غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ .
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ.
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، رقم ١٨١٥. (البعوث) جمع بعث، وهو الجيش الذي يبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العدو ولا يخرج فيه.
ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث سَلَمَة بْن الْأَكْوَع قَالَ : ( غَزَوْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْع غَزْوَاتٍ. وَخَرَجْت فِيمَا يُبْعَث مِنْ الْبُعُوث بِتِسْعِ غَزَوَاتٍ , مَرَّة عَلَيْنَا أَبُو بَكْر , وَمَرَّة عَلَيْنَا أُسَامَة بْن زَيْد بْن حَارِثَة ) أَمَّا غَزَوَات سَلَمَة مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمَ بَيَانهَا فِي غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة , وَقَدْ ذَكَرَ مِنْهَا فِي الطَّرِيق الْأَخِيرَة مِنْ حَدِيث الْبَاب خَيْبَر وَالْحُدَيْبِيَة وَيَوْم الْحُنَيْنِ وَيَوْم الْقَرَدِ وَفِي آخِرِهِ " قَالَ يَزِيد - يَعْنِي اِبْن أَبِي عُبَيْد الرَّاوِي عَنْهُ - وَنَسِيت بَقِيَّتهمْ " كَذَا فِيهِ بِالْمِيمِ فِي ضَمِيرِ جَمْعِ الْغَزَوَاتِ وَالْمَعْرُوف فِيهِ التَّأْنِيث , وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ النَّسَفِيّ بِالْمِيمِ وَضَبَّبَ عَلَيْهِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ حَكَاهَا الْكَرْمَانِيُّ وَلَمْ أَقِف لَعَلَّهُ " بَقِيَّتهَا " هِيَ أَوْجُه , وَأَمَّا بَقِيَّة الْغَزَوَات الَّتِي نَسِيَهُنَّ يَزِيد فَهُنَّ غَزْوَة الْفَتْح وَغَزْوَة الطَّائِف فَإِنَّهُمَا وَإِنْ كَانَا فِي سَنَة غَزْوَة حُنَيْنٍ فَهُمَا غَيْرهمَا وَغَزْوَة تَبُوك وَهِيَ آخِر الْغَزَوَاتِ النَّبَوِيَّةِ , فَهَذِهِ سَبْع غَزْوَاتٍ كَمَا ثَبَتَ فِي أَكْثَر الرِّوَايَات , وَإِنْ كَانَتْ الرِّوَايَة الْأُولَى وَهِيَ رِوَايَة حَاتِم بْن إِسْمَاعِيل بِلَفْظِ " التِّسْع " مَحْفُوظَة فَلَعَلَّهُ عَدَّ غَزْوَةَ وَادِي الْقُرَى الَّتِي وَقَعَتْ عَقِب خَيْبَرَ , وَعَدَ أَيْضًا عُمْرَة الْقَضَاء غَزْوَة كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ صَنِيع الْبُخَارِيّ فَكَمَّلَ بِهَا التِّسْعَة , وَأَمَّا مَا وَقَعَ عِنْد أَبِي نُعَيْمٍ فِي " الْمُسْتَخْرَج " مِنْ طَرِيق نَصْر بْن عَلِيّ عَنْ حَمَّاد بْن مَسْعَدَة فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيث فَقَالَ فِي أَوَّلِهِ " أُحُد وَخَيْبَر " فَفِيهِ نَظَر لِأَنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا سَلَمَة فِيمَنْ شَهِدَ أُحُدًا. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ حَمَّاد بْن مَسْعَدَة وَلَمْ يَذْكُر فِيهِ أُحُدًا وَاَللَّه أَعْلَم. وَأَمَّا الْبُعُوث فَسَرِيَّة أَبِي بَكْر الصِّدِّيق إِلَى بَنِي فَزَارَة كَمَا ثَبَتَ مِنْ حَدِيثه عِنْد مُسْلِم , وَسَرِيَّته إِلَى بَنِي كِلَاب ذَكَرَهَا اِبْن سَعْد , وَبَعْثَهُ إِلَى الْحَجّ سَنَة تِسْع. وَأَمَّا أُسَامَة فَأَوَّل مَا أُرْسِل فِي السَّرِيَّة الَّتِي وَقَعَ ذِكْرُهَا فِي الْبَاب ثُمَّ فِي سَرِيَّة إِلَى أُبْنَى بِضَمِّ الْهَمْزَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة ثُمَّ نُون مَقْصُور وَهِيَ مِنْ نَوَاحِي الْبَلْقَاء وَذَلِكَ فِي صَفَر , فَوَقَفْنَا مِمَّا ذَكَره عَلَى خَمْس سَرَايَا وَبَقِيَتْ أَرْبَع. فَلْيَسْتَدْرِكهَا عَلَى أَهْلِ الْمَغَازِي فَإِنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا غَيْرَ الَّذِي ذَكَرْته بَعْد التَّتَبُّعِ الْبَالِغِ , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون فِيهِ حَذْف تَقْدِيره : وَمَرَّة عَلَيْنَا غَيْرهمَا , وَأَيْضًا فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُر فِي بَعْض الرِّوَايَات لِلْبُعُوثِ عَدَدًا. قَوْله : ( وَقَالَ عُمَر بْن حَفْص ) أَيْ اِبْن غِيَاث وَهُوَ مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ وَرُبَّمَا حَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ , وَهَذَا الْحَدِيث قَدْ وَصَلَهُ أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " مِنْ طَرِيق أَبِي بِشْرٍ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه عَنْ عُمَر بْن حَفْص بِهِ.
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ .
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ أَوْ بِضْعًا وَثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ و قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ أَوْ ثَلَاثًا وَأَرْبَعِينَ مِنْ غَزْوَةٍ إِلَى سَرِيَّةٍ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفُقُ وَإِذَا بِلاَلٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالُوا يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِمَعْنَاهُ . قَالَ وَيُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ…
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْثٍ فَقَالَ " إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا " . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .
