[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-72-33":3,"bukhari-books-meta":49,"hadith-navigation-bukhari-72-33":243,"similar-hadiths-bukhari-72-33-5":246},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},72,"كتاب الذبائح والصيد","حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا أسامة بن حفص المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ أن قوما، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال ‏\"‏ سموا عليه أنتم وكلوه ‏\"‏‏.‏ قالت وكانوا حديثي عهد بالكفر‏.‏ تابعه علي عن الدراوردي‏.‏ وتابعه أبو خالد والطفاوي‏.‏ 72-33 5507","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ قَوْمًا، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لاَ نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ فَقَالَ ‏\"‏ سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ‏.‏ تَابَعَهُ عَلِيٌّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ‏.‏ وَتَابَعَهُ أَبُو خَالِدٍ وَالطُّفَاوِيُّ‏.‏",32,33,"5507","72-33",[16,17,18,19,20],"التسمية","أكل اللحم","الذبائح","الشك في التسمية","حديثو عهد بالإسلام",false,true,"باب ذَبِيحَةِ الأَعْرَابِ وَنَحْوِهِمْ",[25,26,27,28,29,30,31,32,33],"محمد بن عبيد الله","أسامة بن حفص المدني","هشام بن عروة","عروة","عائشة","علي","الدراوردي","أبو خالد","الطفاوي",{"id":13,"tags":35,"grade":36,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":37,"chapter_ar":23,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"title_seo_ar":41,"title_seo_en":42,"llm_validated":22,"matn_start_char":43,"explication_vocab":36,"llm_validation_at":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28,29,30,31,32,33],"Chapter: The animals slaughtered by Bedouins or the like","قَوْله ( أُسَامَة بْن حَفْص الْمَدَنِيّ ) هُوَ شَيْخ لَمْ يَزِدْ الْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ فِي تَعْرِيفه عَلَى مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد , وَذَكَرَ غَيْره أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي قُتَيْلَة بِالْقَافِ وَالْمُثَنَّاة مُصَغَّر , وَلَمْ يَحْتَجّ الْبُخَارِيّ بِأُسَامَة هَذَا لِأَنَّهُ قَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة الطَّفَاوِيّ وَغَيْره كَمَا سَأُبَيِّنُهُ. قَوْله ( تَابَعَهُ عَلِيٌّ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيّ ) هُوَ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْمَدِينِيّ شَيْخ الْبُخَارِيّ وَالدّرَاوَرْدِيّ هُوَ عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد , وَإِنَّمَا يُخَرِّج لَهُ الْبُخَارِيّ فِي الْمُتَابَعَات , وَمُرَاد الْبُخَارِيّ أَنَّ الدَّرَاوَرْدِيّ رَوَاهُ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة مَرْفُوعًا كَمَا رَوَاهُ أُسَامَة بْن حَفْص , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق يَعْقُوب بْن حُمَيْدٍ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيّ بِهِ. قَوْله ( وَتَابَعَهُ أَبُو خَالِد وَالطَّفَاوِيّ ) يَعْنِي عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة فِي رَفْعه أَيْضًا , فَأَمَّا رِوَايَة أَبِي خَالِد - وَهُوَ سُلَيْمَان بْن حِبَّان الْأَحْمَر - فَقَدْ وَصَلَهَا عَنْهُ الْمُصَنِّف فِي كِتَاب التَّوْحِيد وَقَالَ عَقِبه \" وَتَابَعَهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَالدَّرَاوَرْدِيّ وَأُسَامَة بْن حَفْص \" وَأَمَّا رِوَايَة الطَّفَاوِيّ وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن فَقَدْ وَصَلَهَا عَنْهُ الْمُصَنِّف فِي كِتَاب الْبُيُوع , وَحَالَفَهُمْ مَالِك فَرَوَاهُ عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا لَيْسَ فِيهِ عَائِشَة , قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي \" الْعِلَل \" : رَوَاهُ عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان وَمُحَاضِر بْن الْمُوَرِّع وَالنَّضْر بْن شُمَيْلٍ وَآخَرُونَ عَنْ هِشَام مَوْصُولًا وَرَوَاهُ مَالِك مُرْسَلًا عَنْ هِشَام , وَوَافَقَ مَالِكًا عَلَى إِرْسَاله الْحَمَّادَانِ وَابْن عُيَيْنَةَ وَالْقَطَّان عَنْ هِشَام , وَهُوَ أَشْبَه بِالصَّوَابِ , وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّ يَحْيَى بْن أَبِي طَالِب رَوَاهُ عَنْ عَبْد الْوَهَّاب بْن عَطَاء عَنْ مَالِك مَوْصُولًا. قُلْت : رِوَايَة عَبْد الرَّحِيم عِنْد اِبْن مَاجَهْ وَرِوَايَة النَّضْر عِنْد النَّسَائِيِّ وَرِوَايَة مُحَاضِر عِنْد أَبِي دَاوُدَ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَة جَعْفَر بْن عَوْن عَنْ هِشَام مُرْسَلًا , وَيُسْتَفَاد مِنْ صَنِيع الْبُخَارِيّ أَنَّ الْحَدِيث إِذَا اُخْتُلِفَ فِي وَصْله وَإِرْسَاله حُكِمَ لِلْوَاصِلِ بِشَرْطَيْنِ : أَحَدهمَا أَنْ يَزِيد عَدَد مَنْ وَصَلَهُ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ , وَالْآخَر أَنْ يَحْتَفّ بِقَرِينَةٍ تُقَوِّي الرِّوَايَة الْمَوْصُولَة , لِأَنَّ عُرْوَة مَعْرُوف بِالرِّوَايَةِ عَنْ عَائِشَة مَشْهُور بِالْأَخْذِ عَنْهَا , فَفِي ذَلِكَ إِشْعَار بِحِفْظِ مَنْ وَصَلَهُ عَنْ هِشَام دُون مَنْ أَرْسَلَهُ. وَيُؤْخَذ مِنْ صَنِيعه أَيْضًا أَنَّهُ وَإِنْ اِشْتَرَطَ فِي الصَّحِيح أَنْ يَكُون رَاوِيه مِنْ أَهْل الضَّبْط وَالْإتْقَان أَنَّهُ إِنْ كَانَ فِي الرَّاوِي قُصُور عَنْ ذَلِكَ وَوَافَقَهُ عَلَى رِوَايَة ذَلِكَ الْخَبَر مَنْ هُوَ مِثْله اِنْجَبَرَ ذَلِكَ الْقُصُور بِذَلِكَ وَصَحَّ الْحَدِيث عَلَى شَرْطه. قَوْله ( أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) لَمْ أَقِف عَلَى تَعْيِينهمْ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مَالِك \" سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \". قَوْله ( إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ ) فِي رِوَايَة أَبِي خَالِد \" يَأْتُونَا بِلُحْمَان \" وَفِي رِوَايَة النَّضْر بْن شُمَيْلٍ عَنْ هِشَام عِنْد النَّسَائِيِّ \" إِنَّ نَاسًا مِنْ الْأَعْرَاب \" وَفِي رِوَايَة مَالِك \" مِنْ الْبَادِيَة \". قَوْله ( لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ ) كَذَا هُنَا بِضَمِّ الذَّال عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَفِي رِوَايَة الطَّفَاوِيّ الْمَاضِيَة فِي الْبُيُوع \" اُذْكُرُوا \" وَفِي رِوَايَة أَبِي خَالِد \" لَا نَدْرِي يَذْكُرُونَ \" زَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَته \" أَمْ لَمْ يَذْكُرُوا , أَفَنَأْكُل مِنْهَا \" ؟. قَوْله ( سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوا ) فِي رِوَايَة الطَّفَاوِيّ \" سَمُّوا اللَّه \" وَفِي رِوَايَة النَّضْر وَأَبِي خَالِد \" اُذْكُرُوا اِسْم اللَّه \" زَادَ أَبُو خَالِد \" أَنْتُمْ \". قَوْله ( قَالَتْ وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْد بِالْكُفْرِ ) وَفِي لَفْظ \" حَدِيث عَهْدهمْ \" وَهِيَ جُمْلَة اسْمِيَّة قُدِّمَ خَبَرهَا وَوَقَعَتْ صِفَة لِقَوْلِهِ \" أَقْوَامًا \" وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون خَبَرًا ثَانِيًا بَعْد الْخَبَر الْأَوَّل وَهُوَ قَوْله \" يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ \". قَوْله ( بِالْكُفْرِ ) وَفِي لَفْظ \" بِكُفْرٍ \" وَفِي رِوَايَة أَبِي خَالِد \" بِشِرْكٍ \" وَفِي رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ \" بِجَاهِلِيَّةٍ \" زَادَ مَالِك فِي آخِره \" وَذَلِكَ فِي أَوَّل الْإِسْلَام \" وَقَدْ تَعَلَّقَ بِهَذِهِ الزِّيَادَة قَوْم فَزَعَمُوا أَنَّ هَذَا الْجَوَاب كَانَ قَبْل نُزُول قَوْله تَعَالَى ( وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اِسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ) قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : وَهُوَ تَعَلُّق ضَعِيف , وَفِي الْحَدِيث نَفْسه مَا يَرُدّهُ لِأَنَّهُ أَمَرَهُمْ فِيهِ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْد الْأَكْل فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْآيَة كَانَتْ نَزَلَتْ بِالْأَمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْد الْأَكْل , وَأَيْضًا فَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْأَنْعَام مَكِّيَّة وَأَنَّ هَذِهِ الْقِصَّة جَرَتْ بِالْمَدِينَةِ , وَأَنَّ الْأَعْرَاب الْمُشَار إِلَيْهِمْ فِي الْحَدِيث هُمْ بَادِيَة أَهْل الْمَدِينَة , وَزَادَ اِبْن عُيَيْنَةَ فِي رِوَايَته \" اِجْتَهِدُوا أَيْمَانهمْ وَكُلُوا \" أَيْ حَلِّفُوهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ سَمَّوْا حِين ذَبَحُوا , وَهَذِهِ الزِّيَادَة غَرِيبَة فِي هَذَا الْحَدِيث , وَابْن عُيَيْنَةَ ثِقَة لَكِنْ رِوَايَته هَذِهِ مُرْسَلَة , نَعَمْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد نَحْوه لَكِنْ قَالَ \" اِجْتَهِدُوا أَيْمَانهمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا \" وَرِجَاله ثِقَات , وَلِلطَّحَاوِيّ فِي \" الْمُشْكِل \" : \" سَأَلَ نَاس مِنْ الصَّحَابَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَعَارِيب يَأْتُونَنَا بِلُحْمَان وَجُبْن وَسَمْن مَا نَدْرِي مَا كُنْهُ إِسْلَامهمْ , قَالَ : اُنْظُرُوا مَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكُمْ فَأَمْسِكُوا عَنْهُ , وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَقَدْ عَفَا لَكُمْ عَنْهُ , وَمَا كَانَ رَبّك نَسِيًّا , اُذْكُرُوا اِسْم اللَّه عَلَيْهِ \" قَالَ الْمُهَلَّب : هَذَا الْحَدِيث أَصْل فِي أَنَّ التَّسْمِيَة عَلَى الذَّبِيحَة لَا تَجِب , إِذْ لَوْ كَانَتْ وَاجِبَة لَاشْتُرِطَتْ عَلَى كُلّ حَال , وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ التَّسْمِيَة عَلَى الْأَكْل لَيْسَتْ فَرْضًا , فَلَمَّا نَابَتْ عَنْ التَّسْمِيَة عَلَى الذَّبْح دَلَّ عَلَى أَنَّهَا سُنَّة لِأَنَّ السُّنَّة لَا تَنُوب عَنْ الْفَرْض , وَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْأَمْر فِي حَدِيث عَدِيّ وَأَبِي ثَعْلَبَة مَحْمُول عَلَى التَّنْزِيه مِنْ أَجْل أَنَّهُمَا كَانَا يَصِيدَانِ عَلَى مَذْهَب الْجَاهِلِيَّة فَعَلَّمَهُمَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْر الصَّيْد وَالذَّبْح فَرَضَهُ وَمَنْدُوبه لِئَلَّا يُوَاقِعَا شُبْهَة مِنْ ذَلِكَ , وَلْيَأْخُذَا بِأَكْمَل الْأُمُور فِيمَا يَسْتَقْبِلَانِ , وَأَمَّا الَّذِينَ سَأَلُوا عَنْ هَذِهِ الذَّبَائِح فَإِنَّهُمْ سَأَلُوا عَنْ أَمْر قَدْ وَقَعَ وَيَقَع لِغَيْرِهِمْ لَيْسَ فِيهِ قُدْرَة عَلَى الْأَخْذ بِالْأَكْمَلِ , فَعَرَّفَهُمْ بِأَصْلِ الْحِلّ فِيهِ. وَقَالَ اِبْن التِّين : يَحْتَمِل أَنْ يُرَاد بِالتَّسْمِيَةِ هُنَا عِنْد الْأَكْل , وَبِذَلِكَ جَزَمَ النَّوَوِيّ , قَالَ اِبْن التِّين : وَأَمَّا التَّسْمِيَة عَلَى ذَبْح تَوَلَّاهُ غَيْرهمْ مِنْ غَيْر عِلْمهمْ فَلَا تَكْلِيف عَلَيْهِمْ فِيهِ , وَإِنَّمَا يُحْمَل عَلَى غَيْر الصِّحَّة إِذَا تَبَيَّنَ خِلَافهَا , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد أَنَّ تَسْمِيَتكُمْ الْآن تَسْتَبِيحُونَ بِهَا أَكْل مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ أَمْ لَا إِذَا كَانَ الذَّابِح مِمَّنْ تَصِحّ ذَبِيحَته إِذَا سُمِّيَ. وَيُسْتَفَاد مِنْهُ أَنَّ كُلّ مَا يُوجَد فِي أَسْوَاق الْمُسْلِمِينَ مَحْمُول عَلَى الصِّحَّة , وَكَذَا مَا ذَبَحَهُ أَعْرَاب الْمُسْلِمِينَ , لِأَنَّ الْغَالِب أَنَّهُمْ عَرَفُوا التَّسْمِيَة , وَكَذَا الْأَخِير جَزَمَ اِبْن عَبْد الْبَرّ فَقَالَ : فِيهِ أَنَّ مَا ذَبَحَهُ الْمُسْلِم يُؤْكَل وَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ سُمِّيَ , لِأَنَّ الْمُسْلِم لَا يُظَنّ بِهِ فِي كُلّ شَيْء إِلَّا الْخَيْر حَتَّى يَتَبَيَّن خِلَاف ذَلِكَ , وَعَكَسَ هَذَا الْخَطَّابِيُّ فَقَالَ : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ التَّسْمِيَة غَيْر شَرْط عَلَى الذَّبِيحَة لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ شَرْطًا لَمْ تُسْتَبَحْ الذَّبِيحَة بِالْأَمْرِ الْمَشْكُوك فِيهِ , كَمَا لَوْ عَرَضَ الشَّكّ فِي نَفْس الذَّبْح فَلَمْ يَعْلَم هَلْ وَقَعَتْ الذَّكَاة الْمُعْتَبَرَة أَوْ لَا , وَهَذَا هُوَ الْمُتَبَادَر مِنْ سِيَاق الْحَدِيث حَيْثُ وَقَعَ الْجَوَاب فِيهِ \" فَسَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا \" كَأَنَّهُ قِيلَ لَهُمْ لَا تَهْتَمُّوا بِذَلِكَ بَلْ الَّذِي يُهِمّكُمْ أَنْتُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اِسْم اللَّه وَتَأْكُلُوا , وَهَذَا مِنْ أُسْلُوب الْحَكِيم كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الطِّيبِيُّ. وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى عَدَم الِاشْتِرَاط قَوْله تَعَالَى ( وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ) فَأَبَاحَ الْأَكْل مِنْ ذَبَائِحهمْ مَعَ وُجُود الشَّكّ فِي أَنَّهُمْ سَمَّوْا أَمْ لَا. ( تَكْمِلَة ) : قَالَ الْغَزَالِيّ فِي \" الْإحْيَاء \" فِي مَرَاتِب الشُّبُهَات : الْمَرْتَبَة الْأَوْلَى مَا يَتَأَكَّد الِاسْتِحْبَاب فِي التَّوَرُّع عَنْهُ. هُوَ مَا يَقْوَى فِيهِ دَلِيل الْمُخَالِف , فَمِنْهُ التَّوَرُّع عَنْ أَكْل مَتْرُوك التَّسْمِيَة , فَإِنَّ الْآيَة ظَاهِرَة فِي الْإِيجَاب , وَالْأَخْبَار مُتَوَاتِرَة بِالْأَمْرِ بِهَا , وَلَكِنْ لَمَّا صَحَّ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" الْمُؤْمِن يَذْبَح عَلَى اِسْم اللَّه سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ \" اِحْتَمَلَ أَنْ يَكُون عَامًّا مُوجِبًا لِصَرْفِ الْآيَة وَالْإِخْبَار عَنْ ظَاهِر الْأَمْر , وَاحْتَمَلَ أَنْ يُخَصَّص بِالنَّاسِي وَيَبْقَى مَنْ عَدَاهُ عَلَى الظَّاهِر , وَهَذَا الِاحْتِمَال الثَّانِي أَوْلَى وَاَللَّه أَعْلَم. قُلْت : الْحَدِيث الَّذِي اِعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَحَكَمَ بِصِحَّتِهِ بَالَغَ النَّوَوِيّ فِي إِنْكَاره فَقَالَ : هُوَ مُجْمَع عَلَى ضَعْفه , قَالَ : وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَقَالَ : مُنْكَر لَا يُحْتَجّ بِهِ , وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي \" الْمَرَاسِيل \" عَنْ الصَّلْت أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ \" ذَبِيحَة الْمُسْلِم حَلَال ذَكَرَ اِسْم اللَّه أَوْ لَمْ يَذْكُر \" قُلْت : الصَّلْت يُقَال لَهُ السَّدُوسِيّ وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات , وَهُوَ مُرْسَل جَيِّد , وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِيهِ مَرْوَان بْن سَالِم وَهُوَ مَتْرُوك , لَكِنْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْ اِبْن عَبَّاس كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَّل \" بَاب التَّسْمِيَة عَلَى الذَّبِيحَة \" وَاخْتُلِفَ فِي رَفْعه وَوَقْفه , فَإِذَا اِنْضَمَّ إِلَى الْمُرْسَل الْمَذْكُور قَوِيَ , أَمَّا كَوْنه يَبْلُغ دَرَجَة الصِّحَّة فَلَا. وَاَللَّه أَعْلَم.","Narrated `Aisha:A group of people said to the Prophet, \"Some people bring us meat and we do not know whether they \nhave mentioned Allah's Name or not on slaughtering the animal.\" He said, \"Mention Allah's Name on \nit and eat.\" Those people had embraced Islam recently.","‏ سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 5507)","Sahih al-Bukhari Hadith 5507",166,"2026-08-17T17:48:49.220548+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن ما يذبحه المسلم يُؤكل ويُحمل على أنه ذُكر اسم الله عليه، حتى لو شككت في ذلك. فقد جاء قوم إلى النبي ﷺ وقالوا: إن أناساً يأتوننا بلحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فأجابهم النبي ﷺ: «سمّوا أنتم عليه وكلوا». وكان هؤلاء السائلون حديثي عهد بالإسلام، فكانوا يتحرّجون من كل شيء. والحديث يدل على أن ذبائح المسلمين محمولة على الصحة، وأن ذكر اسم الله عند الأكل يكفي في حال الشك.","opus_hadith_validation","validated",{"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":122,"38":124,"39":126,"40":128,"41":130,"42":132,"43":134,"44":136,"45":138,"46":140,"47":142,"48":144,"49":146,"50":148,"51":150,"52":152,"53":154,"54":156,"55":158,"56":160,"57":162,"58":164,"59":166,"60":168,"61":170,"62":172,"63":174,"64":176,"65":178,"66":180,"67":182,"68":184,"69":186,"70":188,"71":190,"72":192,"73":193,"74":195,"75":197,"76":199,"77":201,"78":203,"79":205,"80":207,"81":209,"82":211,"83":213,"84":215,"85":217,"86":219,"87":221,"88":223,"89":225,"90":227,"91":229,"92":231,"93":233,"94":235,"95":237,"96":239,"97":241},{"ar":51},"كتاب بدء الوحى",{"ar":53},"كتاب الإيمان",{"ar":55},"كتاب العلم",{"ar":57},"كتاب الوضوء",{"ar":59},"كتاب الغسل",{"ar":61},"كتاب الحيض",{"ar":63},"كتاب التيمم",{"ar":65},"كتاب الصلاة",{"ar":67},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":69},"كتاب الأذان",{"ar":71},"كتاب الجمعة",{"ar":73},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":75},"كتاب العيدين",{"ar":77},"كتاب الوتر",{"ar":79},"كتاب الاستسقاء",{"ar":81},"كتاب الكسوف",{"ar":83},"كتاب سجود القرآن",{"ar":85},"كتاب التقصير",{"ar":87},"كتاب التهجد",{"ar":89},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":91},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":93},"كتاب السهو",{"ar":95},"كتاب الجنائز",{"ar":97},"كتاب الزكاة",{"ar":99},"كتاب الحج",{"ar":101},"كتاب العمرة",{"ar":103},"كتاب المحصر",{"ar":105},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":107},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":109},"كتاب الصوم",{"ar":111},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":113},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":115},"كتاب الاعتكاف",{"ar":117},"كتاب البيوع",{"ar":119},"كتاب السلم",{"ar":121},"كتاب الشفعة",{"ar":123},"كتاب الإجارة",{"ar":125},"كتاب الحوالات",{"ar":127},"كتاب الكفالة",{"ar":129},"كتاب الوكالة",{"ar":131},"كتاب المزارعة",{"ar":133},"كتاب المساقاة",{"ar":135},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":137},"كتاب الخصومات",{"ar":139},"كتاب فى اللقطة",{"ar":141},"كتاب المظالم",{"ar":143},"كتاب الشركة",{"ar":145},"كتاب الرهن",{"ar":147},"كتاب العتق",{"ar":149},"كتاب المكاتب",{"ar":151},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":153},"كتاب الشهادات",{"ar":155},"كتاب الصلح",{"ar":157},"كتاب الشروط",{"ar":159},"كتاب الوصايا",{"ar":161},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":163},"كتاب فرض الخمس",{"ar":165},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":167},"كتاب بدء الخلق",{"ar":169},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":171},"كتاب المناقب",{"ar":173},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":175},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":177},"كتاب المغازى",{"ar":179},"كتاب التفسير",{"ar":181},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":183},"كتاب النكاح",{"ar":185},"كتاب الطلاق",{"ar":187},"كتاب النفقات",{"ar":189},"كتاب الأطعمة",{"ar":191},"كتاب العقيقة",{"ar":8},{"ar":194},"كتاب الأضاحي",{"ar":196},"كتاب الأشربة",{"ar":198},"كتاب المرضى",{"ar":200},"كتاب الطب",{"ar":202},"كتاب اللباس",{"ar":204},"كتاب الأدب",{"ar":206},"كتاب الاستئذان",{"ar":208},"كتاب الدعوات",{"ar":210},"كتاب الرقاق",{"ar":212},"كتاب القدر",{"ar":214},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":216},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":218},"كتاب الفرائض",{"ar":220},"كتاب الحدود",{"ar":222},"كتاب الديات",{"ar":224},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":226},"كتاب الإكراه",{"ar":228},"كتاب الحيل",{"ar":230},"كتاب التعبير",{"ar":232},"كتاب الفتن",{"ar":234},"كتاب الأحكام",{"ar":236},"كتاب التمنى",{"ar":238},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":240},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":242},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":244,"next":245},"72-32","72-34",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":247,"meta":336},[248,269,288,305,322],{"collection":249,"uid":250,"number":251,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":254,"text":254,"grade":255,"tags":256,"commonTags":260,"sharedTagCount":261,"score":262,"scoreBreakdown":263,"url":268},"malik","24-1","1042","كتاب الذبائح","باب ما جاء في التسمية على الذبيحة","سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَأْتُونَنَا بِلُحْمَانٍ وَلَا نَدْرِي هَلْ سَمَّوْا اللَّهَ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهَا ثُمَّ كُلُوهَا قَالَ مَالِك وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ","مرسل",[16,257,18,258,259],"اللحوم","الأكل","الشك",[16,18],2,0.2735,{"weightedTags":264,"matn":265,"coverage":266,"context":267},0.1962,0.0281,0.04,0.0091,"\u002Fmalik\u002F24-1",{"collection":270,"uid":271,"number":272,"bookTitle":273,"chapter":36,"matn":274,"text":274,"grade":275,"tags":276,"commonTags":280,"sharedTagCount":281,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":287},"darimi","6-32","1920","مِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ","الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ : \" سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا \" وَكَانُوا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ","صحيح",[277,278,279,17],"التسمية عند الأكل","ذكر اسم الله","الشك في الذبيحة",[17],1,0.2456,{"weightedTags":284,"matn":285,"coverage":286,"context":267},0.1082,0.1083,0.02,"\u002Fdarimi\u002F6-32",{"collection":289,"uid":290,"number":291,"bookTitle":292,"chapter":293,"matn":294,"text":294,"grade":275,"tags":295,"commonTags":299,"sharedTagCount":261,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":304},"ahmed","5-1789","5369","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَا آكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَدَّثَ هَذَ…",[296,18,16,297,298],"الأنصاب","اللحم","الوحي",[16,18],0.245,{"weightedTags":264,"matn":302,"coverage":266,"context":303},0.0087,0,"\u002Fahmed\u002F5-1789",{"collection":306,"uid":307,"number":308,"bookTitle":309,"chapter":310,"matn":311,"text":311,"grade":312,"tags":313,"commonTags":317,"sharedTagCount":261,"score":318,"scoreBreakdown":319,"url":321},"nasai","43-77","4437","كتاب الضحايا","باب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ‏}‏ ‏.‏","فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ‏}‏ قَالَ خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا مَا ذَبَحَ اللَّهُ فَلاَ تَأْكُلُوهُ وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ أَكَلْتُمُوهُ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[18,16,314,315,316],"تفسير القرآن","الأطعمة","الميتة",[16,18],0.2439,{"weightedTags":264,"matn":320,"coverage":266,"context":303},0.0076,"\u002Fnasai\u002F43-77",{"collection":306,"uid":323,"number":324,"bookTitle":309,"chapter":325,"matn":326,"text":326,"grade":36,"tags":327,"commonTags":329,"sharedTagCount":281,"score":330,"scoreBreakdown":331,"url":335},"43-76","4436","باب ذَبِيحَةِ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ ‏‏","أَنَّ نَاسًا، مِنَ الأَعْرَابِ كَانُوا يَأْتُونَا بِلَحْمٍ وَلاَ نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَكُلُوا ‏\"‏ ‏.‏",[16,278,258,297,328],"الطعام",[16],0.1505,{"weightedTags":332,"matn":333,"coverage":286,"context":334},0.0824,0.0381,0.01,"\u002Fnasai\u002F43-76",{"limit":337,"candidateCount":338,"scoreVersion":339},5,365,"hybrid-60-25-10-5-v1"]