[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-188":3,"bukhari-books-meta":50,"similar-hadiths-bukhari-65-188-5":244,"hadith-navigation-bukhari-65-188":349},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},65,"كتاب التفسير","حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال أخبرني ابن أبي مليكة، دخلنا على ابن عباس فقال ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا فقلت لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه، وقلت ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة فإذا هو يتعلى عني ولا يريد ذلك فقلت ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلى من أن يربني غيرهم‏.‏ 65-188 4666","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَلاَ تَعْجَبُونَ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا فَقُلْتُ لأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلاَ لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، وَقُلْتُ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ، وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ‏.‏",187,188,"4666","65-188",[16,17,18,19],"محاسبة النفس","القرابة","بنو العم","الولاية",false,true,"باب قَوْلِهِ ‏{‏ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ‏}‏",[24,25,26,27,28,29,30,31,32,33],"محمد بن عبيد بن ميمون","عيسى بن يونس","عمر بن سعيد","ابن أبي مليكة","ابن عباس","ابن الزبير","أبو بكر","عمر","خديجة","عائشة",{"id":13,"tags":35,"grade":36,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":37,"chapter_ar":22,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"title_seo_ar":41,"title_seo_en":42,"llm_validated":21,"matn_start_char":43,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29,30,31,32,33],"The Statement of Allah: “...The second of two, when they (Muhammad ﷺ and Abü Bakr were in the cave, and he ﷺ said to his companion (Abu Bakr ) ‘Be not sad (or afraid), surely Allah is with us.'\" (V.9:40)","قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّالِثَة ( عَنْ عُمَر بْن سَعِيد ) أَيْ اِبْن أَبِي حُسَيْن الْمَكِّيّ , وَقَوْله \" لَأُحَاسِبَن نَفْسِي \" أَيْ لَأُنَاقِشَنهَا فِي مَعُونَته وَنُصْحه , قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : مَعْنَاهُ لَأَذْكُرَن مِنْ مَنَاقِبه مَا لَمْ أَذْكُر مِنْ مَنَاقِبهمَا , وَإِنَّمَا صَنَعَ اِبْن عَبَّاس ذَلِكَ لَاشْتَرَاك النَّاس فِي مَعْرِفَة مَنَاقِب أَبِي بَكْر وَعُمَر , بِخِلَافِ اِبْن الزُّبَيْر فَمَا كَانَتْ مَنَاقِبه فِي الشُّهْرَة كَمَنَاقِبِهِمَا فَأَظْهَرَ ذَلِكَ اِبْن عَبَّاس وَبَيَّنَهُ لِلنَّاسِ إِنْصَافًا مِنْهُ لَهُ , فَلَمَّا لَمْ يُنْصِفهُ هُوَ رَجَعَ عَنْهُ. قَوْله : ( فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي ) أَيْ يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ مُتَنَحِّيًا عَنِّي. قَوْله : ( وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ ) أَيْ لَا يُرِيد أَنْ أَكُون مِنْ خَاصَّته. وَقَوْله \" مَا كُنْت أَظُنّ أَنِّي أَعْرِض هَذَا مِنْ نَفْسِي \" أَيْ أَبْدَؤُهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَلَا يَرْضَى مِنِّي بِذَلِكَ , وَقَوْله \" وَمَا أَرَاهُ يُرِيد خَيْرًا \" أَيْ لَا يُرِيد أَنْ يَصْنَع بِي خَيْرًا , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" وَإِنَّمَا أَرَاهُ يُرِيد خَيْرًا \" وَهُوَ تَصْحِيف , وَيُوَضِّحهُ مَا تَقَدَّمَ. وَقَوْله \" لَأَنْ يُرَبِّنِي \" أَيْ يَكُون عَلَيَّ رَبًّا أَيْ أَمِيرًا , أَوْ رَبَّهُ بِمَعْنَى رَبَّاهُ وَقَامَ بِأَمْرِهِ وَمَلَكَ تَدْبِيره , قَالَ التَّيْمِيُّ : مَعْنَاهُ لَأَنْ أَكُون فِي طَاعَة بَنِي أُمَيَّة أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُون فِي طَاعَة بَنِي أَسَد , لِأَنَّ بَنِي أُمَيَّة أَقْرَب إِلَى بَنِي هَاشِم مِنْ بَنِي أَسَد كَمَا تَقَدَّمَ , وَاللَّهُ أَعْلَم","Narrated Ibn Abi Mulaika:We entered upon Ibn `Abbas and he said \"Are you not astonished at Ibn Az-Zubair's assuming the \ncaliphate?\" I said (to myself), \"I will support him and speak of his good traits as I did not do even for \nAbu Bakr and `Umar though they were more entitled to receive al I good than he was.\" I said \"He (i.e \nIbn Az-Zubair) is the son of the aunt of the Prophet (ﷺ) and the son of AzZubair, and the grandson of Abu \nBakr and the son of Khadija's brother, and the son of `Aisha's sister.\" Nevertheless, he considers \nhimself to be superior to me and does not want me to be one of his friends. So I said, \"I never \nexpected that he would refuse my offer to support him, and I don't think he intends to do me any good, \ntherefore, if my cousins should inevitably be my rulers, it will be better for me to be ruled by them \nthan by some others.\"","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ – صحيح البخاري (حديث رقم 4666)","Sahih al-Bukhari Hadith 4666",151,"(لأحاسبن نفسي له) لأطالبنها بحفظ حقه ومعونته ونصحه والدفاع عنه. (يتعلى عني) يترفع عني ويتنحى. (وإن كان لابد) أي إذا كان ما صدر منه من جفاء لا فرار منه. (يربني بنو عمي) أي بنو أمية أي يكونوا أمراء علي وقائمين بأمري. (غيرهم) من القبائل التي استنصر بها ابن الزبير رضي الله عنهما","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي موقف ابن عباس من ابن الزبير. أراد ابن عباس أن ينصر ابن الزبير وينصحه ويذكر مناقبه للناس أكثر مما فعل مع أبي بكر وعمر، لأن مناقب ابن الزبير لم تكن مشهورة كمناقبهما. وذكر قرابته من النبي ﷺ ليبين أنه أحق بالإنصاف. لكن ابن الزبير ابتعد عنه ولم يقبل هذا القرب. فتعجب ابن عباس من ذلك، وقال: إذا كان لا بد أن يحكمني أبناء عمي، فبنو أمية أحب إلي من غيرهم، لأنهم أقرب نسباً إلى بني هاشم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87,"20":89,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135,"44":137,"45":139,"46":141,"47":143,"48":145,"49":147,"50":149,"51":151,"52":153,"53":155,"54":157,"55":159,"56":161,"57":163,"58":165,"59":167,"60":169,"61":171,"62":173,"63":175,"64":177,"65":179,"66":180,"67":182,"68":184,"69":186,"70":188,"71":190,"72":192,"73":194,"74":196,"75":198,"76":200,"77":202,"78":204,"79":206,"80":208,"81":210,"82":212,"83":214,"84":216,"85":218,"86":220,"87":222,"88":224,"89":226,"90":228,"91":230,"92":232,"93":234,"94":236,"95":238,"96":240,"97":242},{"ar":52},"كتاب بدء الوحى",{"ar":54},"كتاب الإيمان",{"ar":56},"كتاب العلم",{"ar":58},"كتاب الوضوء",{"ar":60},"كتاب الغسل",{"ar":62},"كتاب الحيض",{"ar":64},"كتاب التيمم",{"ar":66},"كتاب الصلاة",{"ar":68},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":70},"كتاب الأذان",{"ar":72},"كتاب الجمعة",{"ar":74},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":76},"كتاب العيدين",{"ar":78},"كتاب الوتر",{"ar":80},"كتاب الاستسقاء",{"ar":82},"كتاب الكسوف",{"ar":84},"كتاب سجود القرآن",{"ar":86},"كتاب التقصير",{"ar":88},"كتاب التهجد",{"ar":90},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":92},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":94},"كتاب السهو",{"ar":96},"كتاب الجنائز",{"ar":98},"كتاب الزكاة",{"ar":100},"كتاب الحج",{"ar":102},"كتاب العمرة",{"ar":104},"كتاب المحصر",{"ar":106},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":108},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":110},"كتاب الصوم",{"ar":112},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":114},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":116},"كتاب الاعتكاف",{"ar":118},"كتاب البيوع",{"ar":120},"كتاب السلم",{"ar":122},"كتاب الشفعة",{"ar":124},"كتاب الإجارة",{"ar":126},"كتاب الحوالات",{"ar":128},"كتاب الكفالة",{"ar":130},"كتاب الوكالة",{"ar":132},"كتاب المزارعة",{"ar":134},"كتاب المساقاة",{"ar":136},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":138},"كتاب الخصومات",{"ar":140},"كتاب فى اللقطة",{"ar":142},"كتاب المظالم",{"ar":144},"كتاب الشركة",{"ar":146},"كتاب الرهن",{"ar":148},"كتاب العتق",{"ar":150},"كتاب المكاتب",{"ar":152},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":154},"كتاب الشهادات",{"ar":156},"كتاب الصلح",{"ar":158},"كتاب الشروط",{"ar":160},"كتاب الوصايا",{"ar":162},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":164},"كتاب فرض الخمس",{"ar":166},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":168},"كتاب بدء الخلق",{"ar":170},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":172},"كتاب المناقب",{"ar":174},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":176},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":178},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":181},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":183},"كتاب النكاح",{"ar":185},"كتاب الطلاق",{"ar":187},"كتاب النفقات",{"ar":189},"كتاب الأطعمة",{"ar":191},"كتاب العقيقة",{"ar":193},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":195},"كتاب الأضاحي",{"ar":197},"كتاب الأشربة",{"ar":199},"كتاب المرضى",{"ar":201},"كتاب الطب",{"ar":203},"كتاب اللباس",{"ar":205},"كتاب الأدب",{"ar":207},"كتاب الاستئذان",{"ar":209},"كتاب الدعوات",{"ar":211},"كتاب الرقاق",{"ar":213},"كتاب القدر",{"ar":215},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":217},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":219},"كتاب الفرائض",{"ar":221},"كتاب الحدود",{"ar":223},"كتاب الديات",{"ar":225},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":227},"كتاب الإكراه",{"ar":229},"كتاب الحيل",{"ar":231},"كتاب التعبير",{"ar":233},"كتاب الفتن",{"ar":235},"كتاب الأحكام",{"ar":237},"كتاب التمنى",{"ar":239},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":241},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":243},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":245,"meta":345},[246,266,286,308,324],{"collection":247,"uid":248,"number":249,"bookTitle":250,"chapter":251,"matn":252,"text":252,"grade":253,"tags":254,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"ahmed","5-243","3800","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي إِبْرَاهِيمُ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ } إِلَى آخِرِ الْآيَةَ","ضعيف",[19,255,256,17],"النبوة","الخلة",[17,19],2,0.3096,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.2511,0.0085,0.05,0,"\u002Fahmed\u002F5-243",{"collection":267,"uid":268,"number":269,"bookTitle":270,"chapter":36,"matn":271,"text":271,"grade":36,"tags":272,"commonTags":278,"sharedTagCount":279,"score":280,"scoreBreakdown":281,"url":285},"darimi","21-36","2795","مِنْ كِتَابِ الْفَرَائِضِ","قَالَ : أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ فِي فَرِيضَةِ بَنِي عَمٍّ، أَحَدُهُمْ أَخٌ لِأُمٍّ، فَقَالَ : الْمَالُ أَجْمَعُ لِأَخِيهِ لِأُمِّه، فَأَنْزَلَهُ بِحِسَابِ، أَوْ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ مِنْ الْأَبِ وَالْأُمِّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ، سَأَلْتُهُ عَنْهَا، وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ : \" يَرْحَمُهُ اللَّهُ، إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا، أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لِأَزِيدَهُ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ : سَه…",[273,274,275,276,18,277],"الفرائض","الميراث","الأخ لأم","السدس","المقاسمة",[18],1,0.2224,{"weightedTags":282,"matn":283,"coverage":284,"context":264},0.1894,0.008,0.025,"\u002Fdarimi\u002F21-36",{"collection":247,"uid":287,"number":288,"bookTitle":289,"chapter":290,"matn":291,"text":291,"grade":292,"tags":293,"commonTags":301,"sharedTagCount":279,"score":302,"scoreBreakdown":303,"url":307},"4-296","2070","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قَالَ دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ…","صحيح",[294,295,296,297,298,299,300,16],"أسباب النزول","حديث النفس","السمع والطاعة","الإيمان","التكليف","المغفرة","الدعاء",[16],0.1976,{"weightedTags":304,"matn":305,"coverage":284,"context":306},0.1595,0.0102,0.0029,"\u002Fahmed\u002F4-296",{"collection":309,"uid":310,"number":311,"bookTitle":312,"chapter":313,"matn":314,"text":314,"grade":36,"tags":315,"commonTags":319,"sharedTagCount":279,"score":320,"scoreBreakdown":321,"url":323},"malik","56-10","1822","كتاب الكلام","باب ما جاء فيما يخاف من اللسان","أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ يَجْبِذُ لِسَانَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَهْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ",[316,317,16,318],"حفظ اللسان","الورع","التقوى",[16],0.1949,{"weightedTags":304,"matn":322,"coverage":284,"context":264},0.0104,"\u002Fmalik\u002F56-10",{"collection":325,"uid":326,"number":327,"bookTitle":328,"chapter":329,"matn":330,"text":330,"grade":331,"tags":332,"commonTags":339,"sharedTagCount":279,"score":340,"scoreBreakdown":341,"url":344},"tirmidhi","37-45","2459","كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله","باب ‏","\"‏ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏ قَالَ وَمَعْنَى قَوْلِهِ ‏\"‏ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ‏\"‏ ‏.‏ يَقُولُ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏.‏ وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَتَزَيَّن…","Da'if(Darussalam)",[16,333,334,335,336,337,338,318],"الاستعداد للموت","الكياسة","اتباع الهوى","التمني على الله","العجز","الآخرة",[16],0.1947,{"weightedTags":304,"matn":342,"coverage":284,"context":343},0.0076,0.0026,"\u002Ftirmidhi\u002F37-45",{"limit":346,"candidateCount":347,"scoreVersion":348},5,236,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":350,"next":351},"65-187","65-189"]