[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-440":3,"bukhari-books-meta":47,"hadith-navigation-bukhari-65-440":241,"similar-hadiths-bukhari-65-440-5":244},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},65,"كتاب التفسير","حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، وقال، عطاء عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبا، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع‏.‏ أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا، وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت‏.‏ 65-440 4920","حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَقَالَ، عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ صَارَتِ الأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي الْعَرَبِ بَعْدُ، أَمَّا وُدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، وَأَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِهُذَيْلٍ، وَأَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بِالْجُرُفِ عِنْدَ سَبَا، وَأَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ، وَأَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ، لآلِ ذِي الْكَلاَعِ‏.‏ أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْمُ عُبِدَتْ‏.‏",439,440,"4920","65-440",[16,17,18,19,20,21],"الأوثان","الأنصاب","الشيطان","الشرك","الوثنية","عبادة الأوثان",false,true,"باب ‏{‏وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ‏}‏",[26,27,28,29,30],"إبراهيم بن موسى","هشام","ابن جريج","عطاء","ابن عباس",{"id":13,"tags":32,"grade":33,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":34,"chapter_ar":24,"chapter_en":35,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":36,"english_text":37,"title_seo_ar":38,"title_seo_en":39,"llm_validated":23,"matn_start_char":40,"explication_vocab":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30],"\"Nor shall you leave Wadd nor Suwā' nor Yagūth nor Ya'ūq nor Nasr'. . .\" (V.71:23)","قَوْله : ( أَخْبَرَنَا هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ. قَوْله : ( اِبْن جُرَيْجٍ وَقَالَ عَطَاء ) كَذَا فِيهِ وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى كَلَام مَحْذُوف , وَقَدْ بَيَّنَهُ الْفَاكِهِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى { وَدًّا وَلَا سُوَاعًا } الْآيَة قَالَ : أَوْثَان كَانَ قَوْم نُوح يَعْبُدُونَهُمْ وَقَالَ عَطَاء كَانَ اِبْن عَبَّاس إِلَخْ. قَوْله : ( عَنْ اِبْن عَبَّاس ) قِيلَ هَذَا مُنْقَطِع لِأَنَّ عَطَاء الْمَذْكُور هُوَ الْخُرَاسَانِيّ وَلَمْ يَلْقَ اِبْن عَبَّاس , فَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق هَذَا الْحَدِيث فِي تَفْسِيره عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَقَالَ أَبُو مَسْعُود : ثَبَتَ هَذَا الْحَدِيث فِي تَفْسِير اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَابْن جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَع التَّفْسِير مِنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ اِبْنه عُثْمَان بْن عَطَاء فَنَظَرَ فِيهِ. وَذَكَرَ صَالِح بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل فِي \" الْعِلَل \" عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ قَالَ : سَأَلْت يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ فَقَالَ : ضَعِيف. فَقُلْت : إِنَّهُ يَقُول أَخْبَرَنَا. قَالَ : لَا شَيْء , إِنَّمَا هُوَ كِتَاب دَفَعَهُ إِلَيْهِ اِنْتَهَى. وَكَانَ اِبْن جُرَيْجٍ يَسْتَجِيز إِطْلَاق أَخْبَرَنَا فِي الْمُنَاوَلَة وَالْمُكَاتَبَة. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أُخْبِرْت عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ أَنَّهُ ذَكَرَ عَنْ \" تَفْسِير اِبْن جُرَيْجٍ \" كَلَامًا مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس , فَطَالَ عَلَى الْوَرَّاق أَنْ يَكْتُب الْخُرَاسَانِيّ كُلَّ حَدِيث فَتَرَكَهُ فَرَوَاهُ مَنْ رَوَى عَلَى أَنَّهُ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح اِنْتَهَى. وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى الْقِصَّة الَّتِي ذَكَرَهَا صَالِح بْن أَحْمَد عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ وَنَبَّهَ عَلَيْهَا أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ فِي \" تَقْيِيد الْمُهْمَل \" قَالَ اِبْن الْمَدِينِيّ سَمِعْت هِشَام بْن يُوسُف يَقُول قَالَ لِي اِبْن جُرَيْجٍ سَأَلْت عَطَاء عَنْ التَّفْسِير مِنْ الْبَقَرَة وَآلِ عِمْرَان ثُمَّ قَالَ : اُعْفُنِي مِنْ هَذَا. قَالَ قَالَ هِشَام فَكَانَ بَعْد إِذَا قَالَ قَالَ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ. قَالَ هِشَام : فَكَتَبْنَا ثُمَّ مَلِلْنَا , يَعْنِي كَتَبْنَا الْخُرَاسَانِيّ. قَالَ اِبْن الْمَدِينِيّ وَإِنَّمَا بَيَّنْت هَذَا لِأَنَّ مُحَمَّد بْن ثَوْر كَانَ يَجْعَلهَا - يَعْنِي فِي رِوَايَته عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ - عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس فَيُظَنّ أَنَّهُ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح. وَقَدْ أَخْرَجَ الْفَاكِهِيّ الْحَدِيث الْمَذْكُور مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس وَلَمْ يَقُلْ الْخُرَاسَانِيّ , وَأَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق كَمَا تَقَدَّمَ فَقَالَ الْخُرَاسَانِيّ. وَهَذَا مِمَّا اِسْتُعْظِمَ عَلَى الْبُخَارِيّ أَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ , لَكِنْ الَّذِي قَوِيَ عِنْدِي أَنَّ هَذَا الْحَدِيث بِخُصُوصِهِ عِنْد اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَعَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح جَمِيعًا ; وَلَا يَلْزَم مِنْ اِمْتِنَاع عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح مِنْ التَّحْدِيث بِالتَّفْسِيرِ أَنْ لَا يُحَدِّث بِهَذَا الْحَدِيث فِي بَاب آخَر مِنْ الْأَبْوَاب أَوْ فِي الْمُذَاكَرَة , وَإِلَّا فَكَيْف يَخْفَى عَلَى الْبُخَارِيّ ذَلِكَ مَعَ تَشَدُّده فِي شَرْط الِاتِّصَال وَاعْتِمَاده غَالِبًا فِي الْعِلَل عَلَى عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ شَيْخه وَهُوَ الَّذِي نَبَّهَ عَلَى هَذِهِ الْقِصَّة. وَمِمَّا يُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُكْثِر مِنْ تَخْرِيج هَذِهِ النُّسْخَة وَإِنَّمَا ذَكَرَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْضِعَيْنِ هَذَا وَآخَر فِي النِّكَاح , وَلَوْ كَانَ خَفِيَ عَلَيْهِ لَاسْتَكْثَرَ مِنْ إِخْرَاجهَا لِأَنَّ ظَاهِرهَا أَنَّهَا عَلَى شَرْطه. قَوْله : ( صَارَتْ الْأَوْثَان الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْم نُوح فِي الْعَرَب بَعْد ) فِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ : كَانَتْ آلِهَة تَعْبُدهَا قَوْم نُوح ثُمَّ عَبَدَتْهَا الْعَرَب بَعْد , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا مَجُوسًا وَأَنَّهَا غَرِقَتْ فِي الطُّوفَان , فَلَمَّا نَضَبَ الْمَاء عَنْهَا أَخْرَجَهَا إِبْلِيس فَبَثَّهَا فِي الْأَرْض اِنْتَهَى. وَقَوْله كَانُوا مَجُوسًا غَلَط , فَإِنَّ الْمَجُوسِيَّة كَلِمَة حَدَثَتْ بَعْد ذَلِكَ بِدَهْرٍ طَوِيل , وَإِنْ كَانَ الْفُرْس يَدَّعُونَ خِلَاف ذَلِكَ. وَذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي \" التَّعْرِيف \" أَنَّ يَغُوث هُوَ اِبْن شيث بْن آدَم فِيمَا قِيلَ , وَكَذَلِكَ سُوَاع وَمَا بَعْده وَكَانُوا يَتَبَرَّكُونَ بِدُعَائِهِمْ , فَلَمَّا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَد مَثَّلُوا صُورَته تَمَسَّحُوا بِهَا إِلَى زَمَن مهلائيل فَعَبَدُوهَا بِتَدْرِيجِ الشَّيْطَان لَهُمْ , ثُمَّ صَارَتْ سُنَّة فِي الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة , وَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ سَرَتْ لَهُمْ تِلْكَ الْأَسْمَاء ؟ مِنْ قِبَل الْهِنْد فَقَدْ قِيلَ إِنَّهُمْ كَانُوا الْمَبْدَأ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام بَعْد نُوح , أَمْ الشَّيْطَان أَلْهَمَ الْعَرَب ذَلِكَ اِنْتَهَى. وَمَا ذُكِرَ مِمَّا نَقَلَهُ تَلَقَّاهُ مِنْ \" تَفْسِير بَقِيّ بْن مَخْلَد فَإِنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ نَحْو ذَلِكَ عَلَى مَا نَبَّهَ عَلَيْهِ اِبْن عَسْكَر فِي ذَيْله , وَفِيهِ أَنَّ تِلْكَ الْأَسْمَاء وَقَعَتْ إِلَى الْهِنْد فَسَمَّوْا بِهَا أَصْنَامهمْ ثُمَّ أَدْخَلَهَا إِلَى أَرْض الْعَرَب عَمْرو بْن لُحَيّ , وَعَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر أَنَّهُمْ كَانُوا أَوْلَاد آدَم لِصُلْبِهِ , وَكَانَ وَدّ أَكْبَرَهُمْ وَأَبَرّهمْ بِهِ , وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ عُمَر بْن شَبَّة فِي \" كِتَاب مَكَّة \" مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ قَالَ : كَانَ لِآدَم خَمْس بَنِينَ فَسَمَّاهُمْ قَالَ : وَكَانُوا عُبَّادًا. فَمَاتَ رَجُل مِنْهُمْ فَحَزِنُوا عَلَيْهِ. فَجَاءَ الشَّيْطَان فَصَوَّرَهُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ إِلَى آخِر الْقِصَّة , وَفِيهَا : فَعَبَدُوهَا حَتَّى بَعَثَ اللَّه نُوحًا. وَمِنْ طَرِيق أُخْرَى أَنَّ الَّذِي صَوَّرَهُ لَهُمْ رَجُل مِنْ وَلَد قَابِيل بْن آدَم. وَقَدْ أَخْرَجَ الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن الْكَلْبِيّ قَالَ : كَانَ لِعَمْرِو بْن رَبِيعَة رَئِيٌّ مِنْ الْجِنّ , فَأَتَاهُ فَقَالَ : أَجِبْ أَبَا ثُمَامَة , وَادْخُلْ بِلَا مَلَامَة. ثُمَّ اِئْتِ سَيْف جَدَّة , تَجِد بِهَا أَصْنَامًا مُعَدَّة. ثُمَّ أَوْرِدْهَا تِهَامَة وَلَا تَهَب , ثُمَّ اُدْعُ الْعَرَب إِلَى عِبَادَتهَا تُجَبْ. قَالَ فَأَتَى عَمْرو سَاحِل جَدَّة فَوَجَدَ بِهَا وَدًّا وَسُوَاعًا وَيَغُوث وَيَعُوق وَنَسْرًا , وَهِيَ الْأَصْنَام الَّتِي عُبِدَتْ عَلَى عَهْد نُوح وَإِدْرِيس ثُمَّ إِنَّ الطُّوفَان طَرَحَهَا هُنَاكَ فَسَفَى عَلَيْهَا الرَّمْل فَاسْتَثَارَهَا عَمْرو وَخَرَجَ بِهَا إِلَى تِهَامَة وَحَضَرَ الْمَوْسِم فَدَعَا إِلَى عِبَادَتهَا فَأُجِيبَ ; وَعَمْرو بْن رَبِيعَة هُوَ عَمْرو بْن لُحَيّ كَمَا تَقَدَّمَ. قَوْله : ( أَمَّا وَدّ فَكَانَتْ لِكَلْبٍ بِدُومَة الْجَنْدَل ) قَالَ اِبْن إِسْحَاق : وَكَانَ لِكَلْبِ بْن وَبَرَة بْن قُضَاعَة. قُلْت : وَبَرَة ;هُوَ اِبْن تَغْلِب بْن عِمْرَان بْن الْحَافّ بْن قُضَاعَة , وَدُومَة بِضَمِّ الدَّال , الْجَنْدَل بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون النُّون مَدِينَة مِنْ الشَّام مِمَّا يَلِي الْعِرَاق , وَوَدّ بِفَتْحِ الْوَاو وَقَرَأَهَا نَافِع وَحْده بِضَمِّهَا ( وَأَمَّا سُوَاع فَكَانَتْ لِهُذَيْل ) زَادَ أَبُو عُبَيْدَة بْن مُدْرِكَة بْن إِلْيَاس بْن مُضَر ; وَكَانُوا بِقُرْبِ مَكَّة. وَقَالَ اِبْن إِسْحَاق : كَانَ سُوَاع بِمَكَانٍ لَهُمْ يُقَال لَهُ رُهَاط بِضَمِّ الرَّاء وَتَخْفِيف الْهَاء مِنْ أَرْض الْحِجَاز مِنْ جِهَة السَّاحِل. قَوْله : ( وَأَمَّا يَغُوث فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْف ) فِي مُرْسَل قَتَادَةَ \" فَكَانَتْ لِبَنِي غُطَيْف بْن مُرَاد \" وَهُوَ غُطَيْف بْن عَبْد اللَّه بْن نَاجِيَة بْن مُرَاد. وَرَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن إِسْحَاق قَالَ : كَانَتْ أَنْعَم مِنْ طَيِّئٍ وَجُرَش بْنِ مَذْحِج اِتَّخَذُوا يَغُوث لِجُرَش. قَوْله : ( بِالْجُرُفِ ) فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ غَيْر الْكُشْمِيهَنِيِّ بِفَتْحِ الْحَاء وَسُكُون الْوَاو , وَلَهُ عَنْ الْكُشْمِيهَنِيِّ الْجُرُف بِضَمِّ الْجِيم وَالرَّاء وَكَذَا فِي مُرْسَل قَتَادَةَ , وَلِلنَّسَفِيّ بِالْجَوْنِ بِجِيمٍ ثُمَّ وَاو ثُمَّ نُون , زَادَ غَيْر أَبِي ذَرّ : عِنْد سَبَأ. قَوْله : ( وَأَمَّا يَعُوق فَكَانَتْ لِهَمْذَانَ ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : لِهَذَا الْحَيّ مِنْ هَمْدَانَ وَلِمُرَادِ بْن مَذْحِج , وَرَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن إِسْحَاق قَالَ : كَانَتْ خَيْوَان بَطْن مِنْ هَمْدَانَ اِتَّخَذُوا يَعُوق بِأَرْضِهِمْ. قَوْله : ( وَأَمَّا نَسْر فَكَانَتْ لِحِمْيَر لِآلِ ذِي الْكَلَاع ) فِي مُرْسَل قَتَادَةَ \" لِذِي الْكَلَاع مِنْ حِمْيَر \" زَادَ الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي إِسْحَاق \" اِتَّخَذُوهُ بِأَرْضِ حِمْيَر \". قَوْله : ( وَنَسْر , أَسْمَاء قَوْم صَالِحِينَ مِنْ قَوْم نُوح ) كَذَا لَهُمْ , وَسَقَطَ لَفْظ \" وَنَسْر \" لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ وَهُوَ أَوْلَى , وَزَعَمَ بَعْض الشُّرَّاح أَنَّ قَوْله \" وَنَسْر \" غَلَط , وَكَذَا قَرَأْت بِخَطِّ الصَّدَفِيّ فِي هَامِش نُسْخَته. ثُمَّ قَالَ هَذَا الشَّارِح : وَالصَّوَاب وَهِيَ. قُلْت : وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن ثَوْر بَعْد قَوْله \" وَأَمَّا نَسْر فَكَانَتْ لِآلِ ذِي الْكَلَاع \" قَالَ \" وَيُقَال هَذِهِ أَسْمَاء قَوْم صَالِحِينَ \" وَهَذَا أَوْجَه الْكَلَام وَصَوَابه ; وَقَالَ بَعْض الشُّرَّاح : مُحَصَّل مَا قِيلَ فِي هَذِهِ الْأَصْنَام قَوْلَانِ : أَحَدهمَا أَنَّهَا كَانَتْ فِي قَوْم نُوح , وَالثَّانِي أَنَّهَا كَانَتْ أَسْمَاء رِجَال صَالِحِينَ إِلَى آخِر الْقِصَّة. قُلْت : بَلْ مَرْجِع ذَلِكَ إِلَى قَوْل وَاحِد , وَقِصَّة الصَّالِحِينَ كَانَتْ مُبْتَدَأ عِبَادَة قَوْم نُوح هَذِهِ الْأَصْنَام ثُمَّ تَبِعَهُمْ مَنْ بَعْدهمْ عَلَى ذَلِكَ. قَوْله : ( فَلَمْ تُعْبَد حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْم ) كَذَا لَهُمْ , وَلِأَبِي ذَرّ والْكُشْمِيهَنِيّ \" وَنُسِخَ الْعِلْم \" أَيْ عِلْم تِلْكَ الصُّوَر بِخُصُوصِهَا. وَأَخْرَجَ الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر قَالَ : أَوَّل مَا حَدَثَتْ الْأَصْنَام عَلَى عَهْد نُوح , وَكَانَتْ الْأَبْنَاء تَبَرّ الْآبَاء , فَمَاتَ رَجُل مِنْهُمْ فَجَزِعَ عَلَيْهِ فَجَعَلَ لَا يَصْبِر عَنْهُ ; فَاِتَّخَذَ مِثَالًا عَلَى صُورَته فَكُلَّمَا اِشْتَاقَ إِلَيْهِ نَظَرَهُ ثُمَّ مَاتَ فَفُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ حَتَّى تَتَابَعُوا عَلَى ذَلِكَ فَمَاتَ الْآبَاء , فَقَالَ الْأَبْنَاء. مَا اِتَّخَذَ آبَاؤُنَا هَذِهِ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ آلِهَتهمْ , فَعَبَدُوهَا. وَحَكَى الْوَاقِدِيّ قَالَ : كَانَ وَدّ عَلَى صُورَة رَجُل , وَسُوَاع عَلَى صُورَة اِمْرَأَة , وَيَغُوث عَلَى صُورَة أَسَد , وَيَعُوق عَلَى صُورَة فَرَس , وَنَسْر عَلَى صُورَة طَائِر , وَهَذَا شَاذّ وَالْمَشْهُور أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى صُورَة الْبَشَر , وَهُوَ مُقْتَضَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْآثَار فِي سَبَب عِبَادَتهَا. وَاَللَّه أَعْلَم.","Narrated Ibn `Abbas:All the idols which were worshiped by the people of Noah were worshiped by the Arabs later on. \nAs for the idol Wadd, it was worshiped by the tribe of Kalb at Daumat-al-Jandal; Suwa` was the idol \nof (the tribe of) Hudhail; Yaghouth was worshiped by (the tribe of) Murad and then by Bani Ghutaif at Al-Jurf near Saba; Ya`uq was the idol of Hamdan, \nand Nasr was the idol of Himyar, the branch of Dhi-al-Kala`. The names (of the idols) formerly \nbelonged to some pious men of the people of Noah, and when they died Satan inspired their people to \n(prepare and place idols at the places where they used to sit, and to call those idols by their names. \nThe people did so, but the idols were not worshiped till those people (who initiated them) had died \nand the origin of the idols had become obscure, whereupon people began worshiping them.","حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَقَالَ، عَطَاءٌ عَنِ – صحيح البخاري (حديث رقم 4920)","Sahih al-Bukhari Hadith 4920",135,"(بدومة الجندل) مدينة بين المدينة والعراق وبلاد الشام. (هذيل) قبيلة من قبائل العرب وكذلك مراد وغطيف وهمدان وحمير وذو الكلاع. (بالجوف) اسم واد في اليمن والجوف كل منخفض من الأرض. (أنصابا) جمع نصب وهو حجر أو صنم ينصب تخليدا لذكرى رجل أو غيره. (هلك أولئك) مات الذين نصبوا الأنصاب وكانوا يعلمون لماذا نصبت. (تنسخ العلم) زالت معرفة الناس بأصل نصبها","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أصل عبادة الأصنام عند العرب. كانت الأصنام التي عبدها قوم نوح — ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر — في الأصل أسماء رجال صالحين من قوم نوح. بعد أن مات هؤلاء الرجال، أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا تماثيل في مجالسهم ويسموها بأسمائهم. ففعلوا ذلك، ولم تُعبد هذه التماثيل في البداية. فلما مات من يعرفون سبب إقامتها، ونُسي العلم بأصلها، بدأ الناس يعبدونها. ويذكر الحديث أيضاً أن هذه الأصنام انتقلت بعد ذلك إلى قبائل عربية مختلفة، فكان ود عند كلب بدومة الجندل، وسواع عند هذيل، ويغوث عند مراد ثم بني غطيف، ويعوق عند همدان، ونسر عند حمير.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84,"20":86,"21":88,"22":90,"23":92,"24":94,"25":96,"26":98,"27":100,"28":102,"29":104,"30":106,"31":108,"32":110,"33":112,"34":114,"35":116,"36":118,"37":120,"38":122,"39":124,"40":126,"41":128,"42":130,"43":132,"44":134,"45":136,"46":138,"47":140,"48":142,"49":144,"50":146,"51":148,"52":150,"53":152,"54":154,"55":156,"56":158,"57":160,"58":162,"59":164,"60":166,"61":168,"62":170,"63":172,"64":174,"65":176,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":209,"83":211,"84":213,"85":215,"86":217,"87":219,"88":221,"89":223,"90":225,"91":227,"92":229,"93":231,"94":233,"95":235,"96":237,"97":239},{"ar":49},"كتاب بدء الوحى",{"ar":51},"كتاب الإيمان",{"ar":53},"كتاب العلم",{"ar":55},"كتاب الوضوء",{"ar":57},"كتاب الغسل",{"ar":59},"كتاب الحيض",{"ar":61},"كتاب التيمم",{"ar":63},"كتاب الصلاة",{"ar":65},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":67},"كتاب الأذان",{"ar":69},"كتاب الجمعة",{"ar":71},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":73},"كتاب العيدين",{"ar":75},"كتاب الوتر",{"ar":77},"كتاب الاستسقاء",{"ar":79},"كتاب الكسوف",{"ar":81},"كتاب سجود القرآن",{"ar":83},"كتاب التقصير",{"ar":85},"كتاب التهجد",{"ar":87},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":89},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":91},"كتاب السهو",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الزكاة",{"ar":97},"كتاب الحج",{"ar":99},"كتاب العمرة",{"ar":101},"كتاب المحصر",{"ar":103},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":105},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":107},"كتاب الصوم",{"ar":109},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":111},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":113},"كتاب الاعتكاف",{"ar":115},"كتاب البيوع",{"ar":117},"كتاب السلم",{"ar":119},"كتاب الشفعة",{"ar":121},"كتاب الإجارة",{"ar":123},"كتاب الحوالات",{"ar":125},"كتاب الكفالة",{"ar":127},"كتاب الوكالة",{"ar":129},"كتاب المزارعة",{"ar":131},"كتاب المساقاة",{"ar":133},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":135},"كتاب الخصومات",{"ar":137},"كتاب فى اللقطة",{"ar":139},"كتاب المظالم",{"ar":141},"كتاب الشركة",{"ar":143},"كتاب الرهن",{"ar":145},"كتاب العتق",{"ar":147},"كتاب المكاتب",{"ar":149},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":151},"كتاب الشهادات",{"ar":153},"كتاب الصلح",{"ar":155},"كتاب الشروط",{"ar":157},"كتاب الوصايا",{"ar":159},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":161},"كتاب فرض الخمس",{"ar":163},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":165},"كتاب بدء الخلق",{"ar":167},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":169},"كتاب المناقب",{"ar":171},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":173},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":175},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":208},"كتاب الرقاق",{"ar":210},"كتاب القدر",{"ar":212},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":214},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":216},"كتاب الفرائض",{"ar":218},"كتاب الحدود",{"ar":220},"كتاب الديات",{"ar":222},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":224},"كتاب الإكراه",{"ar":226},"كتاب الحيل",{"ar":228},"كتاب التعبير",{"ar":230},"كتاب الفتن",{"ar":232},"كتاب الأحكام",{"ar":234},"كتاب التمنى",{"ar":236},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":238},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":240},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":242,"next":243},"65-439","65-441",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":245,"meta":338},[246,266,284,301,320],{"collection":247,"uid":248,"number":249,"bookTitle":250,"chapter":33,"matn":251,"text":251,"grade":252,"tags":253,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"darimi","0-3","3","المقدمة","\" أَنَّ أَهْلَهُ بَعَثُوا مَعَهُ بِقَدَحٍ فِيهِ زُبْدٌ وَلَبَنٌ إِلَى آلِهَتِهِمْ، قَالَ : فَمَنَعَنِي أَنْ آكُلَ الزُّبْدَ لِمَخَافَتِهَا، قَالَ : فَجَاءَ كَلْبٌ فَأَكَلَ الزُّبْدَ وَشَرِبَ اللَّبَنَ، ثُمَّ بَالَ عَلَى الصَّنَمِ وَهُوَ : أُسَافٌ وَنَائِلَةُ، قَالَ هَارُونُ : كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا سَافَرَ، حَمَلَ مَعَهُ أَرْبَعَةَ أَحْجَارٍ : ثَلَاثَةً لِقِدْرِهِ وَالرَّابِعَ يَعْبُدُهُ وَيُرَبِّي…","حسن",[254,20,255,21,256],"الأصنام","الجاهلية","السفر",[20,21],2,0.2766,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.238,0.0052,0.0333,0,"\u002Fdarimi\u002F0-3",{"collection":267,"uid":268,"number":269,"bookTitle":270,"chapter":271,"matn":272,"text":272,"grade":273,"tags":274,"commonTags":278,"sharedTagCount":258,"score":279,"scoreBreakdown":280,"url":283},"ahmed","6-202","15456","مسند المكيين","حديث كردم بن سفيان","أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نُذِرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ قَالَ لَا وَلَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ فَأَوْفِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ","صحيح",[275,276,255,277,16,17],"النذر","الوفاء بالنذر","النحر",[16,17],0.253,{"weightedTags":281,"matn":282,"coverage":263,"context":264},0.2175,0.0022,"\u002Fahmed\u002F6-202",{"collection":285,"uid":286,"number":287,"bookTitle":288,"chapter":289,"matn":290,"text":290,"grade":291,"tags":292,"commonTags":296,"sharedTagCount":258,"score":261,"scoreBreakdown":297,"url":300},"malik","9-80","416","كتاب قصر الصلاة في السفر","باب جامع الصلاة","اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ","إسناده مرسل",[293,294,295,20,19],"عبادة القبور","اتخاذ القبور مساجد","غضب الله",[19,20],{"weightedTags":298,"matn":299,"coverage":263,"context":264},0.2022,0.0024,"\u002Fmalik\u002F9-80",{"collection":267,"uid":302,"number":303,"bookTitle":304,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":273,"tags":307,"commonTags":314,"sharedTagCount":258,"score":315,"scoreBreakdown":316,"url":319},"12-317","22452","تتمة مسند الأنصار","حديث زيد بن خالد الجهني","إِنَّ اللَّهَ أَوْ إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الْأَرْضَ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يُهْلِكُ…",[308,309,310,311,312,21,19,313],"ملك الأمة","الكنزان","الأئمة المضلون","الفتن","علامات الساعة","استباحة البيضة",[19,21],0.2274,{"weightedTags":317,"matn":318,"coverage":263,"context":264},0.1858,0.0083,"\u002Fahmed\u002F12-317",{"collection":321,"uid":322,"number":323,"bookTitle":324,"chapter":325,"matn":326,"text":326,"grade":327,"tags":328,"commonTags":333,"sharedTagCount":258,"score":334,"scoreBreakdown":335,"url":337},"tirmidhi","33-62","2219","كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ كَذَّابُونَ","\"‏ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى يَعْبُدُوا الأَوْثَانَ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلاَثُونَ كَذَّابُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[312,311,19,21,329,330,331,332],"ادعاء النبوة","الكذابون","ختم النبوة","خاتم النبيين",[19,21],0.227,{"weightedTags":317,"matn":336,"coverage":263,"context":264},0.0079,"\u002Ftirmidhi\u002F33-62",{"limit":339,"candidateCount":340,"scoreVersion":341},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]