[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-65-118":3,"bukhari-books-meta":47,"hadith-navigation-bukhari-65-118":241,"similar-hadiths-bukhari-65-118-5":244},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},65,"كتاب التفسير","حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، وغيره، قالا حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود، قال قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهى، ثم قال أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم فيرمى به، فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله ‏{‏إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم‏}‏ الآية‏.‏ رواه الليث عن أبي الأسود‏.‏ 65-118 4596","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَغَيْرُهُ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ، قَالَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْىِ، ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ‏}‏ الآيَةَ‏.‏ رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ‏.‏",117,118,"4596","65-118",[16,17,18,19,20],"موالاة المشركين","الهجرة","ظلم النفس","الجهاد","سبب النزول",false,true,"باب ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا‏}‏ الآيَةَ‏.‏",[25,26,27,28,29,30],"عبد الله بن يزيد المقرئ","حيوة","محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود","عكرمة","ابن عباس","الليث",{"id":13,"tags":32,"grade":33,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":34,"chapter_ar":23,"chapter_en":35,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":36,"english_text":37,"title_seo_ar":38,"title_seo_en":39,"llm_validated":22,"matn_start_char":40,"explication_vocab":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28,29,30],"\"Verily! As for those whom the angels take (in death) while they are wronging themselves (as they stayed among the disbelievers even though emigration was obligatory for them), they (angels) say (to them): In what (condition) were you?...\"(V.4:97)","قَوْله : ( حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة وَفَتْح الْوَاو وَهُوَ اِبْن شُرَيْحٍ الْمِصْرِيّ يُكَنَّى أَبَا زُرْعَة. قَوْله : ( وَغَيْره ) هُوَ اِبْن لَهِيعَة أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ عَنْ الْمُقْرِئ عَنْ حَيْوَةَ وَحْده , وَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى عَنْ إِسْحَاق , وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق يُوسُف بْن مُوسَى عَنْ الْمُقْرِئ كَذَلِكَ. قَوْله : ( قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ أَبُو الْأَسْوَد الْأَسَدِيُّ يَتِيم عُرْوَة بْن الزُّبَيْر. قَوْله : ( قُطِعَ ) بِضَمِّ أَوَّله. قَوْله : ( بَعْث ) أَيْ جَيْش , وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ أُلْزِمُوا بِإِخْرَاجِ جَيْش لِقِتَالِ أَهْل الشَّام , وَكَانَ ذَلِكَ فِي خِلَافَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر عَلَى مَكَّة. قَوْله : ( فَاكْتُتِبْتُ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاة الْأُولَى وَكَسْر الثَّانِيَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة سَاكِنَة عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ. قَوْله : ( أَنَّ نَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَاد الْمُشْرِكِينَ ) سُمِّيَ مِنْهُمْ فِي رِوَايَة أَشْعَث بْن سَوَّار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَيْس بْن الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة وَأَبُو قَيْس بْن الْفَاكِه بْن الْمُغِيرَة وَالْوَلِيد بْن عُتْبَةَ بْن رَبِيعَة وَعَمْرو بْن أُمَيَّة بْن سُفْيَان وَعَلِيّ بْن أُمَيَّة بْن خَلَف , وَذَكَرَ فِي شَأْنهمْ أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَى بَدْر , فَلَمَّا رَأَوْا قِلَّة الْمُسْلِمِينَ دَخَلَهُمْ شَكّ وَقَالُوا غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ فَقُتِلُوا بِبَدْرِ , أَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوْيهِ. وَلِابْنِ أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَة نَحْوه وَذَكَرَ فِيهِمْ الْحَارِث بْن زَمْعَةَ بْن الْأَسْوَد وَالْعَاصِ بْن مُنَبِّه بْن الْحَجَّاج وَكَذَا ذَكَرَهُمَا اِبْن إِسْحَاق. قَوْله : ( يُرْمَى بِهِ ) بِضَمِّ أَوَّله عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُول. قَوْله : ( فَأَنْزَلَ اللَّه ) هَكَذَا جَاءَ فِي سَبَب نُزُولهَا , وَفِي رِوَايَة عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس عِنْد اِبْن الْمُنْذِر وَالطَّبَرِيِّ , \" كَانَ قَوْم مِنْ أَهْل مَكَّة قَدْ أَسْلَمُوا وَكَانُوا يُخْفُونَ الْإِسْلَام , فَأَخْرَجَهُمْ الْمُشْرِكُونَ مَعَهُمْ يَوْم بَدْر فَأُصِيبَ بَعْضهمْ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ هَؤُلَاءِ كَانُوا مُسْلِمِينَ فَأُكْرِهُوا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُمْ فَنَزَلَتْ , فَكَتَبُوا بِهَا إِلَى مَنْ بَقِيَ بِمَكَّة مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ لَا عُذْر لَهُمْ , فَخَرَجُوا فَلَحِقَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَفَتَنُوهُمْ فَرَجَعُوا فَنَزَلَتْ ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاَللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ ) فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَحَزِنُوا , فَنَزَلَتْ ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّك لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ) الْآيَة , فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ , فَخَرَجُوا فَلَحِقُوهُمْ , فَنَجَا مَنْ نَجَا وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ \". قَوْله : ( رَوَاهُ اللَّيْث عَنْ أَبِي الْأَسْوَد ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي \" الْأَوْسَط \" مِنْ طَرِيق أَبِي صَالِح كَاتِب اللَّيْث عَنْ اللَّيْث عَنْ أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عِكْرِمَة فَذَكَرَهُ بِدُونِ قِصَّة أَبِي الْأَسْوَد , قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَد إِلَّا اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة. قُلْت : وَرِوَايَة الْبُخَارِيّ مِنْ طَرِيق حَيْوَةَ تَرُدّ عَلَيْهِ , وَرِوَايَة اِبْن لَهِيعَة أَخْرَجَهَا اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْضًا , وَفِي هَذِهِ الْقِصَّة دَلَالَة عَلَى بَرَاءَة عِكْرِمَة مِمَّا يُنْسَب إِلَيْهِ مِنْ رَأْي الْخَوَارِج لِأَنَّهُ بَالَغَ فِي النَّهْي عَنْ قِتَال الْمُسْلِمِينَ وَتَكْثِير سَوَاد مَنْ يُقَاتِلهُمْ. وَغَرَض عِكْرِمَة أَنَّ اللَّه ذَمّ مَنْ كَثَّرَ سَوَاد الْمُشْرِكِينَ مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُرِيدُونَ بِقُلُوبِهِمْ مُوَافَقَتهمْ , قَالَ فَكَذَلِكَ أَنْتَ لَا تُكَثِّر سَوَاد هَذَا الْجَيْش وَإِنْ كُنْت لَا تُرِيد مُوَافَقَتهمْ لِأَنَّهُمْ لَا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه , وَقَوْله : ( فِيمَ كُنْتُمْ ) سُؤَال تَوْبِيخ وَتَقْرِيع , وَاسْتَنْبَطَ سَعِيد بْن جُبَيْر مِنْ هَذِهِ الْآيَة وُجُوب الْهِجْرَة مِنْ الْأَرْض الَّتِي يُعْمَل فِيهَا بِالْمَعْصِيَةِ.","Narrated Muhammad bin `Abdur-Rahman Abu Al-Aswad:The people of Medina were forced to prepare an army (to fight against the people of Sham during the \ncaliphate of `Abdullah bin Az-Zubair at Mecca), and I was enlisted in it; Then I met `Ikrima, the freed \nslave of Ibn `Abbas, and informed him (about it), and he forbade me strongly to do so (i.e. to enlist in \nthat army), and then said, \"Ibn `Abbas informed me that some Muslim people were with the pagans, \nincreasing the number of the pagans against Allah's Messenger (ﷺ). An arrow used to be shot which would \nhit one of them (the Muslims in the company of the pagans) and kill him, or he would be struck and \nkilled (with a sword).\" Then Allah revealed:-- \n\"Verily! as for those whom the angels take (in death) while they are wronging themselves (by staying \namong the disbelievers)\" (4.97) Abu AlAswad also narrated it.","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَغَيْرُهُ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ – صحيح البخاري (حديث رقم 4596)","Sahih al-Bukhari Hadith 4596",161,"(قطع على أهل المدينة بعث) ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. (فاكتتبت فيه) جعلت في عداد من يخرج مع هذا الجيش. (يكثرون سواد المشركين) جماعتهم أي مع أنهم لا يوافقونهم في قلوبهم كانوا ظالمين لأنهم أفادوهم قوة بوجودهم معهم. والسواد العدد الكثير وسواد الناس معظمهم وأكثرهم","2026-08-17T17:40:33.064608+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة بعض المسلمين الذين كانوا يعيشون في مكة ويخفون إسلامهم. وعندما خرج المشركون إلى بدر أجبروهم على الخروج معهم. فكان وجود هؤلاء المسلمين يزيد من عدد المشركين ويقوي شوكتهم ضد النبي ﷺ. وأثناء المعركة أصاب بعضهم سهام أو ضربات فقتلتهم.\n\nظن المسلمون في المدينة أن هؤلاء كانوا مكرهين فاستغفروا لهم، فأنزل الله الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾، أي أنهم ظلموا أنفسهم ببقائهم بين المشركين وعدم هجرتهم، ولا عذر لهم.\n\nوالحكمة من الحديث أن المسلم لا يجوز له أن يكثر سواد الباطل أو يقف في صف أعداء الإسلام، حتى لو كان قلبه غير موافق. فمجرد وجوده معهم يعطيهم قوة ويُعدّ مشاركة في الإثم. وقد استُخدم هذا الحديث للنهي الشديد عن الاشتراك في قتال المسلمين، لأن ذلك يكثر سواد من يقاتلهم ولو لم يكن الشخص يريد قتالهم بقلبه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84,"20":86,"21":88,"22":90,"23":92,"24":94,"25":96,"26":98,"27":100,"28":102,"29":104,"30":106,"31":108,"32":110,"33":112,"34":114,"35":116,"36":118,"37":120,"38":122,"39":124,"40":126,"41":128,"42":130,"43":132,"44":134,"45":136,"46":138,"47":140,"48":142,"49":144,"50":146,"51":148,"52":150,"53":152,"54":154,"55":156,"56":158,"57":160,"58":162,"59":164,"60":166,"61":168,"62":170,"63":172,"64":174,"65":176,"66":177,"67":179,"68":181,"69":183,"70":185,"71":187,"72":189,"73":191,"74":193,"75":195,"76":197,"77":199,"78":201,"79":203,"80":205,"81":207,"82":209,"83":211,"84":213,"85":215,"86":217,"87":219,"88":221,"89":223,"90":225,"91":227,"92":229,"93":231,"94":233,"95":235,"96":237,"97":239},{"ar":49},"كتاب بدء الوحى",{"ar":51},"كتاب الإيمان",{"ar":53},"كتاب العلم",{"ar":55},"كتاب الوضوء",{"ar":57},"كتاب الغسل",{"ar":59},"كتاب الحيض",{"ar":61},"كتاب التيمم",{"ar":63},"كتاب الصلاة",{"ar":65},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":67},"كتاب الأذان",{"ar":69},"كتاب الجمعة",{"ar":71},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":73},"كتاب العيدين",{"ar":75},"كتاب الوتر",{"ar":77},"كتاب الاستسقاء",{"ar":79},"كتاب الكسوف",{"ar":81},"كتاب سجود القرآن",{"ar":83},"كتاب التقصير",{"ar":85},"كتاب التهجد",{"ar":87},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":89},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":91},"كتاب السهو",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الزكاة",{"ar":97},"كتاب الحج",{"ar":99},"كتاب العمرة",{"ar":101},"كتاب المحصر",{"ar":103},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":105},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":107},"كتاب الصوم",{"ar":109},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":111},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":113},"كتاب الاعتكاف",{"ar":115},"كتاب البيوع",{"ar":117},"كتاب السلم",{"ar":119},"كتاب الشفعة",{"ar":121},"كتاب الإجارة",{"ar":123},"كتاب الحوالات",{"ar":125},"كتاب الكفالة",{"ar":127},"كتاب الوكالة",{"ar":129},"كتاب المزارعة",{"ar":131},"كتاب المساقاة",{"ar":133},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":135},"كتاب الخصومات",{"ar":137},"كتاب فى اللقطة",{"ar":139},"كتاب المظالم",{"ar":141},"كتاب الشركة",{"ar":143},"كتاب الرهن",{"ar":145},"كتاب العتق",{"ar":147},"كتاب المكاتب",{"ar":149},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":151},"كتاب الشهادات",{"ar":153},"كتاب الصلح",{"ar":155},"كتاب الشروط",{"ar":157},"كتاب الوصايا",{"ar":159},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":161},"كتاب فرض الخمس",{"ar":163},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":165},"كتاب بدء الخلق",{"ar":167},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":169},"كتاب المناقب",{"ar":171},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":173},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":175},"كتاب المغازى",{"ar":8},{"ar":178},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":180},"كتاب النكاح",{"ar":182},"كتاب الطلاق",{"ar":184},"كتاب النفقات",{"ar":186},"كتاب الأطعمة",{"ar":188},"كتاب العقيقة",{"ar":190},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":192},"كتاب الأضاحي",{"ar":194},"كتاب الأشربة",{"ar":196},"كتاب المرضى",{"ar":198},"كتاب الطب",{"ar":200},"كتاب اللباس",{"ar":202},"كتاب الأدب",{"ar":204},"كتاب الاستئذان",{"ar":206},"كتاب الدعوات",{"ar":208},"كتاب الرقاق",{"ar":210},"كتاب القدر",{"ar":212},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":214},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":216},"كتاب الفرائض",{"ar":218},"كتاب الحدود",{"ar":220},"كتاب الديات",{"ar":222},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":224},"كتاب الإكراه",{"ar":226},"كتاب الحيل",{"ar":228},"كتاب التعبير",{"ar":230},"كتاب الفتن",{"ar":232},"كتاب الأحكام",{"ar":234},"كتاب التمنى",{"ar":236},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":238},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":240},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":242,"next":243},"65-117","65-119",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":245,"meta":334},[246,266,282,298,317],{"collection":247,"uid":248,"number":249,"bookTitle":250,"chapter":251,"matn":252,"text":252,"grade":253,"tags":254,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"tirmidhi","47-369","3317","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ التَّغَابُنِ","هَؤُلاَءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَوُا النَّاسَ قَدْ فَقِهُوا فِي الدِّينِ هَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل َّ‏:‏ ‏(‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْو…","Da’if(Darussalam)",[20,255,17,256],"الفقه في الدين","المعاقبة",[17,20],2,0.2592,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.2001,0.0101,0.04,0.0091,"\u002Ftirmidhi\u002F47-369",{"collection":247,"uid":267,"number":268,"bookTitle":250,"chapter":269,"matn":270,"text":270,"grade":271,"tags":272,"commonTags":276,"sharedTagCount":258,"score":277,"scoreBreakdown":278,"url":281},"47-75","3023","باب وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ ‏‏","يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏:‏ ‏(‏ إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ‏)‏ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[17,273,20,274,275],"النساء","العمل الصالح","المساواة بين الجنسين",[17,20],0.2483,{"weightedTags":261,"matn":279,"coverage":263,"context":280},0.0082,0,"\u002Ftirmidhi\u002F47-75",{"collection":247,"uid":283,"number":284,"bookTitle":250,"chapter":285,"matn":286,"text":286,"grade":287,"tags":288,"commonTags":293,"sharedTagCount":258,"score":294,"scoreBreakdown":295,"url":297},"47-224","3172","باب وَمِنْ سُورَةِ الْحَجِّ","لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ قَالَ رَجُلٌ أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ فَنَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏ أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏)‏ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[20,289,290,291,292,17],"إذن القتال","الظلم","نصر الله","الإخراج من الديار",[17,20],0.2478,{"weightedTags":261,"matn":296,"coverage":263,"context":280},0.0077,"\u002Ftirmidhi\u002F47-224",{"collection":299,"uid":300,"number":301,"bookTitle":302,"chapter":303,"matn":304,"text":304,"grade":305,"tags":306,"commonTags":310,"sharedTagCount":258,"score":311,"scoreBreakdown":312,"url":316},"ahmed","4-663","2462","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَ…","حسن",[307,308,20,309,19],"التبين","السلام","الإيمان",[19,20],0.242,{"weightedTags":313,"matn":314,"coverage":263,"context":315},0.183,0.009,0.01,"\u002Fahmed\u002F4-663",{"collection":318,"uid":319,"number":320,"bookTitle":321,"chapter":322,"matn":323,"text":323,"grade":324,"tags":325,"commonTags":329,"sharedTagCount":258,"score":330,"scoreBreakdown":331,"url":333},"abudawud","15-36","2512","كتاب الجهاد","باب فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ‏{‏ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ‏}‏","غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ النَّاسُ ‏:‏ مَهْ، مَهْ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ ‏:‏ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ لَمَّا نَصَ…","Sahih(Al-Albani)",[19,326,327,20,328],"الإنفاق في سبيل الله","التهلكة","تفسير القرآن",[19,20],0.2306,{"weightedTags":313,"matn":332,"coverage":263,"context":280},0.0076,"\u002Fabudawud\u002F15-36",{"limit":335,"candidateCount":336,"scoreVersion":337},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]