أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ أَوْ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ شَكَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَتْ وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}
( حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيِّ ح. وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي عُقَيْل قَالَ قَالَ مُحَمَّد أَخْبَرَنِي عُرْوَة ) أَمَّا رِوَايَة مَعْمَر فَسَيَأْتِي بِتَمَامِهَا فِي أَوَّل التَّعْبِير , وَأَمَّا رِوَايَة اللَّيْث فَوَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي بَدْء الْوَحْي , ثُمَّ فِي الَّذِي قَبْله , ثُمَّ فِي التَّعْبِير , أَخْرَجَهُ فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة عَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْر عَنْ اللَّيْث. فَأَمَّا فِي بَدْء الْوَحْي فَأَفْرَدَهُ , وَأَمَّا فِي الَّذِي قَبْله فَاخْتَصَرَهُ جِدًّا , وَسَاقَهُ قَبْله بِتَمَامِهِ لَكِنْ قَرَنَهُ بِرِوَايَةِ يُونُس وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظ يُونُس , وَأَمَّا التَّعْبِير فَقَرَنَهُ بِرِوَايَةِ مَعْمَر وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظ مَعْمَر أَيْضًا , وَلَكِنْ لَمْ يَقَع فِي شَيْء مِنْ الْمَوَاضِع الْمَذْكُورَة " حَدَّثَنِي عُقَيْل قَالَ قَالَ مُحَمَّد " وَإِنَّمَا فِي بَدْء الْوَحْي " عَنْ عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب " وَكَذَا فِي بَقِيَّة الْمَوَاضِع , وَكَذَا ذَكَرَهُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف عَنْ اللَّيْث فِي الْبَاب الَّذِي بَعْد هَذَا , وَذَكَرَهُ فِي بَدْء الْخَلْق عَنْهُ عَنْ اللَّيْث بِلَفْظِ " حَدَّثَنِي عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب " وَرَوَاهُ أَبُو صَالِح عَبْد اللَّه بْن صَالِح عَنْ اللَّيْث " حَدَّثَنِي عُقَيْل قَالَ قَالَ مُحَمَّد بْن شِهَاب " فَسَاقَهُ بِتَمَامِهِ , وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّف مُتَابَعَة أَبِي صَالِح فِي بَدْء الْوَحْي , وَبَيَّنْت هُنَاكَ مَنْ وَصَلَهَا وَلِلَّهِ الْحَمْد.
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ أَوْ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ شَكَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَتْ وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ
فَرَجَعَ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ حَدِيثِهِمَا مِنْ قَوْلِهِ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ . وَتَابَعَ يُونُسَ عَلَى قَوْلِهِ فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا . وَذَكَرَ قَوْلَ خَدِيجَةَ أَىِ ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ .
كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ أُولاَتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَز…
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجِئَهُ الْ…
سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيُّ الْقُرْآنِ نَزَلَ أَوَّلَ قَالَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قَالَ فَإِنِّي أُنْبِئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قَالَ جَابِرٌ لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا كَمَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ فَنُودِيتُ فَنَظ…
