[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-402":3,"bukhari-books-meta":53,"hadith-navigation-bukhari-64-402":247,"similar-hadiths-bukhari-64-402-5":250},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},64,"كتاب المغازى","حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط ـ وكان في موضع آخر اسمه عبد الله ـ أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكان تحته بنت الحارث بن كريز، وهى أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب، فوقف عليه فكلمه فقال له مسيلمة إن شئت خليت بيننا وبين الأمر، ثم جعلته لنا بعدك‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت، وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني ‏\"‏‏.‏ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏   قال عبيد الله بن عبد الله سألت عبد الله بن عباس عن رؤيا، رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكر فقال ابن عباس ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدى سواران من ذهب، ففظعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان ‏\"‏‏.‏ فقال عبيد الله أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة الكذاب‏.‏ 64-402 4378","حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ نَشِيطٍ ـ وَكَانَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ـ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَ فِي دَارِ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَكَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ كُرَيْزٍ، وَهْىَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَهْوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضِيبٌ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ إِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَمْرِ، ثُمَّ جَعَلْتَهُ لَنَا بَعْدَكَ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لَوْ سَأَلْتَنِي هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ وَإِنِّي لأَرَاكَ الَّذِي أُرِيتُ فِيهِ مَا أُرِيتُ، وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَسَيُجِيبُكَ عَنِّي ‏\"‏‏.‏ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏   قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي ذَكَرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَفُظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا، فَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ ‏\"‏‏.‏ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ الَّذِي قَتَلَهُ فَيْرُوزُ بِالْيَمَنِ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ‏.‏",401,402,"4378","64-402",[16,17,18,19,20,21],"الرؤيا","تأويل الرؤيا","ادعاء النبوة","الكذابون","الفتن","السواران",false,true,"باب قِصَّةُ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"سعيد بن محمد الجرمي","يعقوب بن إبراهيم","صالح","ابن عبيدة بن نشيط","عبد الله","عبيد الله بن عبد الله بن عتبة","ابن عباس","مسيلمة الكذاب","ثابت بن قيس بن شماس","فيروز","العنسي",{"id":13,"tags":38,"grade":39,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":40,"chapter_ar":24,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"title_seo_ar":44,"title_seo_en":45,"llm_validated":23,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter: The story of Al-Aswad Al-‘Ansi","قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد الْجَرْمِيّ ) بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون الرَّاء , كُوفِيّ ثِقَة مُكْثِر , وَيَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم هُوَ اِبْن سَعْد الزُّهْرِيُّ , وَصَالِح هُوَ اِبْن كَيْسَانَ. قَوْله : ( عَنْ اِبْن عُبَيْدَة بْن نَشِيط ) بِفَتْحِ النُّون وَكَسْر الشِّين الْمُعْجَمَة بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة سَاكِنَة ثُمَّ مُهْمَلَة. قَوْله : ( وَكَانَ فِي مَوْضِع آخَر اِسْمه عَبْد اللَّه ) أَرَادَ بِهَذَا أَنْ يُنَبِّه عَلَى أَنَّ الْمُبْهَم هُوَ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْدَة لَا أَخُوهُ مُوسَى , وَمُوسَى ضَعِيف جِدًّا وَأَخُوهُ عَبْد اللَّه ثِقَة , وَكَانَ عَبْد اللَّه أَكْبَر مِنْ مُوسَى بِثَمَانِينَ سَنَة. وَفِي هَذَا الْإِسْنَاد ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَقٍ : صَالِح بْن كَيْسَانَ وَعَبْد اللَّه بْن عُبَيْدَة وَعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه وَهُوَ اِبْن عُتْبَةَ بْن مَسْعُود. وَسَاقَ الْبُخَارِيّ عَنْهُ الْحَدِيث مُرْسَلًا. وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله مَوْصُولًا لَكِنْ مِنْ رِوَايَة نَافِع بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس. قَوْله : ( فِي دَار بِنْت الْحَارِث وَكَانَ تَحْته اِبْنَة الْحَارِث بْن كُرَيْز ) وَهِيَ أُمّ عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كُرَيْز بْن رَبِيعَة بْن حَبِيب بْن عَبْد شَمْس , وَاَلَّذِي وَقَعَ هُنَا أَنَّهَا أُمّ عَبْد اللَّه بْن عَامِر , قِيلَ : الصَّوَاب أُمّ أَوْلَاد عَبْد اللَّه بْن عَامِر لِأَنَّهَا زَوْجَته لَا أُمّه , فَإِنَّ أُمّ اِبْن عَامِر لَيْلَى بِنْت أَبِي حَثْمَة الْعَدَوِيّة. وَهُوَ اِعْتِرَاض مُتَّجَه. وَلَعَلَّهُ كَانَ فِيهِ أُمّ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَامِر فَإِنَّ لِعَبْدِ اللَّه بْن عَامِر وَلَدًا اِسْمه عَبْد اللَّه كَاسْمِ أَبِيهِ , وَهُوَ مِنْ بِنْت الْحَارِث وَاسْمهَا كَيِّسَة بِتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا مُهْمَلَة وَهِيَ بِنْت عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كُرَيْز , وَلَهَا مِنْهُ أَيْضًا عَبْد الرَّحْمَن وَعَبْد الْمَلِك , وَكَانَتْ كَيِّسَة قَبْل عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كُرَيْز تَحْت مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب , وَإِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ ظَهَرَ السِّرّ فِي نُزُول مُسَيْلِمَة وَقَوْمه عَلَيْهَا لِكَوْنِهَا كَانَتْ أَمْرَأَته وَأَمَّا مَا وَقَعَ عِنْد اِبْن إِسْحَاق أَنَّهُمْ نَزَلُوا بِدَارِ بِنْت الْحَارِث وَذَكَرَ غَيْره أَنَّ اِسْمهَا رَمْلَة بِنْت الْحَارِث بْن ثَعْلَبَة بْن الْحَارِث بْن زَيْد وَهِيَ مِنْ الْأَنْصَار ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّار وَلَهَا صُحْبَة وَتُكَنَّى أُمّ ثَابِت , وَكَانَتْ زَوْج مُعَاذ بْن عَفْرَاء الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور , فَكَلَام اِبْن سَعْد يَدُلّ عَلَى أَنَّ دَارهَا كَانَتْ مُعَدَّة لِنُزُولِ الْوُفُود , فَإِنَّهُ ذُكِرَ فِي وَفْد بَنِي مُحَارِب وَبَنِي كِلَاب وَبَنِي تَغْلِب وَغَيْرهمْ أَنَّهُمْ نَزَلُوا فِي دَار بِنْت الْحَارِث , وَكَذَا ذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق أَنَّ بَنِي قُرَيْظَة حُبِسُوا فِي دَار بِنْت الْحَارِث وَتَعَقَّبَ السُّهَيْلِيُّ مَا وَقَعَ عِنْد اِبْن إِسْحَاق فِي قِصَّة مُسَيْلِمَة بِأَنَّ الصَّوَاب بِنْت الْحَارِث , وَهُوَ تَعَقُّب صَحِيح إِلَّا أَنَّهُ يُمْكِن الْجَمْع بِأَنْ يَكُون وَفْد بَنِي حَنِيفَة نَزَلُوا بِدَارِ بِنْت الْحَارِث كَسَائِرِ الْوُفُود وَمُسَيْلِمَة وَحْده نَزَلَ بِدَارِ زَوْجَته بِنْت الْحَارِث. ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّ الصَّوَاب مَا وَقَعَ عِنْد اِبْن إِسْحَاق , وَأَنَّ مُسَيْلِمَة وَالْوَفْد نَزَلُوا فِي دَار بِنْت الْحَارِث وَكَانَتْ دَارهَا مُعَدَّة لِلْوُفُودِ , وَكَانَ يُقَال لَهَا أَيْضًا بِنْت الْحَارِث , كَذَا صَرَّحَ بِهِ مُحَمَّد بْن سَعْد فِي طَبَقَات النِّسَاء فَقَالَ : رَمْلَة بِنْت الْحَارِث وَيُقَال لَهَا اِبْنَة الْحَارِث بْن ثَعْلَبَة الْأَنْصَارِيَّة وَسَاقَ نَسَبَهَا. وَأَمَّا زَوْجَة مُسَيْلِمَة وَهِيَ كَيِّسَة بِنْت الْحَارِث فَلَمْ تَكُنْ إِذْ ذَاكَ بِالْمَدِينَةِ وَإِنَّمَا كَانَتْ عِنْد مُسَيْلِمَة بِالْيَمَامَةِ , فَلَمَّا قُتِلَ تَزَوَّجَهَا اِبْن عَمّهَا عَبْد اللَّه بْن عَامِر بَعْد ذَلِكَ. وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله : ( ثُمَّ جَعَلْته لَنَا بَعْدك ) هَذَا مُغَايِر لِمَا ذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق أَنَّهُ اِدَّعَى الشَّرِكَة , إِلَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى أَنَّهُ اِدَّعَى ذَلِكَ بَعْد أَنْ رَجَعَ. قَوْله : ( فَقَالَ اِبْن عَبَّاس ذُكِرَ لِي ) كَذَا فِيهِ بِضَمِّ الذَّال مِنْ ذَكَرَ عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَقَدْ وَضَحَ مِنْ حَدِيث الْبَاب قَبْله أَنَّ الَّذِي ذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ هُوَ أَبُو هُرَيْرَة. قَوْله : ( إِسْوَارَانِ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَسُكُون الْمُهْمَلَة تَثْنِيَة إِسْوَار وَهِيَ لُغَة فِي السِّوَار , وَالسِّوَار بِالْكَسْرِ وَيَجُوز الضَّمّ , وَالْأَسْوَار أَيْضًا صِفَة لِلْكَبِيرِ مِنْ الْفَرَس : وَهُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْر مَعًا بِخِلَافِ الْإِسْوَار مِنْ الْحُلِيِّ فَإِنَّهُ بِالْكَسْرِ فَقَطْ. قَوْله : ( فَفَظِعْتهمَا وَكَرِهْتهمَا ) بِفَاءِ وَظَاء مُشَالَة مَكْسُورَة بَعْدهَا عَيْن مُهْمَلَة , يُقَال فَظِعَ الْأَمْر فَهُوَ فَظِيع إِذَا جَاوَزَ الْمِقْدَار , قَالَ اِبْن الْأَثِير : الْفَظِيع الْأَمْر الشَّدِيد , وَجَاءَ هُنَا مُتَعَدِّيًا , وَالْمَعْرُوف فَظِعْت بِهِ وَفَظِعْت مِنْهُ فَيُحْتَمَل التَّعَدِّيَة عَلَى الْمَعْنَى أَيْ خِفْتهمَا , أَوْ مَعْنَى فَظِعَتْهُمَا اِشْتَدَّ عَلَيَّ أَمْرهمَا. قُلْت : يُؤَيِّد الثَّانِي قَوْله فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة قَرِيبًا \" وَكَبُرَا عَلَيَّ \". قَوْله : ( فَقَالَ عُبَيْد اللَّه أَحَدهمَا الْعَنْسِيّ الَّذِي قَتَلَهُ فَيْرُوز بِالْيَمَنِ , وَالْآخَر مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب ) أَمَّا مُسَيْلِمَة فَقَدْ ذَكَرْت خَبَره , وَأَمَّا الْعَنْسِيّ وَفَيْرُوز فَكَانَ مِنْ قِصَّته أَنَّ الْعَنْسِيّ وَهُوَ الْأَسْوَد وَاسْمه عَبْهَلَة بْن كَعْب وَكَانَ يُقَال لَهُ أَيْضًا ذُو الْخِمَار بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة لِأَنَّهُ كَانَ يُخَمِّر وَجْهه , وَقِيلَ هُوَ اِسْم شَيْطَانه. وَكَانَ الْأَسْوَد قَدْ خَرَجَ بِصَنْعَاء وَادَّعَى النُّبُوَّة وَغَلَبَ عَلَى عَامِل صَنْعَاء الْمُهَاجِر بْن أَبِي أُمَيَّة , وَيُقَال إِنَّهُ مَرَّ بِهِ فَلَمَّا حَاذَاهُ عَثَرَ الْحِمَار فَادَّعَى أَنَّهُ سَجَدَ لَهُ , وَلَمْ يَقُمْ الْحِمَار حَتَّى قَالَ لَهُ شَيْئًا فَقَامَ , وَرَوَى يَعْقُوب بْن سُفْيَان وَالْبَيْهَقِيُّ فِي \" الدَّلَائِل \" مِنْ طَرِيقه مِنْ حَدِيث النُّعْمَان بْن بُزْرُج بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الزَّاي ثُمَّ رَاء مَضْمُومَة ثُمَّ جِيم قَالَ : خَرَجَ الْأَسْوَد الْكَذَّاب وَهُوَ مِنْ بَنِي عَنْس يَعْنِي بِسُكُونِ النُّون وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَال لِأَحَدِهِمَا سُحَيْق بِمُهْمَلَتَيْنِ وَقَاف مُصَغَّر وَالْآخَر شُقَيْق بِمُعْجَمَةٍ وَقَافَيْنِ مُصَغَّر , وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْء يَحْدُث مِنْ أُمُور النَّاس , وَكَانَ بَاذَان عَامِل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَنْعَاء فَمَاتَ , فَجَاءَ شَيْطَان الْأَسْوَد فَأَخْبَرَهُ , فَخَرَجَ فِي قَوْمه حَتَّى مَلَكَ صَنْعَاء وَتَزَوَّجَ الْمَرْزُبَانَة زَوْجَة بَاذَان , فَذَكَرَ الْقِصَّة فِي مُوَاعَدَتهَا دَادَوَيْه وَفَيْرُوز وَغَيْرهمَا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَسْوَد لَيْلًا ; وَقَدْ سَقَتْهُ الْمَرْزُبَانَة الْخَمْر صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ , وَكَانَ عَلَى بَابه أَلْف حَارِس. فَنَقَبَ فَيْرُوز وَمَنْ مَعَهُ الْجِدَار حَتَّى دَخَلُوا فَقَتَلَهُ فَيْرُوز وَاحْتَزَّ رَأْسه , وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَة وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاع الْبَيْت , وَأَرْسَلُوا الْخَبَر إِلَى الْمَدِينَة فَوَافَى بِذَلِكَ عِنْد وَفَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ أَبُو الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة : أُصِيب الْأَسْوَد قَبْل وَفَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَأَتَاهُ الْوَحْي فَأَخْبَرَ بِهِ أَصْحَابه , ثُمَّ جَاءَ الْخَبَر إِلَى أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَقِيلَ وَصَلَ الْخَبَر بِذَلِكَ صَبِيحَة دَفْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.","Narrated Ubaidullah bin `Abdullah bin `Utba:We were informed that Musailima Al-Kadhdhab had arrived in Medina and stayed in the house of the \ndaughter of Al-Harith. The daughter of Al-Harith bin Kuraiz was his wife and she was the mother of \n`Abdullah bin 'Amir. There came to him Allah's Messenger (ﷺ) accompanied by Thabit bin Qais bin \nShammas who was called the orator of Allah's Messenger (ﷺ). Allah's Messenger (ﷺ) had a stick in his hand then. \nThe Prophet (ﷺ) stopped before Musailima and spoke to him. Musailima said to him, \"If you wish, we \nwould not interfere between you and the rule, on condition that the rule will be ours after you... The \nProphet said, \"If you asked me for this stick, I would not give it to you. I think you are the same \nperson who was shown to me in a dream. And this is Thabit bin Al-Qais who will answer you on my \nbehalf.\" The Prophet (ﷺ) then went away. I asked Ibn `Abbas about the dream Allah's Messenger (ﷺ) had \nmentioned. Ibn `Abbas said, \"Someone told me that the Prophet (ﷺ) said, \"When I was sleeping, I saw in a \ndream that two gold bangles were put in my hands, and that frightened me and made me dislike them. \nThen I was allowed to blow on them, and when I blew at them, both of them flew. Then I interpreted \nthem as two liars who would appear.' One of them was Al-`Ansi who was killed by Fairuz in Yemen \nand the other was Musailima Al-Kadhdbab.\"","‏ لَوْ سَأَلْتَنِي هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ وَإِنِّي لأَرَاكَ الَّذِي أُرِيتُ فِيهِ – صحيح البخاري (حديث رقم 4378)","Sahih al-Bukhari Hadith 4378",272,"(ففظعتهما) من فظع الأمر فهو فظيع، إذا جاوز الحد والمقدار في البشاعة أو الشدة.","2026-08-17T17:32:35.019072+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي زيارة النبي ﷺ لمسيلمة الكذاب في المدينة، حيث رفض النبي ﷺ طلبه بأن يُعطى الأمر بعد وفاته. ويذكر الحديث رؤيا رآها النبي ﷺ في منامه، رأى فيها سوارين من ذهب كرههما ونفخهما فطارا، فأول الرؤيا بكذابين سيظهران، وهما الأسود العنسي الذي قُتل في اليمن، ومسيلمة الكذاب.","opus_hadith_validation","validated",{"1":54,"2":56,"3":58,"4":60,"5":62,"6":64,"7":66,"8":68,"9":70,"10":72,"11":74,"12":76,"13":78,"14":80,"15":82,"16":84,"17":86,"18":88,"19":90,"20":92,"21":94,"22":96,"23":98,"24":100,"25":102,"26":104,"27":106,"28":108,"29":110,"30":112,"31":114,"32":116,"33":118,"34":120,"35":122,"36":124,"37":126,"38":128,"39":130,"40":132,"41":134,"42":136,"43":138,"44":140,"45":142,"46":144,"47":146,"48":148,"49":150,"50":152,"51":154,"52":156,"53":158,"54":160,"55":162,"56":164,"57":166,"58":168,"59":170,"60":172,"61":174,"62":176,"63":178,"64":180,"65":181,"66":183,"67":185,"68":187,"69":189,"70":191,"71":193,"72":195,"73":197,"74":199,"75":201,"76":203,"77":205,"78":207,"79":209,"80":211,"81":213,"82":215,"83":217,"84":219,"85":221,"86":223,"87":225,"88":227,"89":229,"90":231,"91":233,"92":235,"93":237,"94":239,"95":241,"96":243,"97":245},{"ar":55},"كتاب بدء الوحى",{"ar":57},"كتاب الإيمان",{"ar":59},"كتاب العلم",{"ar":61},"كتاب الوضوء",{"ar":63},"كتاب الغسل",{"ar":65},"كتاب الحيض",{"ar":67},"كتاب التيمم",{"ar":69},"كتاب الصلاة",{"ar":71},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":73},"كتاب الأذان",{"ar":75},"كتاب الجمعة",{"ar":77},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":79},"كتاب العيدين",{"ar":81},"كتاب الوتر",{"ar":83},"كتاب الاستسقاء",{"ar":85},"كتاب الكسوف",{"ar":87},"كتاب سجود القرآن",{"ar":89},"كتاب التقصير",{"ar":91},"كتاب التهجد",{"ar":93},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":95},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":97},"كتاب السهو",{"ar":99},"كتاب الجنائز",{"ar":101},"كتاب الزكاة",{"ar":103},"كتاب الحج",{"ar":105},"كتاب العمرة",{"ar":107},"كتاب المحصر",{"ar":109},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":111},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":113},"كتاب الصوم",{"ar":115},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":117},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":119},"كتاب الاعتكاف",{"ar":121},"كتاب البيوع",{"ar":123},"كتاب السلم",{"ar":125},"كتاب الشفعة",{"ar":127},"كتاب الإجارة",{"ar":129},"كتاب الحوالات",{"ar":131},"كتاب الكفالة",{"ar":133},"كتاب الوكالة",{"ar":135},"كتاب المزارعة",{"ar":137},"كتاب المساقاة",{"ar":139},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":141},"كتاب الخصومات",{"ar":143},"كتاب فى اللقطة",{"ar":145},"كتاب المظالم",{"ar":147},"كتاب الشركة",{"ar":149},"كتاب الرهن",{"ar":151},"كتاب العتق",{"ar":153},"كتاب المكاتب",{"ar":155},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":157},"كتاب الشهادات",{"ar":159},"كتاب الصلح",{"ar":161},"كتاب الشروط",{"ar":163},"كتاب الوصايا",{"ar":165},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":167},"كتاب فرض الخمس",{"ar":169},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":171},"كتاب بدء الخلق",{"ar":173},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":175},"كتاب المناقب",{"ar":177},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":179},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":182},"كتاب التفسير",{"ar":184},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":186},"كتاب النكاح",{"ar":188},"كتاب الطلاق",{"ar":190},"كتاب النفقات",{"ar":192},"كتاب الأطعمة",{"ar":194},"كتاب العقيقة",{"ar":196},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":198},"كتاب الأضاحي",{"ar":200},"كتاب الأشربة",{"ar":202},"كتاب المرضى",{"ar":204},"كتاب الطب",{"ar":206},"كتاب اللباس",{"ar":208},"كتاب الأدب",{"ar":210},"كتاب الاستئذان",{"ar":212},"كتاب الدعوات",{"ar":214},"كتاب الرقاق",{"ar":216},"كتاب القدر",{"ar":218},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":220},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":222},"كتاب الفرائض",{"ar":224},"كتاب الحدود",{"ar":226},"كتاب الديات",{"ar":228},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":230},"كتاب الإكراه",{"ar":232},"كتاب الحيل",{"ar":234},"كتاب التعبير",{"ar":236},"كتاب الفتن",{"ar":238},"كتاب الأحكام",{"ar":240},"كتاب التمنى",{"ar":242},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":244},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":246},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":248,"next":249},"64-401","64-403",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":251,"meta":328},[252,270,287,301,317],{"collection":253,"uid":254,"number":255,"bookTitle":256,"chapter":257,"matn":258,"text":258,"grade":259,"tags":260,"commonTags":261,"sharedTagCount":262,"score":263,"scoreBreakdown":264,"url":269},"ahmed","4-583","2373","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَفَظِعْتُهُمَا فَكَرِهْتُهُمَا وَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُ كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ الَّذِي قَتَلَهُ فَيْرُوزُ بِالْيَمَنِ وَالْآخَرُ مُسَيْلِمَةُ","صحيح",[16,17,19,18],[16,17,18,19],4,0.5319,{"weightedTags":265,"matn":266,"coverage":267,"context":268},0.397,0.0646,0.0667,0.0036,"\u002Fahmed\u002F4-583",{"collection":271,"uid":272,"number":273,"bookTitle":274,"chapter":275,"matn":276,"text":276,"grade":277,"tags":278,"commonTags":280,"sharedTagCount":262,"score":281,"scoreBreakdown":282,"url":286},"ibnmajah","35-30","3922","كتاب تعبير الرؤيا","باب تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا","\"‏ رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا ‏.‏ فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيَّ ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Darussalam)",[16,17,19,21,279],"الذهب",[16,17,19,21],0.4972,{"weightedTags":283,"matn":284,"coverage":267,"context":285},0.4142,0.0134,0.0029,"\u002Fibnmajah\u002F35-30",{"collection":288,"uid":289,"number":290,"bookTitle":291,"chapter":292,"matn":293,"text":293,"grade":39,"tags":294,"commonTags":296,"sharedTagCount":262,"score":297,"scoreBreakdown":298,"url":300},"tirmidhi","34-23","2292","كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ","\"‏ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدَىَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا فَأُوحِيَ إِلَىَّ أَنْ أَنْفُخَهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا كَاذِبَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنْ بَعْدِي يُقَالُ لأَحَدِهِمَا مُسَيْلِمَةُ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ وَالْعَنْسِيُّ صَاحِبُ صَنْعَاءَ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏",[16,295,17,19,18],"المنام",[16,17,18,19],0.4824,{"weightedTags":265,"matn":299,"coverage":267,"context":285},0.0158,"\u002Ftirmidhi\u002F34-23",{"collection":253,"uid":302,"number":303,"bookTitle":304,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":307,"tags":308,"commonTags":309,"sharedTagCount":310,"score":311,"scoreBreakdown":312,"url":316},"5-4781","8460","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا فَرُفِعَا فَأَوَّلْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُسَيْلِمَةُ وَالْآخَرَ الْعَنْسِيُّ","حسن",[16,17,295,21,279],[16,17,21],3,0.3796,{"weightedTags":313,"matn":314,"coverage":315,"context":285},0.3103,0.0163,0.05,"\u002Fahmed\u002F5-4781",{"collection":253,"uid":318,"number":319,"bookTitle":304,"chapter":305,"matn":320,"text":320,"grade":307,"tags":321,"commonTags":322,"sharedTagCount":310,"score":323,"scoreBreakdown":324,"url":327},"5-4849","8530","رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ فَنَفَخْتُهُمَا فَرُفِعَا فَأَوَّلْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُسَيْلِمَةُ",[16,17,295,21],[16,17,21],0.372,{"weightedTags":313,"matn":325,"coverage":315,"context":326},0.0116,0,"\u002Fahmed\u002F5-4849",{"limit":329,"candidateCount":330,"scoreVersion":331},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]