[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-67-50":3,"bukhari-books-meta":48,"hadith-navigation-bukhari-67-50":242,"similar-hadiths-bukhari-67-50-5":245},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},67,"كتاب النكاح","حدثنا محمد بن سلام، حدثنا ابن فضيل، حدثنا هشام، عن أبيه، قال كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت‏{‏ترجئ من تشاء منهن‏}‏ قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك‏.‏ رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر وعبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة يزيد بعضهم على بعض‏.‏ 67-50 5113","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ‏{‏تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ‏}‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ‏.‏ رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ‏.‏",49,50,"5113","67-50",[16,17,18,19],"هبة النساء","الحياء","أسباب النزول","تخيير الزوجات",false,true,"باب هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لأَحَدٍ",[24,25,26,27,28,29,30,31],"محمد بن سلام","ابن فضيل","هشام","خولة بنت حكيم","عائشة","أبو سعيد المؤدب","محمد بن بشر","عبدة",{"id":13,"tags":33,"grade":34,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":35,"chapter_ar":22,"chapter_en":36,"text_chakl":10,"youtube_id":34,"explication":37,"english_text":38,"title_seo_ar":39,"title_seo_en":40,"llm_validated":21,"matn_start_char":41,"explication_vocab":42,"llm_validation_at":43,"llm_validation_model":44,"llm_validation_resume":45,"llm_validation_source":46,"llm_validation_status":47,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29,30,31],"Chapter: Is it permissible for a woman to present herself for marriage to somebody?","قَوْله ( حَدَّثَنَا هِشَام ) هُوَ اِبْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ ( قَالَ كَانَتْ خَوْلَة ) هَذَا مُرْسَل , لِأَنَّ عُرْوَة لَمْ يُدْرِك زَمَن الْقِصَّة , لَكِنَّ السِّيَاق يُشْعِر بِأَنَّهُ حَمَلَهُ عَنْ عَائِشَة. وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّف عَقِب هَذِهِ الطَّرِيق رِوَايَة مَنْ صَرَّحَ فِيهِ بِذِكْرِ عَائِشَة تَعْلِيقًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْأَحْزَاب مِنْ طَرِيق أَبِي أُسَامَة عَنْ هِشَام كَذَلِكَ مَوْصُولًا. قَوْله ( بِنْت حَكِيم ) أَيْ اِبْن أُمَيَّة بْن الْأَوْقَص السِّلْمِيَّة , وَكَانَتْ زَوْج عُثْمَان بْن مَظْعُون , وَهِيَ مِنْ السَّابِقَات إِلَى الْإِسْلَام , وَأُمّهَا مِنْ بَنِي أُمَيَّة. قَوْله ( مِنْ اللَّائِي وَهَبْنَ ) وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي أُسَامَة الْمَذْكُورَة \" قَالَتْ كُنْت أَغَار مِنْ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسهنَّ \" وَهَذَا يُشْعِر بِتَعَدُّدِ الْوَاهِبَات وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرهنَّ فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْزَاب , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي سَعِيد الْمُؤَدِّب الْآتِي ذِكْرُهَا فِي الْمُعَلَّقَات عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة \" قَالَتْ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوْلَة بِنْت حَكِيم \" وَهَذَا مَحْمُول عَلَى تَأْوِيل أَنَّهَا السَّابِقَة إِلَى ذَلِكَ , أَوْ نَحْو ذَلِكَ مِنْ الْوُجُوه الَّتِي لَا تَقْتَضِي الْحَصْر الْمُطْلَق. قَوْله ( فَقَالَتْ عَائِشَة : أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَة أَنْ تَهَب نَفْسهَا ) وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن بِشْر الْمَوْصُولَة عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا كَانَتْ تُعَيِّر اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسهنَّ. قَوْله ( أَنْ تَهَب نَفْسهَا ) زَادَ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن بِشْر \" بِغَيْرِ صَدَاق \". قَوْله ( فَلَمَّا نَزَلَتْ : تُرْجِئ مَنْ تَشَاء ) فِي رِوَايَة عَبَدَة بْن سُلَيْمَان \" فَأَنْزَلَ اللَّه تُرْجِئ \" وَهَذَا أَظْهَر فِي أَنَّ نُزُول الْآيَة بِهَذَا السَّبَب , قَالَ الْقُرْطُبِيّ حَمَلَتْ عَائِشَة عَلَى هَذَا التَّقْبِيح الْغَيْرَة الَّتِي طُبِعَتْ عَلَيْهَا النِّسَاء وَإِلَّا فَقَدْ عَلِمْت أَنَّ اللَّه أَبَاحَ لِنَبِيِّهِ ذَلِكَ وَأَنَّ جَمِيع النِّسَاء لَوْ مُلِكْنَ لَهُ رِقّهنَّ لَكَانَ قَلِيلًا. قَوْله ( مَا أَرَى رَبّك إِلَّا يُسَارِع فِي هَوَاك ) فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن بِشْر \" إِنِّي لِأَرَى رَبّك يُسَارِع لَك فِي هَوَاك \" أَيْ فِي رِضَاك , قَالَ الْقُرْطُبِيّ : هَذَا قَوْل أَبْرَزَهُ الدَّلَال وَالْغَيْرَة , وَهُوَ مِنْ نَوْع قَوْلهَا مَا أَحْمَدكُمَا وَلَا أَحْمَد إِلَّا اللَّه , وَإِلَّا فَإِضَافَة الْهَوَى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُحْمَل عَلَى ظَاهِره , لِأَنَّهُ لَا يَنْطِق عَنْ الْهَوَى وَلَا يَفْعَل بِالْهَوَى , وَلَوْ قَالَتْ إِلَى مَرْضَاتك لَكَانَ أَلْيَق , وَلَكِنَّ الْغَيْرَة يُغْتَفَر لِأَجْلِهَا إِطْلَاق مِثْل ذَلِكَ. قَوْله ( رَوَاهُ أَبُو سَعِيد الْمُؤَدِّب وَمُحَمَّد بْن بِشْر وَعَبَدَة عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة يَزِيد بَعْضهمْ عَلَى بَعْض ) أَمَّا رِوَايَة أَبِي سَعِيد وَاسْمه مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن أَبِي الْوَضَّاح فَوَصَلَهَا اِبْن مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِير وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق مَنْصُور بْن أَبِي مُزَاحِم عَنْهُ مُخْتَصَرًا كَمَا نَبَّهْت عَلَيْهِ \" قَالَتْ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوْلَة بِنْت حَكِيم \" حَسْب , وَأَمَّا رِوَايَة مُحَمَّد بْن بِشْر فَوَصَلَهَا الْإِمَام أَحْمَد عَنْهُ بِتَمَامِ الْحَدِيث , وَقَدْ بَيَّنْت مَا فِيهِ مِنْ زِيَادَة وَفَائِدَة , وَأَمَّا رِوَايَة عَبَدَة وَهُوَ اِبْن سُلَيْمَان فَوَصَلَهَا مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيقه وَهِيَ نَحْو رِوَايَة مُحَمَّد بْن بِشْر","Narrated Hisham's father:Khaula bint Hakim was one of those ladies who presented themselves to the Prophet (ﷺ) for marriage. \n`Aisha said, \"Doesn't a lady feel ashamed for presenting herself to a man?\" But when the Verse: \"(O \nMuhammad) You may postpone (the turn of) any of them (your wives) that you please,' (33.51) was \nrevealed, \" `Aisha said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! I do not see, but, that your Lord hurries in pleasing you.' \"","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ – صحيح البخاري (حديث رقم 5113)","Sahih al-Bukhari Hadith 5113",102,"(ترجئ) قرأ ابن كثير وأبوعمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم (ترجئ) مهموزا وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم (ترجي) بغير همز","2026-08-17T17:44:12.481897+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث أن خولة بنت حكيم كانت من النساء اللاتي عرضن أنفسهن على النبي ﷺ للزواج بغير مهر. فلما سمعت عائشة ذلك قالت: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ ثم نزلت الآية ﴿تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ التي تخيّر النبي فيمن يبقي من زوجاته. فقالت عائشة للنبي ﷺ: «ما أرى ربك إلا يسارع في هواك». وهذا القول صدر منها بدافع الغيرة الطبيعية التي جُبلت عليها النساء، وهو تعبير عن محبتها وصراحتها مع زوجها، لا عن اعتراض على حكم الله.","opus_hadith_validation","validated",{"1":49,"2":51,"3":53,"4":55,"5":57,"6":59,"7":61,"8":63,"9":65,"10":67,"11":69,"12":71,"13":73,"14":75,"15":77,"16":79,"17":81,"18":83,"19":85,"20":87,"21":89,"22":91,"23":93,"24":95,"25":97,"26":99,"27":101,"28":103,"29":105,"30":107,"31":109,"32":111,"33":113,"34":115,"35":117,"36":119,"37":121,"38":123,"39":125,"40":127,"41":129,"42":131,"43":133,"44":135,"45":137,"46":139,"47":141,"48":143,"49":145,"50":147,"51":149,"52":151,"53":153,"54":155,"55":157,"56":159,"57":161,"58":163,"59":165,"60":167,"61":169,"62":171,"63":173,"64":175,"65":177,"66":179,"67":181,"68":182,"69":184,"70":186,"71":188,"72":190,"73":192,"74":194,"75":196,"76":198,"77":200,"78":202,"79":204,"80":206,"81":208,"82":210,"83":212,"84":214,"85":216,"86":218,"87":220,"88":222,"89":224,"90":226,"91":228,"92":230,"93":232,"94":234,"95":236,"96":238,"97":240},{"ar":50},"كتاب بدء الوحى",{"ar":52},"كتاب الإيمان",{"ar":54},"كتاب العلم",{"ar":56},"كتاب الوضوء",{"ar":58},"كتاب الغسل",{"ar":60},"كتاب الحيض",{"ar":62},"كتاب التيمم",{"ar":64},"كتاب الصلاة",{"ar":66},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":68},"كتاب الأذان",{"ar":70},"كتاب الجمعة",{"ar":72},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":74},"كتاب العيدين",{"ar":76},"كتاب الوتر",{"ar":78},"كتاب الاستسقاء",{"ar":80},"كتاب الكسوف",{"ar":82},"كتاب سجود القرآن",{"ar":84},"كتاب التقصير",{"ar":86},"كتاب التهجد",{"ar":88},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":90},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":92},"كتاب السهو",{"ar":94},"كتاب الجنائز",{"ar":96},"كتاب الزكاة",{"ar":98},"كتاب الحج",{"ar":100},"كتاب العمرة",{"ar":102},"كتاب المحصر",{"ar":104},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":106},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":108},"كتاب الصوم",{"ar":110},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":112},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":114},"كتاب الاعتكاف",{"ar":116},"كتاب البيوع",{"ar":118},"كتاب السلم",{"ar":120},"كتاب الشفعة",{"ar":122},"كتاب الإجارة",{"ar":124},"كتاب الحوالات",{"ar":126},"كتاب الكفالة",{"ar":128},"كتاب الوكالة",{"ar":130},"كتاب المزارعة",{"ar":132},"كتاب المساقاة",{"ar":134},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":136},"كتاب الخصومات",{"ar":138},"كتاب فى اللقطة",{"ar":140},"كتاب المظالم",{"ar":142},"كتاب الشركة",{"ar":144},"كتاب الرهن",{"ar":146},"كتاب العتق",{"ar":148},"كتاب المكاتب",{"ar":150},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":152},"كتاب الشهادات",{"ar":154},"كتاب الصلح",{"ar":156},"كتاب الشروط",{"ar":158},"كتاب الوصايا",{"ar":160},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":162},"كتاب فرض الخمس",{"ar":164},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":166},"كتاب بدء الخلق",{"ar":168},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":170},"كتاب المناقب",{"ar":172},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":174},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":176},"كتاب المغازى",{"ar":178},"كتاب التفسير",{"ar":180},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":8},{"ar":183},"كتاب الطلاق",{"ar":185},"كتاب النفقات",{"ar":187},"كتاب الأطعمة",{"ar":189},"كتاب العقيقة",{"ar":191},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":193},"كتاب الأضاحي",{"ar":195},"كتاب الأشربة",{"ar":197},"كتاب المرضى",{"ar":199},"كتاب الطب",{"ar":201},"كتاب اللباس",{"ar":203},"كتاب الأدب",{"ar":205},"كتاب الاستئذان",{"ar":207},"كتاب الدعوات",{"ar":209},"كتاب الرقاق",{"ar":211},"كتاب القدر",{"ar":213},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":215},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":217},"كتاب الفرائض",{"ar":219},"كتاب الحدود",{"ar":221},"كتاب الديات",{"ar":223},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":225},"كتاب الإكراه",{"ar":227},"كتاب الحيل",{"ar":229},"كتاب التعبير",{"ar":231},"كتاب الفتن",{"ar":233},"كتاب الأحكام",{"ar":235},"كتاب التمنى",{"ar":237},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":239},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":241},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":243,"next":244},"67-49","67-51",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":246,"meta":335},[247,270,287,299,316],{"collection":248,"uid":249,"number":250,"bookTitle":251,"chapter":252,"matn":253,"text":253,"grade":254,"tags":255,"commonTags":261,"sharedTagCount":262,"score":263,"scoreBreakdown":264,"url":269},"ahmed","15-1209","25251","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","أَنَّهَا كَانَتْ تُعَيِّرُ النِّسَاءَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَلَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَعْرِضَ نَفْسَهَا بِغَيْرِ صَدَاقٍ فَنَزَلَ أَوْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ } قَالَتْ إِنِّي أَرَى رَبَّكَ عَزَّ وَجَلّ…","صحيح",[256,257,258,18,259,17,260],"هبة النفس","الصداق","نساء النبي","الغيرة","الزواج",[17,18],2,0.3382,{"weightedTags":265,"matn":266,"coverage":267,"context":268},0.224,0.0531,0.05,0.0111,"\u002Fahmed\u002F15-1209",{"collection":248,"uid":271,"number":272,"bookTitle":251,"chapter":273,"matn":274,"text":274,"grade":275,"tags":276,"commonTags":281,"sharedTagCount":262,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":286},"15-2509","26601","حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم","دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ إِنِّي سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ فَقَالَتْ لَا تَسْتَحْيِي يَا ابْنَ أَخِي قَالَ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانُوا لَا يُجِبُّونَ النِّسَاءَ وَكَانَتْ الْيَهُودُ تَقُولُ إِنَّهُ مَنْ جَبَّى امْرَأَتَهُ كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُ…","حسن",[277,278,17,18,279,280],"إتيان النساء","المعاشرة الزوجية","الحرث","طاعة الزوج",[17,18],0.2824,{"weightedTags":265,"matn":284,"coverage":267,"context":285},0.0085,0,"\u002Fahmed\u002F15-2509",{"collection":248,"uid":288,"number":289,"bookTitle":251,"chapter":273,"matn":290,"text":290,"grade":275,"tags":291,"commonTags":294,"sharedTagCount":262,"score":295,"scoreBreakdown":296,"url":298},"15-2597","26698","لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى الْأَنْصَارِ تَزَوَّجُوا مِنْ نِسَائِهِمْ وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يُجَبُّونَ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ لَا تُجَبِّي فَأَرَادَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَتَهُ عَلَى ذَلِكَ فَأَبَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَأَتَتْهُ فَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ فَسَأَلَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَنَزَلَتْ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَ…",[292,277,18,17,293],"النكاح","تفسير القرآن",[17,18],0.2819,{"weightedTags":265,"matn":297,"coverage":267,"context":285},0.008,"\u002Fahmed\u002F15-2597",{"collection":248,"uid":300,"number":301,"bookTitle":302,"chapter":303,"matn":304,"text":304,"grade":254,"tags":305,"commonTags":311,"sharedTagCount":262,"score":312,"scoreBreakdown":313,"url":315},"5-9724","13538","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَعْلَمْ النَّاسِ بِآيَةِ الْحِجَابِ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ فَذَبَحَ شَاةً فَدَعَا أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا وَقَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ وَهُمْ قُعُودٌ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيَرْجِعُ وَهُمْ قُعُودٌ وَزَيْنَبُ قَاعِدَةٌ فِي نَاحِيَةِ الْب…",[306,307,17,308,18,309,310],"آية الحجاب","الحجاب","الوليمة","آداب الاستئذان","آداب الطعام",[17,18],0.2818,{"weightedTags":265,"matn":314,"coverage":267,"context":285},0.0079,"\u002Fahmed\u002F5-9724",{"collection":248,"uid":317,"number":318,"bookTitle":251,"chapter":252,"matn":319,"text":319,"grade":275,"tags":320,"commonTags":326,"sharedTagCount":327,"score":328,"scoreBreakdown":329,"url":334},"15-1706","25770","لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ قَالَ بَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ قَالَتْ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُوَ قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ قَالَتْ يَا…",[321,19,322,323,324,325],"آية التخيير","الحياة الدنيا","زينة الدنيا","الدار الآخرة","الإحسان",[19],1,0.2126,{"weightedTags":330,"matn":331,"coverage":332,"context":333},0.1728,0.0064,0.025,0.0083,"\u002Fahmed\u002F15-1706",{"limit":336,"candidateCount":337,"scoreVersion":338},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]