[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-313":3,"bukhari-books-meta":46,"hadith-navigation-bukhari-65-313":240,"similar-hadiths-bukhari-65-313-5":243},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},65,"كتاب التفسير","حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا معتمر بن سليمان، قال سمعت أبي يقول، حدثنا أبو مجلز، عن أنس بن مالك ـ رضى الله عنه ـ قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش دعا القوم، فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام، وقعد ثلاثة نفر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله ‏{‏يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي‏}‏ الآية 65-313 4791","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ وَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ، وَقَعَدَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَدْخُلَ فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ‏}‏ الآيَةَ",312,313,"4791","65-313",[16,17,18,19,20],"الوليمة","الحجاب","آية الحجاب","آداب الضيافة","نزول الوحي",false,true,"باب قَوْلِهِ ‏{‏لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا‏}‏",[25,26,27,28,29],"محمد بن عبد الله الرقاشي","معتمر بن سليمان","سليمان","أبو مجلز","أنس بن مالك",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":33,"chapter_ar":23,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":22,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28,29],"The Statement of Allah the Exalted: \"...O you who believe! Enter not the Prophet's houses, except when leave is given to you for a meal... (up to) ... Verily! With Allah that shall be an enormity.\" (V.33:53)","ثَانِيهَا : حَدِيث أَنَس فِي قِصَّة بِنَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْت جَحْش وَنُزُول آيَة الْحِجَاب , أَوْرَدَهُ مِنْ أَرْبَعَة طُرُق عَنْ أَنَس بَعْضهَا أَتَمّ مِنْ بَعْض , وَقَوْله : \" لَمَّا أُهْدِيَتْ \" أَيْ لَمَّا زَيَّنَتْهَا الْمَاشِطَة وَزُفَّتْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَزَعَمَ الصَّغَانِيُّ أَنَّ الصَّوَاب \" هُدِيَتْ \" بِغَيْرِ أَلِف , لَكِنَّ تَوَارُد النُّسَخ عَلَى إِثْبَاتهَا يَرِد عَلَيْهِ , وَلَا مَانِع مِنْ اِسْتِعْمَال الْهَدِيَّة فِي هَذَا اِسْتِعَارَة. قَوْله : ( لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَب بِنْت جَحْش دَعَا الْقَوْم فَطَعِمُوا ) فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَس كَمَا سَيَأْتِي فِي الِاسْتِئْذَان قَالَ : \" أَنَا أَعْلَم النَّاس بِشَأْنِ الْحِجَاب وَكَانَ فِي مُبْتَنَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْت جَحْش , أَصْبَحَ بِهَا عَرُوسًا فَدَعَا الْقَوْم \" وَفِي رِوَايَة أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَس قَالَ : \" أَنَا أَعْلَم النَّاس بِهَذِهِ الْآيَة آيَة الْحِجَاب. لَمَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَب بِنْت جَحْش إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ طَعَامًا \" وَفِي رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْبٍ عَنْ أَنَس أَنَّهُ كَانَ الدَّاعِي إِلَى الطَّعَام قَالَ : \" فَيَجِيء قَوْم فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ , ثُمَّ يَجِيء قَوْم فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ , قَالَ : فَدَعَوْت حَتَّى مَا أَجِد أَحَدًا \" وَفِي رِوَايَة حُمَيْدٍ \" فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا \" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْجَعْد بْن عُثْمَان عَنْ أَنَس عِنْدَ مُسْلِم , وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيّ قَالَ : \" تَزَوَّجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ , فَصَنَعَتْ لَهُ أُمّ سَلِيم حَيْسًا , فَذَهَبْت بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اُدْعُ لِي فُلَانًا وَفُلَانًا , وَذَهَبْت فَدَعَوْتهمْ زُهَاءَ ثَلَاثَمِائَةِ رَجُل \" فَذَكَرَ الْحَدِيث فِي إِشْبَاعهمْ مِنْ ذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي \" عَلَامَات النُّبُوَّة \" وَيُجْمَع بَيْنَهُ وَبَيْنَ رِوَايَة حُمَيْدٍ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَيْهِ بِاللَّحْمِ وَالْخُبْز , وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمّ سَلِيم الْحَيْس. وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان بْن الْمُغِيرَة عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس \" لَقَدْ رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَنَا عَلَيْهَا الْخُبْز وَاللَّحْم حَتَّى اِمْتَدَّ النَّهَار \" الْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم. قَوْله : ( قُلْت : يَا رَسُول اللَّه وَاَللَّه مَا أَجِد أَحَدًا , قَالَ : فَارْفَعُوا طَعَامكُمْ ) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق جَعْفَر بْن مِهْرَانَ عَنْ عَبْد الْوَارِث فِيهِ \" قَالَ : وَزَيْنَب جَالِسَة فِي جَانِب الْبَيْت , قَالَ : وَكَانَتْ اِمْرَأَة قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا , وَبَقِيَ فِي الْبَيْت ثَلَاثَة \". قَوْله : ( ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ ) فِي رِوَايَة أَبِي قِلَابَةَ : \" فَجَعَلَ يَخْرُج ثُمَّ يَرْجِعُ وَهُمْ قُعُودٌ يَتَحَدَّثُونَ \". قَوْله : ( وَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ , فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ وَقَعَدَ ثَلَاثَة نَفَر ) فِي رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز \" وَبَقِيَ ثَلَاثَة رَهْط \" وَفِي رِوَايَة حُمَيْدٍ \" فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْته رَأَى رَجُلَيْنِ \" وَوَافَقَهُ بَيَان بْن عَمْرو عَنْ أَنَس عِنْدَ التِّرْمِذِيّ , وَأَصْله عِنْدَ الْمُصَنِّف أَيْضًا , وَيُجْمَع بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ بِأَنَّهُمْ أَوَّل مَا قَامَ وَخَرَجَ مِنْ الْبَيْت كَانُوا ثَلَاثَة وَفِي آخِر مَا رَجَعَ تَوَجَّهَ وَاحِد مِنْهُمْ فِي أَثْنَاء ذَلِكَ فَصَارُوا اِثْنَيْنِ , وَهَذَا أَوْلَى مِنْ جَزْم اِبْن التِّين بِأَنَّ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ وَهْم , وَجَوَّزَ الْكَرْمَانِيُّ أَنْ يَكُون التَّحْدِيث وَقَعَ مِنْ اِثْنَيْنِ مِنْهُمْ فَقَطْ وَالثَّالِث كَانَ سَاكِتًا , فَمَنْ ذَكَرَ الثَّلَاثَة لَحَظَ الْأَشْخَاص وَمَنْ ذَكَرَ الِاثْنَيْنِ لَحَظَ سَبَب الْعُقُود , وَلَمْ أَقِف عَلَى تَسْمِيَة أَحَد مِنْهُمْ. قَوْله : ( فَانْطَلَقْت فَجِئْت فَأَخْبَرَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ اِنْطَلَقُوا ) هَكَذَا وَقَعَ الْجَزْم فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِأَنَّهُ الَّذِي أَخْبَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُرُوجِهِمْ , وَكَذَا فِي رِوَايَة الْجَعْد الْمَذْكُورَة , وَاتَّفَقَتْ رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز وَحُمَيْدٍ عَلَى أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَشُكّ فِي ذَلِكَ , وَلَفْظ حُمَيْدٍ \" فَلَا أَدْرِي أَلَا أَخْبَرْته بِخُرُوجِهِمَا أَمْ أُخْبِرَ \" وَفِي رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز عَنْ أَنَس \" فَمَا أَدْرِي أَخْبَرْته أَوْ أُخْبِرَ \" وَهُوَ مَبْنِيّ لِلْمَجْهُولِ أَيْ أُخْبِرَ بِالْوَحْيِ , وَهَذَا الشَّكّ قَرِيب مِنْ شَكّ أَنَس فِي تَسْمِيَة الرَّجُل الَّذِي سَأَلَ الدُّعَاء بِالِاسْتِسْقَاءِ , فَإِنَّ بَعْض أَصْحَاب أَنَس جَزَمَ عَنْهُ بِأَنَّهُ الرَّجُل الْأَوَّل وَبَعْضهمْ ذَكَرَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا أَدْرِي كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَكَانه , وَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرهُ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ الشَّكّ فَكَانَ يَشُكّ فِيهِ ثُمَّ تَذَكَّرَ فَجَزَمَ. قَوْله : ( فَذَهَبْت أَدْخُل فَأَلْقَى الْحِجَاب بَيْنِي وَبَيْنَهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوت النَّبِيّ ) الْآيَة ) زَادَ أَبُو قِلَابَةَ فِي رِوَايَته ( إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ - إِلَى قَوْله - مِنْ وَرَاء حِجَاب ) فَضُرِبَ الْحِجَاب. وَفِي رِوَايَة عَبْد الْعَزِيز \" حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْله فِي أُسْكُفَّة الْبَاب دَاخِلَة وَالْأُخْرَى خَارِجَة أَرْخَى السِّتْر بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَأُنْزِلَتْ آيَة الْحِجَاب \"","Narrated Anas bin Malik:When Allah's Messenger (ﷺ) married Zainab bint Jahsh, he invited the people to a meal. They took the meal \nand remained sitting and talking. Then the Prophet (showed them) as if he is ready to get up, yet they \ndid not get up. When he noticed that (there was no response to his movement), he got up, and the \nothers too, got up except three persons who kept on sitting. The Prophet (ﷺ) came back in order to enter \nhis house, but he went away again. Then they left, whereupon I set out and went to the Prophet (ﷺ) to tell \nhim that they had departed, so he came and entered his house. I wanted to enter along with him, but he \nput a screen between me and him. Then Allah revealed: \n'O you who believe! Do not enter the houses of the Prophet...' (33.53)","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ – صحيح البخاري (حديث رقم 4791)","Sahih al-Bukhari Hadith 4791",201,"أخرجه مسلم في النكاح باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب . . رقم 1428 (فطعموا) أكلوا. (نفر) هو هنا الفرد من الرجال ويقال لجماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة. (فألقى الحجاب) حجبني عن زوجاته ومنعني من الدخول عليهن","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش. أقام النبي ﷺ وليمة، فأكل الناس ثم جلسوا يتحدثون. أراد النبي ﷺ أن يقوم فلم يقوموا، فقام وخرج، وبقي ثلاثة رجال. فلما عاد النبي ﷺ ودخل بيته، حاول أنس أن يدخل معه فأُلقي الحجاب بينه وبينه. عند ذلك أنزل الله الآية التي تأمر المؤمنين بعدم الدخول إلى بيوت النبي ﷺ إلا بإذن، وبالحديث مع زوجاته من وراء حجاب.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":159,"58":161,"59":163,"60":165,"61":167,"62":169,"63":171,"64":173,"65":175,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":158},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":160},"كتاب فرض الخمس",{"ar":162},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":164},"كتاب بدء الخلق",{"ar":166},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":168},"كتاب المناقب",{"ar":170},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":172},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":174},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":207},"كتاب الرقاق",{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":241,"next":242},"65-312","65-314",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":244,"meta":325},[245,262,277,299,312],{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":179,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":32,"tags":251,"commonTags":253,"sharedTagCount":254,"score":255,"scoreBreakdown":256,"url":261},"muslim","16-108","1428e","باب زَوَاجِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَنُزُولِ الْحِجَابِ وَإِثْبَاتِ وَلِيمَةِ الْعُرْسِ ‏","لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ - قَالَ - فَأَخَذَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ مِنَ الْقَوْمِ ‏.‏ زَادَ عَاصِمٌ وَابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فِي حَدِيثِهِمَا قَالَ فَقَعَدَ ثَلاَثَةٌ وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا…",[16,17,18,252,19],"الاستئذان",[16,17,18,19],4,0.718,{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":260},0.4905,0.1309,0.08,0.0167,"\u002Fmuslim\u002F16-108",{"collection":246,"uid":263,"number":264,"bookTitle":179,"chapter":265,"matn":266,"text":266,"grade":32,"tags":267,"commonTags":270,"sharedTagCount":254,"score":271,"scoreBreakdown":272,"url":276},"16-103","1428a","باب فَضِيلَةِ إِعْتَاقِهِ أَمَتَهُ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا ‏","وَشَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَكَانَ يَبْعَثُنِي فَأَدْعُو النَّاسَ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلاَنِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثُ لَمْ يَخْرُجَا فَجَعَلَ يَمُرُّ عَلَى نِسَائِهِ فَيُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ‏\"‏ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ‏\"‏ ‏.‏ فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَك…",[16,268,269,17,18,252,20],"السلام","أهل البيت",[16,17,18,20],0.5756,{"weightedTags":273,"matn":274,"coverage":259,"context":275},0.4704,0.0252,0,"\u002Fmuslim\u002F16-103",{"collection":278,"uid":279,"number":280,"bookTitle":281,"chapter":282,"matn":283,"text":283,"grade":284,"tags":285,"commonTags":290,"sharedTagCount":291,"score":292,"scoreBreakdown":293,"url":298},"ahmed","5-9724","13538","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَعْلَمْ النَّاسِ بِآيَةِ الْحِجَابِ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ فَذَبَحَ شَاةً فَدَعَا أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا وَقَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ وَهُمْ قُعُودٌ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيَرْجِعُ وَهُمْ قُعُودٌ وَزَيْنَبُ قَاعِدَةٌ فِي نَاحِيَةِ الْب…","صحيح",[18,17,286,16,287,288,289],"الحياء","أسباب النزول","آداب الاستئذان","آداب الطعام",[16,17,18],3,0.4642,{"weightedTags":294,"matn":295,"coverage":296,"context":297},0.3609,0.0424,0.06,0.0009,"\u002Fahmed\u002F5-9724",{"collection":246,"uid":300,"number":301,"bookTitle":179,"chapter":249,"matn":302,"text":302,"grade":32,"tags":303,"commonTags":306,"sharedTagCount":291,"score":307,"scoreBreakdown":308,"url":311},"16-109","1428f","أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ، بِالْحِجَابِ لَقَدْ كَانَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ ‏.‏ قَالَ أَنَسٌ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - قَالَ - وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَ مَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الل…",[17,18,16,304,305],"الزواج","الستر",[16,17,18],0.447,{"weightedTags":294,"matn":309,"coverage":296,"context":310},0.022,0.0042,"\u002Fmuslim\u002F16-109",{"collection":278,"uid":313,"number":314,"bookTitle":281,"chapter":282,"matn":315,"text":315,"grade":284,"tags":316,"commonTags":318,"sharedTagCount":291,"score":319,"scoreBreakdown":320,"url":324},"5-9668","13478","أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ قَالَ أَنَسٌ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ قَالَ قَالَ وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَمَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَ…",[17,317,16,304,19],"نزول الحجاب",[16,17,19],0.4416,{"weightedTags":321,"matn":322,"coverage":296,"context":323},0.35,0.0271,0.0045,"\u002Fahmed\u002F5-9668",{"limit":326,"candidateCount":327,"scoreVersion":328},5,374,"hybrid-60-25-10-5-v1"]