[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-63-70":3,"bukhari-books-meta":49,"hadith-navigation-bukhari-63-70":243,"similar-hadiths-bukhari-63-70-5":246},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},63,"كتاب مناقب الأنصار","حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا قطن أبو الهيثم، حدثنا أبو يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجل به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل‏.‏ فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل قال ليس له عقال‏.‏ قال فأين عقاله قال فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن، فقال أتشهد الموسم قال ما أشهد، وربما شهدته‏.‏ قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم‏.‏ قال فكنت إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش‏.‏ فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم‏.‏ فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه‏.‏ قال قد كان أهل ذاك منك‏.‏ فمكث حينا، ثم إن الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم فقال يا آل قريش‏.‏ قالوا هذه قريش‏.‏ قال يا آل بني هاشم‏.‏ قالوا هذه بنو هاشم‏.‏ قال أين أبو طالب قالوا هذا أبو طالب‏.‏ قال أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانا قتله في عقال‏.‏ فأتاه أبو طالب فقال له اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا نحلف‏.‏ فأتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له‏.‏ فقالت يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان‏.‏ ففعل فأتاه رجل منهم فقال يا أبا طالب، أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان‏.‏ فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا‏.‏ قال ابن عباس فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين عين تطرف‏.‏ 63-70 3845","حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ، كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَأْجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى، فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ، فَمَرَّ رَجُلٌ بِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ فَقَالَ أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي، لاَ تَنْفِرُ الإِبِلُ‏.‏ فَأَعْطَاهُ عِقَالاً، فَشَدَّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ، فَلَمَّا نَزَلُوا عُقِلَتِ الإِبِلُ إِلاَّ بَعِيرًا وَاحِدًا، فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ مَا شَأْنُ هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِبِلِ قَالَ لَيْسَ لَهُ عِقَالٌ‏.‏ قَالَ فَأَيْنَ عِقَالُهُ قَالَ فَحَذَفَهُ بِعَصًا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ قَالَ مَا أَشْهَدُ، وَرُبَّمَا شَهِدْتُهُ‏.‏ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُبْلِغٌ عَنِّي رِسَالَةً مَرَّةً مِنَ الدَّهْرِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكُنْتَ إِذَا أَنْتَ شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ فَنَادِ يَا آلَ قُرَيْشٍ‏.‏ فَإِذَا أَجَابُوكَ، فَنَادِ يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ‏.‏ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فُلاَنًا قَتَلَنِي فِي عِقَالٍ، وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ مَا فَعَلَ صَاحِبُنَا قَالَ مَرِضَ، فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ، فَوَلِيتُ دَفْنَهُ‏.‏ قَالَ قَدْ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ‏.‏ فَمَكُثَ حِينًا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبْلِغَ عَنْهُ وَافَى الْمَوْسِمَ فَقَالَ يَا آلَ قُرَيْشٍ‏.‏ قَالُوا هَذِهِ قُرَيْشٌ‏.‏ قَالَ يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ‏.‏ قَالُوا هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ‏.‏ قَالَ أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ قَالُوا هَذَا أَبُو طَالِبٍ‏.‏ قَالَ أَمَرَنِي فُلاَنٌ أَنْ أُبْلِغَكَ رِسَالَةً أَنَّ فُلاَنًا قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ‏.‏ فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاَثٍ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَإِنْ شِئْتَ حَلَفَ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ أَبَيْتَ قَتَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَى قَوْمَهُ، فَقَالُوا نَحْلِفُ‏.‏ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ‏.‏ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ ابْنِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ وَلاَ تَصْبُرْ يَمِينَهُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ‏.‏ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا طَالِبٍ، أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ، هَذَانِ بَعِيرَانِ فَاقْبَلْهُمَا عَنِّي وَلاَ تَصْبُرْ يَمِينِي حَيْثُ تُصْبِرُ الأَيْمَانُ‏.‏ فَقَبِلَهُمَا، وَجَاءَ ثَمَانِيةٌ وَأَرْبَعُونَ فَحَلَفُوا‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ‏.‏",69,70,"3845","63-70",[16,17,18,19,20,21],"القسامة","الجاهلية","الأيمان","القتل","الإجارة","الدية",false,true,"باب الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ",[26,27,28,29,30,31,32],"أبو معمر","عبد الوارث","قطن أبو الهيثم","أبو يزيد المدني","عكرمة","ابن عباس","أبو طالب",{"id":13,"tags":34,"grade":35,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":36,"chapter_ar":24,"chapter_en":37,"text_chakl":10,"youtube_id":35,"explication":38,"english_text":39,"title_seo_ar":40,"title_seo_en":41,"llm_validated":23,"matn_start_char":42,"explication_vocab":43,"llm_validation_at":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32],"Chapter: Al-Qasama in the Pre-Islamic Period of Ignorance","قَوْله : ( حَدَّثَنَا قَطَن ) بِفَتْحِ الْقَاف وَالْمُهْمَلَة ثُمَّ نُون هُوَ اِبْن كَعْب الْقُطَعِيّ بِضَمِّ الْقَاف الْبَصْرِيّ , ثِقَة عِنْدهمْ , وَشَيْخه أَبُو يَزِيد الْمَدَنِيّ بَصْرِيّ أَيْضًا وَيُقَال لَهُ الْمَدِينِيّ بِزِيَادَةِ تَحْتَانِيَّة , وَلَعَلَّ أَصْله كَانَ مِنْ الْمَدِينَة , وَلَكِنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَحَد مِنْ أَهْل الْمَدِينَة , وَسُئِلَ عَنْهُ مَالِك فَلَمْ يَعْرِفهُ وَلَا يَعْرِف اِسْمه وَقَدْ وَثَّقَهُ اِبْن مَعِين وَغَيْره , وَلَا لَهُ وَلَا لِلرَّاوِي عَنْهُ فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْمَوْضِع. قَوْله : ( إِنَّ أَوَّل قَسَامَة ) بِفَتْحِ الْقَاف وَتَخْفِيف الْمُهْمَلَة الْيَمِين , وَهِيَ فِي عُرْف الشَّرْع حَلِفٌ مُعَيَّنٌ عِنْد التُّهْمَةِ بِالْقَتْلِ عَلَى الْإِثْبَات أَوْ النَّفْي. وَقِيلَ : هِيَ مَأْخُوذَة مِنْ قِسْمَة الْأَيْمَان عَلَى الْحَالِفِينَ. وَسَيَأْتِي بَيَان الِاخْتِلَاف فِي حُكْمهَا فِي كِتَاب الدِّيَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله : ( لَفِينَا بَنِي هَاشِم ) اللَّام لِلتَّأْكِيدِ وَبَنِي هَاشِم مَجْرُور عَلَى الْبَدَل مِنْ الضَّمِير الْمَجْرُور , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون نَصْبًا عَلَى التَّمْيِيز , أَوْ عَلَى النِّدَاء بِحَذْفِ الْأَدَاة. قَوْله : ( كَانَ رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم ) هُوَ عَمْرو بْن عَلْقَمَة بْن الْمُطَّلِب بْن عَبْد مَنَافٍ , جَزَمَ بِذَلِكَ الزُّبَيْر بْن بَكَّار فِي هَذِهِ الْقِصَّة فَكَأَنَّهُ نَسَبَ هَذِهِ الرِّوَايَة إِلَى بَنِي هَاشِم مَجَازًا لِمَا كَانَ بَيْن بَنِي هَاشِم وَبَنِي الْمُطَّلِب مِنْ الْمَوَدَّة وَالْمُؤَاخَاة وَالْمُنَاصَرَة , وَسَمَّاهُ اِبْن الْكَلْبِيّ عَامِرًا. قَوْله : ( اِسْتَأْجَرَهُ رَجُل مِنْ قُرَيْش مِنْ فَخِذ أُخْرَى ) كَذَا فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ وَأَبِي ذَرّ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْفَاكِهِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي مَعْمَر شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ. وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة وَغَيْرهَا \" اِسْتَأْجَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْش \" وَهُوَ مَقْلُوب , وَالْأَوَّل هُوَ الصَّوَاب. وَالْفَخِذ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَقَدْ تُسَكَّن. وَجَزَمَ الزُّبَيْر بْن بَكَّار بِأَنْ اِسْتَأْجَرَ الْمَذْكُور هُوَ خِدَاش - بِمُعْجَمَتَيْنِ وَدَال مُهْمَلَة - اِبْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي قَيْس الْعَامِرِيّ. قَوْله : ( فَمَرَّ بِهِ ) أَيْ بِالْأَجِيرِ ( رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه. وَقَوْله : ( عُرْوَة جُوَالَقِهِ ) بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح اللَّام الْوِعَاء مِنْ جُلُود وَثِيَاب وَغَيْرهَا , فَارِسِيّ مُعَرَّب , وَأَصْله كَوَالِهِ : وَجَمْعه جَوَالِيق وَحُكِيَ جُوَالِق بِحَذْفِ التَّحْتَانِيَّة , وَالْعِقَال الْحَبْل. قَوْله : ( فَأَيْنَ عِقَاله ؟ قَالَ فَحَذَفَهُ ) كَذَا فِي النُّسَخ وَفِيهِ حَذْف يَدُلّ عَلَيْهِ سِيَاق الْكَلَام , وَقَدْ بَيَّنَتْهُ رِوَايَةُ الْفَاكِهِيّ \" فَقَالَ مَرَّ بِي رَجُل مِنْ بَنِي هَاشِم قَدْ اِنْقَطَعَ عُرْوَة جُوَالَقِهِ , وَاسْتَغَاثَ بِي فَأَعْطَيْته , فَحَذَفَهُ \" أَيْ رَمَاهُ. قَوْله : ( كَانَ فِيهَا أَجَله ) أَيْ أَصَابَ مَقْتَله. وَقَوْله : \" فَمَاتَ \" أَيْ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْت , بِدَلِيلِ قَوْله : \" فَمَرَّ بِهِ رَجُل مِنْ أَهْل الْيَمَن قَبْل أَنْ يَقْضِي وَلَمْ أَقِف عَلَى اِسْم هَذَا الْمَارّ أَيْضًا. قَوْله : ( أَتَشْهَدُ الْمَوْسِم ) أَيْ مَوْسِم الْحَجّ. قَوْله : ( فَكَتَبَ ) بِالْمُثَنَّاةِ ثُمَّ الْمُوَحَّدَة وَلِغَيْرِ أَبِي ذَرّ وَالْأَصِيلِيّ بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُون النُّون ثُمَّ الْمُثَنَّاة وَالْأَوَّل أَوْجَه , وَفِي رِوَايَة الزُّبَيْر بْن بَكَّار \" فَكَتَبَ إِلَى أَبِي طَالِب يُخْبِرهُ بِذَلِكَ وَمَاتَ مِنْهَا \" وَفِي ذَلِكَ يَقُول أَبُو طَالِب : أَفِي فَضْل حَبْل لَا أَبَا لَك ضَرَبَهُ بِمِنْسَأَةٍ , قَدْ جَاءَ حَبْل أَوْ أَحْبُل قَوْله : ( يَا آلَ قُرَيْش ) بِإِثْبَاتِ الْهَمْزَة وَبِحَذْفِهَا عَلَى الِاسْتِغَاثَة. قَوْله : ( قَتَلَنِي فِي عِقَال ) أَيْ بِسَبَبِ عِقَال. قَوْله : ( وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَر ) بِفَتْحِ الْجِيم أَيْ بَعْد أَنْ أَوْصَى الْيَمَانِيّ بِمَا أَوْصَاهُ بِهِ. قَوْله : ( فَوَلِيت ) بِكَسْرِ اللَّام , وَفِي رِوَايَة اِبْن الْكَلْبِيّ \" فَقَالَ أَصَابَهُ قَدَرُهُ , فَصَدَّقُوهُ وَلَمْ يَظُنُّوا بِهِ غَيْر ذَلِكَ \" وَقَوْله : \" وَافَى الْمَوْسِم أَيْ أَتَاهُ \". قَوْله : ( يَا بَنِي هَاشِم ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" يَا آلَ بَنِي هَاشِم \". قَوْله : ( مَنْ أَبُو طَالِب ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ \" أَيْنَ أَبُو طَالِب \" زَادَ اِبْن الْكَلْبِيّ \" فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ وَخِدَاش يَطُوف بِالْبَيْتِ لَا يَعْلَم بِمَا كَانَ , فَقَامَ رِجَال مِنْ بَنِي هَاشِم إِلَى خِدَاش فَضَرَبُوهُ وَقَالُوا : قَتَلْت صَاحِبنَا , فَجَحَدَ \". قَوْله : ( اِخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلَاث ) يَحْتَمِل أَنْ تَكُون هَذِهِ الثَّلَاث كَانَتْ مَعْرُوفَة بَيْنهمْ , وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون شَيْئًا اِخْتَرَعَهُ أَبُو طَالِب. وَقَالَ اِبْن التِّين : لَمْ يُنْقَل أَنَّهُمْ تَشَاوَرُوا فِي ذَلِكَ وَلَا تَدَافَعُوا فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْرِفُونَ الْقَسَامَة قَبْل ذَلِكَ. كَذَا قَالَ , وَفِيهِ نَظَر ; لِقَوْلِ اِبْن عَبَّاس رَاوِي الْحَدِيث \" أَنَّهَا أَوَّل قَسَامَة \" وَيُمْكِن أَنْ يَكُون مُرَاد اِبْن عَبَّاس الْوُقُوع وَإِنْ كَانُوا يَعْرِفُونَ الْحُكْم قَبْل ذَلِكَ , وَحَكَى الزُّبَيْر بْن بَكَّار أَنَّهُمْ تَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة فَقَضَى أَنْ يَحْلِف خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِر عِنْد الْبَيْت مَا قَتَلَهُ خِدَاش , وَهَذَا يُشْعِر بِالْأَوَّلِيَّةِ مُطْلَقًا. قَوْله : ( فَأَتَتْهُ اِمْرَأَة مِنْ بَنِي هَاشِم ) هِيَ زَيْنَب بِنْت عَلْقَمَة أُخْت الْمَقْتُول ( كَانَتْ تَحْت رَجُل مِنْهُمْ ) هُوَ عَبْد الْعُزَّى بْن أَبِي قَيْس الْعَامِرِيّ , وَاسْم وَلَدهَا مِنْهُ حُوَيْطِب بِمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّر , وَذَكَرَ ذَلِكَ الزُّبَيْر. وَقَدْ عَاشَ حُوَيْطِب بَعْد هَذَا دَهْرًا طَوِيلًا , وَلَهُ صُحْبَة , وَسَيَأْتِي حَدِيثه فِي كِتَاب الْأَحْكَام. وَنِسْبَتهَا إِلَى بَنِي هَاشِم مَجَازِيَّة وَالتَّقْدِير كَانَتْ زَوْجًا لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِم. وَيَحْتَمِل قَوْلهَا فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا أَيْ غَيْر حُوَيْطِب. قَوْله : ( أَنْ تُجِيز اِبْنِي ) بِالْجِيمِ وَالزَّاي , أَيْ تَهَبهُ مَا يَلْزَمهُ مِنْ الْيَمِين. وَقَوْلهَا : ( وَلَا تُصْبِر يَمِينه ) بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الْمُوَحَّدَة , أَصْل الصَّبْر الْحَبْس وَالْمَنْع , وَمَعْنَاهُ فِي الْأَيْمَان الْإِلْزَام , تَقُول صَبَّرْته أَيْ أَلْزَمْته أَنْ يَحْلِف بِأَعْظَم الْأَيْمَان حَتَّى لَا يَسْعَهُ أَنْ لَا يَحْلِف. قَوْله : ( حَيْثُ تُصْبَر الْأَيْمَان ) أَيْ بَيْن الرُّكْن وَالْمَقَام , قَالَهُ اِبْن التِّين. قَالَ : وَمِنْ هُنَا اِسْتَدَلَّ الشَّافِعِيّ عَلَى أَنَّهُ لَا يُحْلَف بَيْن الرُّكْن وَالْمَقَام عَلَى أَقَلّ مِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا نِصَاب الزَّكَاة , كَذَا قَالَ , وَلَا أَدْرِي كَيْف يَسْتَقِيم هَذَا الِاسْتِدْلَال , وَلَمْ يَذْكُر أَحَد مِنْ أَصْحَاب الشَّافِعِيّ أَنَّ الشَّافِعِيّ اِسْتَدَلَّ لِذَلِكَ بِهَذِهِ الْقِصَّة. قَوْله : ( فَأَتَاهُ رَجُل مِنْهُمْ ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه وَلَا عَلَى اِسْم أَحَد مِنْ سَائِر الْخَمْسِينَ إِلَّا مَنْ تَقَدَّمَ , وَزَادَ اِبْن الْكَلْبِيّ \" ثُمَّ حَلَفُوا عِنْد الرُّكْن أَنَّ خِدَاشًا بَرِيء مِنْ دَم لِلْمَقْتُولِ \". قَوْله : ( فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ) قَالَ اِبْن التِّين : كَأَنَّ الَّذِي أَخْبَرَ اِبْن عَبَّاس بِذَلِكَ جَمَاعَة اِطْمَأَنَّتْ نَفْسه إِلَى صِدْقهمْ حَتَّى وَسِعَهُ أَنْ يَحْلِف عَلَى ذَلِكَ. قُلْت : يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ حِين الْقَسَامَة لَمْ يُولَد , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الَّذِي أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ أَمْكَن فِي دُخُول هَذَا الْحَدِيث فِي الصَّحِيح. قَوْله : ( فَمَا حَال الْحَوْل ) أَيْ مِنْ يَوْم حَلَفُوا. قَوْله : ( وَمِنْ الثَّمَانِيَة وَأَرْبَعِينَ ) فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ \" وَفِي الثَّمَانِيَة \" وَعِنْد الْأَصِيلِيّ \" وَالْأَرْبَعِينَ \" قَوْله : \" عَيْن تَطْرِف \" بِكَسْرِ الرَّاء أَيْ تَتَحَرَّك. زَادَ اِبْن الْكَلْبِيّ \" وَصَارَتْ رِبَاع الْجَمِيع لِحُوَيْطِبٍ , فَبِذَلِكَ كَانَ أَكْثَر مَنْ بِمَكَّة رِبَاعًا \". وَرَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ أَبِيهِ قَالَ : \" حَلَفَ نَاس عِنْد الْبَيْت قَسَامَة عَلَى بَاطِل , ثُمَّ خَرَجُوا فَنَزَلُوا تَحْت صَخْرَة فَانْهَدَمَتْ عَلَيْهِمْ \" وَمِنْ طَرِيق طَاوُسٍ قَالَ : \" كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة لَا يُصِيبُونَ فِي الْحَرَم شَيْئًا إِلَّا عُجِّلَتْ لَهُمْ عُقُوبَته \" وَمِنْ طَرِيق حُوَيْطِب أَنَّ أَمَة فِي الْجَاهِلِيَّة عَاذَتْ بِالْبَيْتِ. فَجَاءَتْهَا سَيِّدَتهَا فَجَبَذَتْهَا فَشَلَّتْ يَدهَا \" وَرَوَيْنَا فِي \" كِتَاب مُجَابِي الدَّعْوَة لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا \" فِي قِصَّة طَوِيلَة فِي مَعْنَى سُرْعَة الْإِجَابَة بِالْحَرَمِ لِلْمَظْلُومِ فِيمَنْ ظَلَمَهُ قَالَ : \" فَقَالَ عُمَر : كَانَ يُفْعَل بِهِمْ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّة لِيَتَنَاهَوْا عَنْ الظُّلْم لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الْبَعْث , فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام أَخَّرَ الْقِصَاص إِلَى يَوْم الْقِيَامَة \" وَرَوَى الْفَاكِهِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : \" يُوشِك أَنْ لَا يُصِيب أَحَد فِي الْحَرَم شَيْئًا إِلَّا عُجِّلَتْ لَهُ الْعُقُوبَة \" فَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ يَكُون فِي آخِر الزَّمَان عِنْد قَبْض الْعِلْم وَتَنَاسِي أَهْل ذَلِكَ الزَّمَان أُمُور الشَّرِيعَة فَيَعُود الْأَمْر غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","Narrated Ibn `Abbas:The first event of Qasama in the pre-lslamic period of ignorance was practiced by us (i.e. Banu \nHashim). A man from Banu Hashim was employed by a Quraishi man from another branch-family. \nThe (Hashimi) laborer set out with the Quraishi driving his camels. There passed by him another man \nfrom Banu Hashim. The leather rope of the latter's bag had broken so he said to the laborer, \"Will you \nhelp me by giving me a rope in order to tie the handle of my bag lest the camels should run away from \nme?\" The laborer gave him a rope and the latter tied his bag with it. When the caravan halted, all the \ncamels' legs were tied with their fetters except one camel. The employer asked the laborer, \"Why, \nfrom among all the camels has this camel not been fettered?\" He replied, \"There is no fetter for it.\" \nThe Quraishi asked, \"Where is its fetter?\" and hit the laborer with a stick that caused his death (later \non Just before his death) a man from Yemen passed by him. The laborer asked (him), \"Will you go for \nthe pilgrimage?\" He replied, \"I do not think I will attend it, but perhaps I will attend it.\" The (Hashimi) \nlaborer said, \"Will you please convey a message for me once in your life?\" The other man said, \"yes.\" \nThe laborer wrote: 'When you attend the pilgrimage, call the family of Quraish, and if they respond to \nyou, call the family of Banu Hashim, and if they respond to you, ask about Abu Talib and tell him that \nso-and-so has killed me for a fetter.\" Then the laborer expired. When the employer reached (Mecca), \nAbu Talib visited him and asked, \"What has happened to our companion?\" He said, \"He became ill \nand I looked after him nicely (but he died) and I buried him.\" Then Abu Talib said, \"The deceased \ndeserved this from you.\" After some time, the messenger whom the laborer has asked to convey the \nmessage, reached during the pilgrimage season. He called, \"O the family of Quraish!\" The people \nreplied, \"This is Quraish.\" Then he called, \"O the family of Banu Hashim!\" Again the people replied, \n\"This is Banu Hashim.\" He asked, \"Who is Abu Talib?\" The people replied, \"This is Abu Talib.\" He \nsaid, \"'So-and-so has asked me to convey a message to you that so-and-so has killed him for a fetter \n(of a camel).\" Then Abu Talib went to the (Quraishi) killer and said to him, \"Choose one of three \nalternatives: (i) If you wish, give us one-hundred camels because you have murdered our companion, \n(ii) or if you wish, fifty of your men should take an oath that you have not murdered our companion, \nand if you do not accept this, (iii) we will kill you in Qisas.\" The killer went to his people and they \nsaid, \"We will take an oath.\" \nThen a woman from Banu Hashim who was married to one of them (i.e.the Quraishis) and had given \nbirth to a child from him, came to Abu Talib and said, \"O Abu Talib! I wish that my son from among \nthe fifty men, should be excused from this oath, and that he should not take the oath where the oathtaking \nis carried on.\" Abu Talib excused him. Then another man from them came (to Abu Talib) and \nsaid, \"O Abu Talib! You want fifty persons to take an oath instead of giving a hundred camels, and \nthat means each man has to give two camels (in case he does not take an oath). So there are two \ncamels I would like you to accept from me and excuse me from taking an oath where the oaths are \ntaken. Abu Talib accepted them from him. Then 48 men came and took the oath. Ibn `Abbas further \nsaid:) By Him in Whose Hand my life is, before the end of that year, none of those 48 persons \nremained alive.","حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو – صحيح البخاري (حديث رقم 3845)","Sahih al-Bukhari Hadith 3845",195,"(القسامة) هي عند الحنفية: أيمان المتهمين بالقتل على نفي القتل عنهم. وعند الشافعية: أيمان أولياء المقتول، مقسومة عليهم بحسب استحقاقهم في الإرث. (رجل من بني هاشم) هو عمرو بن علقمة بن المطلب. (عروة جوالقه) هو وعاء من جلود وثياب وغيرها، وهو فارسي معرب، وأصله: كواله. (أغثني) أعني. (بعقال) بحبل. (فحذفه) رماه، والحذف رمي الشيء بالأصابع. (الموسم) موسم الحج. (تجيز ابني) تأذن له في ترك اليمين. (تصبر) تحبس، وصبر اليمين أن يلزم المأمور بها ويكره عليها. (حيث تصبر الأيمان) في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا، وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. (عين تطرف) تتحرك، وهو كناية عن الحياة، أي لم يبق أحد منهم وماتوا جميعا.","2026-08-17T17:23:24.262235+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة أول قسامة حدثت في الجاهلية بين بني هاشم. استأجر رجل من قريش رجلاً من بني هاشم ليرعى إبله، فمر به رجل آخر من بني هاشم وطلب منه حبلاً يشد به وعاءه، فأعطاه الحبل. وبعد ذلك قتل الأجير الرجل بسبب هذا الحبل. قبل أن يموت القتيل، طلب من رجل يمني أن يبلغ أبا طالب باسمه. فلما بلغ الخبر أبا طالب، خير القاتل بين ثلاثة أمور: أن يدفع مائة من الإبل، أو يحلف خمسون رجلاً من قومه أنه بريء، أو يُقتل. اختار قومه أن يحلفوا. وحلف ثمانية وأربعون رجلاً. يقول ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف. أي ماتوا جميعاً في أقل من سنة. والحكمة من الحديث أن القسم الكاذب عند البيت الحرام كان يُعجل عقابه حتى في الجاهلية، لأن أهلها كانوا يعرفون حرمة المكان ويخافون من الظلم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":122,"38":124,"39":126,"40":128,"41":130,"42":132,"43":134,"44":136,"45":138,"46":140,"47":142,"48":144,"49":146,"50":148,"51":150,"52":152,"53":154,"54":156,"55":158,"56":160,"57":162,"58":164,"59":166,"60":168,"61":170,"62":172,"63":174,"64":175,"65":177,"66":179,"67":181,"68":183,"69":185,"70":187,"71":189,"72":191,"73":193,"74":195,"75":197,"76":199,"77":201,"78":203,"79":205,"80":207,"81":209,"82":211,"83":213,"84":215,"85":217,"86":219,"87":221,"88":223,"89":225,"90":227,"91":229,"92":231,"93":233,"94":235,"95":237,"96":239,"97":241},{"ar":51},"كتاب بدء الوحى",{"ar":53},"كتاب الإيمان",{"ar":55},"كتاب العلم",{"ar":57},"كتاب الوضوء",{"ar":59},"كتاب الغسل",{"ar":61},"كتاب الحيض",{"ar":63},"كتاب التيمم",{"ar":65},"كتاب الصلاة",{"ar":67},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":69},"كتاب الأذان",{"ar":71},"كتاب الجمعة",{"ar":73},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":75},"كتاب العيدين",{"ar":77},"كتاب الوتر",{"ar":79},"كتاب الاستسقاء",{"ar":81},"كتاب الكسوف",{"ar":83},"كتاب سجود القرآن",{"ar":85},"كتاب التقصير",{"ar":87},"كتاب التهجد",{"ar":89},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":91},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":93},"كتاب السهو",{"ar":95},"كتاب الجنائز",{"ar":97},"كتاب الزكاة",{"ar":99},"كتاب الحج",{"ar":101},"كتاب العمرة",{"ar":103},"كتاب المحصر",{"ar":105},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":107},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":109},"كتاب الصوم",{"ar":111},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":113},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":115},"كتاب الاعتكاف",{"ar":117},"كتاب البيوع",{"ar":119},"كتاب السلم",{"ar":121},"كتاب الشفعة",{"ar":123},"كتاب الإجارة",{"ar":125},"كتاب الحوالات",{"ar":127},"كتاب الكفالة",{"ar":129},"كتاب الوكالة",{"ar":131},"كتاب المزارعة",{"ar":133},"كتاب المساقاة",{"ar":135},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":137},"كتاب الخصومات",{"ar":139},"كتاب فى اللقطة",{"ar":141},"كتاب المظالم",{"ar":143},"كتاب الشركة",{"ar":145},"كتاب الرهن",{"ar":147},"كتاب العتق",{"ar":149},"كتاب المكاتب",{"ar":151},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":153},"كتاب الشهادات",{"ar":155},"كتاب الصلح",{"ar":157},"كتاب الشروط",{"ar":159},"كتاب الوصايا",{"ar":161},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":163},"كتاب فرض الخمس",{"ar":165},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":167},"كتاب بدء الخلق",{"ar":169},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":171},"كتاب المناقب",{"ar":173},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":176},"كتاب المغازى",{"ar":178},"كتاب التفسير",{"ar":180},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":182},"كتاب النكاح",{"ar":184},"كتاب الطلاق",{"ar":186},"كتاب النفقات",{"ar":188},"كتاب الأطعمة",{"ar":190},"كتاب العقيقة",{"ar":192},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":194},"كتاب الأضاحي",{"ar":196},"كتاب الأشربة",{"ar":198},"كتاب المرضى",{"ar":200},"كتاب الطب",{"ar":202},"كتاب اللباس",{"ar":204},"كتاب الأدب",{"ar":206},"كتاب الاستئذان",{"ar":208},"كتاب الدعوات",{"ar":210},"كتاب الرقاق",{"ar":212},"كتاب القدر",{"ar":214},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":216},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":218},"كتاب الفرائض",{"ar":220},"كتاب الحدود",{"ar":222},"كتاب الديات",{"ar":224},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":226},"كتاب الإكراه",{"ar":228},"كتاب الحيل",{"ar":230},"كتاب التعبير",{"ar":232},"كتاب الفتن",{"ar":234},"كتاب الأحكام",{"ar":236},"كتاب التمنى",{"ar":238},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":240},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":242},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":244,"next":245},"63-69","63-71",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":247,"meta":320},[248,269,287,300,311],{"collection":249,"uid":250,"number":251,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":254,"text":254,"grade":255,"tags":256,"commonTags":260,"sharedTagCount":261,"score":262,"scoreBreakdown":263,"url":268},"nasai","45-1","4706","كتاب القسامة","باب ذِكْرِ الْقَسَامَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ‏‏","أَوَّلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذِ أَحَدِهِمْ - قَالَ - فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ فَقَالَ أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي لاَ تَنْفِرُ الإِبِلُ فَأَعْطَاهُ عِقَالاً يَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ فَلَمَّا نَزَلُوا وَعُقِلَتِ…","Sahih(Darussalam)",[16,17,21,257,258,259],"اليمين","القتل الخطأ","الإبل",[16,17,21],3,0.549,{"weightedTags":264,"matn":265,"coverage":266,"context":267},0.2895,0.1657,0.05,0.0438,"\u002Fnasai\u002F45-1",{"collection":270,"uid":271,"number":272,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":275,"text":275,"grade":35,"tags":276,"commonTags":278,"sharedTagCount":279,"score":280,"scoreBreakdown":281,"url":286},"muslim","28-2","1669b","كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات","باب الْقَسَامَةِ","أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ، اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ انْطَلَقَا قِبَلَ خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَاتَّهَمُوا الْيَهُودَ فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ كَبِّر…",[16,21,19,18,277],"تقديم الأكبر",[16,18,19,21],4,0.4976,{"weightedTags":282,"matn":283,"coverage":284,"context":285},0.3979,0.008,0.0667,0.025,"\u002Fmuslim\u002F28-2",{"collection":288,"uid":289,"number":290,"bookTitle":222,"chapter":274,"matn":291,"text":291,"grade":292,"tags":293,"commonTags":295,"sharedTagCount":279,"score":296,"scoreBreakdown":297,"url":299},"abudawud","41-27","4520","أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ، انْطَلَقَا قِبَلَ خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَاتَّهَمُوا الْيَهُودَ فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم…","Sahih(Al-Albani)",[16,21,18,19,277,294],"دعوى الدم",[16,18,19,21],0.4973,{"weightedTags":282,"matn":298,"coverage":284,"context":285},0.0077,"\u002Fabudawud\u002F41-27",{"collection":270,"uid":301,"number":302,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":303,"text":303,"grade":35,"tags":304,"commonTags":306,"sharedTagCount":279,"score":307,"scoreBreakdown":308,"url":310},"28-8","1669h","أَنَّ عَبْدَ، اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ فَأَتَى مُحَيِّصَةُ فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ أَوْ فَقِيرٍ فَأَتَى يَهُودَ فَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ ‏.‏ قَالُوا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ ‏.‏ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أ…",[16,21,19,18,305,277],"دم القتيل",[16,18,19,21],0.4971,{"weightedTags":282,"matn":309,"coverage":284,"context":285},0.0075,"\u002Fmuslim\u002F28-8",{"collection":270,"uid":312,"number":313,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":314,"text":314,"grade":35,"tags":315,"commonTags":317,"sharedTagCount":279,"score":307,"scoreBreakdown":318,"url":319},"28-5","1669e","أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّيْنِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ وَأَهْلُهَا يَهُودُ فَتَفَرَّقَا لِحَاجَتِهِمَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَوُجِدَ فِي شَرَبَةٍ مَقْتُولاً فَدَفَنَهُ صَاحِبُهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَشَى أَخُو الْمَ…",[16,21,18,19,316],"الصلح",[16,18,19,21],{"weightedTags":282,"matn":309,"coverage":284,"context":285},"\u002Fmuslim\u002F28-5",{"limit":321,"candidateCount":322,"scoreVersion":323},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]