حديث رقم 4596 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 118من📚كتاب التفسير
📖
باب ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا‏}‏ الآيَةَ‏.‏"Verily! As for those whom the angels take (in death) while they are wronging themselves (as they stayed among the disbelievers even though emigration was obligatory for them), they (angels) say (to them): In what (condition) were you?..."(V.4:97)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَغَيْرُهُ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ، قَالَ

قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْىِ، ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ‏}‏ الآيَةَ‏.‏ رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ‏.‏

English Translation Narrated Muhammad bin `Abdur-Rahman Abu Al-Aswad:The people of Medina were forced to prepare an army (to fight against the people of Sham during the caliphate of `Abdullah bin Az-Zubair at Mecca), and I was enlisted in it; Then I met `Ikrima, the freed slave of Ibn `Abbas, and informed him (about it), and he forbade me strongly to do so (i.e. to enlist in that army), and then said, "Ibn `Abbas informed me that some Muslim people were with the pagans, increasing the number of the pagans against Allah's Messenger (ﷺ). An arrow used to be shot which would hit one of them (the Muslims in the company of the pagans) and kill him, or he would be struck and killed (with a sword)." Then Allah revealed:-- "Verily! as for those whom the angels take (in death) while they are wronging themselves (by staying among the disbelievers)" (4.97) Abu AlAswad also narrated it.

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(قطع على أهل المدينة بعث) ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. (فاكتتبت فيه) جعلت في عداد من يخرج مع هذا الجيش. (يكثرون سواد المشركين) جماعتهم أي مع أنهم لا يوافقونهم في قلوبهم كانوا ظالمين لأنهم أفادوهم قوة بوجودهم معهم. والسواد العدد الكثير وسواد الناس معظمهم وأكثرهم

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة وَفَتْح الْوَاو وَهُوَ اِبْن شُرَيْحٍ الْمِصْرِيّ يُكَنَّى أَبَا زُرْعَة. قَوْله : ( وَغَيْره ) هُوَ اِبْن لَهِيعَة أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ عَنْ الْمُقْرِئ عَنْ حَيْوَةَ وَحْده , وَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى عَنْ إِسْحَاق , وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق يُوسُف بْن مُوسَى عَنْ الْمُقْرِئ كَذَلِكَ. قَوْله : ( قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ أَبُو الْأَسْوَد الْأَسَدِيُّ يَتِيم عُرْوَة بْن الزُّبَيْر. قَوْله : ( قُطِعَ ) بِضَمِّ أَوَّله. قَوْله : ( بَعْث ) أَيْ جَيْش , وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ أُلْزِمُوا بِإِخْرَاجِ جَيْش لِقِتَالِ أَهْل الشَّام , وَكَانَ ذَلِكَ فِي خِلَافَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر عَلَى مَكَّة. قَوْله : ( فَاكْتُتِبْتُ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاة الْأُولَى وَكَسْر الثَّانِيَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة سَاكِنَة عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ. قَوْله : ( أَنَّ نَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَاد الْمُشْرِكِينَ ) سُمِّيَ مِنْهُمْ فِي رِوَايَة أَشْعَث بْن سَوَّار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَيْس بْن الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة وَأَبُو قَيْس بْن الْفَاكِه بْن الْمُغِيرَة وَالْوَلِيد بْن عُتْبَةَ بْن رَبِيعَة وَعَمْرو بْن أُمَيَّة بْن سُفْيَان وَعَلِيّ بْن أُمَيَّة بْن خَلَف , وَذَكَرَ فِي شَأْنهمْ أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَى بَدْر , فَلَمَّا رَأَوْا قِلَّة الْمُسْلِمِينَ دَخَلَهُمْ شَكّ وَقَالُوا غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ فَقُتِلُوا بِبَدْرِ , أَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوْيهِ. وَلِابْنِ أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَة نَحْوه وَذَكَرَ فِيهِمْ الْحَارِث بْن زَمْعَةَ بْن الْأَسْوَد وَالْعَاصِ بْن مُنَبِّه بْن الْحَجَّاج وَكَذَا ذَكَرَهُمَا اِبْن إِسْحَاق. قَوْله : ( يُرْمَى بِهِ ) بِضَمِّ أَوَّله عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُول. قَوْله : ( فَأَنْزَلَ اللَّه ) هَكَذَا جَاءَ فِي سَبَب نُزُولهَا , وَفِي رِوَايَة عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس عِنْد اِبْن الْمُنْذِر وَالطَّبَرِيِّ , " كَانَ قَوْم مِنْ أَهْل مَكَّة قَدْ أَسْلَمُوا وَكَانُوا يُخْفُونَ الْإِسْلَام , فَأَخْرَجَهُمْ الْمُشْرِكُونَ مَعَهُمْ يَوْم بَدْر فَأُصِيبَ بَعْضهمْ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ هَؤُلَاءِ كَانُوا مُسْلِمِينَ فَأُكْرِهُوا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُمْ فَنَزَلَتْ , فَكَتَبُوا بِهَا إِلَى مَنْ بَقِيَ بِمَكَّة مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ لَا عُذْر لَهُمْ , فَخَرَجُوا فَلَحِقَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَفَتَنُوهُمْ فَرَجَعُوا فَنَزَلَتْ ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاَللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ ) فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَحَزِنُوا , فَنَزَلَتْ ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّك لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ) الْآيَة , فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ , فَخَرَجُوا فَلَحِقُوهُمْ , فَنَجَا مَنْ نَجَا وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ". قَوْله : ( رَوَاهُ اللَّيْث عَنْ أَبِي الْأَسْوَد ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي " الْأَوْسَط " مِنْ طَرِيق أَبِي صَالِح كَاتِب اللَّيْث عَنْ اللَّيْث عَنْ أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عِكْرِمَة فَذَكَرَهُ بِدُونِ قِصَّة أَبِي الْأَسْوَد , قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَد إِلَّا اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة. قُلْت : وَرِوَايَة الْبُخَارِيّ مِنْ طَرِيق حَيْوَةَ تَرُدّ عَلَيْهِ , وَرِوَايَة اِبْن لَهِيعَة أَخْرَجَهَا اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْضًا , وَفِي هَذِهِ الْقِصَّة دَلَالَة عَلَى بَرَاءَة عِكْرِمَة مِمَّا يُنْسَب إِلَيْهِ مِنْ رَأْي الْخَوَارِج لِأَنَّهُ بَالَغَ فِي النَّهْي عَنْ قِتَال الْمُسْلِمِينَ وَتَكْثِير سَوَاد مَنْ يُقَاتِلهُمْ. وَغَرَض عِكْرِمَة أَنَّ اللَّه ذَمّ مَنْ كَثَّرَ سَوَاد الْمُشْرِكِينَ مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُرِيدُونَ بِقُلُوبِهِمْ مُوَافَقَتهمْ , قَالَ فَكَذَلِكَ أَنْتَ لَا تُكَثِّر سَوَاد هَذَا الْجَيْش وَإِنْ كُنْت لَا تُرِيد مُوَافَقَتهمْ لِأَنَّهُمْ لَا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه , وَقَوْله : ( فِيمَ كُنْتُمْ ) سُؤَال تَوْبِيخ وَتَقْرِيع , وَاسْتَنْبَطَ سَعِيد بْن جُبَيْر مِنْ هَذِهِ الْآيَة وُجُوب الْهِجْرَة مِنْ الْأَرْض الَّتِي يُعْمَل فِيهَا بِالْمَعْصِيَةِ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي26٪
حديث 3317كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

هَؤُلاَءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَوُا النَّاسَ قَدْ فَقِهُوا فِي الدِّينِ هَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل َّ‏:‏ ‏(‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْو…

الهجرةسبب النزول
جامع الترمذي25٪
حديث 3023كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏:‏ ‏(‏ إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ‏)‏ ‏.‏

الهجرةسبب النزول
جامع الترمذي25٪
حديث 3172كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ قَالَ رَجُلٌ أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ فَنَزَلَتْ ‏:‏ ‏(‏ أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏)‏ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ‏.‏

الهجرةسبب النزول
مسند أحمد24٪
حديث 2462ومن مسند بني هاشم

مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَ…

الجهادسبب النزول
سنن أبي داود23٪
حديث 2512كتاب الجهاد

غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ النَّاسُ ‏:‏ مَهْ، مَهْ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ ‏:‏ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ لَمَّا نَصَ…

الجهادسبب النزول
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَغَيْرُهُ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ، قَالَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْىِ، ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏
{‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ‏}‏ الآيَةَ‏.‏ رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4596
حديث رقم 118 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-118