تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَتَى هَاجَرْتَ قَالَ خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الْجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ لَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ دَفَنَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ خَمْسٍ. قُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ أَخْبَرَنِي بِلاَلٌ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ فِي السَّبْعِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ.
(الجحفة) موضع بين مكة والمدينة، يحرم منه الحاج القادم من بلاد الشام ونحوها. (الخبر) ماذا عندك من أخبار المدينة. (في ليلة القدر) أي في بيان وقتها. (السبع . ) ليلة السابع والعشرين منه
قَوْله : ( بَاب ) كَذَا لِلْجَمِيعِ بِغَيْرِ تَرْجَمَةٍ. قَوْله : ( عَنْ اِبْن أَبِي حَبِيب ) هُوَ يَزِيد , وَأَبُو الْخَيْر هُوَ مَرْثَد بْن عَبْد اللَّه , وَالصُّنَابِحِيُّ اِسْمه عَبْد الرَّحْمَن بْن عُسَيْلَة , وَلَيْسَ لَهُ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث , وَعِنْد أَبِي دَاوُدَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَ أَبَا بَكْر الصِّدِّيق. قَوْله : ( فَأَقْبَلَ رَاكِب ) لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِهِ. قَوْله : ( قُلْت هَلْ سَمِعْت ) ؟ الْقَائِل هُوَ أَبُو الْخَيْر وَالْمَقُول لَهُ الصُّنَابِحِيُّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى لَيْلَة الْقَدْر فِي كِتَاب الصِّيَام بِمَا لَا مَزِيدَ فِي التَّتَبُّع عَلَيْهِ.
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
تَحَرُّوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
