[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-63-136":3,"bukhari-books-meta":49,"hadith-navigation-bukhari-63-136":243,"similar-hadiths-bukhari-63-136-5":246},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},63,"كتاب مناقب الأنصار","حدثني محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس بن مالك ـ رضى الله عنه ـ قال أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهديني السبيل‏.‏ قال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر، فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا‏.‏ فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال ‏\"‏ اللهم اصرعه ‏\"‏‏.‏ فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم فقال يا نبي الله مرني بما شئت‏.‏ قال ‏\"‏ فقف مكانك، لا تتركن أحدا يلحق بنا ‏\"‏‏.‏ قال فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار، فجاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما، وقالوا اركبا آمنين مطاعين‏.‏ فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة جاء نبي الله، جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فأشرفوا ينظرون ويقولون جاء نبي الله، جاء نبي الله‏.‏ فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله، إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهى معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ أى بيوت أهلنا أقرب ‏\"‏‏.‏ فقال أبو أيوب أنا يا نبي الله، هذه داري، وهذا بابي‏.‏ قال ‏\"‏ فانطلق فهيئ لنا مقيلا ‏\"‏‏.‏ قال قوما على بركة الله‏.‏ فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في‏.‏ فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه‏.‏ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق فأسلموا ‏\"‏‏.‏ قالوا ما نعلمه‏.‏ قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالها ثلاث مرار‏.‏ قال ‏\"‏ فأى رجل فيكم عبد الله بن سلام ‏\"‏‏.‏ قالوا ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا‏.‏ قال ‏\"‏ أفرأيتم إن أسلم ‏\"‏‏.‏ قالوا حاشا لله، ما كان ليسلم‏.‏ قال ‏\"‏ أفرأيتم إن أسلم ‏\"‏‏.‏ قالوا حاشا لله، ما كان ليسلم‏.‏ قال ‏\"‏ يا ابن سلام، اخرج عليهم ‏\"‏‏.‏ فخرج فقال يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق‏.‏ فقالوا كذبت‏.‏ فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 63-136 3911","حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ وَهْوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَابٌّ لاَ يُعْرَفُ، قَالَ فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ‏.‏ قَالَ فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا‏.‏ فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏\"‏ اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ ‏\"‏‏.‏ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مُرْنِي بِمَا شِئْتَ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَقِفْ مَكَانَكَ، لاَ تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا ‏\"‏‏.‏ قَالَ فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَانِبَ الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الأَنْصَارِ، فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا، وَقَالُوا ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ‏.‏ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا بِالسِّلاَحِ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَأَشْرَفُوا يَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ‏.‏ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ، إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ وَهْوَ فِي نَخْلٍ لأَهْلِهِ يَخْتَرِفُ لَهُمْ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا، فَجَاءَ وَهْىَ مَعَهُ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ أَىُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ ‏\"‏‏.‏ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذِهِ دَارِي، وَهَذَا بَابِي‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلاً ‏\"‏‏.‏ قَالَ قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ‏.‏ فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ، وَقَدْ عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ‏.‏ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ‏.‏ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَيْلَكُمُ اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ فَأَسْلِمُوا ‏\"‏‏.‏ قَالُوا مَا نَعْلَمُهُ‏.‏ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَأَىُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ ‏\"‏‏.‏ قَالُوا ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا‏.‏ قَالَ ‏\"‏ أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ‏\"‏‏.‏ قَالُوا حَاشَا لِلَّهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ‏\"‏‏.‏ قَالُوا حَاشَا لِلَّهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ يَا ابْنَ سَلاَمٍ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ ‏\"‏‏.‏ فَخَرَجَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ‏.‏ فَقَالُوا كَذَبْتَ‏.‏ فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏",135,136,"3911","63-136",[16,17,18,19,20,21],"الهجرة","الأنصار","الدعاء","المعجزة","اليهود","الشهادة",false,true,"باب هِجْرَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ",[26,27,28,29,30,31,32],"محمد","عبد الصمد","عبد العزيز بن صهيب","أنس بن مالك","أبو بكر","عبد الله بن سلام","أبو أيوب",{"id":13,"tags":34,"grade":35,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":36,"chapter_ar":24,"chapter_en":37,"text_chakl":10,"youtube_id":35,"explication":38,"english_text":39,"title_seo_ar":40,"title_seo_en":41,"llm_validated":23,"matn_start_char":42,"explication_vocab":43,"llm_validation_at":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32],"Chapter: The emigration of the Prophet (saws) to Al-Madina","قَوْله : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد ) هُوَ اِبْن سَلَام , وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي \" الْمُسْتَخْرَج \" أَظُنّهُ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى. قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمَد ) هُوَ اِبْن عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد. قَوْله : ( مُرْدِف أَبَا بَكْر ) قَالَ الدَّاوُدِيّ : يَحْتَمِل أَنَّهُ مُرْتَدِف خَلْفه عَلَى رَاحِلَته , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَلَى رَاحِلَة أُخْرَى , قَالَ اللَّه تَعَالَى : ( بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ ) أَيْ يَتْلُو بَعْضهمْ بَعْضًا , وَرَجَّحَ اِبْن التِّين الْأَوَّل وَقَالَ : لَا يَصِحّ الثَّانِي لِأَنَّهُ يَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَمْشِي أَبُو بَكْر بَيْن يَدَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْت : إِنَّمَا يَلْزَم ذَلِكَ لَوْ كَانَ الْخَبَر جَاءَ بِالْعَكْسِ كَأَنْ يَقُول : وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْتَدِف خَلْف أَبِي بَكْر فَأَمَّا وَلَفْظه \" وَهُوَ مُرْدِف أَبَا بَكْر \" فَلَا , وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس \" فَكَأَنِّي أَنْظُر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَته وَأَبُو بَكْر رِدْفه \". قَوْله : ( وَأَبُو بَكْر شَيْخ ) يُرِيد أَنَّهُ قَدْ شَابَ , وَقَوْله : \" يُعْرَف \" أَيْ لِأَنَّهُ كَانَ يَمُرّ عَلَى أَهْل الْمَدِينَة فِي سَفَر التِّجَارَة , بِخِلَافِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمْرَيْنِ فَإِنَّهُ كَانَ بَعِيد الْعَهْد بِالسَّفَرِ مِنْ مَكَّة , وَلَمْ يَشِبْ , وَإِلَّا فَفِي نَفْس الْأَمْر كَانَ هُوَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَسَنَّ مِنْ أَبِي بَكْر , وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب مِنْ حَدِيث أَنَس أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الَّذِينَ هَاجَرُوا أَشْمَط غَيْر أَبِي بَكْر. قَوْله : ( وَنَبِيّ اللَّه شَابّ لَا يُعْرَف ) ظَاهِره أَنَّ أَبَا بَكْر كَانَ أَسَنَّ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ , وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عُمَر مِنْ رِوَايَة حَبِيب بْن الشَّهِيد عَنْ مَيْمُون بْن مِهْرَان عَنْ يَزِيد بْن الْأَصَمّ \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْر : أَيّمَا أَسَنَّ أَنَا أَوْ أَنْتَ ؟ قَالَ أَنْتَ أَكْرَم يَا رَسُول اللَّه مِنِّي وَأَكْبَر , وَأَنَا أَسَنَّ مِنْك \" قَالَ أَبُو عُمَر : هَذَا مُرْسَل , وَلَا أَظُنّهُ إِلَّا وَهْمًا قُلْت : وَهُوَ كَمَا ظَنَّ , وَإِنَّمَا يُعْرَف هَذَا لِلْعَبَّاسِ , وَأَمَّا أَبُو بَكْر فَثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ مُعَاوِيَة أَنَّهُ عَاشَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَة , وَكَانَ قَدْ عَاشَ بَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ وَأَشْهُرًا فَيَلْزَم عَلَى الصَّحِيح فِي سِنّ أَبِي بَكْر أَنْ يَكُون أَصْغَر مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْثَر مِنْ سَنَتَيْنِ. قَوْله : ( يَهْدِينِي السَّبِيل ) بَيَّنَ سَبَب ذَلِكَ اِبْن سَنَد فِي رِوَايَة لَهُ \" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْر : اُلْهُ النَّاس عَنِّي , فَكَانَ إِذَا سُئِلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ : بَاغِي حَاجَة , فَإِذَا قِيلَ : مَنْ هَذَا مَعَك ؟ قَالَ : هَادٍ يَهْدِينِي \" , وَفِي حَدِيث أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر عِنْد الطَّبَرَانِيِّ \" وَكَانَ أَبُو بَكْر رَجُلًا مَعْرُوفًا فِي النَّاس فَإِذَا لَقِيَهُ لَاقٍ يَقُول لِأَبِي بَكْر : مَنْ هَذَا مَعَك ؟ فَيَقُول : هَادٍ يَهْدِينِي \" يُرِيد الْهِدَايَة فِي الدِّين وَيَحْسِبهُ الْآخَر دَلِيلًا. قَوْله : ( فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه هَذَا فَارِس ) وَهُوَ سُرَاقَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح قِصَّته فِي الْحَدِيث الْحَادِيَ عَشَرَ وَوَقَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْر فِي سَفَرهمْ ذَلِكَ قَضَايَا : مِنْهَا نُزُولهمْ بِخَيْمَتَيْ أُمّ مَعْبَد , وَقِصَّتهَا أَخْرَجَهَا اِبْن خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِم مُطَوَّلَة , وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي \" الدَّلَائِل \" مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق شَبِيهًا بِأَصْلِ قِصَّتهَا فِي لَبَن الشَّاة الْمَهْزُولَة دُون مَا فِيهَا مِنْ صِفَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة وَلَا نَسَبَهَا , فَاحْتَمَلَ التَّعَدُّد. وَمَرَّ بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيث الْبَرَاء عَنْ أَبِي بَكْر , وَرَوَى أَبُو سَعِيد فِي \" شَرَف الْمُصْطَفَى \" مِنْ طَرِيق إِيَاس بْن مَالِك بْن الْأَوْس الْأَسْلَمِيّ قَالَ : \" لَمَّا هَاجَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر مَرُّوا بِإِبِلٍ لَنَا بِالْجُحْفَةِ , فَقَالَا : لِمَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ \" فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْر فَقَالَ : سَلِمْت , قَالَ : مَا اِسْمك ؟ قَالَ : مَسْعُود , فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْر فَقَالَ : سَعِدْت \" وَوَصَلَهُ اِبْن السَّكَن وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ إِيَاس عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه أَوْس بْن عَبْد اللَّه بْن حَجَرٍ فَذَكَرَ نَحْوه مُطَوَّلًا وَفِيهِ : \" أَنَّ أَوْسًا أَعْطَاهُمَا فَحَلَّ إِبِله , وَأَرْسَلَ مَعَهُمَا غُلَامه مَسْعُودًا , وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُفَارِقهُمَا حَتَّى يَصِلَا الْمَدِينَة \" وَتَحْدِيث أَنَس بِقِصَّةِ سُرَاقَة مِنْ مَرَاسِيل الصَّحَابَة , وَلَعَلَّهُ حَمَلهَا عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , فَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبه أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَ عَنْهُ بِطَرَفِ الْغَار وَهُوَ قَوْله : \" قُلْت يَا رَسُول اللَّه لَوْ أَنَّ أَحَدهمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرْنَا \" الْحَدِيث. وَقَوْله فِيهِ : \" فَصَرَعَهُ عَنْ فَرَسه ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِم \" قَالَ اِبْن التِّين : فِيهِ نَظَر , لِأَنَّ الْفَرَس إِنْ كَانَتْ أُنْثَى فَلَا يَجُوز \" فَصَرَعَهُ \" وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَا يُقَال \" ثُمَّ قَامَتْ \". قُلْت : وَإِنْكَاره مِنْ الْعَجَائِب , وَالْجَوَاب أَنَّهُ ذَكَّرَ بِاعْتِبَارِ لَفْظ الْفَرَس وَأَنَّثَ بِاعْتِبَارِ مَا فِي نَفْس الْأَمْر مِنْ أَنَّهَا كَانَتْ أُنْثَى. قَوْله : ( ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَار فَجَاءُوا إِلَى نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْر فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا وَقَالُوا : اِرْكَبَا آمَنِينَ مُطَاعِينَ , فَرَكِبَا ) طَوَى فِي هَذَا الْحَدِيث قِصَّة إِقَامَته عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام هُنَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَيَانه فِي الْحَدِيث الثَّالِث عَشَر , وَتَقْدِير الْكَلَام : فَنَزَلَ جَانِب الْحَرَّة فَأَقَامَ بِقُبَاءَ الْمُدَّة الَّتِي أَقَامَهَا وَبَنَى بِهَا الْمَسْجِد ثُمَّ بَعَثَ إِلَخْ. قَوْله : ( حَتَّى نَزَلَ جَانِب دَار أَبِي أَيُّوب ) تَقَدَّمَ بَيَانه مُسْتَوْفًى فِي الْحَدِيث الثَّالِث عَشَر , وَقَالَ الْبُخَارِيّ فِي \" التَّارِيخ الصَّغِير \" حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الْمُغِيرَة \" عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس قَالَ : إِنِّي لَأَسْعَى مَعَ الْغِلْمَان إِذْ قَالُوا : جَاءَ مُحَمَّد , فَنَنْطَلِق فَلَا نَرَى شَيْئًا , حَتَّى أَقْبَلَ وَصَاحِبه , فَكَمَنَا فِي بَعْض خِرَب الْمَدِينَة وَبَعَثْنَا رَجُلًا مِنْ أَهْل الْبَادِيَة يُؤَذِّن بِهِمَا , فَاسْتَقْبَلَهُ زُهَاء خَمْسمِائَةِ مِنْ الْأَنْصَار فَقَالُوا : \" اِنْطَلَقَا آمَنِينَ مُطَاعِينَ \" الْحَدِيث. قَوْله : ( فَإِنَّهُ لَيُحَدِّث أَهْله ) الضَّمِير لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْد اللَّه بْن سَلَام ) بِالتَّخْفِيفِ اِبْن الْحُوَيْرِث الْإِسْرَائِيلِيّ يُكَنَّى أَبَا يُوسُف يُقَال كَانَ اِسْمه الْحُصَيْن فَسُمِّيَ عَبْد اللَّه فِي الْإِسْلَام , وَهُوَ مِنْ حُلَفَاء بَنِي عَوْف بْن الْخَزْرَج. قَوْله : ( يَخْتَرِف لَهُمْ ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْفَاء أَيْ يَجْتَنِي مِنْ الثِّمَار. قَوْله : ( فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ) أَيْ الثَّمَرَة الَّتِي اِجْتَنَاهَا , وَفِي بَعْضهَا \" وَهُوَ \" أَيْ الَّذِي اِجْتَنَاهُ. قَوْله : ( فَسَمِعَ مِنْ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْله ) وَقَعَ عِنْد أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ هُوَ وَالْحَاكِم مِنْ طَرِيق زُرَارَة بْن أَوْفَى \" عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة اِنْجَفَلَ النَّاس إِلَيْهِ , فَجِئْت فِي النَّاس لِأَنْظُر إِلَيْهِ , فَلَمَّا اِسْتَبَنْت وَجْهه عَرَفْت أَنَّ وَجْهه لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّاب \" الْحَدِيث , قَالَ الْعِمَاد بْن كَثِير : ظَاهِر هَذَا السِّيَاق يَعْنِي سِيَاق أَحْمَد لِحَدِيثِ عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَلَفْظه \" لَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة اِنْجَفَلَ النَّاس لِقُدُومِهِ فَكُنْت فِيمَنْ اِنْجَفَلَ \" أَنَّهُ اِجْتَمَعَ بِهِ لَمَّا قَدِمَ قُبَاء , وَظَاهِر حَدِيث أَنَس أَنَّهُ اِجْتَمَعَ بِهِ بَعْد أَنْ نَزَلَ بِدَارِ أَبِي أَيُّوب , قَالَ : فَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ اُجْتَمَعَ بِهِ مَرَّتَيْنِ. قُلْت : لَيْسَ فِي الْأَوَّل تَعْيِين قُبَاء , فَالظَّاهِر الِاتِّحَاد وَحَمْل الْمَدِينَة هُنَا عَلَى دَاخِلهَا. قَوْله : ( أَيُّ بُيُوت أَهْلنَا أَقْرَب ) تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ فِي أَوَاخِر الْحَدِيث الثَّالِث عَشَر , وَأَطْلَقَ عَلَيْهِمْ أَهْله لِقَرَابَةِ مَا بَيْنهمْ مِنْ النِّسَاء , لِأَنَّ مِنْهُمْ وَالِدَة عَبْد الْمُطَّلِب جَدّه وَهِيَ سَلْمَى بِنْت عَوْف مِنْ بَنِي مَالِك بْن النَّجَّار , وَلِهَذَا جَاءَ فِي حَدِيث الْبَرَاء أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَى أَخْوَاله أَوْ أَجْدَاده مِنْ بَنِي النَّجَّار. قَوْله : ( فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا ) أَيْ مَكَانًا تَقَع فِيهِ الْقَيْلُولَة ( قَالَ قَوْمًا ) فِيهِ حَذْف تَقْدِيره : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ , وَقَدْ وَقَعَ صَرِيحًا فِي رِوَايَة الْحَاكِم وَأَبِي سَعِيد قَالَ : \" فَانْطَلَقَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلًا ثُمَّ جَاءَ \" وَفِي حَدِيث أَبِي أَيُّوب عِنْد الْحَاكِم وَغَيْره \" أَنَّهُ أَنْزَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْل وَنَزَلَ هُوَ وَأَهْله فِي الْعُلْو , ثُمَّ أَشْفَقَ مِنْ ذَلِكَ , فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَحَوَّلَ إِلَى الْعُلْو وَنَزَلَ أَبُو أَيُّوب إِلَى السُّفْل \" وَنَحْوه فِي طَرِيق عَبْد الْعَزِيرِ بْن صُهَيْب عَنْ أَنَس عِنْد أَبِي سَعِيد فِي \" شَرَف الْمُصْطَفَى \" وَأَفَادَ اِبْن سَعْد أَنَّهُ أَقَامَ بِمَنْزِلِ أَبِي أَيُّوب سَبْعَة أَشْهُر حَتَّى بَنَى بُيُوته , وَأَبُو أَيُّوب هُوَ خَالِد بْن زَيْد بْن كُلَيْب مِنْ بَنِي النَّجَّار , وَبَنُو النَّجَّار مِنْ الْخَزْرَج بْن حَارِثَة , وَيُقَال إِنَّ تُبَّعًا لَمَّا غَزَا الْحِجَاز وَاجْتَازَ يَثْرِب خَرَجَ إِلَيْهِ أَرْبَعمِائَةِ حَبْر فَأَخْبَرُوهُ بِمَا يَجِب مِنْ تَعْظِيم الْبَيْت , وَأَنَّ نَبِيًّا سَيُبْعَثُ يَكُون مَسْكَنه يَثْرِب , فَأَكْرَمهمْ وَعَظَّمَ الْبَيْت بِأَنْ كَسَاهُ , وَهُوَ أَوَّل مَنْ كَسَاهُ , وَكَتَبَ كِتَابًا وَسَلَّمَهُ لِرَجُلٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَحْبَار , وَأَوْصَاهُ أَنْ يُسَلِّمهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ أَدْرَكَهُ , فَيُقَال إِنَّ أَبَا أَيُّوب مِنْ ذُرِّيَّة ذَلِكَ الرَّجُل , حَكَاهُ اِبْن هِشَام فِي \" التِّيجَان \" وَأَوْرَدَهُ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة تُبَّع. قَوْله : ( فَلَمَّا جَاءَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ إِلَى مَنْزِل أَبِي أَيُّوب ( جَاءَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام ) أَيْ إِلَيْهِ ( فَقَالَ أَشْهَد أَنَّك رَسُول اللَّه ) زَادَ فِي رِوَايَة حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس كَمَا سَيَأْتِي قَرِيبًا قَبْل كِتَاب الْمَغَازِي أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاء , فَلَمَّا أَعْلَمهُ بِهَا أَسْلَمَ. وَلَفْظه \" فَأَتَاهُ يَسْأَلهُ عَنْ أَشْيَاء فَقَالَ إِنِّي سَائِلك عَنْ ثَلَاث لَا يَعْلَمهُنَّ إِلَّا نَبِيّ : مَا أَوَّل أَشْرَاط السَّاعَة , وَمَا أَوَّل طَعَام يَأْكُلهُ أَهْل الْجَنَّة , وَمَا بَال الْوَلَد يَنْزِع إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمّه ؟ فَلَمَّا ذَكَرَ لَهُ جَوَاب مَسَائِله قَالَ : أَشْهَد أَنَّك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :. ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْيَهُود قَوْم بُهُت \" الْحَدِيث , وَعِنْد الْبَيْهَقِيِّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن حَزْم عَنْ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه عَنْ رَجُل مِنْ آلِ عَبْد اللَّه بْن سَلَام عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ : سَمِعْت بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَرَفْت صِفَته وَاسْمه , فَكُنْت مُسِرًّا لِذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَة , فَسَمِعْت بِهِ وَأَنَا عَلَى رَأْس نَخْلَة , فَكَبَّرْت , فَقَالَتْ لِي عَمَّتِي خَالِدَة بِنْت الْحَارِث : لَوْ كُنْت سَمِعْت بِمُوسَى مَا زِدْت , فَقُلْت : وَاَللَّه هُوَ أَخُو مُوسَى , بُعِثَ بِمَا بُعِثَ بِهِ , فَقَالَتْ لِي : يَا اِبْن أَخِي هُوَ الَّذِي كُنَّا نُخْبَر أَنَّهُ سَيُبْعَثُ مَعَ نَفْس السَّاعَة , قُلْت نَعَمْ. قَالَتْ فَذَاكَ إِذًا , ثُمَّ خَرَجْت إِلَيْهِ فَأَسْلَمْت , ثُمَّ جِئْت إِلَى أَهْل بَيْتِي فَأَمَرْتهمْ فَأَسْلَمُوا , ثُمَّ جِئْت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْت : إِنَّ الْيَهُود قَوْم بُهُت \" الْحَدِيث. قَوْله : ( وَلَقَدْ عَلِمَتْ يَهُود أَنِّي سَيِّدهمْ ) فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة قَرِيبًا : \" قَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنَّ الْيَهُود قَوْم بُهُت \" وَسَيَأْتِي شَرْح ذَلِكَ ثَمَّ. قَوْله : ( قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ ) فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة عِنْد أَبِي نُعَيْم \" بَهَتُونِي عِنْدك \". قَوْله : ( فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ إِلَى الْيَهُود فَجَاءُوا. قَوْله : ( فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ) أَيْ بَعْد أَنْ اِخْتَبَأَ لَهُمْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام كَمَا سَيَأْتِي بَيَانه هُنَاكَ. وَفِي رِوَايَة يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه الْمَذْكُور \" فَأَدْخِلْنِي فِي بَعْض بُيُوتك ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي , فَإِنَّهُمْ إِنْ عَلِمُوا بِذَلِكَ بَهَتُونِي وَعَابُونِي. قَالَ فَأَدْخَلَنِي بَعْض بُيُوته \". قَوْله : ( سَيِّدنَا وَابْن سَيِّدنَا , وَأَعْلَمنَا وَابْن أَعْلَمنَا ) فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة \" خَيْرنَا وَابْن خَيْرنَا , وَأَفْضَلنَا وَابْن أَفْضَلنَا \" وَفِي تَرْجَمَة آدَم \" أَخْيَرنَا \" بِصِيغَةِ أَفْعَل , وَفِي رِوَايَة يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه \" سَيِّدنَا , وَأَخْيَرنَا , وَعَالِمنَا \" وَلَعَلَّهُمْ قَالُوا جَمِيع ذَلِكَ أَوْ بَعْضه بِالْمَعْنَى. قَوْله : ( فَقَالُوا شَرّنَا ) وَفِي رِوَايَة يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه \" فَقَالُوا كَذَبْت ثُمَّ وَقَعُوا فِي \". قَوْله : ( فَقَالُوا كَذَبْت فَأَخْرَجَهُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي رِوَايَة يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه \" فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه أَلَمْ أُخْبِرك أَنَّهُمْ قَوْم بُهُت أَهْل غَدْر وَكَذِب وَفُجُور \" وَفِي الرِّوَايَة الْآتِيَة \" فَنَقَصُوهُ فَقَالَ : هَذَا مَا كُنْت أَخَاف يَا رَسُول اللَّه \".","Narrated Anas bin Malik:Allah's Messenger (ﷺ) arrived at Medina with Abu Bakr, riding behind him on the same camel. Abu Bakr \nwas an elderly man known to the people, while Allah's Messenger (ﷺ) was a youth that was unknown. Thus, \nif a man met Abu Bakr, he would say, \"O Abu Bakr! Who is this man in front of you?\" Abu Bakr \nwould say, \"This man shows me the Way,\" One would think that Abu Bakr meant the road, while in \nfact, Abu Bakr meant the way of virtue and good. Then Abu Bakr looked behind and saw a horse-rider \npursuing them. He said, \"O Allah's Messenger (ﷺ)! This is a horse-rider pursuing us.\" The Prophet (ﷺ) looked \nbehind and said, \"O Allah! Cause him to fall down.\" So the horse threw him down and got up \nneighing. After that the rider, Suraqa said, \"O Allah's Prophet! Order me whatever you want.\" The \nProphet said, \"Stay where you are and do not allow anybody to reach us.\" So, in the first part of the \nday Suraqa was an enemy of Allah's Prophet and in the last part of it, he was a protector. Then Allah's \nApostle alighted by the side of the Al-Harra and sent a message to the Ansar, and they came to Allah's \nProphet and Abu Bakr, and having greeted them, they said, \"Ride (your she-camels) safe and obeyed.\" \nAllah's Messenger (ﷺ) and Abu Bakr rode and the Ansar, carrying their arms, surrounded them. The news \nthat Allah's Prophet had come circulated in Medina. The people came out and were eagerly looking \nand saying \"Allah's Prophet has come! Allah's Prophet has come! So the Prophet (ﷺ) went on till he \nalighted near the house of Abu Ayub. While the Prophet (ﷺ) was speaking with the family members of \nAbu Ayub, `Abdullah bin Salam heard the news of his arrival while he himself was picking the dates \nfor his family from his family garden. He hurried to the Prophet (ﷺ) carrying the dates which he had \ncollected for his family from the garden. He listened to Allah's Prophet and then went home. \nThen Allah's Prophet said, \"Which is the nearest of the houses of our kith and kin?\" Abu Ayub \nreplied, \"Mine, O Allah's Prophet! This is my house and this is my gate.\" The Prophet (ﷺ) said, \"Go and \nprepare a place for our midday rest.\" Abu Ayub said, \"Get up (both of you) with Allah's Blessings.\" \nSo when Allah's Prophet went into the house, `Abdullah bin Salam came and said \"I testify that you \n(i.e. Muhammad) are Apostle of Allah and that you have come with the Truth. The Jews know well \nthat I am their chief and the son of their chief and the most learned amongst them and the son of the \nmost learned amongst them. So send for them (i.e. Jews) and ask them about me before they know \nthat I have embraced Islam, for if they know that they will say about me things which are not correct.\" \nSo Allah's Messenger (ﷺ) sent for them, and they came and entered. Allah's Messenger (ﷺ) said to them, \"O (the \ngroup of) Jews! Woe to you: be afraid of Allah. By Allah except Whom none has the right to be \nworshipped, you people know for certain, that I am Apostle of Allah and that I have come to you with \nthe Truth, so embrace Islam.\" The Jews replied, \"We do not know this.\" So they said this to the \nProphet and he repeated it thrice. Then he said, \"What sort of a man is `Abdullah bin Salam amongst \nyou?\" They said, \"He is our chief and the son of our chief and the most learned man, and the son of \nthe most learned amongst us.\" He said, \"What would you think if he should embrace Islam?\" They \nsaid, \"Allah forbid! He can not embrace Islam.\" He said, \" What would you think if he should \nembrace Islam?\" They said, \"Allah forbid! He can not embrace Islam.\" He said, \"What would you \nthink if he should embrace Islam?\" They said, \"Allah forbid! He can not embrace Islam.\" He said, \"O \nIbn Salam! Come out to them.\" He came out and said, \"O (the group of) Jews! Be afraid of Allah \nexcept Whom none has the right to be worshipped. You know for certain that he is Apostle of Allah \nand that he has brought a True Religion!' They said, \"You tell a lie.\" On that Allah's Messenger (ﷺ) turned \nthem out.","‏ اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 3911)","Sahih al-Bukhari Hadith 3911",167,"(مردف أبا بكر) مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. (شيخ يعرف) أي قد شاب شعر رأسه، وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة. (شاب) أي من حيث عدم انتشار الشيب في رأسه، وإلا فهو صلى الله عليه وسلم أسن من أبي بكر رضي الله عنه. (لا يعرف) لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا، وعدم التقائه بهم. (بفارس) هو سراقة بن مالك رضي الله عنه. (اصرعه) اطرحه على الأرض واكفنا شره. (تحمحم) من الحمحمة، وهي صوت الفرس. (مسلحة له) مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون. (الحرة) أرض ذات حجارة سوداء. (حفوا) أحدقوا وأحاطوا. (فأشرفوا) اطلعوا من فوق السطوح ونحوها. (ليحدث أهله) لعل المراد بعض من حوله من أقاربه. (يخترف لهم) يجتني من الثمار. (أهلنا) قرابتنا، لأن جدته صلى الله عليه وسلم من بني النجار. (مقيلا) مكانا يقيل فيه، من القيلولة وهي النوم وسط النهار. (ويلكم) وقع بكم الشر والعذاب.","2026-08-17T17:23:24.262235+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة هجرة النبي ﷺ وأبي بكر رضي الله عنه إلى المدينة. كان أبو بكر معروفاً عند أهل المدينة، أما النبي ﷺ فلم يعرفوه. وكان أبو بكر يقول لمن يسأله: «هذا الرجل يهديني السبيل»، يقصد سبيل الخير والهداية. ولما لحق بهم فارس يريد أذاهم، دعا النبي ﷺ عليه فصرعه فرسه، فأصبح ذلك الفارس حامياً لهما. ولما وصلا المدينة استقبلهما الأنصار بالترحيب والسلاح. ثم نزل النبي ﷺ عند أبي أيوب الأنصاري. وجاء عبد الله بن سلام فأعلن إسلامه، وطلب من النبي أن يسأل اليهود عنه قبل أن يعلموا بإسلامه، فلما سألهم قالوا: هو سيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا، فلما أخبرهم بإسلامه كذبوه. وفي هذا الحديث بيان لصدق النبي ﷺ، ووفاء أصحابه، وكيف ينكر أهل الباطل الحق حتى لو عرفوه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":122,"38":124,"39":126,"40":128,"41":130,"42":132,"43":134,"44":136,"45":138,"46":140,"47":142,"48":144,"49":146,"50":148,"51":150,"52":152,"53":154,"54":156,"55":158,"56":160,"57":162,"58":164,"59":166,"60":168,"61":170,"62":172,"63":174,"64":175,"65":177,"66":179,"67":181,"68":183,"69":185,"70":187,"71":189,"72":191,"73":193,"74":195,"75":197,"76":199,"77":201,"78":203,"79":205,"80":207,"81":209,"82":211,"83":213,"84":215,"85":217,"86":219,"87":221,"88":223,"89":225,"90":227,"91":229,"92":231,"93":233,"94":235,"95":237,"96":239,"97":241},{"ar":51},"كتاب بدء الوحى",{"ar":53},"كتاب الإيمان",{"ar":55},"كتاب العلم",{"ar":57},"كتاب الوضوء",{"ar":59},"كتاب الغسل",{"ar":61},"كتاب الحيض",{"ar":63},"كتاب التيمم",{"ar":65},"كتاب الصلاة",{"ar":67},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":69},"كتاب الأذان",{"ar":71},"كتاب الجمعة",{"ar":73},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":75},"كتاب العيدين",{"ar":77},"كتاب الوتر",{"ar":79},"كتاب الاستسقاء",{"ar":81},"كتاب الكسوف",{"ar":83},"كتاب سجود القرآن",{"ar":85},"كتاب التقصير",{"ar":87},"كتاب التهجد",{"ar":89},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":91},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":93},"كتاب السهو",{"ar":95},"كتاب الجنائز",{"ar":97},"كتاب الزكاة",{"ar":99},"كتاب الحج",{"ar":101},"كتاب العمرة",{"ar":103},"كتاب المحصر",{"ar":105},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":107},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":109},"كتاب الصوم",{"ar":111},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":113},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":115},"كتاب الاعتكاف",{"ar":117},"كتاب البيوع",{"ar":119},"كتاب السلم",{"ar":121},"كتاب الشفعة",{"ar":123},"كتاب الإجارة",{"ar":125},"كتاب الحوالات",{"ar":127},"كتاب الكفالة",{"ar":129},"كتاب الوكالة",{"ar":131},"كتاب المزارعة",{"ar":133},"كتاب المساقاة",{"ar":135},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":137},"كتاب الخصومات",{"ar":139},"كتاب فى اللقطة",{"ar":141},"كتاب المظالم",{"ar":143},"كتاب الشركة",{"ar":145},"كتاب الرهن",{"ar":147},"كتاب العتق",{"ar":149},"كتاب المكاتب",{"ar":151},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":153},"كتاب الشهادات",{"ar":155},"كتاب الصلح",{"ar":157},"كتاب الشروط",{"ar":159},"كتاب الوصايا",{"ar":161},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":163},"كتاب فرض الخمس",{"ar":165},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":167},"كتاب بدء الخلق",{"ar":169},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":171},"كتاب المناقب",{"ar":173},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":176},"كتاب المغازى",{"ar":178},"كتاب التفسير",{"ar":180},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":182},"كتاب النكاح",{"ar":184},"كتاب الطلاق",{"ar":186},"كتاب النفقات",{"ar":188},"كتاب الأطعمة",{"ar":190},"كتاب العقيقة",{"ar":192},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":194},"كتاب الأضاحي",{"ar":196},"كتاب الأشربة",{"ar":198},"كتاب المرضى",{"ar":200},"كتاب الطب",{"ar":202},"كتاب اللباس",{"ar":204},"كتاب الأدب",{"ar":206},"كتاب الاستئذان",{"ar":208},"كتاب الدعوات",{"ar":210},"كتاب الرقاق",{"ar":212},"كتاب القدر",{"ar":214},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":216},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":218},"كتاب الفرائض",{"ar":220},"كتاب الحدود",{"ar":222},"كتاب الديات",{"ar":224},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":226},"كتاب الإكراه",{"ar":228},"كتاب الحيل",{"ar":230},"كتاب التعبير",{"ar":232},"كتاب الفتن",{"ar":234},"كتاب الأحكام",{"ar":236},"كتاب التمنى",{"ar":238},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":240},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":242},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":244,"next":245},"63-135","63-137",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":247,"meta":334},[248,269,289,304,316],{"collection":249,"uid":250,"number":251,"bookTitle":252,"chapter":253,"matn":254,"text":254,"grade":35,"tags":255,"commonTags":260,"sharedTagCount":261,"score":262,"scoreBreakdown":263,"url":268},"muslim","55-95","2009d","كتاب الزهد والرقائق","باب فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ وَيُقَالُ لَهُ حَدِيثُ الرَّحْلِ","قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَبِي رَحْلاً بِثَلاَثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ مِنْ رِوَايَةِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ فَلَمَّا دَنَا دَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاخَ فَرَسُهُ فِي الأَرْضِ إِلَى بَطْنِهِ وَوَثَبَ عَنْهُ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَنِي م…",[16,19,18,256,257,258,259],"قدوم المدينة","بنو النجار","الكنانة والسهم","عبد المطلب",[16,18,19],3,0.3575,{"weightedTags":264,"matn":265,"coverage":266,"context":267},0.2917,0.0122,0.05,0.0036,"\u002Fmuslim\u002F55-95",{"collection":270,"uid":271,"number":272,"bookTitle":273,"chapter":274,"matn":275,"text":275,"grade":276,"tags":277,"commonTags":283,"sharedTagCount":261,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":288},"ahmed","13-502","23818","أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم","حديث ابنة أبي الحكم الغفاري","لَمَّا نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ عَشَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً عَشَرَةً يَعْنِي فِي كُلِّ بَيْتٍ قَالَ فَكُنْتُ فِي الْعَشَرَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ قَالَ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا شَاةٌ نَتَحَرَّى لَبَنَهَا قَالَ فَكُنَّا إِذَا أَبْطَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبْنَا وَبَقَّيْنَا لِلنَّبِيِّ صَل…","صحيح",[16,278,279,280,281,18,282,19],"المدينة","اللبن","الشاة","البركة","الإيثار",[16,18,19],0.3546,{"weightedTags":264,"matn":286,"coverage":266,"context":287},0.0087,0.0042,"\u002Fahmed\u002F13-502",{"collection":249,"uid":290,"number":291,"bookTitle":196,"chapter":292,"matn":293,"text":293,"grade":35,"tags":294,"commonTags":298,"sharedTagCount":261,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":303},"36-113","2009b","باب جَوَازِ شُرْبِ اللَّبَنِ ‏‏","، يَقُولُ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتْبَعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ - قَالَ - فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاخَتْ فَرَسُهُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكَ ‏.‏ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ - قَالَ - فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَخَذْتُ قَ…",[16,18,19,295,296,279,297],"استجابة الدعاء","العطش","الحلب",[16,18,19],0.3512,{"weightedTags":264,"matn":301,"coverage":266,"context":302},0.0094,0,"\u002Fmuslim\u002F36-113",{"collection":270,"uid":305,"number":306,"bookTitle":307,"chapter":308,"matn":309,"text":309,"grade":276,"tags":310,"commonTags":311,"sharedTagCount":261,"score":312,"scoreBreakdown":313,"url":315},"9-391","18471","مسند الكوفيين","حديث البراء بن عازب","لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَتَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ قَالَ فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ أَبُو بَك…",[16,18,19,296,279],[16,18,19],0.3511,{"weightedTags":264,"matn":314,"coverage":266,"context":302},0.0093,"\u002Fahmed\u002F9-391",{"collection":270,"uid":317,"number":318,"bookTitle":319,"chapter":320,"matn":321,"text":321,"grade":276,"tags":322,"commonTags":327,"sharedTagCount":261,"score":328,"scoreBreakdown":329,"url":333},"15-2580","26680","مسند النساء","حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم","مَا نَسِيتُهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَقَدْ اغْبَرَّ صَدْرُهُ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ مُحَمَّدًا فَقَالَ عَنْ أُمِّهِ أَمَا إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ تَلِجُ عَلَى أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ",[323,324,17,325,18,326,21],"غزوة الخندق","الآخرة","المهاجرون","الفئة الباغية",[17,18,21],0.3474,{"weightedTags":330,"matn":331,"coverage":266,"context":332},0.2692,0.0054,0.0227,"\u002Fahmed\u002F15-2580",{"limit":335,"candidateCount":336,"scoreVersion":337},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]