حديث رقم 4442 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 463من📚كتاب المغازى
📖
بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَفَاتِهِChapter: The sickness of the Prophet (saws) and his death
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهْوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ‏.‏ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ عَلِيٌّ‏.‏ وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَخَلَ بَيْتِي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قَالَ ‏"‏ هَرِيقُوا عَلَىَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ ‏"‏‏.‏ فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ وَخَطَبَهُمْ‏.‏

English Translation Narrated Aisha:(the wife of the Prophet) "When the ailment of Allah's Messenger (ﷺ) became aggravated, he requested his wives to permit him to be (treated) nursed in my house, and they gave him permission. He came out (to my house), walking between two men with his feet dragging on the ground, between `Abbas bin `Abdul--Muttalib and another man" 'Ubaidullah said, "I told `Abdullah of what `Aisha had said, `Abdullah bin `Abbas said to me, 'Do you know who is the other man whom `Aisha did not name?' I said, 'No.' Ibn `Abbas said, 'It was `Ali bin Abu Talib." `Aisha, the wife of the Prophet (ﷺ) used to narrate saying, "When Allah's Messenger (ﷺ) entered my house and his disease became aggravated, he said, " Pour on me the water of seven water skins, the mouths of which have not been untied, so that I may give advice to the people.' So we let him sit in a big basin belonging to Hafsa, the wife of the Prophet (ﷺ) and then started to pour water on him from these water skins till he started pointing to us with his hands intending to say, 'You have done your job." `Aisha added, "Then he went out to the people and led them in prayer and preached to them."

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( لَمَّا ثَقُلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ فِي وَجَعه. وَفِي رِوَايَة مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي بَيْت مَيْمُونَة. قَوْله : ( اِسْتَأْذَنَ أَزْوَاجه أَنْ يُمَرَّض ) بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمِيم وَتَشْدِيد الرَّاء , وَذَكَرَ اِبْن سَعْد بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ الزُّهْرِيّ أَنَّ فَاطِمَة هِيَ الَّتِي خَاطَبَتْ أُمَّهَات الْمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ فَقَالَتْ لَهُنَّ : أَنَّهُ يَشُقّ عَلَيْهِ الِاخْتِلَاف. وَفِي رِوَايَة اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَة أَنَّ دُخُوله بَيْتهَا كَانَ يَوْم الِاثْنَيْنِ , وَمَاتَ يَوْم الِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيه. وَقَدْ مَضَى شَرْح هَذَا الْحَدِيث فِي أَبْوَاب الْإِمَامَة وَفِي كِتَاب الطَّهَارَة. وَذَكَرْت فِي أَبْوَاب الْإِمَامَة طَرَفًا مِنْ الِاخْتِلَاف فِي اِسْم الَّذِي كَانَ يَتَّكِئ عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْعَبَّاس. وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَة " فَخَرَجَ بَيْن الْفَضْل بْن الْعَبَّاس وَرَجُل آخَر " وَفِي أُخْرَى " رَجُلَيْنِ أَحَدهمَا أُسَامَة " وَعِنْد الدَّارَقُطْنِيِّ " أُسَامَة وَالْفَضْل " وَعِنْد اِبْن حِبَّانَ فِي آخِره " بَرِيرَة وَنُوبَة " بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْوَاو ثُمَّ مُوَحَّدَة ضَبَطَهُ اِبْن مَاكُولَا وَأَشَارَ إِلَى هَذِهِ الرِّوَايَة , وَاخْتُلِفَ هَلْ هُوَ اِسْم عَبْد أَوْ أَمَة , فَجَزْم سَيْف فِي الْفُتُوح بِأَنَّهُ عَبْد , وَعِنْد اِبْن سَعْد مِنْ وَجْه آخَر " الْفَضْل وَثَوْبَان " وَجَمَعُوا بَيْن هَذِهِ الرِّوَايَات عَلَى تَقْدِير ثُبُوتهَا بِأَنَّ خُرُوجه تَعَدَّدَ فَيَتَعَدَّد مَنْ اِتَّكَأَ عَلَيْهِ , وَهُوَ أَوْلَى مِنْ قَوْل مَنْ قَالَ : تَنَاوَبُوا فِي صَلَاة وَاحِدَة. قَوْله : ( فِي بَيْتِي ) وَفِي رِوَايَة يَزِيد بْن بَابَنُوس عَنْ عَائِشَة عِنْد أَحْمَد " أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيع أَنْ أَدُور بُيُوتكُنَّ , فَإِذَا شِئْتُنَّ أَذِنْتُنَّ لِي " , وَسَيَأْتِي بَعْد قَلِيل مِنْ طَرِيق هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة أَنَّهُ " كَانَ يَقُول : أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ يُرِيد يَوْم عَائِشَة " وَكَانَ أَوَّل مَا بَدَأَ مَرَضه فِي بَيْت مَيْمُونَة. قَوْله : ( مِنْ سَبْع قِرَب ) قِيلَ الْحِكْمَة فِي هَذَا الْعَدَد أَنَّ لَهُ خَاصِّيَّة فِي دَفْع ضَرَر السُّمّ وَالسِّحْر , وَقَدْ ذُكِرَ فِي أَوَائِل الْبَاب " هَذَا أَوَان اِنْقِطَاع أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمّ " وَتَمَسَّكَ بِهِ بَعْض مَنْ أَنْكَرَ نَجَاسَة سُؤْر الْكَلْب وَزَعَمَ أَنَّ الْأَمْر بِالْغَسْلِ مِنْهُ سَبْعًا إِنَّمَا هُوَ لِدَفْعِ السُّمَيَّة الَّتِي فِي رِيقه , وَقَدْ ثَبَتَ حَدِيث " مَنْ مَعَاشِر بِسَبْعِ تَمَرَات مِنْ عَجْوَة لَمْ يَضُرّهُ ذَلِكَ الْيَوْم سُمّ وَلَا سِحْر " وَلِلنَّسَائِيِّ فِي قِرَاءَة الْفَاتِحَة عَلَى الْمُصَاب سَبْع مَرَّات وَسَنَده صَحِيح , وَفِي صَحِيح مُسْلِم الْقَوْل لِمَنْ بِهِ وَجَع " أَعُوذ بِعِزَّةِ اللَّه وَقُدْرَته مِنْ شَرّ مَا أَجِد وَأُحَاذِر سَبْع مَرَّات " وَفِي النَّسَائِيِّ " مَنْ قَالَ عِنْد مَرِيض لَمْ يَحْضُر أَجَله : أَسْأَل اللَّه الْعَظِيم , رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم , أَنْ يَشْفِيك سَبْع مَرَّات " وَفِي مُرْسَل أَبِي جَعْفَر عِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة " أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيْنَ أَكُون غَدًا ؟ كَرَّرَهَا , فَعَرَفَتْ أَزْوَاجه أَنَّهُ إِنَّمَا يُرِيد عَائِشَة , فَقُلْنَ : يَا رَسُول اللَّه قَدْ وَهَبْنَا أَيَّامنَا لِأُخْتِنَا عَائِشَة " وَفِي رِوَايَة هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " كَانَ يَقُول : أَيْنَ أَنَا ؟ حِرْصًا عَلَى بَيْت عَائِشَة , فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي سَكَنَ , وَأَذِنَ لَهُ نِسَاؤُهُ أَنْ يُمَرَّض فِي بَيْتِي " وَقَوْله : " وَكَانَتْ عَائِشَة تُحَدِّث " هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَكَذَا قَوْله : أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَةَ : هُوَ مَقُول الزُّهْرِيّ وَهُوَ مَوْصُول : وَقَدْ مَضَى الْقَوْل فِيهِ قَرِيبًا. قَوْله : ( ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاس فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ ) تَقَدَّمَ فِي فَضْل أَبِي بَكْر مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فِي مَرَضه - فَذَكَرَ الْحَدِيث وَقَالَ فِيهِ - لَوْ كُنْت مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْت أَبَا بَكْر , الْحَدِيث وَفِيهِ : أَنَّهُ آخِر مَجْلِس جَلَسَهُ " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيث جُنْدُب أَنَّ ذَلِكَ قَبْل مَوْته بِخَمْسٍ , فَعَلَى هَذَا يَكُون يَوْم الْخَمِيس , وَلَعَلَّهُ كَانَ بَعْد أَنْ وَقَعَ عِنْده اِخْتِلَافهمْ وَلَغَطهمْ كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا وَقَالَ لَهُمْ : قُومُوا , فَلَعَلَّهُ وَجَدَ بَعْد ذَلِكَ خِفَّة فَخَرَجَ. وَقَوْله : وَأَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّه أَنَّ عَائِشَة قَالَتْ إِلَخْ. هُوَ مَقُول الزُّهْرِيّ أَيْضًا وَمَوْصُول أَيْضًا , وَإِنَّمَا فَصَلَ ذَلِكَ لِيُبَيِّنَّ مَا هُوَ عِنْد شَيْخه عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَائِشَة مَعًا وَعَنْ عَائِشَة فَقَطْ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم49٪
حديث 418cكتاب الصلاة

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ‏.‏ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ…

مرض الوفاةالتمريضالاستئذان
مسند أحمد27٪
حديث 25915مسند النساء

فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحَاسٍ وَسَكَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ مِنْهُنَّ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ ثُمَّ خَرَجَ

مرض الوفاةالوصية
مسند أحمد27٪
حديث 25914مسند النساء

أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِهَا فَأَذِنَّ لَهُ فَخَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَيَدٌ لَهُ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ وَهُوَ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ فِي الْأَرْضِ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَنْ الرَّجُلُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ هُ…

التمريضالاستئذان
مسند أحمد24٪
حديث 2374ومن مسند بني هاشم

عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ أَلَا تَرَى أَنْتَ وَاللَّهِ إِنَّ رَسُول…

مرض الوفاةالوصية
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهْوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ‏.‏ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ عَلِيٌّ‏.‏ وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَخَلَ بَيْتِي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قَالَ
‏"‏ هَرِيقُوا عَلَىَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ ‏"‏‏.‏ فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ وَخَطَبَهُمْ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4442
حديث رقم 463 من كتاب المغازى
https://alsa7i7.com/bukhari/64-463