شَكَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَنَحْنُ بِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ .
شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ. فَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ. فَإِذَا وُقِفَ عَلَيْهِ قَالَ هُوَ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ.
(ربما قال) أي دون أن يسنده إلى أم الفضل (وقف عليه) سئل عن الحديث هل هو موصول أم مرسل يعني لم يذكر فيه الصحابي
حَدِيث أُمّ الْفَضْل فِي شُرْب اللَّبَن بِعَرَفَة. وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي الصِّيَام. وَقَوْله فِي آخِره " وَكَانَ سُفْيَان رُبَّمَا قَالَ : شَكَّ النَّاس فِي صِيَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمّ الْفَضْل , فَإِذَا وُقِفَ عَلَيْهِ قَالَ : هُوَ عَنْ أُمّ الْفَضْل " يَعْنِي أَنَّ سُفْيَان كَانَ رُبَّمَا أَرْسَلَ الْحَدِيث فَلَمْ يَقُلْ فِي الْإِسْنَاد عَنْ أُمّ الْفَضْل. فَإِذَا سُئِلَ عَنْهُ هَلْ هُوَ مَوْصُول أَوْ مُرْسَل قَالَ : هُوَ عَنْ أُمّ الْفَضْل. وَهُوَ فِي قُوَّة قَوْله هُوَ مَوْصُول. وَهَذَا مَعْنَى قَوْله وُقِفَ عَلَيْهِ. وَهُوَ بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْقَاف. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ " وُوقِفَ " بِزِيَادَةِ وَاو سَاكِنَة بَعْد الْوَاو الْمَضْمُومَة , وَالْقَائِل " وَكَانَ سُفْيَان " هُوَ الرَّاوِي عَنْهُ وَهُوَ الْحُمَيْدِيّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَجّ عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه عَنْ سُفْيَان بِدُونِ هَذِهِ الزِّيَادَة. وَأَغْرَبَ الدَّاوُدِيّ فَقَالَ : لَا مُخَالَفَة بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ , لِأَنَّهُ يَجُوز أَنْ تَقُول أُمّ الْفَضْل عَنْ نَفْسهَا " فَأَرْسَلَتْ أُمّ الْفَضْل " أَيْ عَلَى سَبِيل التَّجْرِيد , كَذَا قَالَ.
شَكَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَنَحْنُ بِهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ .
إِنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ مَيْمُونَةُ بِحِلاَبِ اللَّبَنِ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي الْمَوْقِفِ فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
أَنَّ نَاسًا، تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْسَ بِصَائِمٍ . فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ .
أَنَّ نَاسًا، تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ صَائِمٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْسَ بِصَائِمٍ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ .
أَنَّهُمْ تَمَارَوْا فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَهُ
