كُنَّا لاَ نُمْسِكُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَزَوَّدَ مِنْهَا وَنَأْكُلَ مِنْهَا . يَعْنِي فَوْقَ ثَلاَثٍ .
كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَالَ غَيْرَ مَرَّةٍ لُحُومَ الْهَدْىِ.
حَدِيث جَابِرٍ. قَوْله : ( لُحُوم الْأَضَاحِيّ ) تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي قَوْله " إِلَى الْمَدِينَة " فِي بَاب مَا كَانَ السَّلَف يَدَّخِرُونَ مِنْ كِتَابِ الْأَطْعِمَة. قَوْله : ( وَقَالَ غَيْر مَرَّة لُحُوم الْهَدْي ) فَاعِل " قَالَ " هُوَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ , وَقَائِل ذَلِكَ الرَّاوِي عَنْهُ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه وَهُوَ اِبْن الْمَدِينِيّ بَيَّنَ أَنَّ سُفْيَان كَانَ تَارَة يَقُول لُحُوم الْأَضَاحِيّ وَمِرَارًا يَقُول لُحُوم الْهَدْي , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ هُنَا " وَقَالَ غَيْره " وَهُوَ تَصْحِيف. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبَاب الْمَذْكُور مِنْ رِوَايَة أُخْرَى عَنْ سُفْيَان " لُحُوم الْهَدْي ".
كُنَّا لاَ نُمْسِكُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَزَوَّدَ مِنْهَا وَنَأْكُلَ مِنْهَا . يَعْنِي فَوْقَ ثَلاَثٍ .
" كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا " .
كُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ وَادَّخِرُوا
كُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ وَادَّخِرُوا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ
