حديث رقم 3952 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 4من📚كتاب المغازى
📖
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}Chapter: The Statement of Allah تعالى: "(Remember) when you sought help of your Lord and He answered you (saying: 'I will help you with a thousand of the angels each behind the other (following one another) in succession.' Allah made it only as glad tidings, and that your hearts be at rest therewith. And there is no victory except from Allah. Verily, Allah is All-Mighty, All-Wise. (Remember) when He covered you with a slumber as a security from Him, and He caused water (rain) to descend on you from the sky, to clean you thereby and to remove from you the Rijz (whispering, evil-suggestions) of Shaitan (Satan), and to strengthen your hearts, and make your feet firm thereby. (Remember) when your Lord revealed to the angels, 'Verily, I am with you, so keep firm those who have believed. I will cast terror into the hearts of those who have disbelieved, so strike them over the necks, and smite over all their fingers and toes.' This is because they defied and disobeyed Allah and His Messenger. And whoever defies and disobeys Allah and His Messenger, then verily, Allah is Severe in punishment." (V.8:9-13)
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ

شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى ‏{‏اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ‏}‏ وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ‏.‏ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ‏.‏ يَعْنِي قَوْلَهُ‏.‏

English Translation Narrated Ibn Masud:I witnessed Al-Miqdad bin Al-Aswad in a scene which would have been dearer to me than anything had I been the hero of that scene. He (i.e. Al-Miqdad) came to the Prophet (ﷺ) while the Prophet (ﷺ) was urging the Muslims to fight with the pagans. Al-Miqdad said, "We will not say as the People of Moses said: Go you and your Lord and fight you two. (5.27). But we shall fight on your right and on your left and in front of you and behind you." I saw the face of the Prophet (ﷺ) getting bright with happiness, for that saying delighted him.

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(صاحبه) صاحب ذلك المشهد. (عدل به) من كل شيء يقابل به ويوزن من أمور الدنيا.

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ مُخَارِق ) بِضَمِّ الْمِيم وَتَخْفِيف الْمُعْجَمَة هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن جَابِر الْبَجَلِيّ الْأَحْمَسِيُّ بِمُهْمَلَتَيْنِ وَيُقَال اِسْم أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن وَيُقَال خَلِيفَة , وَهُوَ كُوفِيّ ثِقَة عِنْد الْجَمِيع يُكَنَّى أَبَا سَعِيد , وَلَمْ أَرَ لَهُ رِوَايَة عَنْ غَيْر طَارِق وَهُوَ اِبْن شِهَاب وَلَهُ رُؤْيَة. قَوْله : ( شَهِدْت مِنْ الْمِقْدَاد بْن الْأَسْوَد ) تَقَدَّمَ أَنَّ اِسْم أَبِيهِ عَمْرو , وَأَنَّ الْأَسْوَد كَانَ تَبَنَّاهُ فَصَارَ يُنْسَب إِلَيْهِ. قَوْله : ( مِمَّا عُدِلَ بِهِ ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَكَسْر الدَّال الْمُهْمَلَة أَيْ وُزِنَ أَيْ مِنْ كُلّ شَيْء يُقَابِل ذَلِكَ مِنْ الدُّنْيَوِيَّات , وَقِيلَ : مِنْ الثَّوَاب , أَوْ الْمُرَاد الْأَعَمّ مِنْ ذَلِكَ , وَالْمُرَاد الْمُبَالَغَة فِي عَظَمَة ذَلِكَ الْمَشْهَد , وَأَنَّهُ كَانَ لَوْ خُيِّرَ بَيْن أَنْ يَكُون صَاحِبه وَبَيْن أَنْ يَحْصُل لَهُ مَا يُقَابِل ذَلِكَ كَائِنًا مَا كَانَ لَكَانَ حُصُوله لَهُ أَحَبّ إِلَيْهِ , وَقَوْله : " لَأَنْ أَكُون صَاحِبه " هُوَ بِالنَّصْبِ , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " لَأَنْ أَكُون أَنَا صَاحِبه " وَيَجُوز فِيهِ الرَّفْع وَالنَّصْب , قَالَ اِبْن مَالِك : النَّصْب أَجْوَد. قَوْله : ( وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ ) زَادَ النَّسَائِيُّ فِي رِوَايَته " جَاءَ الْمِقْدَاد عَلَى فَرَس يَوْم بَدْر فَقَالَ " وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق أَنَّ هَذَا الْكَلَام قَالَهُ الْمِقْدَاد لَمَّا وَصَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفْرَاء وَبَلَغَهُ أَنَّ قُرَيْشًا قَصَدَتْ بَدْرًا وَأَنَّ أَبَا سُفْيَان نَجَا بِمَنْ مَعَهُ , فَاسْتَشَارَ النَّاس , فَقَامَ أَبُو بَكْر فَقَالَ فَأَحْسَن , ثُمَّ قَامَ عُمَر كَذَلِكَ , ثُمَّ الْمِقْدَاد فَذَكَرَ نَحْو مَا فِي حَدِيث الْبَاب وَزَادَ " فَقَالَ وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَوْ سَلَكْت بِنَا بَرْك الْغِمَاد لَجَاهَدْنَا مَعَك مِنْ دُونه. قَالَ : فَقَالَ أَشِيرُوا عَلَيَّ. قَالَ : فَعَرَفُوا أَنَّهُ يُرِيد الْأَنْصَار , وَكَانَ يَتَخَوَّف أَنْ لَا يُوَافِقُوهُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُبَايِعُوهُ إِلَّا عَلَى نُصْرَته مِمَّنْ يَقْصِدهُ لَا أَنْ يَسِير بِهِمْ إِلَى الْعَدُوّ , فَقَالَ لَهُ سَعْد بْن مُعَاذ : اِمْضِ يَا رَسُول اللَّه لِمَا أُمِرْت بِهِ فَنَحْنُ مَعَك. قَالَ فَسَّرَهُ قَوْله وَنَشَّطَهُ " وَكَذَا ذَكَرَهُ مُوسَى بْن عُقْبَة مَبْسُوطًا , وَأَخْرَجَهُ اِبْن عَائِذ مِنْ طَرِيق أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة , وَعِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة مِنْ مُرْسَل عَلْقَمَة بْن وَقَّاص فِي نَحْو قِصَّة الْمِقْدَاد " فَقَالَ سَعْد بْن مُعَاذ لَئِنْ سِرْت حَتَّى تَأْتِي بَرْك الْغِمَاد مِنْ ذِي يَمَن لَنَسِيرَنَّ مَعَك , وَلَا نَكُون كَاَلَّذِينَ قَالُوا لِمُوسَى - فَذَكَرَهُ وَفِيهِ - وَلَعَلَّك خَرَجْت لِأَمْرٍ فَأَحْدَثَ اللَّه غَيْره , فَامْضِ لِمَا شِئْت , وَصِلْ حِبَال مَنْ شِئْت , وَاقْطَعْ حِبَال مَنْ شِئْت , وَسَالِمْ مَنْ شِئْت , وَعَادِ مَنْ شِئْت , وَخُذْ مِنْ أَمْوَالنَا مَا شِئْت " قَالَ : وَإِنَّمَا خَرَجَ يُرِيد غَنِيمَة مَا مَعَ أَبِي سُفْيَان فَأَحْدَثَ اللَّه لَهُ الْقِتَال , وَرَوَى اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ حَدِيث أَبِي أَيُّوب قَالَ : " قَالَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ : إِنِّي أُخْبِرْت عَنْ عِير أَبِي سُفْيَان , فَهَلْ لَكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَيْهَا لَعَلَّ اللَّه يُغْنِمنَاهَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ , فَخَرَجْنَا. فَلَمَّا سِرْنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ : قَدْ أُخْبِرُوا خَبَرنَا فَاسْتَعِدُّوا لِلْقِتَالِ , فَقُلْنَا : لَا وَاَللَّه مَا لَنَا طَاقَة بِقِتَالِ الْقَوْم , فَأَعَادَهُ , فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَاد : لَا نَقُول لَك كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيل لِمُوسَى وَلَكِنْ نَقُول : إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ. قَالَ فَتَمَنَّيْنَا مَعْشَر الْأَنْصَار لَوْ أَنَّا قُلْنَا كَمَا قَالَ الْمِقْدَاد. فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : ( كَمَا أَخْرَجَك رَبّك مِنْ بَيْتك بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ) وَأَخْرَجَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة بْن وَقَّاص عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه نَحْوه لَكِنْ فِيهِ أَنَّ مُعَاذ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ الْمِقْدَاد , وَالْمَحْفُوظ أَنَّ الْكَلَام الْمَذْكُور لِلْمِقْدَادِ كَمَا فِي حَدِيث الْبَاب , وَأَنَّ سَعْد بْن مُعَاذ إِنَّمَا قَالَ " لَوْ سِرْت بِنَا حَتَّى تَبْلُغ بَرْك الْغِمَاد لَسِرْنَا مَعَك " كَذَلِكَ ذَكَرَهُ مُوسَى بْن عُقْبَة. وَعِنْد اِبْن عَائِذ فِي حَدِيث عُرْوَة " فَقَالَ سَعْد بْن مُعَاذ : لَوْ سِرْت بِنَا حَتَّى تَبْلُغ الْبَرْك مِنْ غِمْد ذِي يَمَن " وَوَقَعَ فِي مُسْلِم أَنَّ سَعْد بْن عُبَادَةَ هُوَ الَّذِي قَالَ ذَلِكَ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة مِنْ مُرْسَل عِكْرِمَة , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ سَعْد بْن عُبَادَةَ لَمْ يَشْهَد بَدْرًا , وَإِنْ كَانَ يُعَدُّ فِيهِمْ لِكَوْنِهِ مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ كَمَا سَأَذْكُرُهُ فِي آخِر الْغَزْوَة , وَيُمْكِن الْجَمْع بِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتَشَارَهُمْ فِي غَزْوَة بَدْر مَرَّتَيْنِ : الْأُولَى وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ أَوَّل مَا بَلَغَهُ خَبَر الْعِير مَعَ أَبِي سُفْيَان , وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي رِوَايَة مُسْلِم وَلَفْظه " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاوَرَ حِين بَلَغَهُ إِقْبَال أَبِي سُفْيَان " وَالثَّانِيَة كَانَتْ بَعْد أَنْ خَرَجَ كَمَا فِي حَدِيث الْبَاب , وَوَقَعَ عِنْد الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ سَعْد بْن عُبَادَةَ قَالَ ذَلِكَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَهَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهِجْرَة شَرْح بَرْك الْغِمَاد , وَدَلَّتْ رِوَايَة اِبْن عَائِذ هَذِهِ عَلَى أَنَّهَا مِنْ جِهَة الْيَمَن , وَذَكَرَ السُّهَيْلِيّ أَنَّهُ رَأَى فِي بَعْض الْكُتُب أَنَّهَا أَرْض الْحَبَشَة , وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ قِصَّة أَبِي بَكْر مَعَ اِبْن الدَّغِنَة , فَإِنَّ فِيهَا أَنَّهُ لَقِيَهُ ذَاهِبًا إِلَى الْحَبَشَة بِبَرْكِ الْغِمَاد فَأَجَارَهُ اِبْن الدَّغِنَة كَمَا تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْكِتَاب , وَيُجْمَع بِأَنَّهَا مِنْ جِهَة الْيَمَن تُقَابِل الْحَبَشَة وَبَيْنهمَا عُرْض الْبَحْر. قَوْله : ( وَلَكِنَّا نُقَاتِل عَنْ يَمِينك إِلَخْ ) وَفِي رِوَايَة سُفْيَان عَنْ مُخَارِق " وَلَكِنْ اِمْضِ وَنَحْنُ مَعَك " وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَمْرو الْمَذْكُورَة " وَلَكِنْ اِذْهَبْ أَنْتَ وَرَبّك فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَّبِعُونَ " وَلِأَحْمَد مِنْ حَدِيث عُتْبَة بْن عَبْد بِإِسْنَادٍ حَسَن " قَالَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَقُول كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيل , وَلَكِنْ اِنْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبّك إِنَّا مَعَكُمْ ".

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد67٪
حديث 3698مسند المكثرين من الصحابة

شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ابْنِ الْأَسْوَدِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } وَلَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَم…

الجهادالقتالالشجاعة +2
مسند أحمد39٪
حديث 4376مسند المكثرين من الصحابة

لَقَدْ شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَجُلًا فَارِسًا قَالَ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَاللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }…

الجهادالشجاعةالطاعة
مسند أحمد34٪
حديث 18827مسند الكوفيين

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ

الجهادالشجاعةالطاعة
مسند أحمد34٪
حديث 17641مسند الشاميين

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ فَرُمِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِسَهْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْجَبَ هَذَا وَقَالُوا حِينَ أَمَرَهُمْ بِالْقِتَالِ إِذَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَع…

الجهادالقتالالطاعة
مسند أحمد33٪
حديث 17645مسند الشاميين

قُومُوا فَقَاتِلُوا قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنْ انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَاتِلَا وَإِنَّا مَعَكُمَا نُقَاتِلُ

الجهادالقتالالطاعة
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى ‏
{‏اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ‏}‏ وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ‏.‏ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ‏.‏ يَعْنِي قَوْلَهُ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 3952
حديث رقم 4 من كتاب المغازى
https://alsa7i7.com/bukhari/64-4