لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَفِيقُ فَأَجِدُ مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَجُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ أَوْ أَفَاقَ قَبْلِي
" إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ ".
(أكذلك كان) أي إنه لم يمت عند النفخة الأولى. (أم بعد النفخة) حيي قبلي بعد النفخة الثانية وتعلق بالعرش
قَوْله : ( حَدَّثَنِي الْحَسَن ) كَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات غَيْر مَنْسُوب , فَجَزَمَ أَبُو حَاتِم سَهْل بْن السَّرِيّ الْحَافِظ فِيمَا نَقَلَهُ الْكِلَابَاذِيُّ بِأَنَّهُ الْحَسَن بْن شُجَاع الْبَلْخِيُّ الْحَافِظ , وَهُوَ أَصْغَر مِنْ الْبُخَارِيّ لَكِنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَهُوَ مَعْدُوم مِنْ الْحُفَّاظ , وَوَقَعَ فِي " الْمُصَافَحَة لِلْبُرْقَانِيِّ " أَنَّ الْبُخَارِيّ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيث " حَدَّثَنَا الْحُسَيْن " بِضَمِّ أَوَّله مُصَغَّرٌ , وَنُقِلَ عَنْ الْحَاكِم أَنَّهُ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْقَبَّانِيّ فَاَللَّه أَعْلَم. وَإِسْمَاعِيل بْن الْخَلِيل شَيْخه مِنْ أَوْسَاط شُيُوخ الْبُخَارِيّ , وَقَدْ نَزَلَ الْبُخَارِيّ فِي هَذَا الْإِسْنَاد دَرَجَتَيْنِ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ وَاحِد عَنْ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة وَهُنَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَة أَنْفُس. قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحِيم ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَانَ , وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيّ. قَوْله : ( إِنِّي مِنْ أَوَّل مَنْ يَرْفَع رَأْسه ) تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي تَرْجَمَة مُوسَى مِنْ أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء. قَوْله : ( أَمْ بَعْدَ النَّفْخَة ) نَقَلَ اِبْن التِّين عَنْ الدَّاوُدِيِّ أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَة وَهْم , وَاسْتَنَدَ إِلَى أَنَّ مُوسَى مَيِّت مَقْبُور فَيُبْعَث بَعْدَ النَّفْخَة فَكَيْفَ يَكُون مُسْتَثْنًى ؟ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان وَجْه الرَّدّ عَلَيْهِ فِي هَذَا بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَته , وَلِلَّهِ الْحَمْد.
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَفِيقُ فَأَجِدُ مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَجُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ أَوْ أَفَاقَ قَبْلِي
جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ضُرِبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ ضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَ فَعَلْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَّلَ مُوسَى عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُفَضِّلُوا بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ…
رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ . فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَدَهُ فَلَطَمَهُ قَالَ تَقُولُ هَذَا وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ…
يَهُودِيٌّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ . قَالَ فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَدَهُ فَصَكَّ بِهَا وَجْهَهُ قَالَ تَقُولُ هَذَا وَفِينَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُ…
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا…
