[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-40":3,"bukhari-books-meta":58,"hadith-navigation-bukhari-64-40":252,"similar-hadiths-bukhari-64-40-5":255},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":42},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},64,"كتاب المغازى","حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم، أخبرنا ابن شهاب، قال أخبرني عمر بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة ـ وكان من أصحاب أبي هريرة ـ عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري، جد عاصم بن عمر بن الخطاب، حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحى من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه فقالوا تمر يثرب‏.‏ فاتبعوا آثارهم، فلما حس بهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى موضع، فأحاط بهم القوم، فقالوا لهم انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا‏.‏ فقال عاصم بن ثابت أيها القوم، أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر‏.‏ ثم قال اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم‏.‏ فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها‏.‏ قال الرجل الثالث هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء أسوة‏.‏ يريد القتلى، فجرروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فدرج بنى لها وهى غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده، وإنه لموثق بالحديد، وما بمكة من ثمرة وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أصلي ركعتين‏.‏ فتركوه فركع ركعتين، فقال والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، ثم قال اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا‏.‏ ثم أنشأ يقول فلست أبالي حين أقتل مسلما على أى جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة، وأخبر أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشىء منه يعرف، وكان قتل رجلا عظيما من عظمائهم، فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا‏.‏ وقال كعب بن مالك ذكروا مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي، رجلين صالحين قد شهدا بدرا‏.‏ 64-40 3989","حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ـ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةً عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ، جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَةِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لِحَىٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ، فَنَفَرُوا لَهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمُ التَّمْرَ فِي مَنْزِلٍ نَزَلُوهُ فَقَالُوا تَمْرُ يَثْرِبَ‏.‏ فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ، فَلَمَّا حَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى مَوْضِعٍ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ، فَقَالُوا لَهُمْ انْزِلُوا فَأَعْطُوا بِأَيْدِيكُمْ وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ لاَ نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا‏.‏ فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَيُّهَا الْقَوْمُ، أَمَّا أَنَا فَلاَ أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ‏.‏ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ، فَقَتَلُوا عَاصِمًا، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا‏.‏ قَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ، وَاللَّهِ لاَ أَصْحَبُكُمْ، إِنَّ لِي بِهَؤُلاَءِ أُسْوَةً‏.‏ يُرِيدُ الْقَتْلَى، فَجَرَّرُوهُ وَعَالَجُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ، فَانْطُلِقَ بِخُبَيْبٍ وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ حَتَّى بَاعُوهُمَا بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ خُبَيْبًا، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ، فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ، فَدَرَجَ بُنَىٌّ لَهَا وَهْىَ غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَاهُ، فَوَجَدَتْهُ مُجْلِسَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ قَالَتْ فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ فَقَالَ أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ فِي يَدِهِ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ، وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ ثَمَرَةٍ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنَّهُ لَرِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ خُبَيْبًا، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ‏.‏ فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَحْسِبُوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ لَزِدْتُ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلاَ تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا‏.‏ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَىِّ جَنْبٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَتَلَهُ وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاَةَ، وَأَخْبَرَ أَصْحَابَهُ يَوْمَ أُصِيبُوا خَبَرَهُمْ، وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ أَنْ يُؤْتَوْا بِشَىْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ، وَكَانَ قَتَلَ رَجُلاً عَظِيمًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ، فَبَعَثَ اللَّهُ لِعَاصِمٍ مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فَحَمَتْهُ مِنْ رُسُلِهِمْ، فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْطَعُوا مِنْهُ شَيْئًا‏.‏ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ذَكَرُوا مُرَارَةَ بْنَ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيَّ وَهِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيَّ، رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا‏.‏",39,40,"3989","64-40",[16,17,18,19,20,21,22,23],"السرية","العهد","الغدر","الأسر","الشهادة","الصلاة","الدعاء","الكرامة",false,true,"باب",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"موسى بن إسماعيل","إبراهيم","ابن شهاب","عمر بن أسيد بن جارية الثقفي","أبو هريرة","عاصم بن ثابت","عمر بن الخطاب","خبيب","زيد بن الدثنة","الحارث بن عامر","أبو سروعة عقبة بن الحارث","كعب بن مالك","مرارة بن الربيع العمري","هلال بن أمية الواقفي",{"id":13,"tags":43,"grade":44,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":45,"chapter_ar":26,"chapter_en":46,"text_chakl":10,"youtube_id":44,"explication":47,"english_text":48,"title_seo_ar":49,"title_seo_en":50,"llm_validated":25,"matn_start_char":51,"explication_vocab":52,"llm_validation_at":53,"llm_validation_model":54,"llm_validation_resume":55,"llm_validation_source":56,"llm_validation_status":57,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"Chapter","حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة أَصْحَاب بِئْر مَعُونَة وَسَيَأْتِي شَرْحه بِتَمَامِهِ فِي غَزْوَة الرَّجِيع , وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا قَوْله فِيهِ : \" وَكَانَ قَدْ قَتَلَ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ \" فَإِنَّهُ سَيَأْتِي فِي الطَّرِيق الْأُخْرَى التَّصْرِيح بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَوْم بَدْر , وَاَلَّذِي قَتَلَهُ عَاصِم الْمَذْكُور يَوْم بَدْر مِنْ الْمُشْرِكِينَ فِي قَوْل اِبْن إِسْحَاق وَمَنْ تَبِعَهُ عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط بْن أَبِي عَمْرو بْن أُمَيَّة قَتَلَهُ صَبْرًا بِأَمْرِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن جَارِيَة ) بِالْجِيمِ , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" عَمْرو بْن أَبِي أَسِيدِ بْن جَارِيَة \" وَكَذَا لِلْأَصِيلِيِّ , وَهُوَ نُسِبَ إِلَى جَدّه , بَلْ هُوَ جَدّ أَبِيهِ لِأَنَّهُ اِبْن أَسِيدِ بْن الْعَلَاء بْن جَارِيَة , وَوَقَعَ فِي غَزْوَة الرَّجِيع كَمَا سَيَأْتِي \" عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان \" وَهِيَ كُنْيَة أَبِيهِ أَسِيدٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَسِيد بِفَتْحِ الْهَمْزَة لِلْجَمِيعِ , وَأَكْثَر أَصْحَاب الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ \" عَمْرو \" بِفَتْحِ الْعَيْن وَقَالَ بَعْضهمْ عُمَر بِضَمِّ الْعَيْن , وَرَجَّحَ الْبُخَارِيّ أَنَّهُ عَمْرو , وَكَذَا وَقَعَ فِي الْجِهَاد فِي \" بَاب هَلْ يَسْتَأْسِر الرَّجُل \" لِلْأَكْثَرِ عَمْرو , أَمَّا النَّسَفِيّ وَأَبُو زَيْد الْمَرْوَزِيُّ فَلَمْ يُسَمِّيَاهُ قَالَا : \" أَخْبَرَنَا اِبْن أَسِيدٍ \" وَقَالَ اِبْن السَّكَن فِي رِوَايَته \" عُمَيْر \" بِالتَّصْغِيرِ , وَالرَّاجِح عَمْرو بِفَتْحِ الْعَيْن , وَسَيَأْتِي مَزِيد لِذَلِكَ فِي غَزْوَة الرَّجِيع. قَوْله : ( عَشَرَة عَيْنًا ) سَيَأْتِي بَيَانهمْ فِي غَزْوَة الرَّجِيع , وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِم بْن ثَابِت جَدّ عَاصِم بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب يَعْنِي لِأُمِّهِ , قَالَ : وَهُوَ وَهْم مِنْ بَعْض رُوَاته فَإِنَّ عَاصِم بْن ثَابِت خَال عَاصِم بْن عُمَر لَا جَدّه لِأَنَّ وَالِدَة عَاصِم هِيَ جَمِيلَة بِنْت ثَابِت أُخْت عَاصِم , وَكَانَ اِسْمهَا عَاصِيَة فَغَيَّرَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ عِيَاض : إِذَا قُرِئَ جِدّ بِالْكَسْرِ عَلَى أَنَّهُ صِفَة لِثَابِتِ اِسْتَقَامَ الْكَلَام وَارْتَفَعَ الْوَهْم. الْحَدِيث السَّادِس : قَوْله : ( وَقَالَ كَعْب بْن مَالِك ذَكَرُوا مُرَارَة بْن الرَّبِيع الْعَمْرَيَّ وَهِلَال بْن أُمَيَّة الْوَاقِفِيَّ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا ) هَذَا طَرَف مِنْ حَدِيث كَعْب الطَّوِيل فِي قِصَّة تَوْبَته , وَسَيَأْتِي مَوْصُولًا فِي غَزْوَة تَبُوك مُطَوَّلًا , وَكَأَنَّ الْمُصَنِّف عَرَفَ أَنَّ بَعْض النَّاس يُنْكِر أَنْ يَكُون مُرَارَة وَهِلَال شَهِدَا بَدْرًا وَيُنْسَب الْوَهْم فِي ذَلِكَ إِلَى الزُّهْرِيِّ فَرَدَّ ذَلِكَ بِنِسْبَةِ ذَلِكَ إِلَى كَعْب بْن مَالِك , وَهُوَ الظَّاهِر مِنْ السِّيَاق فَإِنَّ الْحَدِيث عَنْهُ قَدْ أُخِذَ وَهُوَ أَعْرَف بِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِمَّنْ لَمْ يَشْهَدهَا مِمَّنْ جَاءَ بَعْده , وَالْأَصْل عَدَم الْإِدْرَاج فَلَا يَثْبُت إِلَّا بِدَلِيلٍ صَرِيح , وَيُؤَيِّد كَوْن وَصْفهمَا بِذَلِكَ مِنْ كَلَام كَعْب أَنَّ كَعْبًا سَاقَهُ فِي مَقَام التَّأَسِّي بِهِمَا فَوَصَفَهُمَا بِالصَّلَاحِ وَبِشُهُودِ بَدْر الَّتِي هِيَ أَعْظَم الْمَشَاهِد. فَلَمَّا وَقَعَ لَهُمَا نَظِير مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ الْقُعُود عَنْ غَزْوَة تَبُوك وَمِنْ الْأَمْر بِهَجْرِهِمَا كَمَا وَقَعَ لَهُ تَأَسَّى بِهِمَا. وَأَمَّا قَوْل بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ كَالدِّمْيَاطِيِّ : لَمْ يَذْكُر أَحَد مُرَارَة وَهِلَالًا فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَمَرْدُود عَلَيْهِ , فَقَدْ جَزَمَ بِهِ الْبُخَارِيّ هُنَا وَتَبِعَهُ جَمَاعَة , وَأَمَّا قَوْله : وَإِنَّمَا ذَكَرُوهُمَا فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة مِمَّنْ شَهِدَ أُحُدًا , فَحَصْرٌ مَرْدُودٌ , فَإِنَّ الَّذِي ذَكَرَهُمَا كَذَلِكَ هُوَ مُحَمَّد بْن سَعْد وَلَيْسَ مَا يَقْتَضِيه صَنِيعه بِحُجَّةٍ عَلَى مِثْل هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح الْمُثْبِتِ لِشُهُودِهِمَا وَقَدْ ذَكَرَ هِشَام بْن الْكَلْبِيّ وَهُوَ مِنْ شُيُوخ مُحَمَّد بْن سَعْد أَنَّ مُرَارَة شَهِدَ بَدْرًا فَإِنَّهُ سَاقَ نَسَبه إِلَى الْأَوْس ثُمَّ قَالَ : شَهِدَ بَدْرًا , وَهُوَ أَحَد الثَّلَاثَة الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ. وَقَدْ اِسْتَقْرَيْت أَوَّل مَنْ أَنْكَرَ شُهُودهمَا بَدْرًا فَوَجَدْته الْأَثْرَم صَاحِب الْإِمَام أَحْمَد وَاسْمه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هَانِئ , قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : لَمْ أَزَلْ مُتَعَجِّبًا مِنْ هَذَا الْحَدِيث وَحَرِيصًا عَلَى كَشْف هَذَا الْمَوْضِع وَتَحْقِيقه حَتَّى رَأَيْت الْأَثْرَم ذَكَرَ الزُّهْرِيَّ وَفَضْله وَقَالَ : لَا يَكَاد يُحْفَظ عَنْهُ غَلَط إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ مُرَارَة وَهِلَالًا شَهِدَا بَدْرًا , وَهَذَا لَمْ يَقُلْهُ أَحَد , وَالْغَلَط لَا يَخْلُو مِنْهُ إِنْسَان. قُلْت : وَهَذَا يَنْبَنِي عَلَى أَنَّ قَوْله شَهِدَا بَدْرًا مُدْرَج فِي الْخَبَر مِنْ كَلَام الزُّهْرِيِّ , وَفِي ثُبُوت ذَلِكَ نَظَر لَا يَخْفَى كَمَا قَدَّمْته , وَاحْتَجَّ اِبْن الْقَيِّم فِي الْهَدْىِ بِأَنَّهُمَا لَوْ شَهِدَا بَدْرًا مَا عُوقِبَا بِالْهَجْرِ الَّذِي وَقَعَ لَهُمَا بَلْ كَانَا يُسَامَحَانِ بِذَلِكَ كَمَا سُومِحَ حَاطِب بْن أَبِي بَلْتَعَة كَمَا وَقَعَ فِي قِصَّته الْمَشْهُورَة , قُلْت : وَهُوَ قِيَاس مَعَ وُجُود النَّصّ , وَيُمْكِن الْفَرْق , وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) sent out ten spies under the command of `Asim bin Thabit Al-Ansari, the grand-father \nof `Asim bin `Umar Al-Khattab. When they reached (a place called) Al-Hadah between 'Usfan and \nMecca, their presence was made known to a sub-tribe of Hudhail called Banu Lihyan. So they sent \nabout one hundred archers after them. The archers traced the footsteps (of the Muslims) till they found \nthe traces of dates which they had eaten at one of their camping places. The archers said, \"These dates \nare of Yathrib (i.e. Medina),\" and went on tracing the Muslims' footsteps. When `Asim and his \ncompanions became aware of them, they took refuge in a (high) place. But the enemy encircled them \nand said, \"Come down and surrender. We give you a solemn promise and covenant that we will not \nkill anyone of you.\" `Asim bin Thabit said, \"O people! As for myself, I will never get down to be \nunder the protection of an infidel. O Allah! Inform your Prophet about us.\" So the archers threw their \narrows at them and martyred `Asim. Three of them came down and surrendered to them, accepting \ntheir promise and covenant and they were Khubaib, Zaid bin Ad-Dathina and another man. When the \narchers got hold of them, they untied the strings of the arrow bows and tied their captives with them. \nThe third man said, \"This is the first proof of treachery! By Allah, I will not go with you for I follow \nthe example of these.\" He meant the martyred companions. The archers dragged him and struggled \nwith him (till they martyred him). Then Khubaib and Zaid bin Ad-Dathina were taken away by them \nand later on they sold them as slaves in Mecca after the event of the Badr battle. \nThe sons of Al-Harit bin `Amr bin Naufal bought Khubaib for he was a person who had killed (their \nfather) Al-Hari bin `Amr on the day (of the battle) of Badr. Khubaib remained imprisoned by them till \nthey decided unanimously to kill him. One day Khubaib borrowed from a daughter of Al-Harith, a \nrazor for shaving his pubic hair, and she lent it to him. By chance, while she was inattentive, a little \nson of hers went to him (i.e. Khubaib) and she saw that Khubaib had seated him on his thigh while the \nrazor was in his hand. She was so much terrified that Khubaib noticed her fear and said, \"Are you \nafraid that I will kill him? Never would I do such a thing.\" Later on (while narrating the story) she \nsaid, \"By Allah, I had never seen a better captive than Khubaib. By Allah, one day I saw him eating \nfrom a bunch of grapes in his hand while he was fettered with iron chains and (at that time) there was \nno fruit in Mecca.\" She used to say,\" It was food Allah had provided Khubaib with.\" \nWhen they took him to Al-Hil out of Mecca sanctuary to martyr him, Khubaib requested them. \n\"Allow me to offer a two-rak`at prayer.\" They allowed him and he prayed two rak`at and then said, \n\"By Allah! Had I not been afraid that you would think I was worried, I would have prayed more.\" \nThen he (invoked evil upon them) saying, \"O Allah! Count them and kill them one by one, and do not \nleave anyone of them\"' Then he recited: \"As I am martyred as a Muslim, I do not care in what way I \nreceive my death for Allah's Sake, for this is for the Cause of Allah. If He wishes, He will bless the \ncut limbs of my body.\" Then Abu Sarva, 'Ubqa bin Al-Harith went up to him and killed him. It was \nKhubaib who set the tradition of praying for any Muslim to be martyred in captivity (before he is \nexecuted). The Prophet (ﷺ) told his companions of what had happened (to those ten spies) on the same \nday they were martyred. Some Quraish people, being informed of `Asim bin Thabit's death, sent some \nmessengers to bring a part of his body so that his death might be known for certain, for he had \npreviously killed one of their leaders (in the battle of Badr). But Allah sent a swarm of wasps to \nprotect the dead body of `Asim, and they shielded him from the messengers who could not cut \nanything from his body.","حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ – صحيح البخاري (حديث رقم 3989)","Sahih al-Bukhari Hadith 3989",268,"(حس) علم وشعر، أحبس - الرباعي - أفصح، قال تعإلى: {فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله} \u002Fآل عمران: ٥٢\u002F. (بددا) اجعلهم أجزاء متفرقة متقطعة. (أبو سرعة) وروي عنه أنه قال: والله ما أنا قتلت خبيبا، لأني كنت أصغر من ذلك، ولكن أبا ميسرة أخا بني عبد الدار أخذ الحربة فجعلها في يدي وبالحربة ثم طعنه بها قتله. (صبرا) حبس ليقتل، وكل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ فإنه مقتول صبرا.","2026-08-17T17:23:54.770793+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الشرح يتناول نفس الحديث وقصته، ويتضمن تفاصيل عن الإسناد والراويين، ويورد أحكامًا على بعض الرواة، كما يناقش صحة شهادة مرارة بن الربيع وهلال بن أمية بدرًا، وكل هذه النقاط تتعلق بالحديث نفسه أو برواياته وشواهده.","opus_hadith_validation","validated",{"1":59,"2":61,"3":63,"4":65,"5":67,"6":69,"7":71,"8":73,"9":75,"10":77,"11":79,"12":81,"13":83,"14":85,"15":87,"16":89,"17":91,"18":93,"19":95,"20":97,"21":99,"22":101,"23":103,"24":105,"25":107,"26":109,"27":111,"28":113,"29":115,"30":117,"31":119,"32":121,"33":123,"34":125,"35":127,"36":129,"37":131,"38":133,"39":135,"40":137,"41":139,"42":141,"43":143,"44":145,"45":147,"46":149,"47":151,"48":153,"49":155,"50":157,"51":159,"52":161,"53":163,"54":165,"55":167,"56":169,"57":171,"58":173,"59":175,"60":177,"61":179,"62":181,"63":183,"64":185,"65":186,"66":188,"67":190,"68":192,"69":194,"70":196,"71":198,"72":200,"73":202,"74":204,"75":206,"76":208,"77":210,"78":212,"79":214,"80":216,"81":218,"82":220,"83":222,"84":224,"85":226,"86":228,"87":230,"88":232,"89":234,"90":236,"91":238,"92":240,"93":242,"94":244,"95":246,"96":248,"97":250},{"ar":60},"كتاب بدء الوحى",{"ar":62},"كتاب الإيمان",{"ar":64},"كتاب العلم",{"ar":66},"كتاب الوضوء",{"ar":68},"كتاب الغسل",{"ar":70},"كتاب الحيض",{"ar":72},"كتاب التيمم",{"ar":74},"كتاب الصلاة",{"ar":76},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":78},"كتاب الأذان",{"ar":80},"كتاب الجمعة",{"ar":82},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":84},"كتاب العيدين",{"ar":86},"كتاب الوتر",{"ar":88},"كتاب الاستسقاء",{"ar":90},"كتاب الكسوف",{"ar":92},"كتاب سجود القرآن",{"ar":94},"كتاب التقصير",{"ar":96},"كتاب التهجد",{"ar":98},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":100},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":102},"كتاب السهو",{"ar":104},"كتاب الجنائز",{"ar":106},"كتاب الزكاة",{"ar":108},"كتاب الحج",{"ar":110},"كتاب العمرة",{"ar":112},"كتاب المحصر",{"ar":114},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":116},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":118},"كتاب الصوم",{"ar":120},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":122},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":124},"كتاب الاعتكاف",{"ar":126},"كتاب البيوع",{"ar":128},"كتاب السلم",{"ar":130},"كتاب الشفعة",{"ar":132},"كتاب الإجارة",{"ar":134},"كتاب الحوالات",{"ar":136},"كتاب الكفالة",{"ar":138},"كتاب الوكالة",{"ar":140},"كتاب المزارعة",{"ar":142},"كتاب المساقاة",{"ar":144},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":146},"كتاب الخصومات",{"ar":148},"كتاب فى اللقطة",{"ar":150},"كتاب المظالم",{"ar":152},"كتاب الشركة",{"ar":154},"كتاب الرهن",{"ar":156},"كتاب العتق",{"ar":158},"كتاب المكاتب",{"ar":160},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":162},"كتاب الشهادات",{"ar":164},"كتاب الصلح",{"ar":166},"كتاب الشروط",{"ar":168},"كتاب الوصايا",{"ar":170},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":172},"كتاب فرض الخمس",{"ar":174},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":176},"كتاب بدء الخلق",{"ar":178},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":180},"كتاب المناقب",{"ar":182},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":184},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":187},"كتاب التفسير",{"ar":189},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":191},"كتاب النكاح",{"ar":193},"كتاب الطلاق",{"ar":195},"كتاب النفقات",{"ar":197},"كتاب الأطعمة",{"ar":199},"كتاب العقيقة",{"ar":201},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":203},"كتاب الأضاحي",{"ar":205},"كتاب الأشربة",{"ar":207},"كتاب المرضى",{"ar":209},"كتاب الطب",{"ar":211},"كتاب اللباس",{"ar":213},"كتاب الأدب",{"ar":215},"كتاب الاستئذان",{"ar":217},"كتاب الدعوات",{"ar":219},"كتاب الرقاق",{"ar":221},"كتاب القدر",{"ar":223},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":225},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":227},"كتاب الفرائض",{"ar":229},"كتاب الحدود",{"ar":231},"كتاب الديات",{"ar":233},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":235},"كتاب الإكراه",{"ar":237},"كتاب الحيل",{"ar":239},"كتاب التعبير",{"ar":241},"كتاب الفتن",{"ar":243},"كتاب الأحكام",{"ar":245},"كتاب التمنى",{"ar":247},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":249},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":251},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":253,"next":254},"64-39","64-41",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":256,"meta":340},[257,277,295,311,328],{"collection":258,"uid":259,"number":260,"bookTitle":261,"chapter":262,"matn":263,"text":263,"grade":264,"tags":265,"commonTags":268,"sharedTagCount":269,"score":270,"scoreBreakdown":271,"url":276},"ahmed","5-4262","7928","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَّةِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ فَنَفَرُوا لَهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا…","صحيح",[16,18,19,20,22,23,266,267],"الرزق","الصبر",[16,18,19,20,22,23],6,0.7076,{"weightedTags":272,"matn":273,"coverage":274,"context":275},0.47,0.1576,0.075,0.005,"\u002Fahmed\u002F5-4262",{"collection":278,"uid":279,"number":280,"bookTitle":281,"chapter":282,"matn":283,"text":283,"grade":284,"tags":285,"commonTags":288,"sharedTagCount":269,"score":289,"scoreBreakdown":290,"url":294},"abudawud","15-184","2660","كتاب الجهاد","باب فِي الرَّجُلِ يُسْتَأْسَرُ","بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةً عَيْنًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ فَنَفَرُوا لَهُمْ هُذَيْلٌ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ لَجَئُوا إِلَى قَرْدَدٍ فَقَالُوا لَهُمُ انْزِلُوا فَأَعْطُوا بِأَيْدِيكُمْ وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ لاَ نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا فَقَالَ عَاصِمٌ أَمَّا أَنَا فَلاَ أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ ‏.‏ فَرَمَوْهُمْ…","Sahih(Al-Albani)",[16,18,19,20,17,286,287,21],"الميثاق","الجهاد",[16,17,18,19,20,21],0.6477,{"weightedTags":291,"matn":292,"coverage":274,"context":293},0.4524,0.1015,0.0188,"\u002Fabudawud\u002F15-184",{"collection":258,"uid":296,"number":297,"bookTitle":261,"chapter":262,"matn":298,"text":298,"grade":264,"tags":299,"commonTags":302,"sharedTagCount":303,"score":304,"scoreBreakdown":305,"url":310},"5-4424","8096","بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ وَهُوَ جَدُّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ نُزُولًا ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ فَتَبِعُوهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلًا نَزَلُوهُ فَوَجَد…",[16,18,19,300,301,23,22,267],"الاستشهاد","الوفاء بالعهد",[16,18,19,22,23],5,0.5835,{"weightedTags":306,"matn":307,"coverage":308,"context":309},0.4108,0.1027,0.0625,0.0075,"\u002Fahmed\u002F5-4424",{"collection":258,"uid":312,"number":313,"bookTitle":261,"chapter":314,"matn":315,"text":315,"grade":264,"tags":316,"commonTags":319,"sharedTagCount":320,"score":321,"scoreBreakdown":322,"url":327},"5-9393","13195","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ حَرَامًا خَالَهُ أَخَا أُمِّ سُلَيْمٍ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا فَقُتِلُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَكَانَ رَئِيسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَكَانَ هُوَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اخْتَرْ مِنِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ يَكُونُ لَكَ أَهْلُ السَّهْلِ وَيَكُونُ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ أَوْ أَكُونُ خَلِيفَةً م…",[20,18,16,317,318],"النسخ","القنوت",[16,18,20],3,0.2768,{"weightedTags":323,"matn":324,"coverage":325,"context":326},0.226,0.0133,0.0375,0,"\u002Fahmed\u002F5-9393",{"collection":258,"uid":329,"number":330,"bookTitle":261,"chapter":314,"matn":331,"text":331,"grade":264,"tags":332,"commonTags":334,"sharedTagCount":320,"score":335,"scoreBreakdown":336,"url":339},"5-9863","13683","أَنَّ رِعْلًا وَعُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا وَاسْتَمَدُّوا عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَمَدَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبِئْرِ م…",[333,318,18,20,317,22],"القراء",[18,20,22],0.239,{"weightedTags":337,"matn":338,"coverage":325,"context":326},0.1923,0.0092,"\u002Fahmed\u002F5-9863",{"limit":303,"candidateCount":341,"scoreVersion":342},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]