حديث رقم 4833 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 354من📚كتاب التفسير
📖
باب ‏{‏إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا‏}‏The Statement of Allah the Most High: "Verily, We have given you (O Muḥammad pbuh) a manifest victory." (V.48:1)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ،

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَىْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فُلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُكَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ‏.‏ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ‏"‏ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ ‏"‏‏{‏إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا‏}‏‏"‏

English Translation Narrated Aslam:While Allah's Messenger (ﷺ) was proceeding at night during one of his journeys and `Umar bin Al-Khattab was traveling beside him, `Umar asked him about something but Allah's Messenger (ﷺ) did not reply. He asked again, but he did not reply, and then he asked (for the third time) but he did not reply. On that, `Umar bin Al-Khattab said to himself, "Thakilat Ummu `Umar (May `Umar's mother lose her son)! I asked Allah's Messenger (ﷺ) three times but he did not reply." `Umar then said, "I made my camel run faster and went ahead of the people, and I was afraid that some Qur'anic Verses might be revealed about me. But before getting involved in any other matter. I heard somebody calling me. I said to myself, 'I fear that some Qur'anic Verses have been revealed about me,' and so I went to Allah's Messenger (ﷺ) and greeted him. He (Allah's Messenger (ﷺ) ) said, 'Tonight a Sura has been revealed to me, and it is dearer to me than that on which the sun rises (i.e. the world)' Then he recited: "Verily, We have given you a manifest victory." (48.1)

💡 شرح فتح الباري

الْحَدِيث الْأَوَّل : قَوْله : ( عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَر ) هَذَا السِّيَاق صُورَته الْإِرْسَال , لِأَنَّ أَسْلَم لَمْ يُدْرِك زَمَان هَذِهِ الْقِصَّة لَكِنَّهُ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عُمَر بِدَلِيلِ قَوْله فِي أَثْنَائِهِ " قَالَ عُمَر فَحَرَّكْت بَعِيرِي إِلَخْ " وَإِلَى ذَلِكَ أَشَارَ الْقَابِسِيّ , وَقَدْ جَاءَ مِنْ طَرِيق أُخْرَى سَمِعْت عُمَر " أَخْرَجَهُ الْبَزَّار مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن خَالِد بْن عَثْمَة عَنْ مَالِك ثُمَّ قَالَ " لَا نَعْلَم رَوَاهُ عَنْ مَالِك هَكَذَا إِلَّا اِبْن عَثْمَة وَابْن غَزْوَانَ " انْتَهَى. وَرِوَايَة اِبْن غَزْوَانَ - وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَن أَبُو نُوح الْمَعْرُوف بِقُرَادٍ - قَدْ أَخْرَجَهَا أَحْمَد عَنْهُ , وَاسْتَدْرَكَهَا مُغَلْطَاي عَلَى الْبَزَّار ظَانًّا أَنَّهُ غَيْر اِبْن غَزْوَانَ , وَأَوْرَدَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " غَرَائِب مَالِك " مِنْ طَرِيق هَذَيْنِ وَمِنْ طَرِيق يَزِيد بْن أَبِي حَكِيم وَمُحَمَّد بْن حَرْب وَإِسْحَاق الْحُنَيْنِيِّ أَيْضًا , فَهَؤُلَاءِ خَمْسَة رَوَوْهُ عَنْ مَالِك بِصَرِيحِ الِاتِّصَال , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي أَنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضًا أَخْرَجَ طَرِيق اِبْن عَثْمَة , وَكَذَا أَخْرَجَهَا التِّرْمِذِيّ , وَجَاءَ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَلْقَمَة عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّ السَّفَر الْمَذْكُور هُوَ عُمْرَة الْحُدَيْبِيَة , وَكَذَا فِي رِوَايَة مُعْتَمِر عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس قَالَ " لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ الْحُدَيْبِيَة وَقَدْ حِيلَ بَيْننَا وَبَيْن نُسُكنَا فَنَحْنُ بَيْن الْحُزْن وَالْكَآبَة فَنَزَلَتْ " وَسَيَأْتِي حَدِيث سَهْل بْن حُنَيْف فِي ذَلِكَ قَرِيبًا. وَاخْتُلِفَ فِي الْمَكَان الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ : فَوَقَعَ عِنْد مُحَمَّد بْن سَعْد بِضَجْنَان وَهِيَ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْجِيم وَنُون خَفِيفَة , وَعِنْد الْحَاكِم فِي " الْإِكْلِيل " بِكُرَاعِ الْغَمِيم , وَعَنْ أَبِي مَعْشَر بِالْجُحْفَةِ , وَالْأَمَاكِن الثَّلَاثَة مُتَقَارِبَة. قَوْله : ( فَسَأَلَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب عَنْ شَيْء فَلَمْ يُجِبْهُ ) يُسْتَفَاد مِنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِكُلِّ كَلَام جَوَاب , بَلْ السُّكُوت قَدْ يَكُون جَوَابًا لِبَعْضِ الْكَلَام. وَتَكْرِير عُمَر السُّؤَال إِمَّا لِكَوْنِهِ خَشِيَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْمَعهُ أَوْ لِأَنَّ الْأَمْر الَّذِي كَانَ يَسْأَل عَنْهُ كَانَ مُهِمًّا عِنْده , وَلَعَلَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَابَهُ بَعْد ذَلِكَ , وَإِنَّمَا تَرَكَ إِجَابَته أَوَّلًا لِشُغْلِهِ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ نُزُول الْوَحْي. قَوْله : ( ثَكِلَتْ ) بِكَسْرِ الْكَاف ( أُمّ عُمَر ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " ثَكِلَتْك أُمّ عُمَر " وَالثُّكْل فِقْدَان الْمَرْأَة وَلَدَهَا , دَعَا عُمَر عَلَى نَفْسه بِسَبَبِ مَا وَقَعَ مِنْهُ مِنْ الْإِلْحَاح , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون لَمْ يُرِدْ الدُّعَاء عَلَى نَفْسه حَقِيقَة وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الْأَلْفَاظ الَّتِي تُقَال عِنْد الْغَضَب مِنْ غَيْر قَصْد مَعْنَاهَا. قَوْله : ( نَزَرْت ) بِزَايٍ ثُمَّ رَاءٍ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيل وَالتَّخْفِيف أَشْهَر , أَيْ أَلْحَحْت عَلَيْهِ قَالَهُ اِبْن فَارِس وَالْخَطَّابِيّ , وَقَالَ الدَّاوُدِيّ : مَعْنَى الْمُثْقَل أَقْلَلْت كَلَامه إِذَا سَأَلْته مَا لَا يَجِب أَنْ يُجِيب عَنْهُ , وَأَبْعَدَ مَنْ فَسَّرَ نَزَرْت بِرَاجَعْت. قَوْله : ( فَمَا نَشِبْت ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة سَاكِنَة , أَيْ لَمْ أَتَعَلَّق بِشَيْءٍ غَيْر مَا ذَكَرْت. قَوْله : ( أَنْ سَمِعْت صَارِخًا يَصْرُخ بِي ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه. قَوْله : ( لَهِيَ أَحَبّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس ) أَيْ لِمَا فِيهَا مِنْ الْبِشَارَة بِالْمَغْفِرَةِ وَالْفَتْح , قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : أَطْلَقَ الْمُفَاضَلَة بَيْن الْمَنْزِلَة الَّتِي أُعْطِيهَا وَبَيْن مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس , وَمِنْ شَرْط الْمُفَاضَلَة اِسْتِوَاء الشَّيْئَيْنِ فِي أَصْل الْمَعْنَى ثُمَّ يَزِيد أَحَدهمَا عَلَى الْآخَر , وَلَا اِسْتِوَاء بَيْن تِلْكَ الْمَنْزِلَة وَالدُّنْيَا بِأَسْرِهَا. وَأَجَابَ اِبْن بَطَّال بِأَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهَا أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ كُلّ شَيْء لِأَنَّهُ لَا شَيْء إِلَّا الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَأَخْرَجَ الْخَبَر عَنْ ذِكْر الشَّيْء بِذِكْرِ الدُّنْيَا إِذْ لَا شَيْء سِوَاهَا إِلَّا الْآخِرَة. وَأَجَابَ اِبْن الْعَرَبِيّ بِمَا حَاصِله : أَنَّ أَفْعَل قَدْ لَا يُرَاد بِهَا الْمُفَاضَلَة كَقَوْلِهِ : ( خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ) وَلَا مُفَاضَلَة بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار , أَوْ الْخِطَاب وَقَعَ عَلَى مَا اِسْتَقَرَّ فِي أَنْفُس أَكْثَر النَّاس فَإِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الدُّنْيَا لَا شَيْء مِثْلهَا أَوْ أَنَّهَا الْمَقْصُودَة فَأَخْبَرَ بِأَنَّهَا عِنْده خَيْر مِمَّا يَظُنُّونَ أَنْ لَا شَيْء أَفْضَل مِنْهُ اِنْتَهَى. وَيُحْتَمَل أَنْ يُرَاد الْمُفَاضَلَة بَيْن مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ وَبَيْن مَا دَلَّ عَلَيْهِ غَيْرهَا مِنْ الْآيَات الْمُتَعَلِّقَة بِهِ فَرَجَّحَهَا , وَجَمِيع الْآيَات وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا لَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ لِأَهْلِ الدُّنْيَا فَدَخَلَتْ كُلّهَا فِيمَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد57٪
حديث 209مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْتُ لِنَفْسِي ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْكَ قَالَ فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ فَإِذَا أَنَا بِمُن…

نزول القرآنسورة الفتحالوحي +1
جامع الترمذي35٪
حديث 3262كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَكَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَكَتَ ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَسَكَتَ ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَسَكَتَ فَحَرَّكْتُ رَاحِلَتِي فَتَنَحَّيْتُ وَقُلْتُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لاَ يُكَلِّمُكَ مَا أَخْلَقَكَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ قَالَ فَمَا نَشِبْتُ…

سورة الفتحالسفر
مسند أحمد29٪
حديث 4421مسند المكثرين من الصحابة

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنْ الْأَرْضِ يَعْنِي الدَّهَاسَ الرَّمْلَ فَقَالَ مَنْ يَكْلَؤُنَا فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَنْ تَنَمْ قَالَ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ مِنْهُمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فِيهِمْ عُمَرُ قَالَ فَقُلْنَا اهْضِبُوا…

سورة الفتحالسفر
مسند أحمد28٪
حديث 5697مسند المكثرين من الصحابة

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ قَالَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا فِيهِ وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوْ قَالَ عُمَرُ إِلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا قَالَ عُمَرُ

نزول القرآنالوحي
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَىْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فُلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُكَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ‏.‏ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ
‏"‏ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ ‏"‏‏{‏إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا‏}‏‏"‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4833
حديث رقم 354 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-354