حديث رقم 4897 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 417من📚كتاب التفسير
📖
باب قَوْلُهُ ‏{‏وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏}‏‏.‏ وَقَرَأَ عُمَرُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِThe Statement of Allah ta'ala: "And [He has sent him (Prophet Muḥammad pbuh) also to] others among them (Muslims) who have not yet joined them..." (V.62:3)
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه قَالَ

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ‏{‏وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏}‏ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلاَثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ ـ أَوْ رَجُلٌ ـ مِنْ هَؤُلاَءِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Huraira:While we were sitting with the Prophet (ﷺ) Surat Al-Jumu'a was revealed to him, and when the Verse, "And He (Allah) has sent him (Muhammad) also to other (Muslims).....' (62.3) was recited by the Prophet, I said, "Who are they, O Allah's Messenger (ﷺ)?" The Prophet (ﷺ) did not reply till I repeated my question thrice. At that time, Salman Al-Farisi was with us. So Allah's Messenger (ﷺ) put his hand on Salman, saying, "If Faith were at (the place of) Ath-Thuraiya (pleiades, the highest star), even then (some men or man from these people (i.e. Salman's folk) would attain it."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضل فارس رقم 2546 (سورة الجمعة) أي وفيها هذه الآية {وآخرين منهم} فلما قرأها قلت من هم؟. (لما يلحقوا بهم) في الفضل / الجمعة 3 /. (فلم يراجعه) لم يجبه على سؤاله. (الثريا) مجموعة من النجوم مشهورة. (لناله) لسعى إليه وحصله. (من هؤلاء) أي الفرس بدلالة وضع يده على سلمان رضي الله عنه

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز ) كَذَا لَهُمْ غَيْر مَنْسُوب , قَالَ الْجَيَّانِيُّ : وَكَلَام الْكَلَابَاذِيّ يَقْتَضِي أَنَّهُ اِبْن أَبِي حَازِم سَلَمَة بْن دِينَار , قَالَ : وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ لِأَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ عَنْ قُتَيْبَة عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ ثَوْر. قُلْت : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَة , وَأَوْرَدَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم مُسْتَخْرِجَيْهِمَا مِنْ طَرِيق قُتَيْبَة , وَجَزَمَ أَبُو مَسْعُود أَنَّ الْبُخَارِيّ أَخْرَجَهُ " عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَهَّاب أَنْبَأَنَا عَبْد الْعَزِيز الدَّرَاوَرْدِيُّ " كَذَا فِيهِ , وَتَبِعَهُ الْمِزِّيُّ , وَظَاهِره أَنَّ الْبُخَارِيّ نَسَبَهُ وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي شَيْء مِنْ نُسَخ الصَّحِيح , وَلَمْ أَقِف عَلَى رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي حَازِم لِهَذَا الْحَدِيث فِي شَيْء مِنْ الْمَسَانِيد , وَلَكِنْ يُؤَيِّدهُ أَنَّ الْبُخَارِيّ لَمْ يُخَرِّج لِلدَّرَاوَرْدِيِّ إِلَّا مُتَابَعَة أَوْ مَقْرُونًا , وَهُوَ هُنَا كَذَلِكَ فَإِنَّهُ صَدَّرَهُ بِرِوَايَةِ سُلَيْمَان بْن بِلَال ثُمَّ تَلَاهُ بِرِوَايَةِ عَبْد الْعَزِيز. قَوْله : ( عَنْ ثَوْر ) هُوَ اِبْن يَزِيد الْمَدَنِيّ , وَأَبُو الْغَيْث بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُثَلَّثَة اِسْمه سَالِم. قَوْله : ( فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَة الْجُمُعَة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) كَأَنَّهُ يُرِيد أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَة مِنْ سُورَة الْجُمُعَة , وَإِلَّا فَقَدْ نَزَلَ مِنْهَا قَبْل إِسْلَام أَبِي هُرَيْرَة الْأَمْر بِالسَّعْيِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ ثَوْر عِنْد مُسْلِم " نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَة الْجُمُعَة فَلَمَّا قَرَأَ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ ". قَوْله : ( قَالَ قُلْت مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيِّ " قَالُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه " وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَقَالَ لَهُ رَجُل " وَفِي رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ " قِيلَ مَنْ هُمْ " وَفِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر عَنْ ثَوْر عِنْد التِّرْمِذِيّ " فَقَالَ رَجُل : يَا رَسُول اللَّه مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِنَا " وَلَمْ أَقِف عَلَى اِسْم السَّائِل. قَوْله : ( فَلَمْ يُرَاجِعُوهُ ) كَذَا فِي نُسْخَتِي مِنْ طَرِيق أَبِي ذَرّ , وَفِي غَيْرهَا " فَلَمْ يُرَاجِعهُ " وَهُوَ الصَّوَاب , أَيْ لَمْ يُرَاجِع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّائِل , أَيْ لَمْ يُعِدْ عَلَيْهِ جَوَابه حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاث مَرَّات. وَوَقَعَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيِّ قَالَ " فَلَمْ يُرَاجِعهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " وَفِي رِوَايَة اِبْن وَهْب عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال " حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاث مَرَّات " بِالْجَزْمِ , وَكَذَا فِي رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر. قَوْله : ( وَضَعَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَده عَلَى سَلْمَان ) فِي رِوَايَة الْعَلَاء عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " يَده عَلَى فَخِذ سَلْمَان ". قَوْله : ( لَوْ كَانَ الْإِيمَان عِنْد الثُّرَيَّا ) هِيَ نَجْم مَعْرُوف تَقَدَّمَ ذِكْره فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم. قَوْله ( لَنَالَهُ رِجَال - أَوْ رَجُل - مِنْ هَؤُلَاءِ ) هَذَا الشَّكّ مِنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال. بِدَلِيلِ الرِّوَايَة الَّتِي أَوْرَدَهَا بَعْده مِنْ غَيْر شَكّ مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْله " رِجَال مِنْ هَؤُلَاءِ " وَهِيَ عِنْد مُسْلِم وَالنَّسَائِيِّ كَذَلِكَ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة اِبْن وَهْب عَنْ سُلَيْمَان بِلَفْظِ " لَنَالَهُ رِجَال مِنْ هَؤُلَاءِ " أَيْضًا بِغَيْرِ شَكٍّ. وَعَبْد الْعَزِيز الْمَذْكُور هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ كَمَا جَزَمَ بِهِ أَبُو نُعَيْم وَالْجَيَّانِيّ ثُمَّ الْمِزِّيُّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ قُتَيْبَة عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ , وَجَزَمَ الْكَلَابَاذِيّ بِأَنَّهُ اِبْن أَبِي حَازِم , وَالْأَوَّل أَوْلَى فَإِنَّ الْحَدِيث مَشْهُور عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ , وَلَمْ أَرَ فِي شَيْء مِنْ الْمَسَانِيد مِنْ حَدِيث أَبِي حَازِم , وَالدَّرَاوَرْدِيّ قَدْ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيّ فِي الْمُتَابَعَات غَيْر هَذَا. قَوْله : ( مِنْ أَبْنَاء فَارِس ) قِيلَ إِنَّهُمْ مِنْ وَلَد هدرام بن أرفخشد بن سَامِ بْن نُوح وَأَنَّهُ وَلَدَ بِضْعَة عَشَر رَجُلًا كُلّهمْ كَانَ فَارِسًا شُجَاعًا فَسُمُّوا الْفُرْس لِلْفُرُوسِيَّةِ , وَقِيلَ فِي نَسَبهمْ أَقْوَال أُخْرَى. وَقَالَ صَاعِد فِي الطَّبَقَات كَانَ أَوَّلهمْ عَلَى دِين نُوح , ثُمَّ دَخَلُوا فِي دِين الصَّابِئَة فِي زَمَن طمهورث فَدَامُوا عَلَى ذَلِكَ أَكْثَر مِنْ أَلْفَيْ سَنَة , ثُمَّ تَمَجَّسُوا عَلَى يَد زَرَادِشْت. وَقَدْ أَطْنَبَ أَبُو نُعَيْم فِي أَوَّل " تَارِيخ أَصْبَهَان " فِي تَخْرِيج طُرُق هَذَا الْحَدِيث , أَعْنِي حَدِيث " لَوْ كَانَ الدِّين عِنْد الثُّرَيَّا " وَوَقَعَ فِي بَعْض طُرُقه عِنْد أَحْمَد بِلَفْظِ " لَوْ كَانَ الْعِلْم عِنْد الثُّرَيَّا " وَفِي بَعْض طُرُقه عِنْد أَبِي نُعَيْم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ ذَلِكَ عِنْد نُزُول قَوْله تَعَالَى ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون ذَلِكَ صَدَرَ عِنْد نُزُول كُلّ مِنْ الْآيَتَيْنِ. وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم الْحَدِيث مُجَرَّدًا عَنْ السَّبَب مِنْ رِوَايَة يَزِيد بْن الْأَصَمّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " لَوْ كَانَ الدِّين عِنْد الثُّرَيَّا لَذَهَبَ رِجَال مِنْ أَبْنَاء فَارِس حَتَّى يَتَنَاوَلُوهُ " , وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيق سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ حَدَّثَنِي شَيْخ مِنْ أَهْل الشَّام عَنْ أَبِي هُرَيْرَة نَحْوه وَزَادَ فِي آخِره " بِرِقَّةِ قُلُوبهمْ " , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ وَجْه آخَر عَنْ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَان عَنْ سَلْمَان الْفَارِسِيّ بِالزِّيَادَةِ , وَمِنْ طَرِيق أُخْرَى مِنْ هَذَا الْوَجْه فَزَادَ فِيهِ " يَتَّبِعُونَ سُنَّتِي , وَيُكْثِرُونَ الصَّلَاة عَلَيَّ " قَالَ الْقُرْطُبِيّ : وَقَعَ مَا قَالَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيَانًا , فَإِنَّهُ وُجِدَ مِنْهُمْ مَنْ اِشْتَهَرَ ذِكْره مِنْ حُفَّاظ الْآثَار وَالْعِنَايَة بِهَا مَا لَمْ يُشَارِكهُمْ فِيهِ كَثِير مِنْ أَحَد غَيْرهمْ. وَاخْتَلَفَ أَهْل النَّسَب فِي أَصْل فَارِس فَقِيلَ إِنَّهُمْ يَنْتَهِي نَسَبُهُمْ إِلَى جيومرت وَهُوَ آدَم , وَقِيلَ إِنَّهُ مِنْ وَلَد يَافِثَ بْن نُوح , وَقِيلَ مِنْ ذُرِّيَّة لَاوِي بْنِ سَامِ بْن نُوح , وَقِيلَ هُوَ فَارِس بْن يَاسُورَ بْن سَامٍ , وَقِيلَ هُوَ مِنْ وَلَد هدرام بن أرفخشد بْن سَامٍ , وَقِيلَ إِنَّهُمْ مِنْ وَلَد يُوسُف بْن يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم , وَالْأَوَّل أَشْهَر الْأَقْوَال عِنْدهمْ , وَاَلَّذِي يَلِيه أَرْجَحهَا عِنْد غَيْرهمْ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد88٪
حديث 9406مسند المكثرين من الصحابة

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا قَرَأَ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } قَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَ…

الإيمانسورة الجمعةنزول الوحي +1
صحيح مسلم72٪
حديث 2546bكتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا قَرَأَ ‏{‏ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏}‏ قَالَ رَجُلٌ مَنْ هَؤُلاَءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - قَالَ - وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ - قَالَ - فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى…

الإيمانسورة الجمعةالثريا
جامع الترمذي62٪
حديث 3933كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَتَلاَهَا فَلَمَّا بَلَغَ ‏:‏ ‏(‏ وآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ‏)‏ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِنَا فَلَمْ يُكَلِّمْهُ ‏.‏ قَالَ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فِينَا ‏.‏ قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ فَقَالَ ‏"‏ وَالَّذِي نَفْس…

الإيمانسورة الجمعةالثريا
جامع الترمذي61٪
حديث 3310كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَتَلاَهَا فَلَمَّا بَلَغَ ‏:‏ ‏(‏ وآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ‏)‏ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِنَا فَلَمْ يُكَلِّمْهُ قَالَ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فِينَا قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ فَقَالَ ‏"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَد…

الإيمانسورة الجمعةالثريا
مسند أحمد30٪
حديث 3249ومن مسند بني هاشم

لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ مَاتَ مِنْ إِخْوَانِنَا قَبْلَ ذَلِكَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ }

الإيماننزول الوحي
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ‏
{‏وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏}‏ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلاَثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ ـ أَوْ رَجُلٌ ـ مِنْ هَؤُلاَءِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4897
حديث رقم 417 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-417