[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-82":3,"bukhari-books-meta":63,"hadith-navigation-bukhari-64-82":257,"similar-hadiths-bukhari-64-82-5":260},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":47},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},64,"كتاب المغازى","حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أن عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ دعاه إذ جاءه حاجبه يرفا فقال هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، والزبير وسعد يستأذنون فقال نعم، فأدخلهم‏.‏ فلبث قليلا، ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي يستأذنان قال نعم‏.‏ فلما دخلا قال عباس يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير، فاستب علي وعباس، فقال الرهط يا أمير المؤمنين، اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر‏.‏ فقال عمر اتئدوا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ لا نورث، ما تركنا صدقة ‏\"‏‏.‏ يريد بذلك نفسه‏.‏ قالوا قد قال ذلك‏.‏ فأقبل عمر على عباس وعلي فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك قالا نعم‏.‏ قال فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفىء بشىء لم يعطه أحدا غيره فقال جل ذكره ‏{‏وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب‏}‏ إلى قوله ‏{‏قدير‏}‏ فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها دونكم، ولا استأثرها عليكم، لقد أعطاكموها وقسمها فيكم، حتى بقي هذا المال منها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته، ثم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقبضه أبو بكر، فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم حينئذ‏.‏ فأقبل على علي وعباس وقال تذكران أن أبا بكر عمل فيه كما تقولان، والله يعلم إنه فيه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر‏.‏ فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيه بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، والله يعلم أني فيه صادق بار راشد تابع للحق، ثم جئتماني كلاكما وكلمتكما واحدة وأمركما جميع، فجئتني ـ يعني عباسا ـ فقلت لكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ لا نورث، ما تركنا صدقة ‏\"‏‏.‏ فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئتما دفعته إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وما عملت فيه مذ وليت، وإلا فلا تكلماني، فقلتما ادفعه إلينا بذلك‏.‏ فدفعته إليكما، أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنه، فادفعا إلى فأنا أكفيكماه‏.‏   قال فحدثت هذا الحديث، عروة بن الزبير فقال صدق مالك بن أوس، أنا سمعت عائشة ـ رضى الله عنها ـ زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، فكنت أنا أردهن، فقلت لهن ألا تتقين الله، ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ‏\"‏ لا نورث، ما تركنا صدقة ـ يريد بذلك نفسه ـ إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال ‏\"‏‏.‏ فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن‏.‏ قال فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن، كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهى صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا‏.‏ 64-82 4033","حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ فَقَالَ نَعَمْ، فَأَدْخِلْهُمْ‏.‏ فَلَبِثَ قَلِيلاً، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَلَمَّا دَخَلاَ قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ، فَقَالَ الرَّهْطُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدُوا، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏\"‏‏.‏ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ‏.‏ قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ ‏{‏وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏قَدِيرٌ‏}‏ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَقَسَمَهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَبَضَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ‏.‏ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ عَمِلَ فِيهِ كَمَا تَقُولاَنِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ‏.‏ فَقَبَضْتُهُ سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي كِلاَكُمَا وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، فَجِئْتَنِي ـ يَعْنِي عَبَّاسًا ـ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏\"‏‏.‏ فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مُذْ وَلِيتُ، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهُ إِلَيْنَا بِذَلِكَ‏.‏ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا، أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهِ بِقَضَاءٍ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهُ، فَادْفَعَا إِلَىَّ فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ‏.‏   قَالَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏\"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ـ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ ـ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ‏\"‏‏.‏ فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ‏.‏ قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلاَهُمَا كَانَا يَتَدَاوَلاَنِهَا، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهْىَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا‏.‏",81,82,"4033","64-82",[16,17,18,19,20,21,22],"ميراث الأنبياء","الفيء","الصدقة","نفقة الأهل","الخلافة","القضاء","ولاية المال",false,true,"باب حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"أبو اليمان","شعيب","الزهري","مالك بن أوس بن الحدثان النصري","عمر بن الخطاب","يرفا","عثمان","عبد الرحمن","الزبير","سعد","عباس","علي","أبو بكر","عروة بن الزبير","عائشة","حسن بن علي","حسين بن علي","علي بن حسين","حسن بن حسن","زيد بن حسن",{"id":13,"tags":48,"grade":49,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":50,"chapter_ar":25,"chapter_en":51,"text_chakl":10,"youtube_id":49,"explication":52,"english_text":53,"title_seo_ar":54,"title_seo_en":55,"llm_validated":24,"matn_start_char":56,"explication_vocab":57,"llm_validation_at":58,"llm_validation_model":59,"llm_validation_resume":60,"llm_validation_source":61,"llm_validation_status":62,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"Chapter: The story of Bani An-Nadir","حَدِيث مَالِك أَوْس بْن الْحَدَثَانِ عَنْ عُمَر , وَفِيهِ قِصَّة مُخَاصَمَة الْعَبَّاس وَعَلِيّ عِنْده مُطَوَّلَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي فَرْض الْخُمُس مُسْتَوْفًى , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله : \" وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُوله مِنْ بَنِي النَّضِير \". حَدِيث عَائِشَة. قَوْله : ( قَالَ فَحَدَّثَتْ هَذَا الْحَدِيث عُرْوَة ) الْقَائِل هُوَ الزُّهْرِيُّ , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَقَدْ ذَكَرْت شَرْحه أَيْضًا مَعَ حَدِيث مَالِك بْن أَوْس فِي فَرْض الْخُمُس.","Narrated Malik bin Aus Al-Hadathan An-Nasri:That once `Umar bin Al-Khattab called him and while he was sitting with him, his gatekeeper, Yarfa \ncame and said, \"Will you admit `Uthman, `Abdur-Rahman bin `Auf, AzZubair and Sa`d (bin Abi \nWaqqas) who are waiting for your permission?\" `Umar said, \"Yes, let them come in.\" After a while, \nYarfa- came again and said, \"Will you admit `Ali and `Abbas who are asking your permission?\" \n`Umar said, \"Yes.\" So, when the two entered, `Abbas said, \"O chief of the believers! Judge between \nme and this (i.e. `Ali). \"Both of them had a dispute regarding the property of Bani An-Nadir which \nAllah had given to His Apostle as Fai (i.e. booty gained without fighting), `Ali and `Abbas started \nreproaching each other. The (present) people (i.e. `Uthman and his companions) said, \"O chief of the \nbelievers! Give your verdict in their case and relieve each from) the other.\" `Umar said, \"Wait I \nbeseech you, by Allah, by Whose Permission both the heaven and the earth stand fast! Do you know \nthat Allah's Messenger (ﷺ) said, 'We (Prophets) our properties are not to be inherited, and whatever we leave, \nis to be spent in charity,' and he said it about himself?\" They (i.e. `Uthman and his company) said, \"He \ndid say it. \"`Umar then turned towards `Ali and `Abbas and said, \"I beseech you both, by Allah! Do \nyou know that Allah's Messenger (ﷺ) said this?\" They replied in the affirmative. He said, \"Now I am talking \nto you about this matter. Allah the Glorified favored His Apostle with something of this Fai (i.e. booty \nwon without fighting) which He did not give to anybody else. Allah said:-- \n\"And what Allah gave to His Apostle (\"Fai\"\" Booty) from them--For which you made no expedition \nWith either Calvary or camelry. But Allah gives power to His Apostles Over whomsoever He will \nAnd Allah is able to do all things.\" (59.6) \nSo this property was especially granted to Allah's Messenger (ﷺ) . But by Allah, the Prophet (ﷺ) neither took it \nall for himself only, nor deprived you of it, but he gave it to all of you and distributed it amongst you \ntill only this remained out of it. And from this Allah's Messenger (ﷺ) used to spend the yearly maintenance \nfor his family, and whatever used to remain, he used to spend it where Allah's Property is spent (i.e. in \ncharity), Allah's Messenger (ﷺ) kept on acting like that during all his life, Then he died, and Abu Bakr said, 'I \nam the successor of Allah's Messenger (ﷺ).' So he (i.e. Abu Bakr) took charge of this property and disposed \nof it in the same manner as Allah's Messenger (ﷺ) used to do, and all of you (at that time) knew all about it.\" \nThen `Umar turned towards `Ali and `Abbas and said, \"You both remember that Abu Bakr disposed of \nit in the way you have described and Allah knows that, in that matter, he was sincere, pious, rightly \nguided and the follower of the right. Then Allah caused Abu Bakr to die and I said, 'I am the successor \nof Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr.' So I kept this property in my possession for the first two years of \nmy rule (i.e. Caliphate and I used to dispose of it in the same wa as Allah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr \nused to do; and Allah knows that I have been sincere, pious, rightly guided an the follower of the right \n(in this matte Later on both of you (i.e. `Ali and `Abbas) came to me, and the claim of you both was \none and the same, O `Abbas! You also came to me. So I told you both that Allah's Messenger (ﷺ) said, \"Our \nproperty is not inherited, but whatever we leave is to be given in charity.' \nThen when I thought that I should better hand over this property to you both or the condition that you \nwill promise and pledge before Allah that you will dispose it off in the same way as Allah's Messenger (ﷺ) \nand Abu Bakr did and as I have done since the beginning of my caliphate or else you should not speak \nto me (about it).' So, both of you said to me, 'Hand it over to us on this condition.' And on this \ncondition I handed it over to you. Do you want me now to give a decision other than that (decision)? \nBy Allah, with Whose Permission both the sky and the earth stand fast, I will never give any decision \nother than that (decision) till the Last Hour is established. \nBut if you are unable to manage it (i.e. that property), then return it to me, and I will manage on your \nbehalf.\" The sub-narrator said, \"I told `Urwa bin Az-Zubair of this Hadith and he said, 'Malik bin Aus \nhas told the truth\" I heard `Aisha, the wife of the Prophet (ﷺ) saying, 'The wives of the Prophet (ﷺ) sent \n`Uthman to Abu Bakr demanding from him their 1\u002F8 of the Fai which Allah had granted to his \nApostle. But I used to oppose them and say to them: Will you not fear Allah? Don't you know that the \nProphet used to say: Our property is not inherited, but whatever we leave is to be given in charity? \nThe Prophet (ﷺ) mentioned that regarding himself. He added: 'The family of Muhammad can take their \nsustenance from this property. So the wives of the Prophet (ﷺ) stopped demanding it when I told them of \nthat.' So, this property (of Sadaqa) was in the hands of `Ali who withheld it from `Abbas and \noverpowered him. Then it came in the hands of Hasan bin `Ali, then in the hands of Husain bin `Ali, \nand then in the hands of `Ali bin Husain and Hasan bin Hasan, and each of the last two used to \nmanage it in turn, then it came in the hands of Zaid bin Hasan, and it was truly the Sadaqa of Allah's \nApostle .\"","‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 4033)","Sahih al-Bukhari Hadith 4033",140,"أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب، حكم الفيء، رقم ١٧٥٧. (فاستب . ) ذكر كل منهما مساوئ الآخر. (أتئدوا) تأنوا. (تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولان) هل تذكران أن أبا بكر رضي الله عنه قضى فيما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تطلبان، أي من قسمته بين ورثته كالميراث. أم قضى فيه كما أقول؟ . (يسألنه ثمنهن مما أقاء الله) يطلبن منه أن يعطيهن مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم كميراث، وهو الثمن مما ترك. (هذه الصدقة) أي ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم. (فغلبه عليها) بالتصرف فيها وتحصيل غلاتها، لا بتخصيص الحاصل بنفسه. (يتداولانها) يتناوبان في التصرف بها.","2026-08-17T17:32:35.019072+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة الخلاف بين العباس وعلي رضي الله عنهما أمام عمر بن الخطاب حول أرض الفيء التي تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني النضير. يؤكد الحديث أن ما يتركه النبي ليس ميراثاً يُقسم بين الورثة، بل هو صدقة يُنفق في سبيل الله. يبين عمر كيف كان النبي وأبو بكر وعمر يديرون هذا المال: يأخذون منه نفقة سنة لأهلهم ثم يجعلون الباقي في مصالح المسلمين. ويرفض عمر أن يقضي فيه بغير ذلك.","opus_hadith_validation","validated",{"1":64,"2":66,"3":68,"4":70,"5":72,"6":74,"7":76,"8":78,"9":80,"10":82,"11":84,"12":86,"13":88,"14":90,"15":92,"16":94,"17":96,"18":98,"19":100,"20":102,"21":104,"22":106,"23":108,"24":110,"25":112,"26":114,"27":116,"28":118,"29":120,"30":122,"31":124,"32":126,"33":128,"34":130,"35":132,"36":134,"37":136,"38":138,"39":140,"40":142,"41":144,"42":146,"43":148,"44":150,"45":152,"46":154,"47":156,"48":158,"49":160,"50":162,"51":164,"52":166,"53":168,"54":170,"55":172,"56":174,"57":176,"58":178,"59":180,"60":182,"61":184,"62":186,"63":188,"64":190,"65":191,"66":193,"67":195,"68":197,"69":199,"70":201,"71":203,"72":205,"73":207,"74":209,"75":211,"76":213,"77":215,"78":217,"79":219,"80":221,"81":223,"82":225,"83":227,"84":229,"85":231,"86":233,"87":235,"88":237,"89":239,"90":241,"91":243,"92":245,"93":247,"94":249,"95":251,"96":253,"97":255},{"ar":65},"كتاب بدء الوحى",{"ar":67},"كتاب الإيمان",{"ar":69},"كتاب العلم",{"ar":71},"كتاب الوضوء",{"ar":73},"كتاب الغسل",{"ar":75},"كتاب الحيض",{"ar":77},"كتاب التيمم",{"ar":79},"كتاب الصلاة",{"ar":81},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":83},"كتاب الأذان",{"ar":85},"كتاب الجمعة",{"ar":87},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":89},"كتاب العيدين",{"ar":91},"كتاب الوتر",{"ar":93},"كتاب الاستسقاء",{"ar":95},"كتاب الكسوف",{"ar":97},"كتاب سجود القرآن",{"ar":99},"كتاب التقصير",{"ar":101},"كتاب التهجد",{"ar":103},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":105},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":107},"كتاب السهو",{"ar":109},"كتاب الجنائز",{"ar":111},"كتاب الزكاة",{"ar":113},"كتاب الحج",{"ar":115},"كتاب العمرة",{"ar":117},"كتاب المحصر",{"ar":119},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":121},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":123},"كتاب الصوم",{"ar":125},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":127},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":129},"كتاب الاعتكاف",{"ar":131},"كتاب البيوع",{"ar":133},"كتاب السلم",{"ar":135},"كتاب الشفعة",{"ar":137},"كتاب الإجارة",{"ar":139},"كتاب الحوالات",{"ar":141},"كتاب الكفالة",{"ar":143},"كتاب الوكالة",{"ar":145},"كتاب المزارعة",{"ar":147},"كتاب المساقاة",{"ar":149},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":151},"كتاب الخصومات",{"ar":153},"كتاب فى اللقطة",{"ar":155},"كتاب المظالم",{"ar":157},"كتاب الشركة",{"ar":159},"كتاب الرهن",{"ar":161},"كتاب العتق",{"ar":163},"كتاب المكاتب",{"ar":165},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":167},"كتاب الشهادات",{"ar":169},"كتاب الصلح",{"ar":171},"كتاب الشروط",{"ar":173},"كتاب الوصايا",{"ar":175},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":177},"كتاب فرض الخمس",{"ar":179},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":181},"كتاب بدء الخلق",{"ar":183},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":185},"كتاب المناقب",{"ar":187},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":189},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":192},"كتاب التفسير",{"ar":194},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":196},"كتاب النكاح",{"ar":198},"كتاب الطلاق",{"ar":200},"كتاب النفقات",{"ar":202},"كتاب الأطعمة",{"ar":204},"كتاب العقيقة",{"ar":206},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":208},"كتاب الأضاحي",{"ar":210},"كتاب الأشربة",{"ar":212},"كتاب المرضى",{"ar":214},"كتاب الطب",{"ar":216},"كتاب اللباس",{"ar":218},"كتاب الأدب",{"ar":220},"كتاب الاستئذان",{"ar":222},"كتاب الدعوات",{"ar":224},"كتاب الرقاق",{"ar":226},"كتاب القدر",{"ar":228},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":230},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":232},"كتاب الفرائض",{"ar":234},"كتاب الحدود",{"ar":236},"كتاب الديات",{"ar":238},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":240},"كتاب الإكراه",{"ar":242},"كتاب الحيل",{"ar":244},"كتاب التعبير",{"ar":246},"كتاب الفتن",{"ar":248},"كتاب الأحكام",{"ar":250},"كتاب التمنى",{"ar":252},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":254},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":256},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":258,"next":259},"64-81","64-83",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":261,"meta":345},[262,281,295,311,327],{"collection":263,"uid":264,"number":265,"bookTitle":266,"chapter":267,"matn":268,"text":268,"grade":269,"tags":270,"commonTags":272,"sharedTagCount":273,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":280},"ahmed","4-15","1781","ومن مسند بني هاشم","حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم","فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَهُمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا لَعَلِيٍّ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الصّ…","صحيح",[17,16,18,271,20,21],"النفقة",[16,17,18,20,21],5,0.6141,{"weightedTags":276,"matn":277,"coverage":278,"context":279},0.3741,0.14,0.0714,0.0286,"\u002Fahmed\u002F4-15",{"collection":282,"uid":283,"number":284,"bookTitle":175,"chapter":285,"matn":286,"text":286,"grade":49,"tags":287,"commonTags":289,"sharedTagCount":273,"score":290,"scoreBreakdown":291,"url":294},"muslim","32-58","1757c","باب حُكْمِ الْفَىْءِ ‏‏","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ - قَالَ - فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ - قَالَ - قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي قَالَ خُذْهُ يَا مَالُ ‏.‏ قَا…",[16,18,17,20,288,21,271],"الولاية",[16,17,18,20,21],0.5244,{"weightedTags":276,"matn":292,"coverage":278,"context":293},0.0609,0.018,"\u002Fmuslim\u002F32-58",{"collection":263,"uid":296,"number":297,"bookTitle":266,"chapter":267,"matn":298,"text":298,"grade":269,"tags":299,"commonTags":302,"sharedTagCount":303,"score":304,"scoreBreakdown":305,"url":310},"4-16","1782","فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَأُ فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٍ وَالزُّبَيْرِ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ ائْذَنْ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا قَالَ ثُمَّ لَبِثَ يَرْفَأُ قَلِيلًا فَقَالَ لِعُمَرَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ جَلَسَا فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِ…",[17,16,18,21,271,300,301],"بيت المال","الخصومة",[16,17,18,21],4,0.4997,{"weightedTags":306,"matn":307,"coverage":308,"context":309},0.3009,0.1229,0.0571,0.0188,"\u002Fahmed\u002F4-16",{"collection":312,"uid":313,"number":314,"bookTitle":315,"chapter":316,"matn":317,"text":317,"grade":318,"tags":319,"commonTags":321,"sharedTagCount":303,"score":322,"scoreBreakdown":323,"url":326},"abudawud","20-36","2963","كتاب الخراج والإمارة والفىء","باب فِي صَفَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَمْوَالِ","أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَجِئْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِشَىْءٍ فَاقْسِمْ فِيهِمْ ‏.‏ قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ غَيْرِي بِذَلِكَ ‏.‏ فَقَالَ خُذْهُ ‏.‏ فَجَاءَهُ يَرْفَأُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ بْنِ…","Sahih(Al-Albani)",[16,17,320,19,288,20],"صدقة النبي",[16,17,19,20],0.4793,{"weightedTags":324,"matn":292,"coverage":308,"context":325},0.3567,0.0045,"\u002Fabudawud\u002F20-36",{"collection":263,"uid":328,"number":329,"bookTitle":330,"chapter":331,"matn":332,"text":332,"grade":269,"tags":333,"commonTags":336,"sharedTagCount":337,"score":338,"scoreBreakdown":339,"url":344},"1-399","425","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - ومن أخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه","أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ مَوْلَاهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَذَا عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ طَلْحَةَ أَمْ لَا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ قَالَ ائْذَنْ لَهُمْ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَذَا الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْتَأْذِنَانِ عَلَيْكَ قَا…",[17,334,18,21,301,335],"الميراث","الاستئذان",[17,18,21],3,0.3449,{"weightedTags":340,"matn":341,"coverage":342,"context":343},0.2066,0.0801,0.0429,0.0154,"\u002Fahmed\u002F1-399",{"limit":273,"candidateCount":346,"scoreVersion":347},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]