[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-433":3,"bukhari-books-meta":53,"hadith-navigation-bukhari-65-433":247,"similar-hadiths-bukhari-65-433-5":250},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},65,"كتاب التفسير","حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، أنه سمع ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ يحدث أنه قال مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية، فما أستطيع أن أسأله هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجعت وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له ـ قال ـ فوقفت له حتى فرغ سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه فقال تلك حفصة وعائشة‏.‏ قال فقلت والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة، فما أستطيع هيبة لك‏.‏ قال فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فاسألني، فإن كان لي علم خبرتك به ـ قال ـ ثم قال عمر والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم ـ قال ـ فبينا أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي لو صنعت كذا وكذا ـ قال ـ فقلت لها مالك ولما ها هنا فيما تكلفك في أمر أريده‏.‏ فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت، وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان‏.‏ فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان‏.‏ فقالت حفصة والله إنا لنراجعه‏.‏ فقلت‏.‏ تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم يا بنية لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ـ يريد عائشة ـ قال ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها‏.‏ فقالت أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شىء، حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه‏.‏ فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد، فخرجت من عندها، وكان لي صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر، وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر، ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان، ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا، فقد امتلأت صدورنا منه، فإذا صاحبي الأنصاري يدق الباب فقال افتح افتح‏.‏ فقلت جاء الغساني فقال بل أشد من ذلك‏.‏ اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه‏.‏ فقلت رغم أنف حفصة وعائشة‏.‏ فأخذت ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له يرقى عليها بعجلة، وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة فقلت له قل هذا عمر بن الخطاب‏.‏ فأذن لي ـ قال عمر ـ فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شىء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مصبوبا، وعند رأسه أهب معلقة فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت فقال ‏\"‏ ما يبكيك ‏\"‏‏.‏ فقلت يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله‏.‏ فقال ‏\"‏ أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ‏\"‏‏.‏ 65-433 4913","حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَالَ مَكَثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَجَعْتُ وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ لَهُ ـ قَالَ ـ فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تِلْكَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا مُنْذُ سَنَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ‏.‏ قَالَ فَلاَ تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَاسْأَلْنِي، فَإِنْ كَانَ لِي عِلْمٌ خَبَّرْتُكَ بِهِ ـ قَالَ ـ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ ـ قَالَ ـ فَبَيْنَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتِي لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا ـ قَالَ ـ فَقُلْتُ لَهَا مَالَكِ وَلِمَا هَا هُنَا فِيمَا تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ‏.‏ فَقَالَتْ لِي عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ‏.‏ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ‏.‏ فَقَالَتْ حَفْصَةُ وَاللَّهِ إِنَّا لَنُرَاجِعُهُ‏.‏ فَقُلْتُ‏.‏ تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللَّهِ وَغَضَبَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم يَا بُنَيَّةُ لاَ يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا فَكَلَّمْتُهَا‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَىْءٍ، حَتَّى تَبْتَغِي أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَزْوَاجِهِ‏.‏ فَأَخَذَتْنِي وَاللَّهِ أَخْذًا كَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غِبْتُ أَتَانِي بِالْخَبَرِ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ بِالْخَبَرِ، وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا، فَقَدِ امْتَلأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ، فَإِذَا صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَدُقُّ الْبَابَ فَقَالَ افْتَحِ افْتَحْ‏.‏ فَقُلْتُ جَاءَ الْغَسَّانِيُّ فَقَالَ بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ‏.‏ اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَزْوَاجَهُ‏.‏ فَقُلْتُ رَغَمَ أَنْفُ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ‏.‏ فَأَخَذْتُ ثَوْبِيَ فَأَخْرُجُ حَتَّى جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ يَرْقَى عَلَيْهَا بِعَجَلَةٍ، وَغُلاَمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ لَهُ قُلْ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ فَأَذِنَ لِي ـ قَالَ عُمَرُ ـ فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْحَدِيثَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَىْءٌ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُوبًا، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ مُعَلَّقَةٌ فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِهِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ ‏\"‏ مَا يُبْكِيكَ ‏\"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ‏\"‏‏.‏",432,433,"4913","65-433",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الزهد","الإيلاء","اعتزال النساء","هيبة العالم","مراجعة الزوج","تفسير الآية","الآخرة","الدنيا",false,true,"باب ‏{‏تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ‏}‏ ‏{‏قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ‏}‏",[28,29,30,31,32,33,34,35,36],"عبد العزيز بن عبد الله","سليمان بن بلال","يحيى","عبيد بن حنين","ابن عباس","عمر بن الخطاب","حفصة","عائشة","أم سلمة",{"id":13,"tags":38,"grade":39,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":40,"chapter_ar":26,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"title_seo_ar":44,"title_seo_en":45,"llm_validated":25,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36],"\"... seeking to please your wives...\" (V.66:1) \"Allah has already ordained for you (O men), the dissolution of your oaths.. .\" (V.66:2)","قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ , وَالْإِسْنَاد كُلّه مَدَنِيُّونَ. قَوْله : ( مَكَثْت سَنَة أُرِيد أَنْ أَسْأَل عُمَر بْن الْخَطَّاب ) فَذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ فِي قِصَّة اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا , وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي النِّكَاح مُخْتَصَرًا مِنْ هَذَا الْوَجْه وَمُطَوَّلًا مِنْ وَجْه آخَر , وَتَقَدَّمَ طَرَف مِنْهُ فِي كِتَاب الْعِلْم وَفِي هَذِهِ الطَّرِيق هُنَا مِنْ الزِّيَادَة مُرَاجَعَة اِمْرَأَة عُمَر لَهُ وَدُخُوله عَلَى حَفْصَة بِسَبَبِ ذَلِكَ بِطُولِهِ , وَدُخُول عُمَر عَلَى أُمّ سَلَمَة. وَذَكَرَ فِي آخِر الْأُخْرَى قِصَّة اِعْتِزَاله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ , وَفِي آخِر حَدِيث عَائِشَة فِي التَّخْيِير , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى ذَلِكَ كُلّه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب النِّكَاح إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله فِي هَذِهِ الطَّرِيق \" ثُمَّ قَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : وَاَللَّه إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّة مَا نَعُدّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ \" قَرَأْت بِخَطِّ أَبِي عَلِيّ الصَّدَفِيّ فِي هَامِش نُسْخَته : قِيلَ لَا بُدّ مِنْ اللَّام لِلتَّأْكِيدِ. وَقَوْله فِي هَذِهِ الطَّرِيق \" لَا يَغُرَّنَّك هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" هُوَ بِرَفْعِ حُبّ عَلَى أَنَّهُ بَدَل مِنْ فَاعِل أَعْجَبَ , وَيَجُوز النَّصْب عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مِنْ أَجْله أَيْ مِنْ أَجْل حُبّه لَهَا , وَقَوْله فِيهِ \" قَرَظًا مَصْبُورًا \" أَيْ مَجْمُوعًا مِثْل الصُّبْرَة , وَعِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ \" مَصْبُوبًا \" بِمُوَحَّدَتَيْنِ.","Narrated Ibn `Abbas:For the whole year I had the desire to ask `Umar bin Al-Khattab regarding the explanation of a Verse \n(in Surat Al-Tahrim) but I could not ask him because I respected him very much. When he went to \nperform the Hajj, I too went along with him. On our return, while we were still on the way home. \n`Umar went aside to answer the call of nature by the Arak trees. I waited till he finished and then I \nproceeded with him and asked him. \"O chief of the Believers! Who were the two wives of the Prophet (ﷺ) \nwho aided one another against him?\" He said, \"They were Hafsa and `Aisha.\" Then I said to him, \"By \nAllah, I wanted to ask you about this a year ago, but I could not do so owing to my respect for you.\" \n`Umar said, \"Do not refrain from asking me. If you think that I have knowledge (about a certain \nmatter), ask me; and if I know (something about it), I will tell you.\" Then `Umar added, \"By Allah, in \nthe Pre-lslamic Period of Ignorance we did not pay attention to women until Allah revealed regarding \nthem what He revealed regarding them and assigned for them what He has assigned. Once while I was \nthinking over a certain matter, my wife said, \"I recommend that you do so-and-so.\" I said to her, \n\"What have you got to do with the is matter? Why do you poke your nose in a matter which I want to \nsee fulfilled.?\" \nShe said, How strange you are, O son of Al-Khattab! You don't want to be argued with whereas your \ndaughter, Hafsa surely, argues with Allah's Messenger (ﷺ) so much that he remains angry for a full day!\" \n`Umar then reported; how he at once put on his outer garment and went to Hafsa and said to her, \"O \nmy daughter! Do you argue with Allah's Messenger (ﷺ) so that he remains angry the whole day?\" H. afsa \nsaid, \"By Allah, we argue with him.\" `Umar said, \"Know that I warn you of Allah's punishment and \nthe anger of Allah's Messenger (ﷺ) . . . O my daughter! Don't be betrayed by the one who is proud of her \nbeauty because of the love of Allah's Messenger (ﷺ) for her (i.e. `Aisha).\" `Umar addled, \"Then I went out to \nUm Salama's house who was one of my relatives, and I talked to her. She said, O son of Al-Khattab! It \nis rather astonishing that you interfere in everything; you even want to interfere between Allah's \nApostle and his wives!' By Allah, by her talk she influenced me so much that I lost some of my anger. \nI left her (and went home). \nAt that time I had a friend from the Ansar who used to bring news (from the Prophet) in case of my \nabsence, and I used to bring him the news if he was absent. In those days we were afraid of one of the \nkings of Ghassan tribe. We heard that he intended to move and attack us, so fear filled our hearts \nbecause of that. (One day) my Ansari friend unexpectedly knocked at my door, and said, \"Open \nOpen!' I said, 'Has the king of Ghassan come?' He said, 'No, but something worse; Allah's Messenger (ﷺ) has \nisolated himself from his wives.' I said, 'Let the nose of `Aisha and Hafsa be stuck to dust (i.e. \nhumiliated)!' Then I put on my clothes and went to Allah's Messenger (ﷺ)'s residence, and behold, he was \nstaying in an upper room of his to which he ascended by a ladder, and a black slave of Allah's Messenger (ﷺ) \nwas (sitting) on the first step. \nI said to him, 'Say (to the Prophet (ﷺ) ) `Umar bin Al-Khattab is here.' Then the Prophet (ﷺ) admitted me and I \nnarrated the story to Allah's Messenger (ﷺ). When I reached the story of Um Salama, Allah's Messenger (ﷺ) smiled \nwhile he was lying on a mat made of palm tree leaves with nothing between him and the mat. \nUnderneath his head there was a leather pillow stuffed with palm fibres, and leaves of a saut tree were \npiled at his feet, and above his head hung a few water skins. On seeing the marks of the mat imprinted \non his side, I wept. He said.' 'Why are you weeping?' I replied, \"O Allah's Messenger (ﷺ)! Caesar and \nKhosrau are leading the life (i.e. Luxurious life) while you, Allah's Messenger (ﷺ) though you are, is living in \ndestitute\". The Prophet (ﷺ) then replied. 'Won't you be satisfied that they enjoy this world and we the \nHereafter?' \"","‏ مَا يُبْكِيكَ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 4913)","Sahih al-Bukhari Hadith 4913",203,"أخرجه مسلم في الطلاق باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن رقم 1479 (عدل إلى الأراك) مال عن الطريق حتى انتهى إلى شجرة الأراك وهي التي يتخذ منها عود السواك. (تظاهرتا) تعاونتا عليه في الإفراط في الغيرة وإفشاء سره حتى استاء من ذلك. (أمرا) شأنا. (أنزل الله فيهن ما أنزل) من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن. (ما قسم) من الحظ في الميراث والحق في النفقة ونحو ذلك. (أتأمره) أتفكر فيه. (فيما تكلفك) أي شيء حملك على التدخل فيما ليس من شأنك (فأخذ رداءه مكانه) أي ارتدى رداءه فور سماعه لكلامها وذهب إلى بنته. (فأخذتني) بكلامها. (كسرتني) صرفتني. (أجد) من الموجدة وهي الغضب. (امتلأت صدورنا منه) كنا في خوف شديد من مجيئه. (رغم أنف) لصق بالرغام وهو التراب أي ذلت وصغرت. (يرقى عليها بعجلة) يصعد عليها بسرعة. (قرظا) ورق شجر يدبغ به. (مصبوبا) مسكوبا ويروى (مصبورا) أي مجموعا كالصبرة وهي الكومة. (أهب) جمع إهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ. (فيما هو فيه) من الرفاهية وأنواع النعيم الدنيوي","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة ابن عباس الذي انتظر سنة كاملة حتى يسأل عمر بن الخطاب عن الآية التي تتحدث عن زوجتين من أزواج النبي ﷺ تعاونتا عليه. وعندما سأله في الطريق أثناء الحج، أجابه عمر بأنهما حفصة وعائشة. ثم يروي عمر كيف كانت النساء في الجاهلية لا يُلتفت إلى رأيهن، حتى أنزل الله فيهن من القرآن ما أعطاهن من حقوق. ويذكر عمر أن زوجته نصحته في أمر من أموره فوبخها، لكنها ذكّرته بأن ابنته حفصة تراجع النبي ﷺ حتى يظل يومه غضبان. فيذهب عمر إلى حفصة محذراً إياها، ثم يدخل على أم سلمة التي توبخه على تدخله في شأن النبي ﷺ وأزواجه. وبعد ذلك يأتيه خبر أن النبي ﷺ اعتزل أزواجه، فيسرع عمر إليه فيجد النبي ﷺ في غرفة بسيطة على حصير، وتحت رأسه وسادة من جلد محشوة ليفاً، وعند رجليه ورق يُدبغ به الجلد. فيبكي عمر عندما يرى أثر الحصير في جنب النبي ﷺ، فيقول له النبي ﷺ: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟»","opus_hadith_validation","validated",{"1":54,"2":56,"3":58,"4":60,"5":62,"6":64,"7":66,"8":68,"9":70,"10":72,"11":74,"12":76,"13":78,"14":80,"15":82,"16":84,"17":86,"18":88,"19":90,"20":92,"21":94,"22":96,"23":98,"24":100,"25":102,"26":104,"27":106,"28":108,"29":110,"30":112,"31":114,"32":116,"33":118,"34":120,"35":122,"36":124,"37":126,"38":128,"39":130,"40":132,"41":134,"42":136,"43":138,"44":140,"45":142,"46":144,"47":146,"48":148,"49":150,"50":152,"51":154,"52":156,"53":158,"54":160,"55":162,"56":164,"57":166,"58":168,"59":170,"60":172,"61":174,"62":176,"63":178,"64":180,"65":182,"66":183,"67":185,"68":187,"69":189,"70":191,"71":193,"72":195,"73":197,"74":199,"75":201,"76":203,"77":205,"78":207,"79":209,"80":211,"81":213,"82":215,"83":217,"84":219,"85":221,"86":223,"87":225,"88":227,"89":229,"90":231,"91":233,"92":235,"93":237,"94":239,"95":241,"96":243,"97":245},{"ar":55},"كتاب بدء الوحى",{"ar":57},"كتاب الإيمان",{"ar":59},"كتاب العلم",{"ar":61},"كتاب الوضوء",{"ar":63},"كتاب الغسل",{"ar":65},"كتاب الحيض",{"ar":67},"كتاب التيمم",{"ar":69},"كتاب الصلاة",{"ar":71},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":73},"كتاب الأذان",{"ar":75},"كتاب الجمعة",{"ar":77},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":79},"كتاب العيدين",{"ar":81},"كتاب الوتر",{"ar":83},"كتاب الاستسقاء",{"ar":85},"كتاب الكسوف",{"ar":87},"كتاب سجود القرآن",{"ar":89},"كتاب التقصير",{"ar":91},"كتاب التهجد",{"ar":93},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":95},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":97},"كتاب السهو",{"ar":99},"كتاب الجنائز",{"ar":101},"كتاب الزكاة",{"ar":103},"كتاب الحج",{"ar":105},"كتاب العمرة",{"ar":107},"كتاب المحصر",{"ar":109},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":111},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":113},"كتاب الصوم",{"ar":115},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":117},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":119},"كتاب الاعتكاف",{"ar":121},"كتاب البيوع",{"ar":123},"كتاب السلم",{"ar":125},"كتاب الشفعة",{"ar":127},"كتاب الإجارة",{"ar":129},"كتاب الحوالات",{"ar":131},"كتاب الكفالة",{"ar":133},"كتاب الوكالة",{"ar":135},"كتاب المزارعة",{"ar":137},"كتاب المساقاة",{"ar":139},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":141},"كتاب الخصومات",{"ar":143},"كتاب فى اللقطة",{"ar":145},"كتاب المظالم",{"ar":147},"كتاب الشركة",{"ar":149},"كتاب الرهن",{"ar":151},"كتاب العتق",{"ar":153},"كتاب المكاتب",{"ar":155},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":157},"كتاب الشهادات",{"ar":159},"كتاب الصلح",{"ar":161},"كتاب الشروط",{"ar":163},"كتاب الوصايا",{"ar":165},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":167},"كتاب فرض الخمس",{"ar":169},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":171},"كتاب بدء الخلق",{"ar":173},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":175},"كتاب المناقب",{"ar":177},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":179},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":181},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":184},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":186},"كتاب النكاح",{"ar":188},"كتاب الطلاق",{"ar":190},"كتاب النفقات",{"ar":192},"كتاب الأطعمة",{"ar":194},"كتاب العقيقة",{"ar":196},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":198},"كتاب الأضاحي",{"ar":200},"كتاب الأشربة",{"ar":202},"كتاب المرضى",{"ar":204},"كتاب الطب",{"ar":206},"كتاب اللباس",{"ar":208},"كتاب الأدب",{"ar":210},"كتاب الاستئذان",{"ar":212},"كتاب الدعوات",{"ar":214},"كتاب الرقاق",{"ar":216},"كتاب القدر",{"ar":218},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":220},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":222},"كتاب الفرائض",{"ar":224},"كتاب الحدود",{"ar":226},"كتاب الديات",{"ar":228},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":230},"كتاب الإكراه",{"ar":232},"كتاب الحيل",{"ar":234},"كتاب التعبير",{"ar":236},"كتاب الفتن",{"ar":238},"كتاب الأحكام",{"ar":240},"كتاب التمنى",{"ar":242},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":244},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":246},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":248,"next":249},"65-432","65-434",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":251,"meta":339},[252,272,289,307,323],{"collection":253,"uid":254,"number":255,"bookTitle":188,"chapter":256,"matn":257,"text":257,"grade":39,"tags":258,"commonTags":263,"sharedTagCount":264,"score":265,"scoreBreakdown":266,"url":271},"muslim","18-41","1479b","باب فِي الإِيلاَءِ وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ وَتَخْيِيرِهِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ}","قَالَ مَكَثْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ، أَنْ أَسْأَلَ، عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْلَهُ حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَجَعَ فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ لَهُ فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ…",[259,16,22,23,260,261,262],"اعتزال الأزواج","تظاهر النساء","هيبة الحاكم","معيشة الرسول",[16,22,23],3,0.4192,{"weightedTags":267,"matn":268,"coverage":269,"context":270},0.1661,0.1864,0.0375,0.0292,"\u002Fmuslim\u002F18-41",{"collection":253,"uid":273,"number":274,"bookTitle":188,"chapter":256,"matn":275,"text":275,"grade":39,"tags":276,"commonTags":282,"sharedTagCount":264,"score":283,"scoreBreakdown":284,"url":288},"18-40","1479a","لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ - قَالَ - دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَابِ فَقَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ لأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ…",[18,277,278,16,279,22,280,281],"الطلاق","الحجاب","آية التخيير","الشهر القمري","الغيرة",[16,18,22],0.2537,{"weightedTags":285,"matn":286,"coverage":269,"context":287},0.187,0.0199,0.0094,"\u002Fmuslim\u002F18-40",{"collection":290,"uid":291,"number":292,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":296,"tags":297,"commonTags":301,"sharedTagCount":264,"score":302,"scoreBreakdown":303,"url":306},"ibnmajah","37-54","4153","كتاب الزهد","باب ضِجَاعِ آلِ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ","دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَالَ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ وَقَرَظٍ فِي نَاحِيةٍ فِي الْغُرْفَةِ وَإِذَا إِهَابٌ مُعَلَّقٌ فَابْتَدَرَتْ عَيْنَاىَ فَقَالَ ‏\"‏ مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ‏\"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَ…","Sahih(Darussalam)",[16,298,22,23,299,300],"التقشف","بساطة العيش","الرضا",[16,22,23],0.2222,{"weightedTags":267,"matn":304,"coverage":269,"context":305},0.0151,0.0036,"\u002Fibnmajah\u002F37-54",{"collection":308,"uid":309,"number":310,"bookTitle":311,"chapter":312,"matn":313,"text":313,"grade":314,"tags":315,"commonTags":317,"sharedTagCount":264,"score":318,"scoreBreakdown":319,"url":322},"ahmed","5-8642","12417","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ مُضْطَجِعٌ مُرْمَلٌ بِشَرِيطٍ وَتَحْتَ رَأْسِهِ وَسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَدَخَلَ عُمَرُ فَانْحَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْحِرَافَةً فَلَمْ يَرَ عُمَرُ بَيْنَ جَنْبِهِ وَبَيْنَ الشَّرِيطِ ثَوْبًا وَقَدْ أَثَّرَ الشَّرِيطُ بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص…","صحيح",[16,298,22,23,316],"خشونة العيش",[16,22,23],0.2186,{"weightedTags":267,"matn":320,"coverage":269,"context":321},0.0119,0.0031,"\u002Fahmed\u002F5-8642",{"collection":308,"uid":324,"number":325,"bookTitle":326,"chapter":327,"matn":328,"text":328,"grade":314,"tags":329,"commonTags":333,"sharedTagCount":264,"score":334,"scoreBreakdown":335,"url":338},"7-248","16305","مسند المدنيين","حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه","أَنَّ رَجُلًا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ { أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ } قَالَ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ",[330,331,332,16,23,22],"التكاثر","المال","الصدقة",[16,22,23],0.2141,{"weightedTags":267,"matn":336,"coverage":269,"context":337},0.0067,0.0038,"\u002Fahmed\u002F7-248",{"limit":340,"candidateCount":341,"scoreVersion":342},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]