إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
" أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ ". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قَوْله : ( عَنْ عَائِشَة تَرْفَعُهُ ) أَيْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( الْأَلَدّ الْخَصِم ) بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكَسْر الصَّاد أَيْ الشَّدِيد اللَّدَد الْكَثِير الْخُصُومَة , وَسَيَأْتِي شَرْح الْحَدِيث فِي كِتَاب الْأَحْكَام. قَوْله : ( وَقَالَ عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْوَلِيد الْعَدَنِيّ , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ. وَأَوْرَدَهُ لِتَصْرِيحِهِ بِرَفْعِ الْحَدِيث عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ فِي " جَامِع سُفْيَان الثَّوْرِيّ " مِنْ رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن الْوَلِيد هَذَا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَبْد اللَّه هُوَ الْجُعْفِيُّ شَيْخ الْبُخَارِيّ , وَسُفْيَان هُوَ اِبْن عُيَيْنَةَ , فَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيث الْمَذْكُور التِّرْمِذِيّ وَغَيْره مِنْ رِوَايَة اِبْن عُلَيَّة , لَكِنْ بِالْأَوَّلِ جَزَمَ خَلَف وَالْمِزِّيُّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْمَظَالِم.
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
" إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ " .
" أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
أَبْغَضُ الرِّجَالِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
