بَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا رِجَالًا عَلَى الطَّعَامِ
بَنَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إِلَى الطَّعَامِ.
قَوْله ( زُهَيْر ) هُوَ اِبْن مُعَاوِيَة الْجُعْفِيُّ. قَوْله ( عَنْ بَيَان ) هُوَ اِبْن بِشْر الْأَحْمَسِيُّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن خُزَيْمَةَ عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ عَنْ مَالِك بْن إِسْمَاعِيل شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ عَنْ زُهَيْر " حَدَّثَنَا بَيَان ". قَوْله ( بِامْرَأَةٍ ) يَغْلِب عَلَى الظَّنّ أَنَّهَا زَيْنَب بِنْت جَحْش لِمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي رِوَايَة أَبِي عُثْمَان عَنْ أَنَس أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَدْعُو رِجَالًا إِلَى الطَّعَام , ثُمَّ تَبَيَّنَ ذَلِكَ وَاضِحًا مِنْ رِوَايَة التِّرْمِذِيّ لِهَذَا الْحَدِيث تَامًّا مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ بَيَان بْن بِشْر فَزَادَ بَعْد قَوْله إِلَى الطَّعَام " فَلَمَّا أَكَلُوا وَخَرَجُوا قَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ جَالِسَيْنِ " فَذَكَرَ قِصَّة نُزُول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوت النَّبِيّ ) الْآيَة , وَهَذَا فِي قِصَّة زَيْنَب بِنْت جَحْش لَا مَحَالَة كَمَا تَقَدَّمَ سِيَاقه مُطَوَّلًا وَشَرْحُهُ فِي تَفْسِير الْأَحْزَاب
بَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا رِجَالًا عَلَى الطَّعَامِ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
قَالَ : " شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ فَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُدْفَعُ عَنْهَا الْفُقَرَاءُ وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
