" بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ أَوْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ " .
" مَا لأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ. بَلْ هُوَ نُسِّيَ ".
ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيث عَبْد اللَّه وَهُوَ اِبْن مَسْعُود " بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُول نَسِيت آيَة كَيْت وَكَيْت " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه قَرِيبًا. وَسُفْيَان فِي السَّنَد هُوَ الثَّوْرِيّ. وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى " أَجْذَم " فَقِيلَ مَقْطُوع الْيَد , وَقِيلَ مَقْطُوع الْحُجَّة , وَقِيلَ مَقْطُوع السَّبَب مِنْ الْخَيْر وَقِيلَ خَالِي الْيَد مِنْ الْخَيْر , وَهِيَ مُتَقَارِبَة. وَقِيلَ يُحْشَر مَجْذُومًا حَقِيقَة. وَيُؤَيِّدهُ أَنَّ فِي رِوَايَة زَائِدَة بْن قُدَامَةَ عِنْد عَبْد بْن حُمَيْدٍ " أَتَى اللَّه يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ مَجْذُوم " وَفِيهِ جَوَاز قَوْل الْمَرْء أَسْقَطْت آيَة كَذَا مِنْ سُورَة كَذَا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ. وَقَدْ أَخْرَجَ اِبْن أَبِي دَاوُدَ مِنْ طَرِيق أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ قَالَ : لَا تَقُلْ أَسْقَطْت كَذَا ; بَلْ قُلْ أَغْفَلْت. وَهُوَ أَدَب حَسَن وَلَيْسَ وَاجِبًا
" بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ أَوْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ " .
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ وَرُبَّمَا قَالَ الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنْ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنْ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
" بِئْسَمَا لأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا " .
