نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَعَنْ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأَكْلِ لُحُومِهَا
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ.
قَوْله ( عَبْدَة ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَان وَعُبَيْدُ اللَّه هُوَ الْعُمَرِيّ. قَوْله ( عَنْ سَالِم وَنَافِع ) كَذَا قَالَ عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ عُبَيْد اللَّه عِنْد مُسْلِم وَمُحَمَّد بْن عُبَيْد عَنْهُ كَمَا سَبَقَ فِي الْمَغَازِي , ثُمَّ سَاقَهُ الْمُصَنِّف مِنْ طَرِيق يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ نَافِع وَحْده , وَقَوْله " تَابَعَهُ اِبْن الْمُبَارَكِ " وَصَلَهُ الْمُؤَلِّف فِي الْمَغَازِي. قَوْله ( وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ سَالِم ) وَصَلَهُ فِي الْمَغَازِي مِنْ طَرِيقه , وَفَصَلَ فِي رِوَايَته بَيْن أَكْل الثُّوم وَالْحُمُر , فَبَيَّنَ أَنَّ النَّهْي عَنْ الثُّوم مِنْ رِوَايَة نَافِع فَقَطْ , وَأَنَّ النَّهْي عَنْ الْحُمُر عَنْ سَالِم فَقَطْ , وَهُوَ تَفْصِيل بَالِغ , لَكِنْ يَحْيَى الْقَطَّان حَافِظ فَلَعَلَّ عُبَيْد اللَّه لَمْ يُفَصِّلهُ إِلَّا لِأَبِي أُسَامَة , وَكَانَ يُحَدِّث بِهِ عَنْ سَالِم وَنَافِع مَعًا مُدْمِجًا فَاقْتَصَرَ بَعْض الرُّوَاة عَنْهُ عَلَى أَخْذ شَيْخه تَمَسُّكًا بِظَاهِرِ الْإِطْلَاق.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَعَنْ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأَكْلِ لُحُومِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
أَنَّ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ فَطَبَخْنَاهَا فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا . فَأَكْفَأْنَاهَا .
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا فَلَمَّا غَلَتْ بِهَا الْقُدُورُ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا - قَالَ - فَقَالَ نَاسٌ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ . وَقَالَ آخَرُونَ نَهَى…
