[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-75-2":3,"bukhari-books-meta":50,"hadith-navigation-bukhari-75-2":244,"similar-hadiths-bukhari-75-2-5":247},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},75,"كتاب المرضى","حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ‏\"‏‏.‏ 75-2 5641","حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ‏\"‏‏.‏",1,2,"5641","75-2",[16,17,18,19,20,21,22],"تكفير الخطايا","الابتلاء","المرض","الهم","الحزن","الأذى","الغم",false,true,"بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ الْمَرَضِ",[27,28,29,30,31,32,33],"عبد الله بن محمد","عبد الملك بن عمرو","زهير بن محمد","محمد بن عمرو بن حلحلة","عطاء بن يسار","أبو سعيد الخدري","أبو هريرة",{"id":13,"tags":35,"grade":36,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":37,"chapter_ar":25,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"title_seo_ar":41,"title_seo_en":42,"llm_validated":24,"matn_start_char":43,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33],"Chapter: Sickness is expiation for sins","قَوْله : ( عَبْد الْمَلِك بْن عَمْرو ) هُوَ أَبُو عَامِر الْعَقَدِيّ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ أَكْثَر مِنْ اِسْمه , وَزُهَيْر بْن مُحَمَّد هُوَ أَبُو الْمُنْذِر التَّمِيمِيّ , وَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي حِفْظه , لَكِنْ قَالَ الْبُخَارِيّ فِي \" التَّارِيخ الصَّغِير \" : مَا رَوَى عَنْهُ أَهْل الشَّام فَإِنَّهُ مَنَاكِير , وَمَا رَوَى عَنْهُ أَهْل الْبَصْرَة فَإِنَّهُ صَحِيح. قُلْت : وَقَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل كَانَ زُهَيْر بْن مُحَمَّد الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الشَّامِيُّونَ آخَر لِكَثْرَةِ الْمَنَاكِير اِنْتَهَى. وَمَعَ ذَلِكَ فَمَا أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيث وَحَدِيثًا آخَر فِي كِتَاب الِاسْتِئْذَان مِنْ رِوَايَة أَبِي عَامِر الْعَقَدِيّ أَيْضًا عَنْهُ , وَأَبُو عَامِر بَصْرِيّ , وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيث الْوَلِيد بْن كَثِير فِي حَدِيث الْبَاب عَنْ شَيْخه فِيهِ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حَلْحَلَة عِنْد مُسْلِم , وَحَلْحَلَة بِمُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ بَيْنهمَا لَام سَاكِنَة وَبَعْد الثَّانِيَة لَام مَفْتُوحَة ثُمَّ هَاء. قَوْله : ( عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي رِوَايَة الْوَلِيد بْن كَثِير \" أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \". قَوْله ( مِنْ نَصَب ) بِفَتْحِ النُّون وَالْمُهْمَلَة ثُمَّ مُوَحَّدَة : هُوَ التَّعَب وَزْنه وَمَعْنَاهُ. قَوْله : ( وَلَا وَصَب ) بِفَتْحِ الْوَاو وَالْمُهْمَلَة ثُمَّ الْمُوَحَّدَة أَيْ مَرَض وَزْنه وَمَعْنَاهُ , وَقِيلَ هُوَ الْمَرَض اللَّازِم. قَوْله : ( وَلَا هَمّ وَلَا حُزْن ) هُمَا مِنْ أَمْرَاض الْبَاطِن , وَلِذَلِكَ سَاغَ عَطْفهمَا عَلَى الْوَصَب. قَوْله : ( وَلَا أَذًى ) هُوَ أَعَمّ مِمَّا تَقَدَّمَ. وَقِيلَ : هُوَ خَاصّ بِمَا يَلْحَق الشَّخْص مِنْ تَعَدِّي غَيْره عَلَيْهِ. قَوْله : ( وَلَا غَمّ ) بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة هُوَ أَيْضًا مِنْ أَمْرَاض الْبَاطِن وَهُوَ مَا يُضَيِّق عَلَى الْقَلْب. وَقِيلَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة وَهِيَ الْهَمّ وَالْغَمّ وَالْحُزْن أَنَّ الْهَمّ يَنْشَأ عَنْ الْفِكْر فِيمَا يُتَوَقَّع حُصُوله مِمَّا يُتَأَذَّى بِهِ , وَالْغَمّ كَرْب يَحْدُث لِلْقَلْبِ بِسَبَبِ مَا حَصَلَ , وَالْحُزْن يَحْدُث لِفَقْدِ مَا يَشُقّ عَلَى الْمَرْء فَقْده. وَقِيلَ : الْهَمّ وَالْغَمّ بِمَعْنًى وَاحِد. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : الْغَمّ يَشْمَل جَمِيع أَنْوَاع الْمَكْرُوهَات لِأَنَّهُ إِمَّا بِسَبَبِ مَا يَعْرِض لِلْبَدَنِ أَوْ النَّفْس , وَالْأَوَّل : إِمَّا بِحَيْثُ يَخْرُج عَنْ الْمَجْرَى الطَّبِيعِيّ أَوْ لَا , وَالثَّانِي : إِمَّا أَنْ يُلَاحِظ فِيهِ الْغَيْر أَوْ لَا , وَإِمَّا أَنْ يَظْهَر فِيهِ الِانْقِبَاض أَوْ لَا , وَإِمَّا بِالنَّظَرِ إِلَى الْمَاضِي أَوْ لَا.","Narrated Abu Sa`id Al-Khudri and Abu Huraira:The Prophet (ﷺ) said, \"No fatigue, nor disease, nor sorrow, nor sadness, nor hurt, nor distress befalls a \nMuslim, even if it were the prick he receives from a thorn, but that Allah expiates some of his sins for \nthat.\"","‏ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ – صحيح البخاري (حديث رقم 5641)","Sahih al-Bukhari Hadith 5641",295,"أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن. . رقم 2573 (نصب) تعب (وصب) مرض (هم) كره لما يتوقعه من سوء (حزن) أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي (أذى) من تعدي غيره عليه (غم) ما يضيق القلب والنفس (خطاياه) ذنوبه","2026-08-17T17:50:20.371130+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن كل ما يصيب المسلم من تعب أو مرض أو هم أو حزن أو أذى أو غم، حتى الشوكة التي تؤلمه، يكفر الله به من خطاياه. والنصب هو التعب، والوصب هو المرض، والهم هو الكره لما يتوقع حدوثه من سوء، والحزن هو الأسى على ما حصل في الماضي، والأذى هو ما يأتي من تعدي الغير، والغم هو ما يضيق على القلب. فهذه المصائب كلها تطهر المؤمن من ذنوبه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87,"20":89,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135,"44":137,"45":139,"46":141,"47":143,"48":145,"49":147,"50":149,"51":151,"52":153,"53":155,"54":157,"55":159,"56":161,"57":163,"58":165,"59":167,"60":169,"61":171,"62":173,"63":175,"64":177,"65":179,"66":181,"67":183,"68":185,"69":187,"70":189,"71":191,"72":193,"73":195,"74":197,"75":199,"76":200,"77":202,"78":204,"79":206,"80":208,"81":210,"82":212,"83":214,"84":216,"85":218,"86":220,"87":222,"88":224,"89":226,"90":228,"91":230,"92":232,"93":234,"94":236,"95":238,"96":240,"97":242},{"ar":52},"كتاب بدء الوحى",{"ar":54},"كتاب الإيمان",{"ar":56},"كتاب العلم",{"ar":58},"كتاب الوضوء",{"ar":60},"كتاب الغسل",{"ar":62},"كتاب الحيض",{"ar":64},"كتاب التيمم",{"ar":66},"كتاب الصلاة",{"ar":68},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":70},"كتاب الأذان",{"ar":72},"كتاب الجمعة",{"ar":74},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":76},"كتاب العيدين",{"ar":78},"كتاب الوتر",{"ar":80},"كتاب الاستسقاء",{"ar":82},"كتاب الكسوف",{"ar":84},"كتاب سجود القرآن",{"ar":86},"كتاب التقصير",{"ar":88},"كتاب التهجد",{"ar":90},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":92},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":94},"كتاب السهو",{"ar":96},"كتاب الجنائز",{"ar":98},"كتاب الزكاة",{"ar":100},"كتاب الحج",{"ar":102},"كتاب العمرة",{"ar":104},"كتاب المحصر",{"ar":106},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":108},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":110},"كتاب الصوم",{"ar":112},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":114},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":116},"كتاب الاعتكاف",{"ar":118},"كتاب البيوع",{"ar":120},"كتاب السلم",{"ar":122},"كتاب الشفعة",{"ar":124},"كتاب الإجارة",{"ar":126},"كتاب الحوالات",{"ar":128},"كتاب الكفالة",{"ar":130},"كتاب الوكالة",{"ar":132},"كتاب المزارعة",{"ar":134},"كتاب المساقاة",{"ar":136},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":138},"كتاب الخصومات",{"ar":140},"كتاب فى اللقطة",{"ar":142},"كتاب المظالم",{"ar":144},"كتاب الشركة",{"ar":146},"كتاب الرهن",{"ar":148},"كتاب العتق",{"ar":150},"كتاب المكاتب",{"ar":152},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":154},"كتاب الشهادات",{"ar":156},"كتاب الصلح",{"ar":158},"كتاب الشروط",{"ar":160},"كتاب الوصايا",{"ar":162},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":164},"كتاب فرض الخمس",{"ar":166},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":168},"كتاب بدء الخلق",{"ar":170},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":172},"كتاب المناقب",{"ar":174},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":176},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":178},"كتاب المغازى",{"ar":180},"كتاب التفسير",{"ar":182},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":184},"كتاب النكاح",{"ar":186},"كتاب الطلاق",{"ar":188},"كتاب النفقات",{"ar":190},"كتاب الأطعمة",{"ar":192},"كتاب العقيقة",{"ar":194},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":196},"كتاب الأضاحي",{"ar":198},"كتاب الأشربة",{"ar":8},{"ar":201},"كتاب الطب",{"ar":203},"كتاب اللباس",{"ar":205},"كتاب الأدب",{"ar":207},"كتاب الاستئذان",{"ar":209},"كتاب الدعوات",{"ar":211},"كتاب الرقاق",{"ar":213},"كتاب القدر",{"ar":215},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":217},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":219},"كتاب الفرائض",{"ar":221},"كتاب الحدود",{"ar":223},"كتاب الديات",{"ar":225},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":227},"كتاب الإكراه",{"ar":229},"كتاب الحيل",{"ar":231},"كتاب التعبير",{"ar":233},"كتاب الفتن",{"ar":235},"كتاب الأحكام",{"ar":237},"كتاب التمنى",{"ar":239},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":241},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":243},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":245,"next":246},"75-1","75-3",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":248,"meta":322},[249,268,280,297,311],{"collection":250,"uid":251,"number":252,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":255,"text":255,"grade":256,"tags":257,"commonTags":259,"sharedTagCount":260,"score":261,"scoreBreakdown":262,"url":267},"ahmed","5-4745","8424","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا غَمٍّ وَلَا أَذًى حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ","صحيح",[17,258,16,18,19,20,22,21],"المصائب",[16,17,18,19,20,21,22],7,0.9136,{"weightedTags":263,"matn":264,"coverage":265,"context":266},0.6,0.1913,0.1,0.0222,"\u002Fahmed\u002F5-4745",{"collection":250,"uid":269,"number":270,"bookTitle":253,"chapter":271,"matn":272,"text":272,"grade":256,"tags":273,"commonTags":275,"sharedTagCount":260,"score":276,"scoreBreakdown":277,"url":279},"5-7389","11141","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا غَمٍّ وَلَا أَذًى حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ",[274,18,19,20,22,21,16,17],"التعب",[16,17,18,19,20,21,22],0.9091,{"weightedTags":263,"matn":278,"coverage":265,"context":266},0.1869,"\u002Fahmed\u002F5-7389",{"collection":250,"uid":281,"number":282,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":283,"text":283,"grade":256,"tags":284,"commonTags":288,"sharedTagCount":289,"score":290,"scoreBreakdown":291,"url":296},"5-4359","8027","مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ",[285,16,286,287,19,20,21,22],"ابتلاء المؤمن","الوصب","النصب",[16,19,20,21,22],5,0.738,{"weightedTags":292,"matn":293,"coverage":294,"context":295},0.4545,0.1808,0.0714,0.0313,"\u002Fahmed\u002F5-4359",{"collection":250,"uid":298,"number":299,"bookTitle":253,"chapter":271,"matn":300,"text":300,"grade":256,"tags":301,"commonTags":304,"sharedTagCount":289,"score":305,"scoreBreakdown":306,"url":310},"5-8020","11770","مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا اللَّهُ يُكَفِّرُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ",[17,302,303,18,19,20,21],"تكفير السيئات","المؤمن",[17,18,19,20,21],0.5876,{"weightedTags":307,"matn":308,"coverage":294,"context":309},0.4097,0.0964,0.01,"\u002Fahmed\u002F5-8020",{"collection":250,"uid":312,"number":313,"bookTitle":253,"chapter":271,"matn":314,"text":314,"grade":256,"tags":315,"commonTags":316,"sharedTagCount":289,"score":317,"scoreBreakdown":318,"url":321},"5-7434","11188","مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ مَرَضٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمَّ يُهِمُّهُ إِلَّا يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ",[18,286,20,19,16,17],[16,17,18,19,20],0.5749,{"weightedTags":319,"matn":320,"coverage":294,"context":309},0.4078,0.0856,"\u002Fahmed\u002F5-7434",{"limit":289,"candidateCount":323,"scoreVersion":324},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]