[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-185":3,"bukhari-books-meta":68,"hadith-navigation-bukhari-64-185":262,"similar-hadiths-bukhari-64-185-5":265},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":52},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":24,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"narrators":27},64,"كتاب المغازى","حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة، رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه، قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلى، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة، وهم نزول ـ قالت ـ فهلك ‏{‏في‏}‏ من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبى ابن سلول‏.‏ قال عروة أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده، فيقره ويستمعه ويستوشيه‏.‏ وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في ناس آخرين، لا علم لي بهم، غير أنهم عصبة ـ كما قال الله تعالى ـ وإن كبر ذلك يقال عبد الله بن أبى ابن سلول‏.‏ قال عروة كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول إنه الذي قال:فإن أبي ووالده وعرضي     لعرض محمد منكم وقاءقالت عائشة فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشىء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول ‏\"‏ كيف تيكم ‏\"‏ ثم ينصرف، فذلك يريبني ولا أشعر بالشر، حتى خرجت حين نقهت، فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع، وكان متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا‏.‏ قالت وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، قالت فانطلقت أنا وأم مسطح وهى ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي، حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح‏.‏ فقلت لها بئس ما قلت، أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت أى هنتاه ولم تسمعي ما قال قالت وقلت ما قال فأخبرتني بقول أهل الإفك ـ قالت ـ فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم قال ‏\"‏ كيف تيكم ‏\"‏‏.‏ فقلت له أتأذن لي أن آتي أبوى قالت وأريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها‏.‏ قالت فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي ـ قالت ـ ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحى يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله ـ قالت ـ فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا‏.‏ وأما علي فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك‏.‏ قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال ‏\"‏ أى بريرة هل رأيت من شىء يريبك ‏\"‏‏.‏ قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه، غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله ـ قالت ـ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه، فاستعذر من عبد الله بن أبى وهو على المنبر فقال ‏\"‏ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما يدخل على أهلي إلا معي ‏\"‏‏.‏ قالت فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل فقال أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك‏.‏ قالت فقام رجل من الخزرج، وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه، وهو سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج ـ قالت ـ وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل‏.‏ فقام أسيد بن حضير ـ وهو ابن عم سعد ـ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين‏.‏ قالت فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر ـ قالت ـ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت ـ قالت ـ فبكيت يومي ذلك كله، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم ـ قالت ـ وأصبح أبواى عندي، وقد بكيت ليلتين ويوما، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي، فبينا أبواى جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت على امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي ـ قالت ـ فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، فسلم ثم جلس ـ قالت ـ ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشىء ـ قالت ـ فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال ‏\"‏ أما بعد، يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه ‏\"‏‏.‏ قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال‏.‏ فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال‏.‏ قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال ‏{‏فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون‏}‏ ثم تحولت واضطجعت على فراشي، والله يعلم أني حينئذ بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات، من ثقل القول الذي أنزل عليه ـ قالت ـ فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال ‏\"‏ يا عائشة أما الله فقد برأك ‏\"‏‏.‏ قالت فقالت لي أمي قومي إليه‏.‏ فقلت والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عز وجل ـ قالت ـ وأنزل الله تعالى ‏{‏إن الذين جاءوا بالإفك‏}‏ العشر الآيات، ثم أنزل الله هذا في براءتي‏.‏ قال أبو بكر الصديق ـ وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره ـ والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال‏.‏ فأنزل الله‏{‏ ولا يأتل أولو الفضل منكم‏}‏إلى قوله ‏{‏غفور رحيم‏}‏ قال أبو بكر الصديق بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي   \nفرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة  وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع قالت وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك  قال ابن شهاب فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله 64-185 4141","حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ:فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُقَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏\"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏\"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏\"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏\"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏\"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏\"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي   \nفَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ  وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ  قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ",184,185,"4141","64-185",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الإفك","براءة عائشة","الوحي","التوبة","الصبر","الغزوة","الهودج","المنافقون",false,true,"باب حَدِيثُ الإِفْكِ",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51],"عبد العزيز بن عبد الله","إبراهيم بن سعد","صالح","ابن شهاب","عروة بن الزبير","سعيد بن المسيب","علقمة بن وقاص","عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود","عائشة","صفوان بن المعطل","عبد الله بن أبي بن سلول","حسان بن ثابت","مسطح بن أثاثة","حمنة بنت جحش","أم مسطح","أبو رهم بن المطلب","أبو بكر الصديق","علي بن أبي طالب","أسامة بن زيد","بريرة","سعد بن معاذ","سعد بن عبادة","أسيد بن حضير","زينب بنت جحش",{"id":13,"tags":53,"grade":54,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"narrators":55,"chapter_ar":26,"chapter_en":56,"text_chakl":10,"youtube_id":54,"explication":57,"english_text":58,"title_seo_ar":59,"title_seo_en":60,"llm_validated":25,"matn_start_char":61,"explication_vocab":62,"llm_validation_at":63,"llm_validation_model":64,"llm_validation_resume":65,"llm_validation_source":66,"llm_validation_status":67,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51],"Chapter: The narration of Al-Ifk","ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث الْإِفْك بِطُولِهِ مِنْ طَرِيق صَالِح وَهُوَ اِبْن كَيْسَانَ عَنْ اِبْن شِهَاب , وَقَدْ تَقَدَّمَ بِطُولِهِ فِي الشَّهَادَات مِنْ طَرِيق فُلَيْحِ عَنْ اِبْن شِهَاب , وَذَكَرْت أَنِّي أُورِد شَرْحه مُسْتَوْفَى فِي سُورَة النُّور , وَسَأَذْكُرُ هُنَاكَ مَعَ شَرْحه بَيَان مَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَلْفَاظه وَسِيَاقه إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.","Narrated `Aisha:Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to go on a journey, he used to draw lots amongst his wives, and \nAllah's Messenger (ﷺ) used to take with him the one on whom lot fell. He drew lots amongst us during one of \nthe Ghazwat which he fought. The lot fell on me and so I proceeded with Allah's Messenger (ﷺ) after Allah's \norder of veiling (the women) had been revealed. I was carried (on the back of a camel) in my howdah \nand carried down while still in it (when we came to a halt). So we went on till Allah's Messenger (ﷺ) had \nfinished from that Ghazwa of his and returned. \nWhen we approached the city of Medina he announced at night that it was time for departure. So \nwhen they announced the news of departure, I got up and went away from the army camps, and after \nfinishing from the call of nature, I came back to my riding animal. I touched my chest to find that my \nnecklace which was made of Zifar beads (i.e. Yemenite beads partly black and partly white) was \nmissing. So I returned to look for my necklace and my search for it detained me. (In the meanwhile) \nthe people who used to carry me on my camel, came and took my howdah and put it on the back of \nmy camel on which I used to ride, as they considered that I was in it. In those days women were light \nin weight for they did not get fat, and flesh did not cover their bodies in abundance as they used to eat \nonly a little food. Those people therefore, disregarded the lightness of the howdah while lifting and \ncarrying it; and at that time I was still a young girl. They made the camel rise and all of them left \n(along with it). I found my necklace after the army had gone. \nThen I came to their camping place to find no call maker of them, nor one who would respond to the \ncall. So I intended to go to the place where I used to stay, thinking that they would miss me and come \nback to me (in my search). While I was sitting in my resting place, I was overwhelmed by sleep and \nslept. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani was behind the army. When he reached my \nplace in the morning, he saw the figure of a sleeping person and he recognized me on seeing me as he \nhad seen me before the order of compulsory veiling (was prescribed). So I woke up when he recited \nIstirja' (i.e. \"Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un\") as soon as he recognized me. I veiled my face with \nmy head cover at once, and by Allah, we did not speak a single word, and I did not hear him saying \nany word besides his Istirja'. He dismounted from his camel and made it kneel down, putting his leg \non its front legs and then I got up and rode on it. Then he set out leading the camel that was carrying \nme till we overtook the army in the extreme heat of midday while they were at a halt (taking a rest). \n(Because of the event) some people brought destruction upon themselves and the one who spread the \nIfk (i.e. slander) more, was `Abdullah bin Ubai Ibn Salul.\" \n(Urwa said, \"The people propagated the slander and talked about it in his (i.e. `Abdullah's) presence \nand he confirmed it and listened to it and asked about it to let it prevail.\" `Urwa also added, \"None \nwas mentioned as members of the slanderous group besides (`Abdullah) except Hassan bin Thabit and \nMistah bin Uthatha and Hamna bint Jahsh along with others about whom I have no knowledge, but \nthey were a group as Allah said. It is said that the one who carried most of the slander was `Abdullah \nbin Ubai bin Salul.\" `Urwa added, \"`Aisha disliked to have Hassan abused in her presence and she \nused to say, 'It was he who said: My father and his (i.e. my father's) father and my honor are all for the \nprotection of Muhammad's honor from you.\"). \n`Aisha added, \"After we returned to Medina, I became ill for a month. The people were propagating \nthe forged statements of the slanderers while I was unaware of anything of all that, but I felt that in my \npresent ailment, I was not receiving the same kindness from Allah's Messenger (ﷺ) as I used to receive when \nI got sick. (But now) Allah's Messenger (ﷺ) would only come, greet me and say,' How is that (lady)?' and \nleave. That roused my doubts, but I did not discover the evil (i.e. slander) till I went out after my \nconvalescence, I went out with Um Mistah to Al-Manasi' where we used to answer the call of nature \nand we used not to go out (to answer the call of nature) except at night, and that was before we had \nlatrines near our houses. And this habit of our concerning evacuating the bowels, was similar to the \nhabits of the old 'Arabs living in the deserts, for it would be troublesome for us to take latrines near \nour houses. So I and Um Mistah who was the daughter of Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin `Abd \nManaf, whose mother was the daughter of Sakhr bin 'Amir and the aunt of Abu Bakr As-Siddiq and \nwhose son was Mistah bin Uthatha bin `Abbas bin Al-Muttalib, went out. I and Um Mistah returned to \nmy house after we finished answering the call of nature. Um Mistah stumbled by getting her foot \nentangled in her covering sheet and on that she said, 'Let Mistah be ruined!' I said, 'What a hard word \nyou have said. Do you abuse a man who took part in the battle of Badr?' On that she said, 'O you \nHantah! Didn't you hear what he (i.e. Mistah) said? 'I said, 'What did he say?' \nThen she told me the slander of the people of Ifk. So my ailment was aggravated, and when I reached \nmy home, Allah's Messenger (ﷺ) came to me, and after greeting me, said, 'How is that (lady)?' I said, 'Will \nyou allow me to go to my parents?' as I wanted to be sure about the news through them. Allah's \nApostle allowed me (and I went to my parents) and asked my mother, 'O mother! What are the people \ntalking about?' She said, 'O my daughter! Don't worry, for scarcely is there a charming woman who is \nloved by her husband and whose husband has other wives besides herself that they (i.e. women) would \nfind faults with her.' I said, 'Subhan-Allah! (I testify the uniqueness of Allah). Are the people really \ntalking in this way?' I kept on weeping that night till dawn I could neither stop weeping nor sleep then \nin the morning again, I kept on weeping. When the Divine Inspiration was delayed. \nAllah's Messenger (ﷺ) called `Ali bin Abi Talib and Usama bin Zaid to ask and consult them about divorcing \nme. Usama bin Zaid said what he knew of my innocence, and the respect he preserved in himself for \nme. Usama said, '(O Allah's Messenger (ﷺ)!) She is your wife and we do not know anything except good \nabout her.' `Ali bin Abi Talib said, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! Allah does not put you in difficulty and there \nare plenty of women other than she, yet, ask the maid-servant who will tell you the truth.' On that \nAllah's Messenger (ﷺ) called Barira (i.e. the maid-servant) and said, 'O Barira! Did you ever see anything \nwhich aroused your suspicion?' Barira said to him, 'By Him Who has sent you with the Truth. I have \nnever seen anything in her (i.e. Aisha) which I would conceal, except that she is a young girl who \nsleeps leaving the dough of her family exposed so that the domestic goats come and eat it.' \nSo, on that day, Allah's Messenger (ﷺ) got up on the pulpit and complained about `Abdullah bin Ubai (bin \nSalul) before his companions, saying, 'O you Muslims! Who will relieve me from that man who has \nhurt me with his evil statement about my family? By Allah, I know nothing except good about my \nfamily and they have blamed a man about whom I know nothing except good and he used never to \nenter my home except with me.' Sa`d bin Mu`adh the brother of Banu `Abd Al-Ashhal got up and \nsaid, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! I will relieve you from him; if he is from the tribe of Al-Aus, then I will chop \nhis head off, and if he is from our brothers, i.e. Al-Khazraj, then order us, and we will fulfill your \norder.' On that, a man from Al-Khazraj got up. Um Hassan, his cousin, was from his branch tribe, and \nhe was Sa`d bin Ubada, chief of Al-Khazraj. Before this incident, he was a pious man, but his love for \nhis tribe goaded him into saying to Sa`d (bin Mu`adh). 'By Allah, you have told a lie; you shall not \nand cannot kill him. If he belonged to your people, you would not wish him to be killed.' \nOn that, Usaid bin Hudair who was the cousin of Sa`d (bin Mu`adh) got up and said to Sa`d bin \n'Ubada, 'By Allah! You are a liar! We will surely kill him, and you are a hypocrite arguing on the \nbehalf of hypocrites.' On this, the two tribes of Al-Aus and Al Khazraj got so much excited that they \nwere about to fight while Allah's Messenger (ﷺ) was standing on the pulpit. Allah's Messenger (ﷺ) kept on \nquietening them till they became silent and so did he. All that day I kept on weeping with my tears \nnever ceasing, and I could never sleep. \nIn the morning my parents were with me and I wept for two nights and a day with my tears never \nceasing and I could never sleep till I thought that my liver would burst from weeping. So, while my \nparents were sitting with me and I was weeping, an Ansari woman asked me to grant her admittance. I \nallowed her to come in, and when she came in, she sat down and started weeping with me. While we \nwere in this state, Allah's Messenger (ﷺ) came, greeted us and sat down. He had never sat with me since that \nday of the slander. A month had elapsed and no Divine Inspiration came to him about my case. Allah's \nApostle then recited Tashah-hud and then said, 'Amma Badu, O `Aisha! I have been informed so-andso \nabout you; if you are innocent, then soon Allah will reveal your innocence, and if you have \ncommitted a sin, then repent to Allah and ask Him for forgiveness for when a slave confesses his sins \nand asks Allah for forgiveness, Allah accepts his repentance.' \n(continued...) \n(continuing... 1): -5.462:... ... \nWhen Allah's Messenger (ﷺ) finished his speech, my tears ceased flowing completely that I no longer felt a \nsingle drop of tear flowing. I said to my father, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning \nwhat he has said.' My father said, 'By Allah, I do not know what to say to Allah's Messenger (ﷺ) .' Then I \nsaid to my mother, 'Reply to Allah's Messenger (ﷺ) on my behalf concerning what he has said.' She said, 'By \nAllah, I do not know what to say to Allah's Messenger (ﷺ).' In spite of the fact that I was a young girl and had \na little knowledge of Qur'an, I said, 'By Allah, no doubt I know that you heard this (slanderous) speech \nso that it has been planted in your hearts (i.e. minds) and you have taken it as a truth. Now if I tell you \nthat I am innocent, you will not believe me, and if confess to you about it, and Allah knows that I am \ninnocent, you will surely believe me. By Allah, I find no similitude for me and you except that of \nJoseph's father when he said, '(For me) patience in the most fitting against that which you assert; it is \nAllah (Alone) Whose Help can be sought.' Then I turned to the other side and lay on my bed; and \nAllah knew then that I was innocent and hoped that Allah would reveal my innocence. But, by Allah, I \nnever thought that Allah would reveal about my case, Divine Inspiration, that would be recited \n(forever) as I considered myself too unworthy to be talked of by Allah with something of my concern, \nbut I hoped that Allah's Messenger (ﷺ) might have a dream in which Allah would prove my innocence. But, \nby Allah, before Allah's Messenger (ﷺ) left his seat and before any of the household left, the Divine \ninspiration came to Allah's Messenger (ﷺ). \nSo there overtook him the same hard condition which used to overtake him, (when he used to be \ninspired Divinely). The sweat was dropping from his body like pearls though it was a wintry day and \nthat was because of the weighty statement which was being revealed to him. When that state of \nAllah's Messenger (ﷺ) was over, he got up smiling, and the first word he said was, 'O `Aisha! Allah has \ndeclared your innocence!' Then my Mother said to me, 'Get up and go to him (i.e. Allah's Messenger (ﷺ)). I \nreplied, 'By Allah, I will not go to him, and I praise none but Allah. So Allah revealed the ten Verses:- \n- \"Verily! They who spread the slander Are a gang, among you.............\" (24.11-20) \nAllah revealed those Qur'anic Verses to declare my innocence. Abu Bakr As-Siddiq who used to \ndisburse money for Mistah bin Uthatha because of his relationship to him and his poverty, said, 'By \nAllah, I will never give to Mistah bin Uthatha anything after what he has said about Aisha.' Then \nAllah revealed:-- \n\"And let not those among you who are good and wealthy swear not to give (any sort of help) to their \nkinsmen, those in need, and those who have left their homes for Allah's cause, let them pardon and \nforgive. Do you not love that Allah should forgive you? And Allah is oft-Forgiving Most Merciful.\" \n(24.22) \nAbu Bakr As-Siddiq said, 'Yes, by Allah, I would like that Allah forgive me.' and went on giving \nMistah the money he used to give him before. He also added, 'By Allah, I will never deprive him of it \nat all.' \nAisha further said:.\" Allah's Messenger (ﷺ) also asked Zainab bint Jahsh (i.e. his wife) about my case. He \nsaid to Zainab, 'What do you know and what did you see?\" She replied, \"O Allah's Messenger (ﷺ)! I refrain \nfrom claiming falsely that I have heard or seen anything. By Allah, I know nothing except good (about \n`Aisha).' From amongst the wives of the Prophet (ﷺ) Zainab was my peer (in beauty and in the love she \nreceived from the Prophet) but Allah saved her from that evil because of her piety. Her sister Hamna, \nstarted struggling on her behalf and she was destroyed along with those who were destroyed. The man \nwho was blamed said, 'Subhan-Allah! By Him in Whose Hand my soul is, I have never uncovered the \ncover (i.e. veil) of any female.' Later on the man was martyred in Allah's Cause.\"","‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 4141)","Sahih al-Bukhari Hadith 4141",741,"أخرجه مسلم في التوبة، باب: في حديث الافك وقبول الله توبة القاذف، رقم: ٢٧٧٠. (اقتصاصا) أحفظ وأحسن ايرادا وسردا للحديث. (يهبلن) لم يسمن ولم يكثر لحمهن وشحمهن. (باسترجاعه) بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون. (فخمرت) غطيت. (بجلبابي) الجلباب ثوب يغطي جسم المرأة. (فوطئ على يدها) ليسهل ركوبها ولا يحتاج إلى مساعدة. (موغرين) أي داخلين في وقت شدة الحر. (نحر الظهيرة) صدر وقت الظهر وأوله. (يستوشيه) يطلب ما عند المتحدث ليزيد منه. (عصبة) جماعة. (كما قال الله تعالى) أي كما ذكر في القرآن أنهم عصبة دون تحديدهم، بقوله تعالى: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم} \u002Fالنور: ١١\u002F. (كبر ذلك) متولي معظم حديث الإفك ومشيعه. (عرضي) العرض هو موضع المدح والذم من الإنسان، وقيل: جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه، ويحامي عنه أن ينتقص أو ينال منه. (يفيضون) يخضون. (يريبني) يشككني في حاله. (اللطف) الرفق والإحسان. (تيكم) اسم إشارة للمؤنث. (نقهت) أفقت من المرض وصححت من علتي. (المناصع) مواضع خارج المدينة، كانوا يتبرزون فيها، واحدها منصع لأنه يبرز إليه ويظهر، من نصع الشيء إذا وضح وبان. (متبرزنا) مكان قضاء حاجتنا. (الكنف) جمع كنيف، وهو المكان المستور من بناء أو نحوه يتخذ لقضاء الحاجة. (قبل الغائط) أي التوجه نحو مكان منخفض لقضاء الحاجة. (أي هنتاه) يا هذه، وقيل: يا بلهاء، لقلة معرفتها بمكايد الناس وشرورهم. (وضيئة) حسنة جميلة، من الوضاءة، وهي الحسن. (أكثرن) أكثرن القول الرديء عليها. (يرقأ) يسكن وينقطع. (يضيق الله عليك) أي تستطيع أن تطلقها وتتزوج غيرها، ولم يقل ذلك عداوة ولا بغضا لها ولا شكا في أمرها، إنما قاله إشفاقا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى من انزعاجه بهذا الأمر، فأراد اراحة خاطره وتسهيل الأمر عليه. (أغمصه عليها) أعيبها به. (الداجن) الشاة التي تقتنى في البيوت وتلعف ولا تخرج إلى المرعى، وقد تطلق على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيره. (يعذرني) يقوم بعذري إن جازيته على قبيح فعاله، وقيل: ينصرني، العذير الناصر. (رهطك) جماعتك وقبيلتك. (قلص دمعي) انقطع. (البرحاء) الشدة التي كانت تصيبه عند نزول الوحي. (الجمان) اللؤلؤ الصغار. (تحارب لها) تطعن بي وتعاديني تعصبا لأختها، لأني ضرة لها، مع أن زينب نفسها أمسكت عن هذا وما قالت إلا خيرا، رضي الله عنها وأرضاها. (الرجل) المتهم وهو صفوان بن المعطل، رضي الله عنه. (كنف أنثى) ثوبها الذي يسترها، وهو كناية عن عدم جماع النساء ومخالطتهن.","2026-08-17T17:26:03.941046+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الشرح يتناول نفس الحديث النبوي ويتحدث عن حادثة الإفك وقصتها، بما في ذلك الإسناد، والراوي، والألفاظ، والشواهد، والتخريج، والحكم عليها، مما يجعله مرتبطاً بشكل مباشر بهذا النص.","opus_hadith_validation","validated",{"1":69,"2":71,"3":73,"4":75,"5":77,"6":79,"7":81,"8":83,"9":85,"10":87,"11":89,"12":91,"13":93,"14":95,"15":97,"16":99,"17":101,"18":103,"19":105,"20":107,"21":109,"22":111,"23":113,"24":115,"25":117,"26":119,"27":121,"28":123,"29":125,"30":127,"31":129,"32":131,"33":133,"34":135,"35":137,"36":139,"37":141,"38":143,"39":145,"40":147,"41":149,"42":151,"43":153,"44":155,"45":157,"46":159,"47":161,"48":163,"49":165,"50":167,"51":169,"52":171,"53":173,"54":175,"55":177,"56":179,"57":181,"58":183,"59":185,"60":187,"61":189,"62":191,"63":193,"64":195,"65":196,"66":198,"67":200,"68":202,"69":204,"70":206,"71":208,"72":210,"73":212,"74":214,"75":216,"76":218,"77":220,"78":222,"79":224,"80":226,"81":228,"82":230,"83":232,"84":234,"85":236,"86":238,"87":240,"88":242,"89":244,"90":246,"91":248,"92":250,"93":252,"94":254,"95":256,"96":258,"97":260},{"ar":70},"كتاب بدء الوحى",{"ar":72},"كتاب الإيمان",{"ar":74},"كتاب العلم",{"ar":76},"كتاب الوضوء",{"ar":78},"كتاب الغسل",{"ar":80},"كتاب الحيض",{"ar":82},"كتاب التيمم",{"ar":84},"كتاب الصلاة",{"ar":86},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":88},"كتاب الأذان",{"ar":90},"كتاب الجمعة",{"ar":92},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":94},"كتاب العيدين",{"ar":96},"كتاب الوتر",{"ar":98},"كتاب الاستسقاء",{"ar":100},"كتاب الكسوف",{"ar":102},"كتاب سجود القرآن",{"ar":104},"كتاب التقصير",{"ar":106},"كتاب التهجد",{"ar":108},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":110},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":112},"كتاب السهو",{"ar":114},"كتاب الجنائز",{"ar":116},"كتاب الزكاة",{"ar":118},"كتاب الحج",{"ar":120},"كتاب العمرة",{"ar":122},"كتاب المحصر",{"ar":124},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":126},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":128},"كتاب الصوم",{"ar":130},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":132},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":134},"كتاب الاعتكاف",{"ar":136},"كتاب البيوع",{"ar":138},"كتاب السلم",{"ar":140},"كتاب الشفعة",{"ar":142},"كتاب الإجارة",{"ar":144},"كتاب الحوالات",{"ar":146},"كتاب الكفالة",{"ar":148},"كتاب الوكالة",{"ar":150},"كتاب المزارعة",{"ar":152},"كتاب المساقاة",{"ar":154},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":156},"كتاب الخصومات",{"ar":158},"كتاب فى اللقطة",{"ar":160},"كتاب المظالم",{"ar":162},"كتاب الشركة",{"ar":164},"كتاب الرهن",{"ar":166},"كتاب العتق",{"ar":168},"كتاب المكاتب",{"ar":170},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":172},"كتاب الشهادات",{"ar":174},"كتاب الصلح",{"ar":176},"كتاب الشروط",{"ar":178},"كتاب الوصايا",{"ar":180},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":182},"كتاب فرض الخمس",{"ar":184},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":186},"كتاب بدء الخلق",{"ar":188},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":190},"كتاب المناقب",{"ar":192},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":194},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":197},"كتاب التفسير",{"ar":199},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":201},"كتاب النكاح",{"ar":203},"كتاب الطلاق",{"ar":205},"كتاب النفقات",{"ar":207},"كتاب الأطعمة",{"ar":209},"كتاب العقيقة",{"ar":211},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":213},"كتاب الأضاحي",{"ar":215},"كتاب الأشربة",{"ar":217},"كتاب المرضى",{"ar":219},"كتاب الطب",{"ar":221},"كتاب اللباس",{"ar":223},"كتاب الأدب",{"ar":225},"كتاب الاستئذان",{"ar":227},"كتاب الدعوات",{"ar":229},"كتاب الرقاق",{"ar":231},"كتاب القدر",{"ar":233},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":235},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":237},"كتاب الفرائض",{"ar":239},"كتاب الحدود",{"ar":241},"كتاب الديات",{"ar":243},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":245},"كتاب الإكراه",{"ar":247},"كتاب الحيل",{"ar":249},"كتاب التعبير",{"ar":251},"كتاب الفتن",{"ar":253},"كتاب الأحكام",{"ar":255},"كتاب التمنى",{"ar":257},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":259},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":261},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":263,"next":264},"64-184","64-186",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":266,"meta":357},[267,289,310,328,346],{"collection":268,"uid":269,"number":270,"bookTitle":271,"chapter":272,"matn":273,"text":273,"grade":54,"tags":274,"commonTags":280,"sharedTagCount":281,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":288},"muslim","50-65","2770a","كتاب التوبة","باب فِي حَدِيثِ الإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ ‏‏","صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَ…",[16,275,276,277,18,19,278,279],"البراءة","القرعة بين النساء","الحجاب","الصبر الجميل","الإنفاق على الأقارب",[16,18,19],3,0.3995,{"weightedTags":284,"matn":285,"coverage":286,"context":287},0.1967,0.1424,0.0375,0.0229,"\u002Fmuslim\u002F50-65",{"collection":290,"uid":291,"number":292,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":296,"tags":297,"commonTags":303,"sharedTagCount":281,"score":304,"scoreBreakdown":305,"url":309},"ahmed","15-1562","25623","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُ…","صحيح",[298,17,299,20,300,301,19,302],"حادثة الإفك","القذف","نزول الوحي","الغيبة","النفقة",[17,19,20],0.3986,{"weightedTags":306,"matn":307,"coverage":286,"context":308},0.2011,0.1303,0.0297,"\u002Fahmed\u002F15-1562",{"collection":290,"uid":311,"number":312,"bookTitle":313,"chapter":314,"matn":315,"text":315,"grade":296,"tags":316,"commonTags":319,"sharedTagCount":320,"score":321,"scoreBreakdown":322,"url":327},"9-1086","19285","مسند الكوفيين","حديث زيد بن أرقم","كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ قَالَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَامَنِي قَوْمِي وَقَالُوا مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا قَالَ…",[317,23,300,21,318],"النفاق","سورة المنافقون",[21,23],2,0.1867,{"weightedTags":323,"matn":324,"coverage":325,"context":326},0.149,0.0127,0.025,0,"\u002Fahmed\u002F9-1086",{"collection":329,"uid":330,"number":331,"bookTitle":332,"chapter":333,"matn":334,"text":334,"grade":335,"tags":336,"commonTags":341,"sharedTagCount":320,"score":342,"scoreBreakdown":343,"url":345},"tirmidhi","47-365","3313","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ","غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مَعَنَا أُنَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ وَكَانَ الأَعْرَابُ يَسْبِقُونَّا إِلَيْهِ فَسَبَقَ أَعْرَابِيٌّ أَصْحَابَهُ فَسَبَقَ الأَعْرَابِيُّ فَيَمْلأُ الْحَوْضَ وَيَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً وَيَجْعَلُ النَّطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ ‏.‏ قَالَ فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا فَأَرْخَى زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَ…","Sahih(Darussalam)",[23,318,337,338,339,21,340],"سبب النزول","الأعراب","الأنصار","الهم والحزن",[21,23],0.1851,{"weightedTags":323,"matn":344,"coverage":325,"context":326},0.0111,"\u002Ftirmidhi\u002F47-365",{"collection":290,"uid":347,"number":348,"bookTitle":313,"chapter":314,"matn":349,"text":349,"grade":296,"tags":350,"commonTags":352,"sharedTagCount":320,"score":353,"scoreBreakdown":354,"url":356},"9-1131","19333","خَرَجْتُ مَعَ عَمِّي فِي غَزَاةٍ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ فَأَرْ…",[317,23,21,300,318,351],"تصديق الله",[21,23],0.1839,{"weightedTags":323,"matn":355,"coverage":325,"context":326},0.0099,"\u002Fahmed\u002F9-1131",{"limit":358,"candidateCount":359,"scoreVersion":360},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]