أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَلاَ تَسْتَعْمِلْنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا قَالَ " إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ".
أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا قَالَ " سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ".
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم، رقم: ١٨٤٥. (تستعملني) تجعلني عاملا على الصدقة، أو متوليا على بلد. (أثرة) يفضل عليكم غيركم في الأموال. (الحوض) حوض النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
قَوْله : ( عَنْ أَنَس عَنْ أُسَيْدٍ ) مُصَغَّر ( اِبْن حُضَيْر ) بِمُهْمَلَةِ ثُمَّ مُعْجَمَة مُصَغَّر أَيْضًا , وَهُوَ مِنْ رِوَايَة صَحَابِيّ عَنْ صَحَابِيّ , زَادَ مُسْلِم " وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْن سَعِيد وَهِشَام بْن زَيْد عَنْ أَنَس " بِدُونِ ذِكْر أُسَيْد بْن حُضَيْر , لَكِنْ بِاخْتِصَارِ الْقِصَّة الَّتِي هُنَا وَذَكَرَ كُلّ مِنْهُمَا قِصَّة أُخْرَى غَيْر هَذِهِ , فَحَدِيث يَحْيَى بْن سَعِيد تَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَة , وَحَدِيث هِشَام يَأْتِي فِي الْمَغَازِي , وَوَقَعَ لِهَذَا الْحَدِيث قِصَّة أُخْرَى مِنْ وَجْه آخَر : فَأَخْرَجَ الشَّافِعِيّ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ إِلَى أُسَيْد بْن حُضَيْر " طُلِبَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتَيْنِ مِنْ الْأَنْصَار , فَأَمَرَ لِكُلِّ بَيْت بِوَسْقٍ مِنْ تَمْر وَشَطْر مِنْ شَعِير , فَقَالَ أُسَيْد : " يَا رَسُول اللَّه , جَزَاك اللَّه عَنَّا خَيْرًا. فَقَالَ : وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمْ اللَّه خَيْرًا يَا مَعْشَر الْأَنْصَار , وَإِنَّكُمْ لَأَعِفَّةٌ صُبُرٌ , وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَة " الْحَدِيث. وَقَوْله : " إِنَّكُمْ لَأَعِفَّةٌ صُبُرٌ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس عَنْ أَبِي طَلْحَة وَسَنَده ضَعِيف. قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , زَادَ مُسْلِم فِي رِوَايَته " فَخَلَا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". قَوْله : ( أَلَا تَسْتَعْمِلنِي ) أَيْ تَجْعَلنِي عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَة أَوْ عَلَى بَلَد. قَوْله : ( كَمَا اِسْتَعْمَلْت فُلَانًا ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , لَكِنْ ذَكَرْت فِي الْمُقَدِّمَة أَنَّ السَّائِل أُسَيْد بْن حُضَيْر وَالْمُسْتَعْمَل عَمْرو بْن الْعَاصِ , وَلَا أَدْرِي الْآنَ مِنْ أَيْنَ نَقَلْته.
أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَلاَ تَسْتَعْمِلْنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا قَالَ " إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ".
إِنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ تَخَلَّى بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا قَالَ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غَدًا عَلَى الْحَوْضِ
أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ خَلاَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا فَقَالَ " إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " .
أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا وَلَمْ تَسْتَعْمِلْنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
