حديث رقم 4267 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 301من📚كتاب المغازى
📖
باب غَزْوَةُ مُوتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِChapter: The expedition of Mu`tah to the land of Syria
حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ

أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَاجَبَلاَهْ وَاكَذَا وَاكَذَا‏.‏ تُعَدِّدُ عَلَيْهِ فَقَالَ حِينَ أَفَاقَ مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلاَّ قِيلَ لِي آنْتَ كَذَلِكَ‏.‏

English Translation Narrated An-Nu`man bin Bashir:`Abdullah bin Rawaha fell down unconscious and his sister `Amra started crying and was saying loudly, "O Jabala! Oh so-and-so! Oh so-and-so! and went on calling him by his (good ) qualities one by one). When he came to his senses, he said (to his sister), "When-ever you said something, I was asked, 'Are you really so (i.e. as she says)?"

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(أغمي) مرض وحصل له الإغماء من شدة المرض. (واجبلاه) من صيغ الندبة، وهي تعداد محاسن الميت. (تعدد عليه) تذكر محاسنه أثناء البكاء، ومثل هذا منهي عنه، لأن معناه: يا من كان سندنا ومعتمدنا، والسند والمعتمد هو الله عز وجل، لذلك قيل له: آنت؟. والظاهر: أن القائل هم الملائكة. (آنت كذلك) استفهام إنكاري، أي لم يقولون هذا وأنت لست كذلك؟.

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ حُصَيْنٍ ) هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن , وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيّ كَمَا فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ. قَوْله : ( أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّه بْن رَوَاحَة ) أَيْ اِبْن ثَعْلَب بْن اِمْرِئِ الْقَيْس الْأَنْصَارِيّ الْخَزْرَجِيّ أَحَد شُعَرَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَنْصَار وَأَحَد النُّقَبَاءِ بِالْعَقَبَةِ وَأَحَد الْبَدْرِيِّينَ. قَوْله : ( فَجَعَلَتْ أُخْته عَمْرَةَ ) هِيَ وَالِدَة النُّعْمَانِ بْن بَشِير رَاوِي الْحَدِيث , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة هُشَيْمٍ عِنْد أَبِي نُعَيْم وَفِي مُرْسَل أَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيّ عِنْد اِبْن سَعْد أَنَّهَا أُمّه , وَهُوَ خَطَأ , فَلَوْ كَانَتْ أُمّه تُسَمَّى عَمْرَةَ لَجَوَّزْت وُقُوع ذَلِكَ لَهُمَا , وَلَكِنَّ اِسْم أُمِّهِ كَبْشَة بِنْت وَاقَدْ , وَهَذَا الْحَدِيث ذَكَرَهُ خَلَفَ فِي مُسْنَد النُّعْمَان , وَذَكَرَهُ الْمِزِّيّ فِي مُسْنَد عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة , وَهُوَ وَاضِح لِأَنَّ الْمَتْن مَنْقُول عَنْهُ , وَيَنْبَغِي أَنْ يُذْكَر أَيْضًا فِي مُسْنَد عَمْرَةَ لِقَوْلِهِ فِي الطَّرِيق الثَّانِيَة " لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ " أَيْ عَمْرَة فَهُوَ نَقْل مِنْ النُّعْمَان مَا صَنَعَتْ أُمّه , وَلَمَّا قَالَ خَاله , لَكِنْ يَصْغُر النُّعْمَان عَنْ إِدْرَاك ذَلِكَ مِنْ خَاله , فَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ إِنَّمَا نَقَلَ جَمِيع ذَلِكَ عَنْ أُمّه فَيَكُون الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة النُّعْمَان عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَخِيهَا , فَيَكُون ذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ ثَلَاثَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ فِي نَسَقٍ. قَوْله : ( وَاجَبَلَاه وَكَذَا وَكَذَا تُعَدِّدُ عَلَيْهِ ) فِي رِوَايَة هُشَيْمٍ عَنْ حُصَيْنٍ عِنْد أَبِي نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج " وَاعَضُدَاه " وَفِي مُرْسَل الْحَسَن عِنْد اِبْن سَعْد " وَاجَبَلَاه , وَاعِزِّاهُ " وَفِي مُرْسَل أَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيّ عِنْده " وَاظَهْرَاه " وَزَادَ فِيهِ " إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَادَهُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَله قَدْ حَضَرَ فَيَسِّرْ عَلَيْهِ , وَإِلَّا فَاشْفِهِ , قَالَ : فَوَجَدَ خِفَّة , فَقَالَ كَانَ مَلَكٌ قَدْ رَفَعَ مِرْزَبَّةً مِنْ حَدِيد يَقُول : آنْتَ كَذَا ؟ فَلَوْ قُلْت نَعَمْ لَقَمَعَنِي بِهَا ". قَوْله : ( قِيلَ لِي آنْتَ كَذَلِكَ ) هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار , وَفِي مُرْسَل الْحَسَن " آنَتْ جَبَلهَا , آنْتَ عِزُّهَا " وَزَادَ أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " مِنْ طَرِيق هُشَيْمٍ فِي آخِرهَا " فَنَهَاهَا عَنْ الْبُكَاء عَلَيْهِ " وَبِهَا تَظْهَر النُّكْتَة فِي قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة " فَلَمَّا مَاتَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ " أَيْ أَصْلًا اِمْتِثَالًا لِأَمْرِهِ , وَبِهَذِهِ الزِّيَادَة وَهِيَ قَوْله : " فَلَمَّا مَاتَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ " تَظْهَر النُّكْتَة فِي إِدْخَال هَذَا الْحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب , وَيَظْهَر أَوْ يُتَّجَهُ الرَّدُّ عَلَى مَنْ قَالَ : لَا مُنَاسَبَة لِدُخُولِهِ فِيهِ لِأَنَّ مَوْت عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْمَرَض , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد27٪
حديث 19616مسند الكوفيين

أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ امْرَأَتَهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَتْ أَمَا عَلِمْتُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَتْ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ

الإغماءالنياحة
مسند أحمد27٪
حديث 19540مسند الكوفيين

أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ

الإغماءالنياحة
مسند أحمد27٪
حديث 19539مسند الكوفيين

أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ

الإغماءالنياحة
سنن النسائي26٪
حديث 1865كتاب الجنائز

أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتْ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَهَا أَمَا بَلَغَكِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْنَاهَا فَقَالَتْ قَالَ ‏"‏ لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ وَحَلَقَ وَخَرَقَ ‏"‏ ‏.‏

الإغماءالنياحة
صحيح مسلم26٪
حديث 104aكتاب الإيمان

وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ فَصَاحَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ ‏.‏

الإغماءالنياحة
حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَاجَبَلاَهْ وَاكَذَا وَاكَذَا‏.‏ تُعَدِّدُ عَلَيْهِ فَقَالَ حِينَ أَفَاقَ مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلاَّ قِيلَ لِي آنْتَ كَذَلِكَ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4267
حديث رقم 301 من كتاب المغازى
https://alsa7i7.com/bukhari/64-301