[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-69-8":3,"bukhari-books-meta":58,"hadith-navigation-bukhari-69-8":252,"similar-hadiths-bukhari-69-8-5":255},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":42},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},69,"كتاب النفقات","حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان، محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته فقال مالك انطلقت حتى أدخل على عمر، إذ أتاه حاجبه يرفا فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون قال نعم‏.‏ فأذن لهم ـ قال ـ فدخلوا وسلموا فجلسوا، ثم لبث يرفا قليلا فقال لعمر هل لك في علي وعباس قال نعم‏.‏ فأذن لهما، فلما دخلا سلما وجلسا، فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا‏.‏ فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر‏.‏ فقال عمر اتئدوا أنشدكم بالله الذي به تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ لا نورث ما تركنا صدقة ‏\"‏‏.‏ يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه‏.‏ قال الرهط قد قال ذلك‏.‏ فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قالا قد قال ذلك‏.‏ قال عمر فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشىء لم يعطه أحدا غيره، قال الله ‏{‏ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل‏}‏ إلى قوله ‏{‏قدير‏}‏‏.‏ فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي، فيجعله مجعل مال الله، فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته، أنشدكم بالله، هل تعلمون ذلك قالوا نعم‏.‏ قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قالا نعم‏.‏ ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر يعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتما حينئذ ـ وأقبل على علي وعباس ـ تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا، والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، ثم جئتماني وكلمتكما واحدة وأمركما جميع، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك، وأتى هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها، فقلت إن شئتما دفعته إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل به فيها أبو بكر، وبما عملت به فيها، منذ وليتها، وإلا فلا تكلماني فيها فقلتما ادفعها إلينا بذلك‏.‏ فدفعتها إليكما بذلك، أنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك فقال الرهط نعم‏.‏ قال فأقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قالا نعم‏.‏ قال أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك، فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك، حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فادفعاها فأنا أكفيكماها‏.‏ 69-8 5358","حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، وَكَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مَالِكٌ انْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ، إِذْ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَأَذِنَ لَهُمْ ـ قَالَ ـ فَدَخَلُوا وَسَلَّمُوا فَجَلَسُوا، ثُمَّ لَبِثَ يَرْفَا قَلِيلاً فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَأَذِنَ لَهُمَا، فَلَمَّا دَخَلاَ سَلَّمَا وَجَلَسَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا‏.‏ فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَهُمَا، وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدُوا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏\"‏‏.‏ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ‏.‏ قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَلِكَ قَالاَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ، قَالَ اللَّهُ ‏{‏مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏قَدِيرٌ‏}‏‏.‏ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَبَثَّهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ، فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ‏.‏ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ يَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمَا حِينَئِذٍ ـ وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ ـ تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَذَا وَكَذَا، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَأَتَى هَذَا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبِمَا عَمِلْتُ بِهِ فِيهَا، مُنْذُ وُلِّيتُهَا، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي فِيهَا فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ‏.‏ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ فَقَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَوَالَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهَا‏.‏",7,8,"5358","69-8",[16,17,18,19,20,21,22],"ميراث الأنبياء","الصدقة","الفيء","الخلافة","النفقة على الأهل","بيت المال","ولاية الأمر",false,true,"باب حَبْسِ نَفَقَةِ الرَّجُلِ قُوتَ سَنَةٍ عَلَى أَهْلِهِ، وَكَيْفَ نَفَقَاتُ الْعِيَالِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"سعيد بن عفير","الليث","عقيل","ابن شهاب","مالك بن أوس بن الحدثان","محمد بن جبير بن مطعم","عمر","يرفا","عثمان","عبد الرحمن","الزبير","سعد","علي","عباس","أبو بكر",{"id":13,"tags":43,"grade":44,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":45,"chapter_ar":25,"chapter_en":46,"text_chakl":10,"youtube_id":44,"explication":47,"english_text":48,"title_seo_ar":49,"title_seo_en":50,"llm_validated":24,"matn_start_char":51,"explication_vocab":52,"llm_validation_at":53,"llm_validation_model":54,"llm_validation_resume":55,"llm_validation_source":56,"llm_validation_status":57,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"Chapter: To provide one's family with food sufficient for one year in advance","حَدِيث مَالِك بْن أَوْس فِي قِصَّة الْعَبَّاس وَعَلِيّ وَمُنَازَعَتهمَا عِنْد عُمَر فِي صَدَقَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي فَرْض الْخُمُس وَالْمَقْصُود مِنْهُ هُنَا بَيَان كَرَاهِيَة التَّنَازُع , وَيَدُلّ عَلَيْهِ قَوْل عُثْمَان وَمَنْ مَعَهُ \" يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ اِقْضِ بَيْنهمَا وَأَرِحْ أَحَدهمَا مِنْ الْآخَر \" فَإِنَّ الظَّنّ بِهِمَا أَنَّهُمَا لَمْ يَتَنَازَعَا إِلَّا وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا مُسْتَنَد فِي أَنَّ الْحَقّ بِيَدِهِ دُون الْآخَر , فَأَفْضَى ذَلِكَ بِهِمَا إِلَى الْمُخَاصَمَة ثُمَّ الْمُحَاكَمَة الَّتِي لَوْلَا التَّنَازُع لَكَانَ اللَّائِق بِهِمَا خِلَاف ذَلِكَ , وَقَوْله فِي هَذِهِ الطَّرِيق \" اِتَّئِدُوا \" بِتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاة بَعْدهَا هَمْزَة مَكْسُورَة أَيْ اِسْتَمْهِلُوا , وَقَوْله \" أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" أَنْشُدكُمْ اللَّه \" بِحَذْفِ الْبَاء وَهُوَ جَائِز , وَقَوْله \" مَا اِحْتَازَهَا \" بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الزَّاي ولِلْكُشْمِيهَنِيّ بِالْمُعْجَمَةِ ثُمَّ الرَّاء وَالْأَوَّل أَوْلَى , وَقَوْله \" وَكَانَ يُنْفِق \" ولِلْكُشْمِيهَنِيّ \" فَكَانَ \" بِالْفَاءِ وَهُوَ أَوْلَى , وَقَوْله \" فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيّ \" فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" ثُمَّ أَقْبَلَ \" وَقَوْله \" تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْر فِيهَا كَذَا \" هَكَذَا هُنَا وَقَعَ بِالْإِبْهَامِ , وَقَدْ بَيَّنْت فِي شَرْح الرِّوَايَة الْمَاضِيَة فِي فَرْض الْخُمُس أَنَّ تَفْسِير ذَلِكَ وَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم , وَخَلَتْ الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة عَنْ ذَلِكَ إِبْهَامًا وَتَفْسِيرًا , وَيُؤْخَذ مِمَّا سَأَذْكُرُهُ عَنْ الْمَازِرِيّ وَغَيْره مِنْ تَأْوِيل كَلَام الْعَبَّاس مَا يُجَاب بِهِ عَنْ ذَلِكَ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق. قَالَ اِبْن بَطَّال فِي أَحَادِيث الْبَاب مَا تَرْجَمَ لَهُ مِنْ كَرَاهِيَة التَّنَطُّع وَالتَّنَازُع لِإِشَارَتِهِ إِلَى ذَمّ مَنْ اِسْتَمَرَّ عَلَى الْوِصَال بَعْد النَّهْي , وَلِإِشَارَةِ عَلِيّ إِلَى ذَمّ مَنْ غَلَا فِيهِ فَادَّعَى أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّهُ بِأُمُورٍ مِنْ عِلْم الدِّيَانَة دُون غَيْره ; وَإِشَارَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَمّ مَنْ شَدَّدَ فِيمَا تَرَخَّصَ فِيهِ وَفِي قِصَّة بَنِي تَمِيم ذَمّ التَّنَازُع الْمُؤَدِّي إِلَى التَّشَاجُر وَنِسْبَة أَحَدهمَا الْآخَر إِلَى قَصْد مُخَالَفَته , فَإِنَّ فِيهِ إِشَارَة إِلَى ذَمّ كُلّ حَالَة تَئُول بِصَاحِبِهَا إِلَى اِفْتِرَاق الْكَلِمَة أَوْ الْمُعَادَاة , وَفِي حَدِيث عَائِشَة إِشَارَة إِلَى ذَمّ التَّعَسُّف فِي الْمَعَانِي الَّتِي خَشِيَتْهَا مِنْ قِيَام أَبِي بَكْر مَقَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ اِبْن التِّين مَعْنَى قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَة \" اِسْتَبَّا \" أَيْ نَسَبَ كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا الْآخَر إِلَى أَنَّهُ ظَلَمَهُ , وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِقَوْلِهِ \" اِقْضِ بَيْنِي وَبَيْن هَذَا الظَّالِم \" قَالَ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَظْلِم النَّاس وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا تَأَوَّلَهُ فِي خُصُوص هَذِهِ الْقِصَّة وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ عَلِيًّا سَبَّ الْعَبَّاس بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ صِنْو أَبِيهِ , وَلَا أَنَّ الْعَبَّاس سَبَّ عَلِيًّا بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَعْرِف فَضْله وَسَابِقَته , وَقَالَ الْمَازِرِيّ هَذَا اللَّفْظ لَا يَلِيق بِالْعَبَّاسِ وَحَاشَا عَلِيًّا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ سَهْو مِنْ الرُّوَاة , وَإِنْ كَانَ لَا بُدّ مِنْ صِحَّته فَلْيُؤَوَّلْ بِأَنَّ الْعَبَّاس تَكَلَّمَ بِمَا لَا يَعْتَقِد ظَاهِره مُبَالَغَة فِي الزَّجْر وَرَدْعًا لِمَا يَعْتَقِد أَنَّهُ مُخْطِئ فِيهِ , وَلِهَذَا لَمْ يُنْكِرهُ عَلَيْهِ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة لَا الْخَلِيفَة وَلَا غَيْره , مَعَ تَشَدُّدهمْ فِي إِنْكَار الْمُنْكَر , وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُمْ فَهِمُوا بِقَرِينَةِ الْحَال أَنَّهُ لَا يُرِيد بِهِ الْحَقِيقَة , اِنْتَهَى وَقَدْ مَضَى بَعْض هَذَا فِي شَرْح الْحَدِيث فِي فَرْض الْخُمُس , وَفِيهِ أَنَّنِي لَمْ أَقِف فِي شَيْء مِنْ طُرُق هَذِهِ الْقِصَّة عَلَى كَلَام لِعَلِيٍّ فِي ذَلِكَ , وَإِنْ كَانَ الْمَفْهُوم مِنْ قَوْله \" اِسْتَبَّا \" بِالتَّثْنِيَةِ أَنْ يَكُون وَقَعَ مِنْهُ فِي حَقّ الْعَبَّاس كَلَام , وَقَالَ غَيْره حَاشَا عَلِيًّا أَنْ يَكُون ظَالِمًا وَالْعَبَّاس أَنْ يَكُون ظَالِمًا , بِنِسْبَةِ الظُّلْم إِلَى عَلِيّ وَلَيْسَ بِظَالِمٍ وَقِيلَ فِي الْكَلَام حَذْف تَقْدِيره أَيْ هَذَا الظَّالِم إِنْ لَمْ يُنْصِف , أَوْ التَّقْدِير \" هَذَا كَالظَّالِمِ \" وَقِيلَ هِيَ كَلِمَة تُقَال فِي الْغَضَب لَا يُرَاد بِهَا حَقِيقَتهَا , وَقِيلَ لَمَّا كَانَ الظُّلْم يُفَسَّر بِأَنَّهُ وَضْع الشَّيْء فِي غَيْر مَوْضِعه تَنَاوَلَ الذَّنْب الْكَبِير وَالصَّغِير , وَتَنَاوَلَ الْخَصْلَة الْمُبَاحَة الَّتِي لَا تَلِيق عُرْفًا فَيُحْمَل الْإِطْلَاق عَلَى الْأَخِيرَة وَاللَّهُ أَعْلَمُ ‏","Narrated Malik bin Aus bin Al-Hadathan:Once I set out to visit `Umar (bin Al-Khattab). (While I was sitting there with him his gate-keeper, \nYarfa, came and said, \"Uthman `AbdurRahman (bin `Auf), Az-Zubair and Sa`d (bin Abi Waqqas) are \nseeking permission (to meet you).\" `Umar said, \"Yes. So he admitted them and they entered, greeted, \nand sat down. After a short while Yarfa came again and said to `Umar 'Shall I admit `Ali and \n`Abbas?\" `Umar said, \"Yes.\" He admitted them and when they entered, they greeted and sat down. \n`Abbas said, \"O Chief of the Believers! Judge between me and this (`Ali).\" The group, `Uthman and \nhis companions Sa`d, 'O Chief of the Believers! Judge between them and relieve one from the other.\" \n`Umar said. Wait! I beseech you by Allah, by Whose permission both the Heaven and the Earth stand \nfast ! Do you know that Allah's Messenger (ﷺ) said. 'We (Apostles) do not bequeath anything to our heirs, \nbut whatever we leave is to be given in charity.' And by that Allah's Messenger (ﷺ)s meant himself?\" The \ngroup said, \"He did say so.\" `Umar then turned towards 'All and `Abbas and said. \"I beseech you both \nby Allah, do you know that Allah's Messenger (ﷺ) said that?\" They said, 'Yes \" \n`Umar said, \"Now, let me talk to you about this matter. Allah favored His Apostle with something of \nthis property (war booty) which He did not give to anybody else. And Allah said:-- 'And what Allah \nhas bestowed on His Apostle (as Fai Booty) from them for which you made no expedition with either \ncavalry or camelry . . . Allah is Able to do all things.' (59.6) So this property was especially granted to \nAllah's Messenger (ﷺ). But by Allah he neither withheld it from you, nor did he keep it for himself and \ndeprive you of it, but he gave it all to you and distributed it among you till only this remained out of it. \nAnd out of this property Allah's Messenger (ﷺ) used to provide his family with their yearly needs, and \nwhatever remained, he would spend where Allah's Property (the revenues of Zakat) used to be spent. \nAllah's Messenger (ﷺ) kept on acting like this throughout his lifetime. Now I beseech you by Allah, do you \nknow that?\" \nThey said, \"Yes.\" \nThen `Umar said to `Ali and `Abbas, \"I beseech you by Allah, do you both know that?\" They said, \n\"Yes.\" \n`Umar added, \"When Allah had taken His Apostle unto Him, Abu Bakr said, 'I am the successor of \nAllah's Messenger (ﷺ). So he took charge of that property and did with it the same what Allah's Messenger (ﷺ) used \nto do, and both of you knew all about it then.\" \nThen `Umar turned towards `Ali and `Abbas and said, \"You both claim that Abu- Bakr was so-and-so! \nBut Allah knows that he was honest, sincere, pious and right (in that matter). \nThen Allah caused Abu Bakr to die, and I said, 'I am the successor of Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr.' \nSo I kept this property in my possession for the first two years of my rule, and I used to do the same \nwith it as Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr used to do. Later both of you (`Ali and `Abbas) came to me \nwith the same claim and the same problem. (O `Abbas!) You came to me demanding your share from \n(the inheritance of) the son of your brother, and he (`Ali) came to me demanding his wives share from \n(the inheritance of) her father. \nSo I said to you, 'If you wish I will hand over this property to you, on condition that you both promise \nme before Allah that you will manage it in the same way as Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr did, and as \nI have done since the beginning of my rule; otherwise you should not speak to me about it.' So you \nboth said, 'Hand over this property to us on this condition.' And on this condition I handed it over to \nyou. \nI beseech you by Allah, did I hand it over to them on that condition?\" The group said, \"Yes.\" \n`Umar then faced `Ali and `Abbas and said, \"I beseech you both by Allah, did I hand it over to you \nboth on that condition?\" They both said, \"Yes.\" \n`Umar added, \"Do you want me now to give a decision other than that? By Him with Whose \npermission (order) both the Heaven and the Earth stand fast, I will never give any decision other than \nthat till the Hour is established! But if you are unable to manage it (that property), then return it to me \nand I will be sufficient for it on your behalf . \"","‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 5358)","Sahih al-Bukhari Hadith 5358",333,"(يرفا) بفتح الياء وسكون الراء بعدها فاء مشبعة بغير همز وقد تهمز ويرفا هذا كان مولى عمر بن الخطاب أدرك الجاهلية ولا تعرف له صحبة وقد حج مع عمر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. (كذا كذا) أي لا يعطيكما ميراثكما من رسول الله صلى الله عليه وسلم","2026-08-18T13:14:10.909401+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يتناول هذا الشرح قصة الخلاف بين العباس وعلي رضي الله عنهما عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه حول صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يوضح عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يورث، بل كان ما يتركه صدقة، وأن هذا المال كان خاصاً به صلى الله عليه وسلم ولم يستأثر به على أحد. كما يبين عمر رضي الله عنه أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما عملا بهذا المبدأ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ويشير الشرح إلى كراهة التنازع والتشاجر، ويذكر أن عمر رضي الله عنه حث العباس وعلياً على عدم الاستمرار في الخلاف، وأنهما وافقا على العمل بمبدأ الصدقة هذا. كما يشرح بعض الألفاظ اللغوية مثل «احتازها» و«استبّا»، ويذكر أن بعض الرواة قد أساءوا فهم بعض العبارات، وأن الصحابة لم ينكروا على العباس قوله «هذا الظالم» لأنه كان في مقام الغضب، وليس على حقيقته.","open_hadith_explication_validation","validated",{"1":59,"2":61,"3":63,"4":65,"5":67,"6":69,"7":71,"8":73,"9":75,"10":77,"11":79,"12":81,"13":83,"14":85,"15":87,"16":89,"17":91,"18":93,"19":95,"20":97,"21":99,"22":101,"23":103,"24":105,"25":107,"26":109,"27":111,"28":113,"29":115,"30":117,"31":119,"32":121,"33":123,"34":125,"35":127,"36":129,"37":131,"38":133,"39":135,"40":137,"41":139,"42":141,"43":143,"44":145,"45":147,"46":149,"47":151,"48":153,"49":155,"50":157,"51":159,"52":161,"53":163,"54":165,"55":167,"56":169,"57":171,"58":173,"59":175,"60":177,"61":179,"62":181,"63":183,"64":185,"65":187,"66":189,"67":191,"68":193,"69":195,"70":196,"71":198,"72":200,"73":202,"74":204,"75":206,"76":208,"77":210,"78":212,"79":214,"80":216,"81":218,"82":220,"83":222,"84":224,"85":226,"86":228,"87":230,"88":232,"89":234,"90":236,"91":238,"92":240,"93":242,"94":244,"95":246,"96":248,"97":250},{"ar":60},"كتاب بدء الوحى",{"ar":62},"كتاب الإيمان",{"ar":64},"كتاب العلم",{"ar":66},"كتاب الوضوء",{"ar":68},"كتاب الغسل",{"ar":70},"كتاب الحيض",{"ar":72},"كتاب التيمم",{"ar":74},"كتاب الصلاة",{"ar":76},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":78},"كتاب الأذان",{"ar":80},"كتاب الجمعة",{"ar":82},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":84},"كتاب العيدين",{"ar":86},"كتاب الوتر",{"ar":88},"كتاب الاستسقاء",{"ar":90},"كتاب الكسوف",{"ar":92},"كتاب سجود القرآن",{"ar":94},"كتاب التقصير",{"ar":96},"كتاب التهجد",{"ar":98},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":100},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":102},"كتاب السهو",{"ar":104},"كتاب الجنائز",{"ar":106},"كتاب الزكاة",{"ar":108},"كتاب الحج",{"ar":110},"كتاب العمرة",{"ar":112},"كتاب المحصر",{"ar":114},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":116},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":118},"كتاب الصوم",{"ar":120},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":122},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":124},"كتاب الاعتكاف",{"ar":126},"كتاب البيوع",{"ar":128},"كتاب السلم",{"ar":130},"كتاب الشفعة",{"ar":132},"كتاب الإجارة",{"ar":134},"كتاب الحوالات",{"ar":136},"كتاب الكفالة",{"ar":138},"كتاب الوكالة",{"ar":140},"كتاب المزارعة",{"ar":142},"كتاب المساقاة",{"ar":144},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":146},"كتاب الخصومات",{"ar":148},"كتاب فى اللقطة",{"ar":150},"كتاب المظالم",{"ar":152},"كتاب الشركة",{"ar":154},"كتاب الرهن",{"ar":156},"كتاب العتق",{"ar":158},"كتاب المكاتب",{"ar":160},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":162},"كتاب الشهادات",{"ar":164},"كتاب الصلح",{"ar":166},"كتاب الشروط",{"ar":168},"كتاب الوصايا",{"ar":170},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":172},"كتاب فرض الخمس",{"ar":174},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":176},"كتاب بدء الخلق",{"ar":178},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":180},"كتاب المناقب",{"ar":182},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":184},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":186},"كتاب المغازى",{"ar":188},"كتاب التفسير",{"ar":190},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":192},"كتاب النكاح",{"ar":194},"كتاب الطلاق",{"ar":8},{"ar":197},"كتاب الأطعمة",{"ar":199},"كتاب العقيقة",{"ar":201},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":203},"كتاب الأضاحي",{"ar":205},"كتاب الأشربة",{"ar":207},"كتاب المرضى",{"ar":209},"كتاب الطب",{"ar":211},"كتاب اللباس",{"ar":213},"كتاب الأدب",{"ar":215},"كتاب الاستئذان",{"ar":217},"كتاب الدعوات",{"ar":219},"كتاب الرقاق",{"ar":221},"كتاب القدر",{"ar":223},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":225},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":227},"كتاب الفرائض",{"ar":229},"كتاب الحدود",{"ar":231},"كتاب الديات",{"ar":233},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":235},"كتاب الإكراه",{"ar":237},"كتاب الحيل",{"ar":239},"كتاب التعبير",{"ar":241},"كتاب الفتن",{"ar":243},"كتاب الأحكام",{"ar":245},"كتاب التمنى",{"ar":247},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":249},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":251},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":253,"next":254},"69-7","69-9",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":256,"meta":339},[257,278,290,304,319],{"collection":258,"uid":259,"number":260,"bookTitle":261,"chapter":262,"matn":263,"text":263,"grade":264,"tags":265,"commonTags":269,"sharedTagCount":270,"score":271,"scoreBreakdown":272,"url":277},"ahmed","4-16","1782","ومن مسند بني هاشم","حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم","فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٍ وَالزُّبَيْرِ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ ائْذَنْ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا قَالَ ثُمَّ لَبِثَ يَرْفَأُ قَلِيلًا فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ جَلَسَا فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِ…","صحيح",[18,16,17,266,267,21,268],"القضاء","النفقة","الخصومة",[16,17,18,21],4,0.5762,{"weightedTags":273,"matn":274,"coverage":275,"context":276},0.33,0.1613,0.0571,0.0278,"\u002Fahmed\u002F4-16",{"collection":258,"uid":279,"number":280,"bookTitle":261,"chapter":262,"matn":281,"text":281,"grade":264,"tags":282,"commonTags":283,"sharedTagCount":270,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":289},"4-15","1781","فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَهُمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا لَعَلِيٍّ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الصّ…",[18,16,17,267,19,266],[16,17,18,19],0.5248,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":275,"context":288},0.3047,0.1393,0.0237,"\u002Fahmed\u002F4-15",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":170,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":44,"tags":296,"commonTags":298,"sharedTagCount":270,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":303},"muslim","32-58","1757c","باب حُكْمِ الْفَىْءِ ‏‏","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ - قَالَ - فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ - قَالَ - قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي قَالَ خُذْهُ يَا مَالُ ‏.‏ قَا…",[16,17,18,19,297,266,267],"الولاية",[16,17,18,19],0.4411,{"weightedTags":286,"matn":301,"coverage":275,"context":302},0.0634,0.0159,"\u002Fmuslim\u002F32-58",{"collection":291,"uid":305,"number":306,"bookTitle":170,"chapter":307,"matn":308,"text":308,"grade":44,"tags":309,"commonTags":312,"sharedTagCount":270,"score":313,"scoreBreakdown":314,"url":318},"32-63","1759c","باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ ‏\"‏ ‏‏","أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏.‏ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه…",[16,17,310,18,22,311],"التركة","الوقف",[16,17,18,22],0.4211,{"weightedTags":315,"matn":316,"coverage":275,"context":317},0.3308,0.0223,0.0109,"\u002Fmuslim\u002F32-63",{"collection":320,"uid":321,"number":322,"bookTitle":323,"chapter":324,"matn":325,"text":325,"grade":326,"tags":327,"commonTags":330,"sharedTagCount":331,"score":332,"scoreBreakdown":333,"url":338},"abudawud","20-36","2963","كتاب الخراج والإمارة والفىء","باب فِي صَفَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَمْوَالِ","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَجِئْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِشَىْءٍ فَاقْسِمْ فِيهِمْ ‏.‏ قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ غَيْرِي بِذَلِكَ ‏.‏ فَقَالَ خُذْهُ ‏.‏ فَجَاءَهُ يَرْفَأُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ بْنِ…","Sahih(Al-Albani)",[16,18,328,329,297,19],"صدقة النبي","نفقة الأهل",[16,18,19],3,0.3758,{"weightedTags":334,"matn":335,"coverage":336,"context":337},0.2518,0.0691,0.0429,0.012,"\u002Fabudawud\u002F20-36",{"limit":340,"candidateCount":341,"scoreVersion":342},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]