حديث رقم 4714 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 236من📚كتاب التفسير
📖
باب ‏{‏قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً‏}‏"Say (O Muḥammad pbuh): 'Call upon those besides Him whom you pretend (to be gods)..." (V.17:56)
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ‏{‏إِلَى رَبِّهِمِ الْوَسِيلَةَ‏}‏ قَالَ

كَانَ نَاسٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجِنُّ، وَتَمَسَّكَ هَؤُلاَءِ بِدِينِهِمْ‏.‏ زَادَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ‏.‏ ‏{‏قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ‏}‏

English Translation Narrated `Abdullah:Regarding the explanation of the Verse: 'Those whom they call upon (worship) (like Jesus the Son of Mary, angels etc.) desire (for themselves) means of access to their Lord (Allah) as to which of them should be the nearer and they hope for His Mercy and fear His torment.' (17.57) They themselves (e.g. Angels, saints, Apostles, Jesus, etc.,) worshipped Allah, Those Jinns who were worshipped by some Arabs became Muslims (embraced Islam), but those human beings stuck to their (old) religion. Al- A`mash said extra: 'Say, (O Muhammad): Call unto those besides Him whom you assume (to be gods).' (17.56)

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في التفسير باب في قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون. . رقم 3030 (الوسيلة) القربة بالطاعة والعمل الصالح / الإسراء 57 /. (تمسك هؤلاء بدينهم) استمر الإنس على عبادتهم للجن رغم أن الجن أسلموا فهم لا يرضون بذلك بل هم يبتغون الوسيلة إلى الله تعالى

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّان , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ , وَسُلَيْمَان هُوَ الْأَعْمَش , وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخَعِيُّ , وَأَبُو مَعْمَر هُوَ عَبْد اللَّه الْأَزْدِيُّ , وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُودٍ. قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه ( إِلَى رَبّهمْ الْوَسِيلَةَ ) قَالَ : كَانَ نَاس ) فِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ مِنْ هَذَا الْوَجْه عَنْ عَبْد اللَّه فِي قَوْله : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهمْ الْوَسِيلَة ) قَالَ : كَانَ نَاس إِلَخْ , وَالْمُرَاد بِالْوَسِيلَةِ الْقُرْبَة أَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ , وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ قَتَادَةَ , وَمِنْ طَرِيق اِبْن عَبَّاس أَيْضًا. قَوْله : ( فَأَسْلَمَ الْجِنّ وَتَمَسَّكَ هَؤُلَاءِ بِدِينِهِمْ ) أَيْ اِسْتَمَرَّ الْإِنْس الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنّ عَلَى عِبَادَة الْجِنّ , وَالْجِنّ لَا يَرْضَوْنَ بِذَلِكَ لِكَوْنِهِمْ أَسْلَمُوا , وَهُمْ الَّذِينَ صَارُوا يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهمْ الْوَسِيلَةَ. وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن مَسْعُود فَزَادَ فِيهِ " وَالْإِنْس الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ بِإِسْلَامِهِمْ " وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد فِي تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة , وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : " كَانَ قَبَائِل الْعَرَب يَعْبُدُونَ صِنْفًا مِنْ الْمَلَائِكَة يُقَال لَهُمْ الْجِنّ , وَيَقُولُونَ هُمْ بَنَات اللَّه , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " فَإِنْ ثَبَتَ فَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ , وَإِلَّا فَالسِّيَاق يَدُلّ عَلَى أَنَّهُمْ قَبْلَ الْإِسْلَام كَانُوا رَاضِينَ بِعِبَادَتِهِمْ , وَلَيْسَتْ هَذِهِ مِنْ صِفَات الْمَلَائِكَة. وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي حَدِيث الْبَاب " فَعَيَّرَهُمْ اللَّه بِذَلِكَ " وَكَذَا مَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق أُخْرَى ضَعِيفَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ الْمُرَاد مَنْ كَانَ يَعْبُد الْمَلَائِكَة وَالْمَسِيح وَعُزَيْرًا. ( تَنْبِيهٌ ) : اِسْتَشْكَلَ اِبْن التِّين قَوْله : " نَاسًا مِنْ الْجِنّ " مِنْ حَيْثُ إِنَّ النَّاس ضِدّ الْجِنّ , وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ عَلَى قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّهُ مِنْ نَاس إِذَا تَحَرَّكَ أَوْ ذُكِرَ لِلتَّقَابُلِ حَيْثُ قَالَ : نَاس مِنْ الْإِنْس وَنَاسًا مِنْ الْجِنّ , وَيَا لَيْتَ شِعْرِي عَلَى مَنْ يَعْتَرِض. قَوْله : ( زَادَ الْأَشْجَعِيُّ ) هُوَ عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد الرَّحْمَن بِالتَّصْغِيرِ فِيهِمَا. قَوْله : ( عَنْ سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش قُلْ اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ ) أَيْ رَوَى الْحَدِيث بِإِسْنَادِهِ وَزَادَ فِي أَوَّله مِنْ أَوَّل الْآيَة الَّتِي قَبْلَهَا , وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق الْعَوْفِيِّ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : ( قُلْ اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ ) إِلَى آخِر الْآيَة. قَالَ : كَانَ أَهْل الشِّرْك يَقُولُونَ نَعْبُد الْمَلَائِكَة وَهُمْ الَّذِينَ يَدْعُونَ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم64٪
حديث 3030bكتاب التفسير

كَانَ نَفَرٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ ‏.‏ وَاسْتَمْسَكَ الإِنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ فَنَزَلَتْ ‏{‏ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ‏}‏ وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏

عبادة الجنإسلام الجنالشرك +1
صحيح مسلم60٪
حديث 3030dكتاب التفسير

{‏ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ‏}‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنِّيُّونَ وَالإِنْسُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ فَنَزَلَتْ ‏{‏ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ‏}‏

عبادة الجنإسلام الجنالشرك +1
صحيح مسلم24٪
حديث 124aكتاب الإيمان

لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ‏}‏ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا أَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ ‏{‏يَا بُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ‏{‏

الشركتفسير القرآن
جامع الترمذي24٪
حديث 3067كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

لَمَّا نَزَلَتْ‏:‏ ‏(‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ‏)‏ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ ‏:‏ ‏(‏ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ‏)‏ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.…

الشركتفسير القرآن
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ‏
{‏إِلَى رَبِّهِمِ الْوَسِيلَةَ‏}‏ قَالَ كَانَ نَاسٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجِنُّ، وَتَمَسَّكَ هَؤُلاَءِ بِدِينِهِمْ‏.‏ زَادَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ‏.‏ ‏{‏قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ‏}‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4714
حديث رقم 236 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-236