[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-90":3,"bukhari-books-meta":54,"hadith-navigation-bukhari-65-90":248,"similar-hadiths-bukhari-65-90-5":251},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},65,"كتاب التفسير","حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج، أخبرهم عن ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص، أخبره أن مروان قال لبوابه اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن أجمعون‏.‏ فقال ابن عباس وما لكم ولهذه إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شىء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم، ثم قرأ ابن عباس ‏{‏وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب‏}‏ كذلك حتى قوله ‏{‏يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا‏}‏‏.‏ تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج‏.‏حدثنا ابن مقاتل، أخبرنا الحجاج، عن ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه أخبره أن مروان بهذا‏.‏ 65-90 4568","حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِبَوَّابِهِ اذْهَبْ يَا رَافِعُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَىْءٍ، فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ، فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَحْمَدُوا إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏{‏وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ‏}‏ كَذَلِكَ حَتَّى قَوْلِهِ ‏{‏يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا‏}‏‏.‏ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ‏.‏حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا‏.‏",89,90,"4568","65-90",[16,17,18,19,20,21],"كتمان العلم","حب المدح","الفرح بالباطل","ميثاق أهل الكتاب","الرياء","سؤال أهل الكتاب",false,true,"باب ‏{‏لاَ يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا‏}‏",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"إبراهيم بن موسى","هشام","ابن جريج","ابن أبي مليكة","علقمة بن وقاص","مروان","رافع","ابن عباس","عبد الرزاق","ابن مقاتل","الحجاج","حميد بن عبد الرحمن بن عوف",{"id":13,"tags":39,"grade":40,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":41,"chapter_ar":24,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"title_seo_ar":45,"title_seo_en":46,"llm_validated":23,"matn_start_char":47,"explication_vocab":48,"llm_validation_at":49,"llm_validation_model":50,"llm_validation_resume":51,"llm_validation_source":52,"llm_validation_status":53,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"\"Think not that those who rejoice in what they have done (or brought about)...\" (V.3:188)","قَوْله : ( أَخْبَرَنَا هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ. قَوْله : ( عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ ) فِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ \" أَخْبَرَنِي اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ \" وَسَيَأْتِي , وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ. قَوْله : ( أَنَّ عَلْقَمَة بْن وَقَّاص ) هُوَ اللَّيْثِيُّ مِنْ كِبَار التَّابِعِينَ وَقَدْ قِيلَ إِنَّ لَهُ صُحْبَةً. وَهُوَ رَاوِي حَدِيث الْأَعْمَال عَنْ عُمَر. قَوْله : ( إِنَّ مَرْوَان ) هُوَ اِبْن الْحَكَم بْن أَبِي الْعَاصِ الَّذِي وَلِيَ الْخِلَافَة , وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَمِير الْمَدِينَة مِنْ قِبَل مُعَاوِيَة. قَوْله : ( قَالَ لِبَوَّابِهِ اِذْهَبْ يَا رَافِع إِلَى اِبْن عَبَّاس فَقُلْ ) رَافِع هَذَا لَمْ أَرَ لَهُ ذِكْرًا فِي كِتَاب الرُّوَاة إِلَّا بِمَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيث , وَاَلَّذِي يَظْهَر مِنْ سِيَاق الْحَدِيث أَنَّهُ تَوَجَّهَ إِلَى اِبْن عَبَّاس فَبَلَّغَهُ الرِّسَالَة وَرَجَعَ إِلَى مَرْوَان بِالْجَوَابِ فَلَوْلَا أَنَّهُ مُعْتَمَد عِنْد مَرْوَان مَا قَنَعَ بِرِسَالَتِهِ , لَكِنْ قَدْ أَلْزَم الْإِسْمَاعِيلِيّ الْبُخَارِيّ أَنْ يُصَحِّح حَدِيث بُسْرَة بْن صَفْوَان فِي نَقْضِ الْوُضُوء مِنْ مَسّ الذَّكَر فَإِنَّ عُرْوَة وَمَرْوَان اِخْتَلَفَا فِي ذَلِكَ فَبَعَثَ مَرْوَان حَرَسِيّه إِلَى بُسْرَة فَعَادَ إِلَيْهِ بِالْجَوَابِ عَنْهَا فَصَارَ الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة عُرْوَة عَنْ رَسُول مَرْوَان عَنْ بُسْرَة \" وَرَسُول مَرْوَان مَجْهُول الْحَال فَتَوَقَّفَ عَنْ الْقَوْل بِصِحَّةِ الْحَدِيث جَمَاعَة مِنْ الْأَئِمَّة لِذَلِكَ , فَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ إِنَّ الْقِصَّة الَّتِي فِي حَدِيث الْبَاب شَبِيهَة بِحَدِيثِ بُسْرَة , فَإِنْ كَانَ رَسُول مَرْوَان مُعْتَمَدًا فِي هَذِهِ فَلْيُعْتَمَدْ فِي الْأُخْرَى فَإِنَّهُ لَا فَرْق بَيْنهمَا. إِلَّا أَنَّهُ فِي هَذِهِ الْقِصَّة سَمَّى رَافِعًا وَلَمْ يُسَمِّ الْحَرَسِيّ , قَالَ وَمَعَ هَذَا فَاخْتُلِفَ عَلَى اِبْن جُرَيْجٍ فِي شَيْخ شَيْخه فَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق وَهِشَام عَنْهُ عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَلْقَمَة , وَقَالَ حَجَّاج بْن مُحَمَّد عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن , ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِك بْن جُرَيْجٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن , فَصَارَ لِهِشَامٍ مُتَابِع وَهُوَ عَبْد الرَّزَّاق وَلِحَجَّاجِ بْن مُحَمَّد مُتَابِع وَهُوَ مُحَمَّد , وَأَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ كَمَا قَالَ عَبْد الرَّزَّاق. وَاَلَّذِي يَتَحَصَّل لِي مِنْ الْجَوَاب عَنْ هَذَا الِاحْتِمَال أَنْ يَكُون عَلْقَمَة بْن وَقَّاص كَانَ حَاضِرًا عِنْد اِبْن عَبَّاس لَمَّا أَجَابَ , فَالْحَدِيث مِنْ رِوَايَة عَلْقَمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَإِنَّمَا قَصَّ عَلْقَمَة سَبَب تَحْدِيث اِبْن عَبَّاس بِذَلِكَ فَقَطْ , وَكَذَا أَقُول فِي حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن فَكَأَنَّ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ حَمَلَهُ عَنْ كُلّ مِنْهُمَا , وَحَدَّثَ بِهِ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ كُلّ مِنْهُمَا , فَحَدَّثَ بِهِ اِبْن جُرَيْجٍ تَارَة عَنْ هَذَا وَتَارَة عَنْ هَذَا. وَقَدْ رَوَى اِبْن مَرْدَوْيهِ فِي حَدِيث أَبِي سَعِيد مَا يَدُلّ عَلَى سَبَب إِرْسَاله لِابْنِ عَبَّاس فَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيق اللَّيْث عَنْ هِشَام بْن سَعْد عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ قَالَ : كَانَ أَبُو سَعِيد وَزَيْد بْن ثَابِت وَرَافِع بْن خَدِيج عِنْد مَرْوَان فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيد أَرَأَيْت قَوْل اللَّه - فَذَكَرَ الْآيَة - فَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ ذَاكَ , إِنَّمَا ذَاكَ أَنَّ نَاسًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ - فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث الْبَاب وَفِيهِ - فَإِنْ كَانَ لَهُمْ نَصْر وَفَتْح حَلَفُوا لَهُمْ عَلَى سُرُورهمْ بِذَلِكَ لِيَحْمَدُوهُمْ عَلَى فَرَحهمْ وَسُرُورهمْ , فَكَأَنَّ مَرْوَان تَوَقَّفَ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ أَبُو سَعِيد : هَذَا يَعْلَم بِهَذَا , فَقَالَ : أَكَذَلِكَ يَا زَيْدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ صَدَقَ. وَمِنْ طَرِيق مَالِك عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَافِع بْن خَدِيج أَنَّ مَرْوَان سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهُ بِنَحْوِ مَا قَالَ أَبُو سَعِيد فَكَأَنَّ مَرْوَان أَرَادَ زِيَادَة الِاسْتِظْهَار , فَأَرْسَلَ بَوَّابه رَافِعًا إِلَى اِبْن عَبَّاس يَسْأَلهُ عَنْ ذَلِكَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا قَوْل الْبُخَارِيّ عَقِب الْحَدِيث : تَابَعَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ , فَيُرِيد أَنَّهُ تَابَعَ هِشَام بْن يُوسُف عَلَى رِوَايَته إِيَّاهُ عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ. عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَلْقَمَة , وَرِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق وَصَلَهَا فِي التَّفْسِير وَأَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالطَّبَرِيُّ وَأَبُو نُعَيْم وَغَيْرهمْ مِنْ طَرِيقه , وَقَدْ سَاقَ الْبُخَارِيّ إِسْنَاد حَجَّاج عَقِب هَذَا وَلَمْ يَسُقْ الْمَتْن بَلْ قَالَ : عَنْ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَان بِهَذَا , وَسَاقَهُ مُسْلِم وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ هَذَا الْوَجْه بِلَفْظِ \" إِنَّ مَرْوَان قَالَ لِبَوَّابِهِ اِذْهَبْ يَا رَافِع إِلَى اِبْن عَبَّاس فَقَالَ لَهُ \" فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث هِشَام. قَوْله : ( لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ) فِي رِوَايَة حَجَّاج بْن مُحَمَّد \" لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ \". قَوْله : ( إِنَّمَا دَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودًا فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْء ) فِي رِوَايَة حَجَّاج بْن مُحَمَّد \" إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي أَهْل الْكِتَاب \". قَوْله : ( فَأَرَوْهُ أَنْ قَدْ اِسْتَحْمَدُوا إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ ) فِي رِوَايَة حَجَّاج بْن مُحَمَّد \" فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنَّهُمْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ \" وَهَذَا أَوْضَح. قَوْله : ( بِمَا أَتَوْا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْقَصْرِ بِمَعْنَى جَاءُوا أَيْ بِاَلَّذِي فَعَلُوهُ , وَلِلْحَمَوِيِّ \" بِمَا أُوتُوا \" بِضَمِّ الْهَمْزَة بَعْدهَا وَاو أَيْ أُعْطُوا , أَيْ مِنْ الْعِلْم الَّذِي كَتَمُوهُ , كَمَا قَالَ تَعَالَى ( فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ ) وَالْأَوَّل أَوْلَى لِمُوَافَقَتِهِ التِّلَاوَة الْمَشْهُورَة , عَلَى أَنَّ الْأُخْرَى قِرَاءَة السُّلَمِيِّ وَسَعِيد بْن جُبَيْر , وَمُوَافَقَة الْمَشْهُورَة أَوْلَى مَعَ مُوَافَقَته لِتَفْسِيرِ اِبْن عَبَّاس. قَوْله : ( ثُمَّ قَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الَّذِينَ أَخْبَرَ اللَّه عَنْهُمْ فِي الْآيَة الْمَسْئُول عَنْهَا هُمْ الْمَذْكُورُونَ فِي الْآيَة الَّتِي قَبْلهَا. وَأَنَّ اللَّه ذَمّهمْ بِكِتْمَانِ الْعِلْم الَّذِي أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَكْتُمُوهُ , وَتَوَعَّدَهُمْ بِالْعَذَابِ عَلَى ذَلِكَ وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن ثَوْر الْمَذْكُورَة \" فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : قَالَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي التَّوْرَاة إِنَّ الْإِسْلَام دِين اللَّه الَّذِي اِفْتَرَضَهُ عَلَى عِبَاده وَإِنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه \". ( تَنْبِيه ) الشَّيْء الَّذِي سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الْيَهُود لَمْ أَرَهُ مُفَسَّرًا , وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ سَأَلَهُمْ عَنْ صِفَته عِنْدهمْ بِأَمْرٍ وَاضِح , فَأَخْبَرُوهُ عَنْهُ بِأَمْرٍ مُجْمَل. وَرَوَى عَبْد الرَّزَّاق مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : ( لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ) قَالَ : مُحَمَّد : وَفِي قَوْله : ( يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ) قَالَ : بِكِتْمَانِهِمْ مُحَمَّدًا. وَفِي قَوْله : ( أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ) قَالَ : قَوْلهمْ نَحْنُ عَلَى دِين إِبْرَاهِيم.","Narrated Alqama bin Waqqas:Marwan said to his gatekeeper, \"Go to Ibn `Abbas, O Rafi`, and say, 'If everybody who rejoices in \nwhat he has done, and likes to be praised for what he has not done, will be punished, then all of us will \nbe punished.\" Ibn `Abbas said, \"What connection have you with this case? It was only that the Prophet (ﷺ) \ncalled the Jews and asked them about something, and they hid the truth and told him something else, \nand showed him that they deserved praise for the favor of telling him the answer to his question, and \nthey became happy with what they had concealed. \nThen Ibn `Abbas recited:-- \n\"(And remember) when Allah took a Covenant from those who were given the Scripture..and those \nwho rejoice in what they have done and love to be praised for what they have not done.' \" (3.187-188)Humaid bin `Abdur-Rahman bin `Auf narrated that Marwan had told him (the above narration).","حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ عَنِ ابْنِ – صحيح البخاري (حديث رقم 4568)","Sahih al-Bukhari Hadith 4568",200,"أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2778 (ومالكم ولهذه) أي لم تسألون عن هذه المسألة وهذه الآية لم تنزل فيكم. (استحمدوا اإليه) صاروا محمودين عنده. (ميثاق) عهد. (أتوا الكتاب) اليهود والنصارى أعطاهم الله تعالى علم الكتاب المنزل من التوراة والإنجيل. \u002F آل عمران 187 \u002F. وتتمتها {لتبيننه للناس ولا تكتموته فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. . } (فنبذوه) طرحوا الميثاق. (وراء ظهورهم) أهملوه ولم يعلموا به. (اشتروا به) استبدلوا به. (ثمنا قليلا) من الرياسة الدنيوية ومتاعها. (كذلك) إشارة إلى أن الذين أخبر عنهم في الآية المسؤول عنها هم المذكرون في الآية قبلها انظر 4291)","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين سبب نزول آية قرآنية تذم من يكتمون الحق. سأل النبي ﷺ اليهود عن أمر يعرفونه في كتبهم، فأخفوه وأخبروه بغيره. ثم فرحوا بكتمانهم، وأحبوا أن يُمدحوا كأنهم أدّوا الأمانة. فأوضح ابن عباس رضي الله عنه أن الآية نزلت في هؤلاء الذين يكتمون العلم ويطلبون الثناء على ما لم يفعلوه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":55,"2":57,"3":59,"4":61,"5":63,"6":65,"7":67,"8":69,"9":71,"10":73,"11":75,"12":77,"13":79,"14":81,"15":83,"16":85,"17":87,"18":89,"19":91,"20":93,"21":95,"22":97,"23":99,"24":101,"25":103,"26":105,"27":107,"28":109,"29":111,"30":113,"31":115,"32":117,"33":119,"34":121,"35":123,"36":125,"37":127,"38":129,"39":131,"40":133,"41":135,"42":137,"43":139,"44":141,"45":143,"46":145,"47":147,"48":149,"49":151,"50":153,"51":155,"52":157,"53":159,"54":161,"55":163,"56":165,"57":167,"58":169,"59":171,"60":173,"61":175,"62":177,"63":179,"64":181,"65":183,"66":184,"67":186,"68":188,"69":190,"70":192,"71":194,"72":196,"73":198,"74":200,"75":202,"76":204,"77":206,"78":208,"79":210,"80":212,"81":214,"82":216,"83":218,"84":220,"85":222,"86":224,"87":226,"88":228,"89":230,"90":232,"91":234,"92":236,"93":238,"94":240,"95":242,"96":244,"97":246},{"ar":56},"كتاب بدء الوحى",{"ar":58},"كتاب الإيمان",{"ar":60},"كتاب العلم",{"ar":62},"كتاب الوضوء",{"ar":64},"كتاب الغسل",{"ar":66},"كتاب الحيض",{"ar":68},"كتاب التيمم",{"ar":70},"كتاب الصلاة",{"ar":72},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":74},"كتاب الأذان",{"ar":76},"كتاب الجمعة",{"ar":78},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":80},"كتاب العيدين",{"ar":82},"كتاب الوتر",{"ar":84},"كتاب الاستسقاء",{"ar":86},"كتاب الكسوف",{"ar":88},"كتاب سجود القرآن",{"ar":90},"كتاب التقصير",{"ar":92},"كتاب التهجد",{"ar":94},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":96},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":98},"كتاب السهو",{"ar":100},"كتاب الجنائز",{"ar":102},"كتاب الزكاة",{"ar":104},"كتاب الحج",{"ar":106},"كتاب العمرة",{"ar":108},"كتاب المحصر",{"ar":110},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":112},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":114},"كتاب الصوم",{"ar":116},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":118},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":120},"كتاب الاعتكاف",{"ar":122},"كتاب البيوع",{"ar":124},"كتاب السلم",{"ar":126},"كتاب الشفعة",{"ar":128},"كتاب الإجارة",{"ar":130},"كتاب الحوالات",{"ar":132},"كتاب الكفالة",{"ar":134},"كتاب الوكالة",{"ar":136},"كتاب المزارعة",{"ar":138},"كتاب المساقاة",{"ar":140},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":142},"كتاب الخصومات",{"ar":144},"كتاب فى اللقطة",{"ar":146},"كتاب المظالم",{"ar":148},"كتاب الشركة",{"ar":150},"كتاب الرهن",{"ar":152},"كتاب العتق",{"ar":154},"كتاب المكاتب",{"ar":156},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":158},"كتاب الشهادات",{"ar":160},"كتاب الصلح",{"ar":162},"كتاب الشروط",{"ar":164},"كتاب الوصايا",{"ar":166},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":168},"كتاب فرض الخمس",{"ar":170},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":172},"كتاب بدء الخلق",{"ar":174},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":176},"كتاب المناقب",{"ar":178},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":180},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":182},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":185},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":187},"كتاب النكاح",{"ar":189},"كتاب الطلاق",{"ar":191},"كتاب النفقات",{"ar":193},"كتاب الأطعمة",{"ar":195},"كتاب العقيقة",{"ar":197},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":199},"كتاب الأضاحي",{"ar":201},"كتاب الأشربة",{"ar":203},"كتاب المرضى",{"ar":205},"كتاب الطب",{"ar":207},"كتاب اللباس",{"ar":209},"كتاب الأدب",{"ar":211},"كتاب الاستئذان",{"ar":213},"كتاب الدعوات",{"ar":215},"كتاب الرقاق",{"ar":217},"كتاب القدر",{"ar":219},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":221},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":223},"كتاب الفرائض",{"ar":225},"كتاب الحدود",{"ar":227},"كتاب الديات",{"ar":229},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":231},"كتاب الإكراه",{"ar":233},"كتاب الحيل",{"ar":235},"كتاب التعبير",{"ar":237},"كتاب الفتن",{"ar":239},"كتاب الأحكام",{"ar":241},"كتاب التمنى",{"ar":243},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":245},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":247},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":249,"next":250},"65-89","65-91",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":252,"meta":343},[253,275,290,310,328],{"collection":254,"uid":255,"number":256,"bookTitle":257,"chapter":258,"matn":259,"text":259,"grade":260,"tags":261,"commonTags":266,"sharedTagCount":267,"score":268,"scoreBreakdown":269,"url":274},"tirmidhi","47-66","3014","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ‏‏","أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ اذْهَبْ يَا رَافِعُ لِبَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الآيَةِ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ تَلاَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏:‏ ‏(‏ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا…","Sahih(Darussalam)",[262,263,264,16,265,17,18],"تفسير القرآن","أسباب النزول","أهل الكتاب","الميثاق",[16,17,18],3,0.4682,{"weightedTags":270,"matn":271,"coverage":272,"context":273},0.2988,0.1038,0.05,0.0156,"\u002Ftirmidhi\u002F47-66",{"collection":276,"uid":277,"number":278,"bookTitle":279,"chapter":40,"matn":280,"text":280,"grade":40,"tags":281,"commonTags":283,"sharedTagCount":267,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":289},"muslim","51-11","2778","كتاب صفات المنافقين وأحكامهم","أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ اذْهَبْ يَا رَافِعُ - لِبَوَّابِهِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الآيَةِ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ‏.‏ ثُمَّ تَلاَ ابْنُ عَبَّاسٍ ‏{‏ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِي…",[264,16,17,20,265,282],"تفسير الآيات",[16,17,20],0.4343,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":272,"context":288},0.2596,0.1047,0.02,"\u002Fmuslim\u002F51-11",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":294,"chapter":295,"matn":296,"text":296,"grade":297,"tags":298,"commonTags":301,"sharedTagCount":302,"score":303,"scoreBreakdown":304,"url":309},"ahmed","4-907","2712","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ اذْهَبْ يَا رَافِعُ لِبَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَا لَكُمْ وَهَذِهِ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ } ه…","صحيح",[264,16,299,265,300,20],"حب المحمدة","سبب النزول",[16,20],2,0.3201,{"weightedTags":305,"matn":306,"coverage":307,"context":308},0.1576,0.1061,0.0333,0.0231,"\u002Fahmed\u002F4-907",{"collection":276,"uid":311,"number":312,"bookTitle":279,"chapter":40,"matn":313,"text":313,"grade":40,"tags":314,"commonTags":320,"sharedTagCount":321,"score":305,"scoreBreakdown":322,"url":327},"51-10","2777","أَنَّ رِجَالاً، مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْغَزْوِ تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَنَزَلَتْ ‏{‏ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِ…",[315,316,317,318,17,300,319],"النفاق","التخلف عن الغزو","الاعتذار الكاذب","الحلف الكاذب","العذاب",[17],1,{"weightedTags":323,"matn":324,"coverage":325,"context":326},0.1021,0.0389,0.0167,0,"\u002Fmuslim\u002F51-10",{"collection":276,"uid":329,"number":330,"bookTitle":331,"chapter":332,"matn":333,"text":333,"grade":40,"tags":334,"commonTags":338,"sharedTagCount":321,"score":339,"scoreBreakdown":340,"url":342},"50-39","2760c","كتاب التوبة","باب غَيْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَحْرِيمِ الْفَوَاحِشِ ‏‏","\"‏ لاَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ‏\"‏ ‏.‏",[335,336,17,337],"الغيرة","تحريم الفواحش","مدح الله لنفسه",[17],0.1244,{"weightedTags":323,"matn":341,"coverage":325,"context":326},0.0057,"\u002Fmuslim\u002F50-39",{"limit":344,"candidateCount":345,"scoreVersion":346},5,163,"hybrid-60-25-10-5-v1"]