رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ. قُلْتُ لِسَالِمٍ فَتُكْرِيهَا أَنْتَ قَالَ نَعَمْ، إِنَّ رَافِعًا أَكْثَرَ عَلَى نَفْسِهِ.
(عميه) تثنية عم، وهما: ظهير ومظهر ابنا رافع بن عدي رضي الله عنهما. (أكثر على نفسه) شدد على نفسه.
قَوْله : ( أَخْبَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيج ) بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّة ( عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَر ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي " أَخْبَرَنِي رَافِع " بِزِيَادَةِ النُّون وَالْيَاء وَهُوَ خَطَأ. قَوْله : ( أَنَّ عَمَّيْهِ ) هُمَا ظُهَيْر وَمُظْهِر وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الْمُزَارَعَة مَعَ شَرْح الْحَدِيث. قَوْله : ( وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا ) أَنْكَرَ ذَلِكَ الدِّمْيَاطِيّ وَقَالَ : إِنَّمَا شَهِدَا أُحُدًا وَاعْتَمَدَ عَلَى اِبْن سَعْد فِي ذَلِكَ , وَمَنْ أَثْبَتَ شُهُودهمَا أَثْبَتَ مِمَّنْ نَفَاهُ.
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ قَالَ قُلْتُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَالَ لَا إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ قَالَ حَنْظَلَةُ فَسَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ أَمَّا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
ذَهَبْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ حَتَّى أَتَاهُ بِالْبَلاَطِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ .
أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي أَرْضًا لَهُ مَزَارِعًا فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ وَذَهَبْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَاهُ بِالْبَلاَطِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَهَا .
