حديث رقم 4800 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 322من📚كتاب التفسير
📖
باب ‏{‏حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ‏}‏"...So much so that when fear is banished from their (angels') hearts, they (angels) say: 'What is it that your Lord has said?' They say: 'The truth. And He is the Most High, the Most Great.'" (V.34:23).
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، قَالُوا لِلَّذِي قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ـ وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ـ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ، فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ، فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Huraira:Allah's Prophet said, "When Allah decrees some order in the heaven, the angels flutter their wings indicating complete surrender to His saying which sounds like chains being dragged on rock. And when the state of fear disappears, they ask each other, "What has your Lord ordered? They say that He has said that which is true and just, and He is the Most High, the Most Great." (34.23). Then the stealthy listeners (devils) hear this order, and these stealthy listeners are like this, one over the other." (Sufyan, a sub-narrator demonstrated that by holding his hand upright and separating the fingers.) A stealthy listener hears a word which he will convey to that which is below him and the second will convey it to that which is below him till the last of them will convey it to the wizard or foreteller. Sometimes a flame (fire) may strike the devil before he can convey it, and sometimes he may convey it before the flame (fire) strikes him, whereupon the wizard adds to that word a hundred lies. The people will then say, 'Didn't he (i.e. magician) tell such-and-such a thing on such-and-such date?' So that magician is said to have told the truth because of the Statement which has been heard from the heavens."

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَمْرو ) هُوَ اِبْن دِينَارٍ. قَوْله : ( إِذَا قَضَى اللَّه الْأَمْر فِي السَّمَاءِ ) فِي حَدِيث النَّوَّاس بْن سَمْعَان عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مَرْفُوعًا " إِذَا تَكَلَّمَ اللَّه بِالْوَحْيِ أَخَذَتْ السَّمَاء رَجْفَة شَدِيدَة مِنْ خَوْف اللَّه , فَإِذَا سَمِعَ أَهْل السَّمَاء بِذَلِكَ صُعِقُوا وَخَرُّوا سُجَّدًا , فَيَكُون أَوَّلهمْ يَرْفَع رَأْسه جِبْرِيل , فَيُكَلِّمُهُ اللَّه مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ , فَيَنْتَهِي بِهِ عَلَى الْمَلَائِكَة , كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سَأَلَهُ أَهْله مَاذَا قَالَ رَبُّنَا ؟ قَالَ : الْحَقّ , فَيَنْتَهِي بِهِ حَيْثُ أُمِرَ ". قَوْله : ( ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَة بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا ) بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ الْخُضُوعِ , وَفِي رِوَايَة بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيه وَهُوَ مَصْدَر بِمَعْنَى خَاضِعِينَ. قَوْله : ( كَأَنَّهُ ) أَيْ الْقَوْل الْمَسْمُوع ( سِلْسِلَة عَلَى صَفْوَان ) هُوَ مِثْل قَوْله فِي بَدْء الْوَحْي : " صَلْصَلَة كَصَلْصَلَةِ الْجَرَس " وَهُوَ صَوْت الْمَلَكِ بِالْوَحْيِ , وَقَدْ رَوَى اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود رَفَعَهُ " إِذَا تَكَلَّمَ اللَّه بِالْوَحْيِ يَسْمَع أَهْل السَّمَاوَات صَلْصَلَة كَصَلْصَلَةِ السِّلْسِلَة عَلَى الصَّفْوَان فَيَفْزَعُونَ , وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَمْر السَّاعَة. وَقَرَأَ : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ الْآيَة " وَأَصْله عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْره , وَعَلَّقَهُ الْمُصَنِّف مَوْقُوفًا , وَيَأْتِي فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الصَّلْصَلَة صَوْت الْحَدِيد إِذَا تَحَرَّكَ وَتَدَاخَلَ , وَكَأَنَّ الرِّوَايَة وَقَعَتْ لَهُ بِالصَّادِ , وَأَرَادَ أَنَّ التَّشْبِيه فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنًى وَاحِد , فَاَلَّذِي فِي بَدْء الْوَحْي هَذَا وَاَلَّذِي هُنَا جَرّ السِّلْسِلَة مِنْ الْحَدِيد إِلَى الصَّفْوَان الَّذِي هُوَ الْحَجَر الْأَمْلَس يَكُون الصَّوْت النَّاشِئ عَنْهُمَا سَوَاء. قَوْله : ( عَلَى صَفْوَان ) زَادَ فِي سُورَة الْحِجْر عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه " قَالَ غَيْره : - يَعْنِي غَيْر سُفْيَان - يَنْفُذهُمْ ذَلِكَ " فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس عِنْدَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق عَطَاء بْن السَّائِب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْهُ " فَلَا يَنْزِل عَلَى أَهْل سَمَاء إِلَّا صُعِقُوا " وَعِنْدَ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ رِجَال مِنْ الْأَنْصَار أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ , فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا إِذَا رُمِيَ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّة ؟ قَالُوا : كُنَّا نَقُول مَاتَ عَظِيم أَوْ يُولَد عَظِيم , فَقَالَ : إِنَّهَا لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَد وَلَا لِحَيَاتِهِ , وَلَكِنَّ رَبَّنَا إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَة الْعَرْش ثُمَّ سَبَّحَ أَهْل السَّمَاء الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغ التَّسْبِيح سَمَاء الدُّنْيَا , ثُمَّ يَقُولُونَ لِحَمَلَةِ الْعَرْش : مَاذَا قَالَ رَبّكُمْ " الْحَدِيثَ. وَلَيْسَ عِنْدَ التِّرْمِذِيّ عَنْ رِجَال مِنْ الْأَنْصَار , وَسَيَأْتِي مَزِيد فِيهِ فِي كِتَاب التَّوْحِيد. قَوْله : ( وَمُسْتَرِقُو السَّمْع ) فِي رِوَايَة عَلِيّ عِنْدَ أَبِي ذَرّ " وَمُسْتَرِق " بِالْإِفْرَادِ وَهُوَ فَصِيحٌ. قَوْله : ( هَكَذَا بَعْضه فَوْقَ بَعْض وَصَفَهُ سُفْيَان ) أَيْ اِبْن عُيَيْنَةَ ( بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعه ) أَيْ فَرَّقَ , وَفِي رِوَايَة عَلِيّ " وَوَصَفَ سُفْيَان بِيَدِهِ فَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِع يَده الْيُمْنَى نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْض " وَفِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس عِنْدَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ " كَانَ لِكُلِّ قَبِيلٍ مِنْ الْجِنّ مَقْعَد مِنْ السَّمَاء يَسْمَعُونَ مِنْهُ الْوَحْي " يَعْنِي يُلْقِيهَا , زَادَ عَلِيّ عَنْ سُفْيَان " حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْأَرْض فَيُلْقَى ". قَوْله : ( عَلَى لِسَان السَّاحِر أَوْ الْكَاهِن ) فِي رِوَايَة الْجُرْجَانِيِّ " عَلَى لِسَان الْآخَر " بَدَلَ السَّاحِر وَهُوَ تَصْحِيف , وَفِي رِوَايَة عَلِيّ " السَّاحِر وَالْكَاهِن " وَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ سُفْيَانَ. قَوْله : ( فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَاب إِلَخْ ) يَقْتَضِي أَنَّ الْأَمْر فِي ذَلِكَ يَقَع عَلَى حَدّ سَوَاء , وَالْحَدِيث الْآخَر يَقْتَضِي أَنَّ الَّذِي يَسْلَم مِنْهُمْ قَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ يُدْرِكهُ الشِّهَاب. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ سُفْيَان فِي هَذَا الْحَدِيث " فَيَرْمِي هَذَا إِلَى هَذَا وَهَذَا إِلَى هَذَا حَتَّى يُلْقَى عَلَى فَمِ سَاحِر أَوْ كَاهِن ". قَوْله : ( فَيَكْذِب مَعَهَا مِائَة كِذْبَة , فَيَصْدُق بِتِلْكَ الْكَلِمَة الَّتِي سُمِعَتْ مِنْ السَّمَاء ) زَادَ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه عَنْ سُفْيَان كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْحِجْر " فَيَقُولُونَ : أَلَمْ يُخْبِرنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُون كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا الْكَلِمَة الَّتِي سُمِعَتْ مِنْ السَّمَاء " وَفِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس الْمَذْكُور " فَيَقُول يَكُون الْعَام كَذَا وَكَذَا فَيَسْمَعهُ الْجِنّ فَيُخْبِرُونَ بِهِ الْكَهَنَة فَتُخْبِر الْكَهَنَة النَّاس فَيَجِدُونَهُ " وَسَيَأْتِي بَقِيَّة شَرْح هَذَا الْقَدْر فِي أَوَاخِر كِتَاب الطِّبّ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ( تَنْبِيهٌ ) : وَقَعَ فِي تَفْسِير سُورَة الْحِجْر فِي آخِر هَذَا الْحَدِيث عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه " قُلْت لِسُفْيَانَ : إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْك عَنْ عَمْرو عَنْ عِكْرِمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَرَأَ فُرِّغَ - بِضَمِّ الْفَاء وَبِالرَّاءِ الْمُهْمَلَة الثَّقِيلَة وَبِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة - فَقَالَ سُفْيَان : هَكَذَا قَرَأَ عَمْرو - يَعْنِي اِبْن دِينَار - فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لَا " وَهَذِهِ الْقِرَاءَة رُوِيَتْ أَيْضًا عَنْ الْحَسَن وَقَتَادَةَ وَمُجَاهِد , وَالْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة بِالزَّايِ وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة , وَقَرَأَهَا اِبْن عَامِر مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ وَمَعْنَاهُ بِالزَّايِ وَالْمُهْمَلَة أَدْهَشَ الْفَزَع عَنْهُمْ , وَمَعْنَى الَّتِي بِالرَّاءِ وَالْغَيْن الْمُعْجَمَة ذَهَبَ عَنْ قُلُوبهمْ مَا حَلَّ فِيهَا " فَقَالَ سُفْيَان : هَكَذَا قَرَأَ عَمْرو فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ أَمْ لَا. قَالَ سُفْيَان : وَهِيَ قِرَاءَتنَا " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ جَازَتْ الْقِرَاءَة إِذَا لَمْ تَكُنْ مَسْمُوعَة فَالْجَوَاب لَعَلَّ مَذْهَبه جَوَاز الْقِرَاءَة بِدُونِ السَّمَاع إِذَا كَانَ الْمَعْنَى صَحِيحًا. قُلْت : هَذَا وَإِنْ كَانَ مُحْتَمَلًا لَكِنْ إِذَا وُجِدَ اِحْتِمَال غَيْره فَهُوَ أَوْلَى , وَذَلِكَ مَحْمَل قَوْل سُفْيَان : " لَا أَدْرِي سَمِعَهُ أَمْ لَا " عَلَى أَنَّ مُرَاده سَمِعَهُ مِنْ عِكْرِمَة الَّذِي حَدَّثَهُ بِالْحَدِيثِ لَا أَنَّهُ شَكَّ فِي أَنَّهُ هَلْ سَمِعَهُ مُطْلَقًا , فَالظَّنّ بِهِ أَنْ لَا يَكْتَفِي فِي نَقْل الْقُرْآن بِالْأَخْذِ مِنْ الصُّحُف بِغَيْرِ سَمَاع. وَأَمَّا قَوْل سُفْيَان : " وَهِيَ قِرَاءَتنَا " فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا وَافَقَتْ مَا كَانَ يَخْتَار مِنْ الْقِرَاءَة بِهِ ; فَيَجُوز أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ كَمَا نُسِبَ لِغَيْرِهِ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه67٪
حديث 194كتاب المقدمة

"‏ إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَا خِضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قَالَ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ…

قضاء اللهالملائكةاستراق السمع +3
جامع الترمذي43٪
حديث 3223كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ إِذَا قَضَى اللَّهُ فِي السَّمَاءِ أَمْرًا ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قَالَ وَالشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

قضاء اللهالملائكةاستراق السمع +1
جامع الترمذي27٪
حديث 3324كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ الْجِنُّ يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْىَ فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسْعًا فَأَمَّا الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا وَأَمَّا مَا زَادُوهُ فَيَكُونُ بَاطِلاً فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لإِبْلِيسَ وَلَمْ تَكُنِ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ مَا هَذَا إِلاَّ مِنْ أَمْرٍ قَدْ حَدَثَ…

استراق السمعالوحيالغيب
مسند أحمد21٪
حديث 1882ومن مسند بني هاشم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَرُمِيَ بِنَجْمٍ عَظِيمٍ فَاسْتَنَارَ قَالَ مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ كُنَّا نَقُولُ يُولَدُ عَظِيمٌ أَوْ يَمُوتُ عَظِيمٌ قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ أَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنْ غُلِّظَتْ حِينَ بُعِثَ النّ…

قضاء اللهاستراق السمع
جامع الترمذي20٪
حديث 3224كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا كُنَّا نَقُولُ يَمُوتُ عَظِيمٌ أَوْ يُولَدُ عَظِيمٌ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَإِنَّهُ لاَ يُرْمَى بِهِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ…

قضاء اللهاستراق السمع
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، قَالُوا لِلَّذِي قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ـ وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ـ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ، فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ، فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4800
حديث رقم 322 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-322