[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-2":3,"bukhari-books-meta":53,"similar-hadiths-bukhari-64-2-5":247,"hadith-navigation-bukhari-64-2":347},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},64,"كتاب المغازى","حدثني أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال حدثني عمرو بن ميمون، أنه سمع عبد الله بن مسعود ـ رضى الله عنه ـ حدث عن سعد بن معاذ، أنه قال كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت‏.‏ فخرج به قريبا من نصف النهار فلقيهما أبو جهل فقال يا أبا صفوان، من هذا معك فقال هذا سعد‏.‏ فقال له أبو جهل ألا أراك تطوف بمكة آمنا، وقد أويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما‏.‏ فقال له سعد ورفع صوته عليه أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه طريقك على المدينة‏.‏ فقال له أمية لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي‏.‏ فقال سعد دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنهم قاتلوك‏.‏ قال بمكة قال لا أدري‏.‏ ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم ترى ما قال لي سعد قالت وما قال لك قال زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقلت له بمكة قال لا أدري‏.‏ فقال أمية والله لا أخرج من مكة، فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل الناس قال أدركوا عيركم‏.‏ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة ثم قال أمية يا أم صفوان جهزيني‏.‏ فقالت له يا أبا صفوان وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي قال لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا‏.‏ فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله عز وجل ببدر‏.‏ 64-2 3950","حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ـ رضى الله عنه ـ حَدَّثَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، أَنَّهُ قَالَ كَانَ صَدِيقًا لأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، وَكَانَ سَعْدٌ إِذَا مَرَّ بِمَكَّةَ نَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ انْطَلَقَ سَعْدٌ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ لأُمَيَّةَ انْظُرْ لِي سَاعَةَ خَلْوَةٍ لَعَلِّي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ‏.‏ فَخَرَجَ بِهِ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَلَقِيَهُمَا أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ يَا أَبَا صَفْوَانَ، مَنْ هَذَا مَعَكَ فَقَالَ هَذَا سَعْدٌ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ أَلاَ أَرَاكَ تَطُوفُ بِمَكَّةَ آمِنًا، وَقَدْ أَوَيْتُمُ الصُّبَاةَ، وَزَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ تَنْصُرُونَهُمْ وَتُعِينُونَهُمْ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّكَ مَعَ أَبِي صَفْوَانَ مَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمًا‏.‏ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ وَرَفَعَ صَوْتَهُ عَلَيْهِ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَنَعْتَنِي هَذَا لأَمْنَعَنَّكَ مَا هُوَ أَشَدُّ عَلَيْكَ مِنْهُ طَرِيقَكَ عَلَى الْمَدِينَةِ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أُمَيَّةُ لاَ تَرْفَعْ صَوْتَكَ يَا سَعْدُ عَلَى أَبِي الْحَكَمِ سَيِّدِ أَهْلِ الْوَادِي‏.‏ فَقَالَ سَعْدٌ دَعْنَا عَنْكَ يَا أُمَيَّةُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ‏.‏ قَالَ بِمَكَّةَ قَالَ لاَ أَدْرِي‏.‏ فَفَزِعَ لِذَلِكَ أُمَيَّةُ فَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ يَا أُمَّ صَفْوَانَ، أَلَمْ تَرَىْ مَا قَالَ لِي سَعْدٌ قَالَتْ وَمَا قَالَ لَكَ قَالَ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ بِمَكَّةَ قَالَ لاَ أَدْرِي‏.‏ فَقَالَ أُمَيَّةُ وَاللَّهِ لاَ أَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ اسْتَنْفَرَ أَبُو جَهْلٍ النَّاسَ قَالَ أَدْرِكُوا عِيرَكُمْ‏.‏ فَكَرِهَ أُمَيَّةُ أَنْ يَخْرُجَ، فَأَتَاهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ يَا أَبَا صَفْوَانَ، إِنَّكَ مَتَى مَا يَرَاكَ النَّاسُ قَدْ تَخَلَّفْتَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ الْوَادِي تَخَلَّفُوا مَعَكَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ أَبُو جَهْلٍ حَتَّى قَالَ أَمَّا إِذْ غَلَبْتَنِي، فَوَاللَّهِ لأَشْتَرِيَنَّ أَجْوَدَ بَعِيرٍ بِمَكَّةَ ثُمَّ قَالَ أُمَيَّةُ يَا أُمَّ صَفْوَانَ جَهِّزِينِي‏.‏ فَقَالَتْ لَهُ يَا أَبَا صَفْوَانَ وَقَدْ نَسِيتَ مَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ الْيَثْرِبِيُّ قَالَ لاَ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَجُوزَ مَعَهُمْ إِلاَّ قَرِيبًا‏.‏ فَلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أَخَذَ لاَ يَنْزِلُ مَنْزِلاً إِلاَّ عَقَلَ بَعِيرَهُ، فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّى قَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِبَدْرٍ‏.‏",1,2,"3950","64-2",[16,17,18,19,20,21,22],"غزوة بدر","الطواف بالبيت","العمرة","الصداقة","الجوار","علامات النبوة","المشركون",false,true,"باب ذِكْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يُقْتَلُ بِبَدْرٍ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"أحمد بن عثمان","شريح بن مسلمة","إبراهيم بن يوسف","أبو إسحاق","عمرو بن ميمون","عبد الله بن مسعود","سعد بن معاذ","أمية بن خلف","أبو جهل","أم صفوان",{"id":13,"tags":38,"grade":39,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":40,"chapter_ar":25,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"title_seo_ar":44,"title_seo_en":45,"llm_validated":24,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter: The Prophet’s (saws) prediction about whom he thought would be killed at Badr","قَوْله : ( شُرَيْح ) هُوَ بِمُعْجَمَةٍ وَآخِره مُهْمَلَة , وَإِبْرَاهِيم بْن يُوسُف عَنْ أَبِيهِ هُوَ يُوسُف بْن إِسْحَاق السَّبِيعِيّ. قَوْله : ( أَنَّهُ سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود حَدَّثَ عَنْ سَعْد بْن مُعَاذ قَالَ كَانَ صَدِيقًا ) فِيهِ اِلْتِفَات عَلَى رَأْي , وَالسِّيَاق يَقْتَضِي أَنْ يَقُول كُنْت صَدِيقًا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون \" قَالَ \" زَائِدَة وَيَكُون قَوْله \" قَالَ \" مِنْ كَلَام اِبْن مَسْعُود , وَالْمُرَاد سَعْد بْن مُعَاذ , وَهِيَ رِوَايَة النَّسَفِيّ. قَوْله : ( عَلَى أُمَيَّة ) بْن خَلَف وَوَقَعَ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة مِنْ طَرِيق إِسْرَائِيل عَنْ اِبْن إِسْحَاق \" أُمَيَّة بْن خَلَف بْن صَفْوَان \" , كَذَا لِلْمَرْوَزِيّ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق إِسْرَائِيل , وَالصَّوَاب مَا عِنْد الْبَاقِينَ \" أُمَيَّة بْن خَلَف أَبِي صَفْوَان \" , وَعِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ \" أَبِي صَفْوَان أُمَيَّة بْن خَلَف \" وَهِيَ كُنْيَة أُمَيَّة كُنِّيَ بِابْنِهِ صَفْوَان بْن أُمَيَّة , وَكَذَلِكَ اِتَّفَقَ أَصْحَاب أَبِي إِسْحَاق ثُمَّ أَصْحَاب إِسْرَائِيل عَلَى أَنَّ الْمَنْزُول عَلَيْهِ أُمَيَّة بْن خَلَف , وَخَالَفَهُمْ أَبُو عَلِيّ الْحَنَفِيّ فَقَالَ : نَزَلَ عَلَى عُتْبَة بْن رَبِيعَة , وَسَاقَ الْقِصَّة كُلّهَا , أَخْرَجَهُ الْبَزَّار. وَقَوْل الْجَمَاعَة أَوْلَى , وَعُتْبَة بْن رَبِيعَة قُتِلَ بِبَدْرٍ أَيْضًا لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَارِهًا فِي الْخُرُوج مِنْ مَكَّة إِلَى بَدْر , وَإِنَّمَا حَرَّضَ النَّاس عَلَى الرُّجُوع بَعْد أَنْ سَلِمَتْ تِجَارَتهمْ فَخَالَفَهُ أَبُو جَهْل , وَفِي سِيَاق الْقِصَّة الْبَيَان الْوَاضِح أَنَّهَا لِأُمَيَّة بْن خَلَف لِقَوْلِهِ فِيهَا \" فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ يَا أُمّ صَفْوَان \" وَلَمْ يَكُنْ لِعُتْبَة بْن رَبِيعَة اِمْرَأَة يُقَال لَهَا أُمّ صَفْوَان. قَوْله : ( فَقَالَ ) أَيْ سَعْد بْن مُعَاذ ( لِأُمَيَّة ) بْن خَلَف ( اُنْظُرْ لِي سَاعَة خَلْوَة ) فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل \" فَقَالَ أُمَيَّة لِسَعْدٍ : أَلَا تَنْظُر حَتَّى يَكُون نِصْف النَّهَار \" وَالْجَمْع بَيْنهمَا بِأَنَّ سَعْدًا سَأَلَهُ وَأَشَارَ عَلَيْهِ أُمَيَّة , وَإِنَّمَا اِخْتَارَ لَهُ نِصْف النَّهَار لِأَنَّهُ مَظِنَّة الْخَلْوَة. قَوْله : ( أَلَا أَرَاك ) بِتَخْفِيفِ اللَّام لِلِاسْتِفْتَاحِ , وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ بِحَذْفِ هَمْزَة الِاسْتِفْهَام وَهِيَ مُرَادَة. قَوْله : ( آوَيْتُمْ ) بِالْمَدِّ وَالْقَصْر , وَالصُّبَاة بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة جَمْع صَابِي بِمُوَحَّدَةٍ مَكْسُورَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة خَفِيفَة بِغَيْرِ هَمْز وَهُوَ الَّذِي يَنْتَقِل مِنْ دِين إِلَى دِين , وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل \" وَقَدْ آوَيْتُمْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه \". قَوْله : ( طَرِيقك عَلَى الْمَدِينَة ) أَيْ مَا يُقَارِبهَا أَوْ يُحَاذِيهَا , قَالَا الْكَرْمَانِيُّ : طَرِيقك بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع. قُلْت : النَّصْب أَصَحّ لِأَنَّ عَامِله لَأَمْنَعَنك , فَهُوَ بَدَل مِنْ قَوْله مَا هُوَ أَشَدّ عَلَيْك , وَأَمَّا الرَّفْع فَيَحْتَاج إِلَى تَقْدِير. وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل مَتْجَرك إِلَى الشَّام , وَهُوَ الْمُرَاد بِقَطْعِ طَرِيقه عَلَى الْمَدِينَة. قَوْله : ( عَلَى أَبِي الْحَكَم ) هِيَ كُنْيَة أَبِي جَهْل , وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ بِأَبِي جَهْل. قَوْله : ( فَوَاَللَّهِ لَقَدْ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول إِنَّهُمْ قَاتَلُوك ) كَذَا أَتَى بِصِيغَةِ الْجَمْع وَالْمُرَاد الْمُسْلِمُونَ , أَوْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَذَكَرَهُ بِهَذِهِ الصِّيغَة تَعْظِيمًا , وَفِي بَقِيَّة سِيَاق الْقِصَّة مَا يُؤَيِّد هَذَا الثَّانِي , وَوَقَعَ لِبَعْضِهِمْ \" قَاتِلِيك \" بِتَحْتَانِيَّةٍ بَدَل الْوَاو وَقَالُوا هِيَ لَحْن , وَوُجِّهَتْ بِحَذْفِ الْأَدَاة وَالتَّقْدِير أَنَّهُمْ يَكُونُونَ قَاتِلِيك , وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل \" أَنَّهُ قَاتِلك \" بِالْإِفْرَادِ , وَقَدْ قَدَّمْت فِي \" عَلَامَات النُّبُوَّة \" بَيَان وَهْم الْكَرْمَانِيّ فِي شَرْح هَذَا الْمَوْضِع وَأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ الضَّمِير لِأَبِي جَهْل فَاسْتَشْكَلَهُ فَقَالَ إِنَّ أَبَا جَهْل لَمْ يَقْتُل أُمَيَّة , ثُمَّ تَأَوَّلَ ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَ سَبَبًا فِي خُرُوجه حَتَّى قُتِلَ. قُلْت : وَرِوَايَة الْبَاب كَافِيَة فِي الرَّدّ عَلَيْهِ , فَإِنَّ فِيهَا \" أَنَّ أُمَيَّة قَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنَّ مُحَمَّدًا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ قَاتِلِي \" وَلَمْ يَتَقَدَّم فِي كَلَامه لِأَبِي جَهْل ذِكْر. قَوْله : ( فَفَزِعَ لِذَلِكَ أُمَيَّة فَزَعًا شَدِيدًا ) بَيَّنَ سَبَب فَزَعه فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل فَفِيهَا \" قَالَ فَوَاَللَّهِ مَا يَكْذِب مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ \" وَوَقَعَ عِنْد الْبَيْهَقِيِّ \" فَقَالَ وَاَللَّه مَا يَكْذِب مُحَمَّد , فَكَادَ أَنْ يُحْدِث \" كَذَا وَقَعَ عِنْده بِضَمِّ التَّحْتَانِيَّة وَسُكُون الْمُهْمَلَة وَكَسْر الدَّال مِنْ الْحَدَث وَهُوَ خُرُوج الْخَارِج مِنْ أَحَد السَّبِيلَيْنِ , وَالضَّمِير لِأُمَيَّة أَيْ أَنَّهُ كَادَ أَنْ يَخْرُج مِنْهُ الْحَدَث مِنْ شِدَّة فَزَعه , وَمَا أَظُنّ ذَلِكَ إِلَّا تَصْحِيفًا. قَوْله : ( فَلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّة إِلَى أَهْله ) أَيْ اِمْرَأَته ( فَقَالَ يَا أُمّ صَفْوَان ) هِيَ كُنْيَتهَا , وَاسْمهَا صَفِيَّة وَيُقَال كَرِيمَة بِنْت مَعْمَر بْن حَبِيب بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جُمَح , وَهِيَ مِنْ رَهْط أُمَيَّة فَأُمَيَّة اِبْن عَمّ أَبِيهَا , وَقِيلَ اِسْمهَا فَاخِتَة بِنْت الْأَسْوَد. قَوْله : ( مَا قَالَ لِي سَعْد ) وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل \" مَا قَالَ لِي أَخِي الْيَثْرِبِيّ \" ذَكَرَ الْأُخُوَّة بِاعْتِبَارِ مَا كَانَ بَيْنهمَا مِنْ الْمُؤَاخَاة فِي الْجَاهِلِيَّة , وَنَسَبَهُ إِلَى يَثْرِب وَهُوَ اِسْم الْمَدِينَة قَبْل الْإِسْلَام. قَوْله : ( فَقُلْت لَهُ : بِمَكَّة ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي. فَقَالَ أُمَيَّة : وَاَللَّه لَا أَخْرُج مِنْ مَكَّة ) يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ الْأَخْذ بِالْمُحْتَمَلِ حَيْثُ يَتَحَقَّق الْهَلَاك فِي غَيْره أَوْ يَقْوَى الظَّنّ أَوْلَى. قَوْله : ( فَلَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر ) زَادَ إِسْرَائِيل \" وَجَاءَ الصَّرِيخ \" وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى مَا أَخْرَجَهُ اِبْن إِسْحَاق كَمَا تَقَدَّمَ قَبْل هَذَا الْبَاب , وَعَرَفَ أَنَّ اِسْم الصَّرِيخ ضَمْضَم بْن عَمْرو الْغِفَارِيُّ , وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق بِأَسَانِيدِهِ أَنَّهُ لَمَّا وَصَلَ إِلَى مَكَّة جَدَعَ بَعِيره وَحَوَّلَ رَحْله وَشَقَّ قَمِيصه وَصَرَخَ : يَا مَعْشَر قُرَيْش أَمْوَالكُمْ مَعَ أَبِي سُفْيَان قَدْ عَرَضَ لَهَا مُحَمَّد , الْغَوْث الْغَوْث. قَوْله : ( أَدْرِكُوا عِيركُمْ ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة أَيْ الْقَافِلَة الَّتِي كَانَتْ مَعَ أَبِي سُفْيَان. قَوْله : ( إِنَّك مَتَى يَرَاك النَّاس ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ وَحْده \" مَتَى مَا يَرَاك النَّاس \" بِزِيَادَةِ \" مَا \" وَهِيَ الزَّائِدَة الْكَافَّة عَنْ الْعَمَل , وَبِحَذْفِهَا كَانَ حَقّ الْأَلِف مِنْ \" يَرَاك \" أَنْ تُحْذَف , لِأَنَّ مَتَى لِلشَّرْطِ وَهِيَ تَجْزِم الْفِعْل الْمُضَارِع , قَالَ اِبْن مَالِك : يُخَرَّجُ ثُبُوت الْأَلِف عَلَى أَنَّ قَوْله \" يَرَاك \" مُضَارِع رَاءٍ بِتَقْدِيمِ الْأَلِف عَلَى الْهَمْزَة وَهِيَ لُغَة فِي رَأْي قَالَ الشَّاعِر : إِذَا رَآنِي أَبْدَى بَشَاشَة وَاصِل وَمُضَارِعه يُرَاءَ بِمَدِّ ثُمَّ هَمْز , فَلَمَّا جُزِمَتْ حُذِفَتْ الْأَلِف ثُمَّ أُبْدِلَتْ الْهَمْزَة أَلِفًا فَصَارَ يَرَا , وَعَلَى أَنَّ مَتَى شُبِّهَتْ بِإِذَا فَلَمْ يُجْزَم بِهَا , وَهُوَ كَقَوْلِ عَائِشَة الْمَاضِي فِي الصَّلَاة فِي أَبِي بَكْر \" مَتَى يَقُوم مَقَامك \" أَوْ عَلَى إِجْرَاء الْمُعْتَلّ مَجْرَى الصَّحِيح كَقَوْلِ الشَّاعِر : وَلَا تَرْضَاهَا وَلَا تَمْلَق أَوْ عَلَى الْإِشْبَاع كَمَا قُرِئَ ( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي ). قُلْت : وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ \" مَتَى يَرَك النَّاس \" بِحَذْفِ الْأَلِف وَهُوَ الْوَجْه. قَوْله : ( وَأَنْتَ سَيِّد أَهْل الْوَادِي ) أَيْ وَادِي مَكَّة , قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ أُمَيَّة وَصَفَ بِهَا أَبَا جَهْل لَمَّا خَاطَبَ سَعْدًا بِقَوْلِهِ \" لَا تَرْفَع صَوْتك عَلَى أَبِي الْحَكَم وَهُوَ سَيِّد أَهْل الْوَادِي \" فَتَقَارَضَا الثَّنَاء وَكَانَ كُلّ مِنْهُمَا سَيِّدًا فِي قَوْمه. قَوْله : ( فَلَمْ يَزَلْ بِهِ أَبُو جَهْل ) بَيَّنَ اِبْن إِسْحَاق الصِّفَة الَّتِي كَادَ بِهَا أَبُو جَهْل أُمَيَّةَ حَتَّى خَالَفَ رَأْي نَفْسه فِي تَرْك الْخُرُوج مِنْ مَكَّة فَقَالَ \" حَدَّثَنِي اِبْن أَبِي نَجِيح أَنَّ أُمَيَّة بْن خَلَف كَانَ قَدْ أَجْمَع عَلَى عَدَم الْخُرُوج , وَكَانَ شَيْخًا جَسِيمًا , فَأَتَاهُ عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط بِمَجْمَرَةٍ حَتَّى وَضَعَهَا بَيْن يَدَيْهِ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ النِّسَاء , فَقَالَ : قَبَّحَك اللَّه \". وَكَأَنَّ أَبَا جَهْل سَلَّطَ عُقْبَة عَلَيْهِ حَتَّى صَنَعَ بِهِ ذَلِكَ , وَكَانَ عُقْبَة سَفِيهًا. قَوْله : ( لَأَشْتَرِيَنَّ أَجْوَد بَعِير بِمَكَّة ) يَعْنِي فَأَسْتَعِدّ عَلَيْهِ لِلْهَرَبِ إِذَا خِفْت شَيْئًا. قَوْله : ( ثُمَّ قَالَ أُمَيَّة ) فِي الْكَلَام حَذْف تَقْدِيره : فَاشْتَرَى الْبَعِير الَّذِي ذَكَرَ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ. قَوْله : ( لَا يَتْرُك مَنْزِلًا إِلَّا عَقَلَ بَعِيره ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" يَنْزِل \" بِنُونٍ وَزَاي وَلَام مِنْ النُّزُول وَهِيَ أَوْجَه مِنْ رِوَايَة غَيْره \" يَتْرُك \" بِمُثَنَّاةٍ وَرَاء وَكَاف. قَوْله : ( فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ ) أَيْ عَلَى ذَلِكَ. قَوْله : ( حَتَّى قَتَلَهُ اللَّه بِبَدْرٍ ) تَقَدَّمَ فِي الْوَكَالَة حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فِي صِفَة قَتْله , وَسَتَأْتِي الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الْغَزْوَة. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيّ أَنَّ الَّذِي وَلِيَ قَتْله خُبَيْب وَهُوَ بِالْمُعْجَمَةِ وَمُوَحَّدَة مُصَغَّر , اِبْن إِسَاف بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَمُهْمَلَة خَفِيفَة الْأَنْصَارِيّ , وَقَالَ اِبْن إِسْحَاق : قَتَلَهُ رَجُل مِنْ بَنِي مَازِن مِنْ الْأَنْصَار. وَقَالَ اِبْن هِشَام : يُقَال اِشْتَرَكَ فِيهِ مُعَاذ ابْن عَفْرَاء وَخَارِجَة بْن زَيْد وَخُبَيْب الْمَذْكُور. وَذَكَرَ الْحَاكِم فِي \" الْمُسْتَدْرَك \" أَنَّ رِفَاعَة بْن رَافِع طَعَنَهُ بِالسَّيْفِ , وَيُقَال قَتَلَهُ بِلَال. وَأَمَّا اِبْنه عَلِيّ بْن أُمَيَّة فَقَتَلَهُ عَمَّار. وَفِي الْحَدِيث مُعْجِزَات لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهِرَة , وَمَا كَانَ عَلَيْهِ سَعْد بْن مُعَاذ مِنْ قُوَّة النَّفْس وَالْيَقِين. وَفِيهِ أَنَّ شَأْن الْعُمْرَة كَانَ قَدِيمًا , وَأَنَّ الصَّحَابَة كَانَ مَأْذُونًا لَهُمْ فِي الِاعْتِمَار مِنْ قَبْل أَنْ يَعْتَمِر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِلَافِ الْحَجّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","Narrated `Abdullah bin Mas`ud:From Sa`d bin Mu`adh: Sa`d bin Mu`adh was an intimate friend of Umaiya bin Khalaf and whenever \nUmaiya passed through Medina, he used to stay with Sa`d, and whenever Sa`d went to Mecca, he used \nto stay with Umaiya. When Allah's Messenger (ﷺ) arrived at Medina, Sa`d went to perform `Umra and \nstayed at Umaiya's home in Mecca. He said to Umaiya, \"Tell me of a time when (the Mosque) is \nempty so that I may be able to perform Tawaf around the Ka`ba.\" So Umaiya went with him about \nmidday. Abu Jahl met them and said, \"O Abu Safwan! Who is this man accompanying you?\" He said, \n\"He is Sa`d.\" Abu Jahl addressed Sa`d saying, \"I see you wandering about safely in Mecca inspite of \nthe fact that you have given shelter to the people who have changed their religion (i.e. became \nMuslims) and have claimed that you will help them and support them. By Allah, if you were not in the \ncompany of Abu Safwan, you would not be able to go your family safely.\" Sa`d, raising his voice, \nsaid to him, \"By Allah, if you should stop me from doing this (i.e. performing Tawaf) I would \ncertainly prevent you from something which is more valuable for you, that is, your passage through \nMedina.\" On this, Umaiya said to him, \"O Sa`d do not raise your voice before Abu-l-Hakam, the chief \nof the people of the Valley (of Mecca).\" Sa`d said, \"O Umaiya, stop that! By Allah, I have heard \nAllah's Messenger (ﷺ) predicting that the Muslim will kill you.\" Umaiya asked, \"In Mecca?\" Sa`d said, \"I do \nnot know.\" Umaiya was greatly scared by that news. \nWhen Umaiya returned to his family, he said to his wife, \"O Um Safwan! Don't you know what Sa`d \ntold me? \"She said, \"What has he told you?\" He replied, \"He claims that Muhammad has informed \nthem (i.e. companions that they will kill me. I asked him, 'In Mecca?' He replied, 'I do not know.\" \nThen Umaiya added, \"By Allah, I will never go out of Mecca.\" But when the day of (the Ghazwa of) \nBadr came, Abu Jahl called the people to war, saying, \"Go and protect your caravan.\" But Umaiya \ndisliked to go out (of Mecca). Abu Jahl came to him and said, \"O Abu Safwan! If the people see you \nstaying behind though you are the chief of the people of the Valley, then they will remain behind with \nyou.\" Abu Jahl kept on urging him to go until he (i.e. Umaiya) said, \"As you have forced me to \nchange my mind, by Allah, I will buy the best camel in Mecca. Then Umaiya said (to his wife). \"O \nUm Safwan, prepare what I need (for the journey).\" She said to him, \"O Abu Safwan! Have you \nforgotten what your Yathribi brother told you?\" He said, \"No, but I do not want to go with them but \nfor a short distance.\" So when Umaiya went out, he used to tie his camel wherever he camped. He \nkept on doing that till Allah caused him to be killed at Badr.","حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، – صحيح البخاري (حديث رقم 3950)","Sahih al-Bukhari Hadith 3950",298,"(الصباة) جمع صابئ، وهو المائل عن دينه إلى دين غيره، ويقصد المسلمين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة. (عيركم) هي الإبل التي تحمل الأرزاق ونحوها. (أجوز) أنفذ أسلك. (عقل بعيره) ربط إحدى يديه حتى لا يذهب بعيدا عنه.","2026-08-17T17:32:35.019072+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة صداقة قديمة بين سعد بن معاذ وأمية بن خلف قبل الإسلام. كان كل منهما ينزل على صاحبه إذا قدم إلى مدينته. فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، ذهب سعد إلى مكة معتمراً ونزل على أمية. هناك التقاه أبو جهل وهدده، فدافع عنه سعد وأخبر أمية بما سمعه من النبي ﷺ أن المسلمين سيقتلونه. خاف أمية خوفاً شديداً وقرر ألا يخرج من مكة، لكن أبا جهل أجبره على الخروج يوم بدر حتى لا يتخلف الناس عنه، فخرج وهو خائف ويربط بعيره في كل منزل خشية أن يُقتل. وقد قُتل أمية فعلاً في غزوة بدر كما أخبر النبي ﷺ. يبين الحديث صدق النبي ﷺ فيما أخبر به، ويظهر قوة يقين سعد بن معاذ وثباته على الحق.","opus_hadith_validation","validated",{"1":54,"2":56,"3":58,"4":60,"5":62,"6":64,"7":66,"8":68,"9":70,"10":72,"11":74,"12":76,"13":78,"14":80,"15":82,"16":84,"17":86,"18":88,"19":90,"20":92,"21":94,"22":96,"23":98,"24":100,"25":102,"26":104,"27":106,"28":108,"29":110,"30":112,"31":114,"32":116,"33":118,"34":120,"35":122,"36":124,"37":126,"38":128,"39":130,"40":132,"41":134,"42":136,"43":138,"44":140,"45":142,"46":144,"47":146,"48":148,"49":150,"50":152,"51":154,"52":156,"53":158,"54":160,"55":162,"56":164,"57":166,"58":168,"59":170,"60":172,"61":174,"62":176,"63":178,"64":180,"65":181,"66":183,"67":185,"68":187,"69":189,"70":191,"71":193,"72":195,"73":197,"74":199,"75":201,"76":203,"77":205,"78":207,"79":209,"80":211,"81":213,"82":215,"83":217,"84":219,"85":221,"86":223,"87":225,"88":227,"89":229,"90":231,"91":233,"92":235,"93":237,"94":239,"95":241,"96":243,"97":245},{"ar":55},"كتاب بدء الوحى",{"ar":57},"كتاب الإيمان",{"ar":59},"كتاب العلم",{"ar":61},"كتاب الوضوء",{"ar":63},"كتاب الغسل",{"ar":65},"كتاب الحيض",{"ar":67},"كتاب التيمم",{"ar":69},"كتاب الصلاة",{"ar":71},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":73},"كتاب الأذان",{"ar":75},"كتاب الجمعة",{"ar":77},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":79},"كتاب العيدين",{"ar":81},"كتاب الوتر",{"ar":83},"كتاب الاستسقاء",{"ar":85},"كتاب الكسوف",{"ar":87},"كتاب سجود القرآن",{"ar":89},"كتاب التقصير",{"ar":91},"كتاب التهجد",{"ar":93},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":95},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":97},"كتاب السهو",{"ar":99},"كتاب الجنائز",{"ar":101},"كتاب الزكاة",{"ar":103},"كتاب الحج",{"ar":105},"كتاب العمرة",{"ar":107},"كتاب المحصر",{"ar":109},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":111},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":113},"كتاب الصوم",{"ar":115},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":117},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":119},"كتاب الاعتكاف",{"ar":121},"كتاب البيوع",{"ar":123},"كتاب السلم",{"ar":125},"كتاب الشفعة",{"ar":127},"كتاب الإجارة",{"ar":129},"كتاب الحوالات",{"ar":131},"كتاب الكفالة",{"ar":133},"كتاب الوكالة",{"ar":135},"كتاب المزارعة",{"ar":137},"كتاب المساقاة",{"ar":139},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":141},"كتاب الخصومات",{"ar":143},"كتاب فى اللقطة",{"ar":145},"كتاب المظالم",{"ar":147},"كتاب الشركة",{"ar":149},"كتاب الرهن",{"ar":151},"كتاب العتق",{"ar":153},"كتاب المكاتب",{"ar":155},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":157},"كتاب الشهادات",{"ar":159},"كتاب الصلح",{"ar":161},"كتاب الشروط",{"ar":163},"كتاب الوصايا",{"ar":165},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":167},"كتاب فرض الخمس",{"ar":169},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":171},"كتاب بدء الخلق",{"ar":173},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":175},"كتاب المناقب",{"ar":177},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":179},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":182},"كتاب التفسير",{"ar":184},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":186},"كتاب النكاح",{"ar":188},"كتاب الطلاق",{"ar":190},"كتاب النفقات",{"ar":192},"كتاب الأطعمة",{"ar":194},"كتاب العقيقة",{"ar":196},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":198},"كتاب الأضاحي",{"ar":200},"كتاب الأشربة",{"ar":202},"كتاب المرضى",{"ar":204},"كتاب الطب",{"ar":206},"كتاب اللباس",{"ar":208},"كتاب الأدب",{"ar":210},"كتاب الاستئذان",{"ar":212},"كتاب الدعوات",{"ar":214},"كتاب الرقاق",{"ar":216},"كتاب القدر",{"ar":218},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":220},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":222},"كتاب الفرائض",{"ar":224},"كتاب الحدود",{"ar":226},"كتاب الديات",{"ar":228},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":230},"كتاب الإكراه",{"ar":232},"كتاب الحيل",{"ar":234},"كتاب التعبير",{"ar":236},"كتاب الفتن",{"ar":238},"كتاب الأحكام",{"ar":240},"كتاب التمنى",{"ar":242},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":244},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":246},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":248,"meta":343},[249,270,289,306,327],{"collection":250,"uid":251,"number":252,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":255,"text":255,"grade":256,"tags":257,"commonTags":261,"sharedTagCount":262,"score":263,"scoreBreakdown":264,"url":269},"ahmed","5-239","3794","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ فَقَالَ أُمَيَّةُ لِسَعْدٍ انْتَظِرْ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتَ فَطُفْتَ فَبَيْنَمَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذْ أَتَاهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ آمِنًا قَالَ سَعْدٌ أَنَا سَعْ…","صحيح",[18,258,16,259,20,260],"الطواف","النبوءة","الصريخ",[16,18,20],3,0.3477,{"weightedTags":265,"matn":266,"coverage":267,"context":268},0.2343,0.0517,0.0429,0.0188,"\u002Fahmed\u002F5-239",{"collection":250,"uid":271,"number":272,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":275,"text":275,"grade":256,"tags":276,"commonTags":281,"sharedTagCount":12,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":288},"4-1684","3534","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَكَذَبُوا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ فَلَمَّا صَالَحُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللّ…",[277,17,278,279,280,22],"الرمل","عمرة القضاء","قعيقعان","سنن الحج",[17,22],0.2239,{"weightedTags":284,"matn":285,"coverage":286,"context":287},0.1652,0.0093,0.0286,0.0208,"\u002Fahmed\u002F4-1684",{"collection":250,"uid":290,"number":291,"bookTitle":292,"chapter":293,"matn":294,"text":294,"grade":295,"tags":296,"commonTags":299,"sharedTagCount":12,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":305},"13-810","23372","أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم","حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم","أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوهُ وَأَبَاهُ فَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يُقَاتِلُوهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَوَالِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ","ضعيف",[22,16,297,298],"العهود","الاستعانة بالله",[16,22],0.2187,{"weightedTags":302,"matn":303,"coverage":286,"context":304},0.1601,0.0051,0.025,"\u002Fahmed\u002F13-810",{"collection":250,"uid":307,"number":308,"bookTitle":309,"chapter":310,"matn":311,"text":311,"grade":312,"tags":313,"commonTags":320,"sharedTagCount":12,"score":321,"scoreBreakdown":322,"url":326},"9-198","18260","مسند الكوفيين","حديث عدي بن حاتم الطائي","قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ قَالَ نَعَمْ لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهْتُ خُرُوجَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً خَرَجْتُ حَتَّى وَقَعْتُ نَاحِيَةَ الرُّومِ وَقَالَ يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى قَيْصَرَ قَالَ فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ أَشَدَّ مِنْ كَرَاهِيَتِي لِخُرُوجِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّه…","حسن",[314,21,315,316,317,318,319,17],"الدعوة إلى الإسلام","الركوسية","المرباع","الأمن","انتشار المال","فتح البلاد",[17,21],0.2162,{"weightedTags":323,"matn":324,"coverage":286,"context":325},0.1711,0.0165,0,"\u002Fahmed\u002F9-198",{"collection":250,"uid":328,"number":329,"bookTitle":309,"chapter":330,"matn":331,"text":331,"grade":256,"tags":332,"commonTags":337,"sharedTagCount":12,"score":338,"scoreBreakdown":339,"url":342},"9-947","19131","بقية حديث عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم","اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَطُفْنَا مَعَهُ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَنَحْنُ مَعَهُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ أَوْ يُصِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ قَالَ فَدَعَا عَلَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اللَّهُمَّ اهْزِمْه…",[18,17,333,334,335,336],"الصلاة خلف المقام","الدعاء على الأحزاب","غزوة حنين","حماية النبي",[17,18],0.2089,{"weightedTags":340,"matn":341,"coverage":286,"context":287},0.1499,0.0096,"\u002Fahmed\u002F9-947",{"limit":344,"candidateCount":345,"scoreVersion":346},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":348,"next":349},"64-1","64-3"]