[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-64-152":3,"bukhari-books-meta":57,"hadith-navigation-bukhari-64-152":251,"similar-hadiths-bukhari-64-152-5":254},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":41},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},64,"كتاب المغازى","حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال وأخبرني ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، قال دخلت على حفصة ونسواتها تنطف، قلت قد كان من أمر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر شىء‏.‏ فقالت الحق فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة‏.‏ فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية قال من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ومن أبيه‏.‏ قال حبيب بن مسلمة فهلا أجبته قال عبد الله فحللت حبوتي وهممت أن أقول أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام‏.‏ فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما أعد الله في الجنان‏.‏ قال حبيب حفظت وعصمت‏.‏ قال محمود عن عبد الرزاق ونوساتها‏.‏ 64-152 4108","حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنْطُفُ، قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا تَرَيْنَ، فَلَمْ يُجْعَلْ لِي مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ‏.‏ فَقَالَتِ الْحَقْ فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِي احْتِبَاسِكَ عَنْهُمْ فُرْقَةٌ‏.‏ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ قَالَ مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذَا الأَمْرِ فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ، فَلَنَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ‏.‏ قَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَهَلاَّ أَجَبْتَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَحَلَلْتُ حُبْوَتِي وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قَاتَلَكَ وَأَبَاكَ عَلَى الإِسْلاَمِ‏.‏ فَخَشِيتُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَةً تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ، وَتَسْفِكُ الدَّمَ، وَيُحْمَلُ عَنِّي غَيْرُ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي الْجِنَانِ‏.‏ قَالَ حَبِيبٌ حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ‏.‏ قَالَ مَحْمُودٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَنَوْسَاتُهَا‏.‏",151,152,"4108","64-152",[16,17,18,19,20,21,22],"الفتنة","الخلافة","حقن الدماء","وحدة الجماعة","كف اللسان","ثواب الآخرة","درء الفرقة",false,true,"باب غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ وَهْىَ الأَحْزَابُ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"إبراهيم بن موسى","هشام","معمر","الزهري","سالم","ابن عمر","ابن طاوس","عكرمة بن خالد","حفصة","معاوية","حبيب بن مسلمة","عبد الله","محمود","عبد الرزاق",{"id":13,"tags":42,"grade":43,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":44,"chapter_ar":25,"chapter_en":45,"text_chakl":10,"youtube_id":43,"explication":46,"english_text":47,"title_seo_ar":48,"title_seo_en":49,"llm_validated":24,"matn_start_char":50,"explication_vocab":51,"llm_validation_at":52,"llm_validation_model":53,"llm_validation_resume":54,"llm_validation_source":55,"llm_validation_status":56,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40],"Chapter: The Ghazwa of Al-Khandaq or Al-Ahzab Battle","قَوْله : ( هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ. قَوْله : ( قَالَ وَأَخْبَرَنِي اِبْن طَاوُسٍ ) قَائِل ذَلِكَ هُوَ مَعْمَر , وَاسْم اِبْن طَاوُس عَبْد اللَّه. قَوْله : ( دَخَلْت عَلَى حَفْصَةَ ) أَيْ بِنْتَ عُمَر أُخْتَه. قَوْله : ( وَنَسَوَاتُهَا ) بِفَتْحِ النُّون وَالْمُهْمَلَةِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَذَا وَقَعَ , وَلَيْسَ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا هُوَ \" نَوْسَاتُهَا \" أَيْ ذَوَائِبُهَا , وَمَعْنَى تَنْطِفُ أَيْ تَقْطُرُ كَأَنَّهَا قَدْ اِغْتَسَلَتْ , وَالنَّوْسَاتُ جَمْعُ نَوْسَة وَالْمُرَاد أَنَّ ذَوَائِبَهَا كَانَتْ تَنُوسُ أَيْ تَتَحَرَّك , وَكُلُّ شَيْءٍ تَحَرَّكَ فَقَدْ نَاسَ , وَالنَّوْسُ الِاضْطِرَابُ , وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ \" أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ \" قَالَ اِبْن التِّين : قَوْله نَوْسَات هُوَ بِسُكُونِ الْوَاو وَضُبِطَ بِفَتْحِهَا , وَأَمَّا نَسَوَات فَكَأَنَّهُ عَلَى الْقَلْبِ. قَوْلُهُ : ( قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا تَرَيْنَ , فَلَمْ يُجْعَل لِي مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ ) مُرَادُهُ بِذَلِكَ مَا وَقَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَة مِنْ الْقِتَالِ فِي صِفِّينَ يَوْمَ اِجْتِمَاعِ النَّاسِ عَلَى الْحُكُومَةِ بَيْنَهُمْ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ , فَرَاسَلُوا بَقَايَا الصَّحَابَةِ مِنْ الْحَرَمَيْنِ وَغَيْرهمَا وَتَوَاعَدُوا عَلَى الِاجْتِمَاع لِيَنْظُرُوا فِي ذَلِكَ , فَشَاوَرَ اِبْن عُمَر أُخْته فِي التَّوَجُّهِ إِلَيْهِمْ أَوْ عَدَمِهِ فَأَشَارَتْ عَلَيْهِ بِاللَّحَاقِ بِهِمْ خَشْيَةَ أَنْ يَنْشَأ مِنْ غَيْبَتِهِ اِخْتِلَافٌ يُفْضِي إِلَى اِسْتِمْرَارِ الْفِتْنَةِ. قَوْله : ( فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ ) أَيْ بَعْدَ أَنْ اِخْتَلَفَ الْحَكَمَانِ , وَهُمَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ مِنْ قِبَلِ عَلِيٍّ وَعَمْرو بْن الْعَاصِ وَكَانَ مِنْ قِبَلِ مُعَاوِيَةَ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَر فِي هَذَا الْحَدِيثِ \" فَلَمَّا تَفَرَّقَ الْحَكَمَانِ \" وَهُوَ يُفَسِّر الْمُرَادَ وَيُعَيِّنُ أَنَّ الْقِصَّةَ كَانَتْ بِصِفِّينَ , وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ الِاجْتِمَاع الْأَخِير الَّذِي كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق تَرُدُّهُ , وَعَلَى هَذَا تَقْدِير الْكَلَام , فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ إِلَيْهِمْ فِي الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ الْحَكَمَانِ فَحَضَرَ مَعَهُمْ , فَلَمَّا تَفَرَّقُوا خَطَبَ مُعَاوِيَة إِلَخْ , وَأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي \" كَشْفِ الْمُشْكِلِ \" أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى جَعْلِ عُمَر الْخِلَافَةَ شُورَى فِي سِتَّةٍ وَلَمْ يَجْعَل لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْئًا فَأَمَرَتْهُ بِاللِّحَاقِ , قَالَ : وَهَذَا حِكَايَةُ الْحَالِ الَّتِي جَرَتْ قَبْلُ , وَأَمَّا قَوْلُهُ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ , كَانَ هَذَا فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ اِبْنَهُ يَزِيدَ وَلِيَّ عَهْدِهِ , كَذَا قَالَ وَلَمْ يَأْتِ لَهُ بِمُسْتَنَدٍ , وَالْمُعْتَمَدُ مَا صَرَّحَ بِهِ فِي رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاقِ. ثُمَّ وَجَدْت فِي رِوَايَةِ حَبِيبِ بْن أَبِي ثَابِتٍ عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : \" لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي اِجْتَمَعَ فِيهِ مُعَاوِيَة بِدَوْمَةَ الْجَنْدَلِ قَالَتْ حَفْصَةُ : إِنَّهُ لَا يَجْمُلُ بِك أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ صُلْحٍ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. وَأَنْتَ صِهْر رَسُولِ اللَّهِ وَابْن عُمَرَ بْن الْخَطَّاب , قَالَ فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَة يَوْمئِذٍ عَلَى بُخْتِيٍّ عَظِيمٍ فَقَالَ : مَنْ يَطْمَعُ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَوْ يَرْجُوهُ أَوْ يَمُدُّ إِلَيْهِ عُنُقَهُ \" الْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ. قَوْله : ( أَنْ يَتَكَلَّم فِي هَذَا الْأَمْر ) أَيْ الْخِلَافَة. قَوْله : ( فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ ) بِفَتْحِ الْقَاف , قَالَ اِبْن التِّين يُحْتَمَل أَنْ يُرِيدَ بِدْعَتَهُ كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَرِ الْآخَرِ \" كُلَّمَا نَجَمَ قَرْنٌ \" أَيْ طَلَعَ قَرْنٌ , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فَلْيُبْدِ لَنَا صَفْحَةَ وَجْهِهِ , وَالْقَرْنُ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَكُونَ فِي الْوَجْهِ , وَالْمَعْنَى فَلْيُظْهِرْ لَنَا نَفْسَهُ وَلَا يُخْفِيهَا. قِيلَ : أَرَادَ عَلِيًّا وَعَرَّضَ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ , وَقِيلَ : أَرَادَ عُمَرَ وَعَرَّضَ بِابْنِهِ عَبْد اللَّهِ , وَفِيهِ بُعْدٌ لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يُبَالِغُ فِي تَعْظِيمِ عُمَرَ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ حَبِيبِ بْنَ أَبِي ثَابِت أَيْضًا قَالَ اِبْن عُمَر : مَا حَدَّثْت نَفْسِي بِالدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمَئِذٍ أَرَدْت أَنْ أَقُولَ لَهُ يَطْمَعُ فِيهِ مَنْ ضَرَبَك وَأَبَاك عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِيهِ , فَذَكَرْت الْجَنَّةَ فَأَعْرَضْت عَنْهُ. وَمِنْ هُنَا يَظْهَرُ مُنَاسَبَةُ إِدْخَالِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ , لِأَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ قَائِدَ الْأَحْزَابِ يَوْمَئِذٍ. قَوْله : ( قَالَ حَبِيب بْن مَسْلَمَةَ ) أَيْ اِبْن مَالِكٍ الْفِهْرِيّ , صَحَابِيٌّ صَغِيرٌ , وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ , وَكَانَ قَدْ سَكَنَ الشَّامَ وَأَرْسَلَهُ مُعَاوِيَةُ فِي عَسْكَرٍ لِنَصْرِ عُثْمَانَ فَقُتِلَ عُثْمَانُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ , فَرَجَعَ فَكَانَ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَوَلَّاهُ غَزْوَةَ الرُّومِ , فَكَانَ يُقَالُ لَهُ حَبِيبُ الرُّومِ لِكَثْرَةِ دُخُولِهِ عَلَيْهِمْ وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَة. قَوْله : ( فَهَلَّا أَجَبْته ) أَيْ هَلَّا أَجَبْت مُعَاوِيَةَ عَنْ تِلْكَ الْمَقَالَةِ , فَأَعْلَمَهُ اِبْنُ عُمَرَ بِاَلَّذِي مَنَعَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : حَلَلْت حُبْوَتِي إِلَخْ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ عَبْد الرَّزَّاقِ عِنْدَ قَوْله : \" فَلَنَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ \" يُعَرِّضُ بِابْنِ عُمَرَ فَعَرَفَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ مُنَاسَبَةَ قَوْلِ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ لِابْنِ عُمَرَ : هَلَّا أَجَبْته. وَالْحُبْوَةُ بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ ثَوْبٌ يُلْقَى عَلَى الظَّهْرِ وَيُرْبَطُ طَرَفَاهُ عَلَى السَّاقَيْنِ بَعْدَ ضَمِّهِمَا. قَوْله : ( مَنْ قَاتَلَك وَأَبَاك عَلَى الْإِسْلَامِ ) يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَيَوْمَ الْخَنْدَقِ , وَيَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْمُقَاتَلَةِ عَلِيٌّ وَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ , وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ. وَمِنْ هُنَا تَظْهَرُ مُنَاسَبَةُ إِدْخَالِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ لِأَنَّ أَبَا سُفْيَانَ وَالِدَ مُعَاوِيَةَ كَانَ رَأْسَ الْأَحْزَابِ يَوْمَئِذٍ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ حَبِيبِ بْن أَبِي ثَابِت أَيْضًا \" قَالَ اِبْن عُمَر فَمَا حَدَّثْت نَفْسِي بِالدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمَئِذٍ , أَرَدْت أَنْ أَقُولَ لَهُ يَطْمَعُ فِيهِ مَنْ قَاتَلَك وَأَبَاك عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِيهِ فَذَكَرْت الْجَنَّةَ فَأَعْرَضْت عَنْهُ \" وَكَانَ رَأْيُ مُعَاوِيَةَ فِي الْخِلَافَةِ تَقْدِيمُ الْفَاضِلِ فِي الْقُوَّةِ وَالرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ عَلَى الْفَاضِلِ فِي السَّبَقِ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ وَالْعِبَادَةِ , فَلِهَذَا أَطْلَقَ أَنَّهُ أَحَقُّ , وَرَأْيُ اِبْنِ عُمَرَ بِخِلَافِ ذَلِكَ , وَأَنَّهُ لَا يُبَايَعُ الْمَفْضُولُ إِلَّا إِذَا خَشِيَ الْفِتْنَةَ , وَلِهَذَا بَايَعَ بَعْدَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ ثُمَّ اِبْنه يَزِيد وَنَهَى بَنِيهِ عَنْ نَقْضِ بَيْعَتِهِ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْفِتَنِ , وَبَايَعَ بَعْدَ ذَلِكَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْن مَرْوَانَ. قَوْله : ( وَيَحْمِل عَنِّي غَيْرَ ذَلِكَ ) أَيْ غَيْرَ مَا أَرَدْت , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ مُنْقَطِعَةٍ عِنْدَ سَعِيد بْن مَنْصُورٍ أَخْرَجَهَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : \" نُبِّئْت أَنَّ اِبْنَ عُمَرَ لَمَّا قَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا وَمَنْ يُنَازِعُنَا , فَهَمَمْت أَنْ أَقُولَ الَّذِينَ قَاتَلُوك وَأَبَاك عَلَى الْإِسْلَامِ , فَخَشِيت أَنْ يَكُونَ فِي قَوْلِي هِرَاقَةُ الدِّمَاءِ , وَأَنْ يُحْمَلَ قَوْلِي عَلَى غَيْرِ الَّذِي أَرَدْت \". قَوْله : ( فَذَكَرْت مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي الْجِنَان ) أَيْ لِمَنْ صَبَرَ وَآثَرَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا. قَوْله : ( قَالَ حَبِيب ) أَيْ اِبْن مَسْلَمَةَ الْمَذْكُورَ \" حُفِظْت وَعُصِمْت \" بِضَمِّ أَوَّلِهِمَا أَيْ أَنَّهُ صَوَّبَ رَأْيَهُ فِي ذَلِكَ. وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْمَذْكُورَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ. قَوْله : ( قَالَ مَحْمُودُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ : وَنَوْسَاتهَا ) أَيْ إِنَّ عَبْد الرَّزَّاق رَوَى عَنْ مَعْمَر شَيْخ هِشَام بْن يُوسُف هَذَا الْحَدِيث كَمَا رَوَاهُ هِشَام فَخَالَفَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ فَقَالَ : \" نَوْسَاتهَا \" وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب كَمَا تَقَدَّمَ , وَطَرِيق مَحْمُود هَذَا وَهُوَ اِبْن غَيْلَان الْمَرْوَزِيُّ وَصَلَهَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ فِي كِتَابِ \" أَخْبَارِ الْخَوَارِجِ \" لَهُ قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر فَذَكَرَهُ بِالْإِسْنَادَيْنِ مَعًا , وَسَاقَ الْمَتْن بِتَمَامِهِ , وَأَوَّله \" دَخَلْت عَلَى حَفْصَة وَنَوْسَاتُهَا تَنْطِفُ \" وَقَدْ ذَكَرْت مَا فِي رِوَايَتِهِ مِنْ فَائِدَةٍ زَائِدَةٍ , وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.","Narrated `Ikrima bin Khalid:Ibn `Umar said, \"I went to Hafsa while water was dribbling from her twined braids. I said, 'The \ncondition of the people is as you see, and no authority has been given to me.' Hafsa said, (to me), 'Go \nto them, and as they (i.e. the people) are waiting for you, and I am afraid your absence from them will \nproduce division amongst them.' \" So Hafsa did not leave Ibn `Umar till we went to them. When the \npeople differed. Muawiya addressed the people saying, \"'If anybody wants to say anything in this \nmatter of the Caliphate, he should show up and not conceal himself, for we are more rightful to be a \nCaliph than he and his father.\" On that, Habib bin Masalama said (to Ibn `Umar), \"Why don't you \nreply to him (i.e. Muawiya)?\" `Abdullah bin `Umar said, \"I untied my garment that was going round \nmy back and legs while I was sitting and was about to say, 'He who fought against you and against \nyour father for the sake of Islam, is more rightful to be a Caliph,' but I was afraid that my statement \nmight produce differences amongst the people and cause bloodshed, and my statement might be \ninterpreted not as I intended. (So I kept quiet) remembering what Allah has prepared in the Gardens of \nParadise (for those who are patient and prefer the Hereafter to this worldly life).\" Habib said, \"You \ndid what kept you safe and secure (i.e. you were wise in doing so).","حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، – صحيح البخاري (حديث رقم 4108)","Sahih al-Bukhari Hadith 4108",215,"(نسواتها) ذوائبها، قيل: الأصح نوساتها. (تنطف) تقطر ماء، وقيل تتحرك. (أمر الناس) أراد ما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما من القتال، واحتكامهم فيما اختلفوا فيه، فراسلوا من بقي من الصحابة في الحرمين وغيرهمما، وتواعدوا على الاجتماع في الأمر، فشاور ابن عمر رضي الله عنهما أخته في التوجه إليهم وعدمه، فأشارت عليه باللحوق بهم، خشية أن ينشأ من غيبته اختلاف، فتستمر الفتنة. (فلم يجعل لي . ) أي لم يسند إلي شيء من أعمال الخلافة والإمارة، ولم يؤخذ رأيي في ذلك. (الحق) بهمزة وصل مكسورة، فعل أمر من لحق يلحق، أي أدرك القوم في اجتماعهم، (احتباسك) تأخرك، أو امتناعك من الذهاب. (فرقة) افتراق بين الجماعة واختلاف بينهم. (تفرق الناس) بعدما جرى التحكيم واختلف الحكمان، وانتهى الأمر على تثبيت معاوية رضي الله عنه. (قرنه) رأسه. (حبوتي) من احتبى الرجل إذ جمع ظهره وساقيه بثوب ونحوه. (من قاتلك . ) يريد عليا رضي الله عنه، فإنه قاتل معاوية وأباه أبا سفيان رضي الله عنهما، يوم أحد والخندق، وكانا كافرين، وهو يومئذ مسلم. (يحمل عني غير ذلك) يحمل كلامي على خلاف ما أردت. (حبيب) بن مسلمة. (حفظت وعصمت) حفظك الله تعالى وحماك من الفتنة وإثارتها. (محمود) بن غيلان المروزي، أحد شيوخ البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى. (ونوساتها) أي بدل: نسواتها.","2026-08-17T17:32:35.019072+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي ابن عمر رضي الله عنه أنه زار أخته حفصة بعد أن وقع التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما. قال لها إنه لم يُعطَ دوراً في الأمر، فأشارت عليه بالذهاب إلى الناس حتى لا يسبب غيابه فرقة. وبعد أن تفرق الناس، خطب معاوية وقال: من يريد أن يتكلم في الخلافة فليظهر نفسه، فنحن أحق بها منه ومن أبيه. همَّ ابن عمر أن يرد عليه بأن من قاتل معاوية وأباه على الإسلام أحق بالأمر، لكنه خشي أن تُفهم كلمته على غير ما قصد، فتفرق الجماعة وتُسفك الدماء. فتذكر ما أعد الله في الجنة لمن يصبر ويؤثر الآخرة، فأمسك عن الكلام. فقال له حبيب بن مسلمة: حفظت وعصمت.","opus_hadith_validation","validated",{"1":58,"2":60,"3":62,"4":64,"5":66,"6":68,"7":70,"8":72,"9":74,"10":76,"11":78,"12":80,"13":82,"14":84,"15":86,"16":88,"17":90,"18":92,"19":94,"20":96,"21":98,"22":100,"23":102,"24":104,"25":106,"26":108,"27":110,"28":112,"29":114,"30":116,"31":118,"32":120,"33":122,"34":124,"35":126,"36":128,"37":130,"38":132,"39":134,"40":136,"41":138,"42":140,"43":142,"44":144,"45":146,"46":148,"47":150,"48":152,"49":154,"50":156,"51":158,"52":160,"53":162,"54":164,"55":166,"56":168,"57":170,"58":172,"59":174,"60":176,"61":178,"62":180,"63":182,"64":184,"65":185,"66":187,"67":189,"68":191,"69":193,"70":195,"71":197,"72":199,"73":201,"74":203,"75":205,"76":207,"77":209,"78":211,"79":213,"80":215,"81":217,"82":219,"83":221,"84":223,"85":225,"86":227,"87":229,"88":231,"89":233,"90":235,"91":237,"92":239,"93":241,"94":243,"95":245,"96":247,"97":249},{"ar":59},"كتاب بدء الوحى",{"ar":61},"كتاب الإيمان",{"ar":63},"كتاب العلم",{"ar":65},"كتاب الوضوء",{"ar":67},"كتاب الغسل",{"ar":69},"كتاب الحيض",{"ar":71},"كتاب التيمم",{"ar":73},"كتاب الصلاة",{"ar":75},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":77},"كتاب الأذان",{"ar":79},"كتاب الجمعة",{"ar":81},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":83},"كتاب العيدين",{"ar":85},"كتاب الوتر",{"ar":87},"كتاب الاستسقاء",{"ar":89},"كتاب الكسوف",{"ar":91},"كتاب سجود القرآن",{"ar":93},"كتاب التقصير",{"ar":95},"كتاب التهجد",{"ar":97},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":99},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":101},"كتاب السهو",{"ar":103},"كتاب الجنائز",{"ar":105},"كتاب الزكاة",{"ar":107},"كتاب الحج",{"ar":109},"كتاب العمرة",{"ar":111},"كتاب المحصر",{"ar":113},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":115},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":117},"كتاب الصوم",{"ar":119},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":121},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":123},"كتاب الاعتكاف",{"ar":125},"كتاب البيوع",{"ar":127},"كتاب السلم",{"ar":129},"كتاب الشفعة",{"ar":131},"كتاب الإجارة",{"ar":133},"كتاب الحوالات",{"ar":135},"كتاب الكفالة",{"ar":137},"كتاب الوكالة",{"ar":139},"كتاب المزارعة",{"ar":141},"كتاب المساقاة",{"ar":143},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":145},"كتاب الخصومات",{"ar":147},"كتاب فى اللقطة",{"ar":149},"كتاب المظالم",{"ar":151},"كتاب الشركة",{"ar":153},"كتاب الرهن",{"ar":155},"كتاب العتق",{"ar":157},"كتاب المكاتب",{"ar":159},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":161},"كتاب الشهادات",{"ar":163},"كتاب الصلح",{"ar":165},"كتاب الشروط",{"ar":167},"كتاب الوصايا",{"ar":169},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":171},"كتاب فرض الخمس",{"ar":173},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":175},"كتاب بدء الخلق",{"ar":177},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":179},"كتاب المناقب",{"ar":181},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":183},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":8},{"ar":186},"كتاب التفسير",{"ar":188},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":190},"كتاب النكاح",{"ar":192},"كتاب الطلاق",{"ar":194},"كتاب النفقات",{"ar":196},"كتاب الأطعمة",{"ar":198},"كتاب العقيقة",{"ar":200},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":202},"كتاب الأضاحي",{"ar":204},"كتاب الأشربة",{"ar":206},"كتاب المرضى",{"ar":208},"كتاب الطب",{"ar":210},"كتاب اللباس",{"ar":212},"كتاب الأدب",{"ar":214},"كتاب الاستئذان",{"ar":216},"كتاب الدعوات",{"ar":218},"كتاب الرقاق",{"ar":220},"كتاب القدر",{"ar":222},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":224},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":226},"كتاب الفرائض",{"ar":228},"كتاب الحدود",{"ar":230},"كتاب الديات",{"ar":232},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":234},"كتاب الإكراه",{"ar":236},"كتاب الحيل",{"ar":238},"كتاب التعبير",{"ar":240},"كتاب الفتن",{"ar":242},"كتاب الأحكام",{"ar":244},"كتاب التمنى",{"ar":246},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":248},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":250},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":252,"next":253},"64-151","64-153",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":255,"meta":346},[256,279,298,312,330],{"collection":257,"uid":258,"number":259,"bookTitle":260,"chapter":261,"matn":262,"text":262,"grade":263,"tags":264,"commonTags":270,"sharedTagCount":271,"score":272,"scoreBreakdown":273,"url":278},"abudawud","37-19","4258","كتاب الفتن والملاحم","باب فِي النَّهْىِ عَنِ السَّعْىِ، فِي الْفِتْنَةِ","\"‏ قَتْلاَهَا كُلُّهُمْ فِي النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فِيهِ قُلْتُ مَتَى ذَلِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ تِلْكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ حَيْثُ لاَ يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ ‏.‏ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ الزَّمَانُ قَالَ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ وَتَكُونُ حِلْسًا مِنْ أَحْلاَسِ بَيْتِكَ ‏.‏ فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ طَارَ قَلْبِي مَطَارَهُ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ دِمَشْقَ فَلَقِيتُ خُرَيْمَ بْن…","Da'if in chain(Al-Albani)",[16,265,20,266,267,268,269],"الهرج","العزلة","القتال","النار","انعدام الأمان",[16,20],2,0.1859,{"weightedTags":274,"matn":275,"coverage":276,"context":277},0.1474,0.0078,0.0286,0.0021,"\u002Fabudawud\u002F37-19",{"collection":280,"uid":281,"number":282,"bookTitle":283,"chapter":284,"matn":285,"text":285,"grade":286,"tags":287,"commonTags":291,"sharedTagCount":271,"score":292,"scoreBreakdown":293,"url":297},"ahmed","15-1125","25162","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","كَتَبَ مَعِي مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ فَقَدِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا كِتَابَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنِّي كُنْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ يَوْمًا مِنْ ذَاكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا فَقُلْتُ يَ…","حسن",[17,16,288,289,290],"الابتلاء","الأمانة","الوصية",[16,17],0.1567,{"weightedTags":294,"matn":295,"coverage":276,"context":296},0.1134,0.0102,0.0045,"\u002Fahmed\u002F15-1125",{"collection":280,"uid":299,"number":300,"bookTitle":283,"chapter":284,"matn":301,"text":301,"grade":302,"tags":303,"commonTags":306,"sharedTagCount":271,"score":307,"scoreBreakdown":308,"url":311},"15-545","24566","أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ وَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَا…","صحيح",[17,16,304,290,305],"المنافقون","الثبات",[16,17],0.1547,{"weightedTags":294,"matn":309,"coverage":276,"context":310},0.0127,0,"\u002Fahmed\u002F15-545",{"collection":280,"uid":313,"number":314,"bookTitle":315,"chapter":316,"matn":317,"text":317,"grade":318,"tags":319,"commonTags":324,"sharedTagCount":271,"score":325,"scoreBreakdown":326,"url":329},"1-451","481","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - ومن أخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه","أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ إِنَّكَ إِمَامُ الْعَامَّةِ وَقَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى وَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكَ خِصَالًا ثَلَاثًا اخْتَرْ إِحْدَاهُنَّ إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ فَتُقَاتِلَهُمْ فَإِنَّ مَعَكَ عَدَدًا وَقُوَّةً وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ وَإِمَّا أَنْ نَخْرِقَ لَكَ بَابًا سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فَتَقْعُدَ عَلَى رَوَاحِلِكَ…","ضعيف",[16,320,267,321,322,17,323],"الحصار","سفك الدماء","الإلحاد في الحرم","الهجرة",[16,17],0.1537,{"weightedTags":294,"matn":327,"coverage":276,"context":328},0.0094,0.0023,"\u002Fahmed\u002F1-451",{"collection":280,"uid":331,"number":332,"bookTitle":283,"chapter":284,"matn":333,"text":333,"grade":286,"tags":334,"commonTags":341,"sharedTagCount":271,"score":342,"scoreBreakdown":343,"url":345},"15-1776","25841","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ بِبَابِي مِمَّا يُلْقِي الْكَلِمَةَ يَنْفَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا فَمَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ مَرَّ أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قُلْتُ يَا جَارِيَةُ ضَعِي لِي وِسَادَةً عَلَى الْبَابِ وَعَصَبْتُ رَأْسِي فَمَرَّ بِي فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَا شَأْنُكِ فَقُلْتُ أَشْتَكِي رَأْسِي فَقَالَ أَنَا وَا ر…",[335,336,337,338,339,340,17,16],"الوفاة","مرض الموت","الاستئذان","الاسترجاع","تقبيل الميت","البيعة",[16,17],0.1526,{"weightedTags":294,"matn":344,"coverage":276,"context":310},0.0106,"\u002Fahmed\u002F15-1776",{"limit":347,"candidateCount":348,"scoreVersion":349},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]