إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً وَاحِدٌ
" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ وَيَكْثُرَ الزِّنَا، وَيَكْثُرَ شُرْبُ الْخَمْرِ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ ".
(لا يحدثكم به أحد غيري) لعل مراده أنه كان وحده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حدث به وغلب على ظنه أنه صلى الله عليه وسلم لم يحدث به ثانية والله أعلم
قَوْله ( حَدَّثَنَا هِشَام ) هُوَ الدَّسْتُوَائِيّ كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي أَحْمَد الْجُرْجَانِيّ " هَمَّام " وَالْأَوَّل أَوْلَى , وَهَمَّام وَهِشَام كِلَاهُمَا مِنْ شُيُوخ حَفْص بْن عُمَر الْمَذْكُور وَهُوَ الْحَوْضِيّ , وَسَيَأْتِي فِي الْأَشْرِبَة عَنْ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم عَنْ هِشَام. قَوْله ( إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة ) الْحَدِيث تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْعِلْم مِنْ رِوَايَة شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ كَذَلِكَ. قَوْله ( حَتَّى يَكُون لِخَمْسِينَ اِمْرَأَة ) هَذَا لَا يُنَافِي الَّذِي قَبْله لِأَنَّ الْأَرْبَعِينَ دَاخِلَة فِي الْخَمْسِينَ , وَلَعَلَّ الْعَدَد بِعَيْنِهِ غَيْر مُرَاد بَلْ أُرِيدَ الْمُبَالَغَة فِي كَثْرَة النِّسَاء بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ , وَيَحْتَمِل أَنْ يُجْمَع بَيْنهمَا بِأَنَّ الْأَرْبَعِينَ عَدَد مَنْ يَلُذْنَ بِهِ وَالْخَمْسِينَ عَدَد مَنْ يَتْبَعهُ وَهُوَ أَعَمّ مِنْ أَنَّهُنَّ يَلُذْنَ بِهِ فَلَا مُنَافَاة. قَوْله ( الْقَيِّم الْوَاحِد ) أَيْ الَّذِي يَقُوم بِأُمُورِهِنَّ , وَيَحْتَمِل أَنْ يُكَنَّى بِهِ عَنْ اِتِّبَاعهنَّ لَهُ لِطَلَبِ النِّكَاح حَلَالًا أَوْ حَرَامًا. وَفِي الْحَدِيث الْإِخْبَار بِمَا سَيَقَعُ فَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ , وَالصَّحِيح مِنْ ذَلِكَ مَا وَرَدَ مُطْلَقًا , وَأَمَّا مَا وَرَدَ مُقَدَّرًا بِوَقْتٍ مُعَيَّن فَقَالَ أَحْمَد لَا يَصِحّ مِنْهُ شَيْء , وَقَدْ تَقَدَّمَ كَثِير مِنْ مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْعِلْم.
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً وَاحِدٌ
" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَتَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ " .
" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ " .
" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَتُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي مُوسَى وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَ…
