"الوباء","حب المدينة","البركة","الجبن","الحنين إلى مكة",[16,19,20],0.2853,{"weightedTags":341,"matn":342,"coverage":287,"context":343},0.2244,0.0109,0.0071,"\u002Fahmed\u002F15-342",{"limit":346,"candidateCount":347,"scoreVersion":348},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]