أَنَّ عَائِشَةَ، أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ.
قَوْله ( حِبَّان ) بِكَسْرِ أَوَّله وَالْمُوَحَّدَة هُوَ اِبْن مُوسَى , وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. قَوْله ( أَنَّ عَائِشَة أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَة ) كَذَا أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ اِبْن شِهَاب مُخْتَصَرًا , وَأَوْرَدَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ اِبْن شِهَاب أَنَّ أَبَا سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن أَخْبَرَهُ " أَنَّ فَاطِمَة بِنْت قَيْس أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَفْتِيه فِي خُرُوجهَا مِنْ بَيْتهَا , فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِل إِلَى اِبْن أُمّ مَكْتُوم الْأَعْمَى , فَأَبَى مَرْوَان أَنْ يُصَدِّق فِي خُرُوج الْمُطَلَّقَة مِنْ بَيْتهَا " وَقَالَ عُرْوَة " إِنَّ عَائِشَة أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَة بِنْت قَيْس ".
