قَالَتْ امْرَأَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى }
امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُرَى صَاحِبَكَ إِلاَّ أَبْطَأَكَ. فَنَزَلَتْ {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}
(أبطأك) جعلك بطيئا في القرآن حيث لم يأتك وروي (أبطأ عنك) أي تأخر
قَوْله : ( فِي الرِّوَايَة الْأَخِيرَة : ( قَالَتْ اِمْرَأَة : يَا رَسُول اللَّه مَا أَرَى صَاحِبك إِلَّا أَبْطَأَك ) هَذَا السِّيَاق يَصْلُح أَنْ يَكُون خِطَاب خَدِيجَة , دُون الْخِطَاب الْأَوَّل فَإِنَّهُ يَصْلُح أَنْ يَكُون خِطَاب حَمَّالَة الْحَطَب لِتَعْبِيرِهَا بِالشَّيْطَانِ وَالتَّرْك وَمُخَاطَبَتهَا بِمُحَمَّدٍ , بِخِلَافِ هَذِهِ فَقَالَتْ : صَاحِبك , وَقَالَتْ أَبْطَأَ , وَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه. وَجَوَّزَ الْكَرْمَانِيُّ أَنْ يَكُون مِنْ تَصَرُّف الرُّوَاة , وَهُوَ مُوَجَّه لِأَنَّ مَخْرَج الطَّرِيقَيْنِ وَاحِد. وَقَوْله " أَبْطَأَك " أَيْ صَيَّرَك بَطِيئًا فِي الْقِرَاءَة , لِأَنَّ بُطْأَهُ فِي الْإِقْرَاء يَسْتَلْزِم بُطْء الْآخَر فِي الْقِرَاءَة , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ شُعْبَة " إِلَّا أَبْطَأَ عَنْك ".
قَالَتْ امْرَأَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى }
أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَارٍ فَدَمِيَتْ أُصْبُعُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ " . قَالَ وَأَبْطَأَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ…
اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ فَأَتَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى }
اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}
