أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَهُ نِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ وَخَدَمٌ جَائِينَ مِنْ عُرْسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ ـ قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ عُرُسٍ ـ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُمْثِلاً، فَقَالَ " اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ ". قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ.
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأنصار رضي الله عنهم، رقم: ٢٥٠٨. (ممثلا) منتصبا وقائما. (مرار) مرات.
قَوْله : ( حَسِبْت أَنَّهُ قَالَ مِنْ عُرْس ) الشَّكّ فِيهِ مِنْ الرَّاوِي. قَوْله : ( فَقَامَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْثِلًا ) بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيه وَكَسْر الْمُثَلَّثَة , قَالَ اِبْن التِّين : كَذَا وَقَعَ رُبَاعِيًّا. وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ أَهْل اللُّغَة : مَثُلَ الرَّجُل بِفَتْحِ الْمِيم وَضَمّ الْمُثَلَّثَة مُثُولًا إِذَا اِنْتَصَبَ قَائِمًا , ثُلَاثِيّ , اِنْتَهَى. وَفِي رِوَايَة تَأْتِي فِي " النِّكَاح مُمَثَّلًا بِالتَّشْدِيدِ أَيْ مُكَلِّفًا نَفْسه ذَلِكَ فَلِذَلِكَ عَدَّى فِعْله قَالَهُ عِيَاض , وَوَقَعَ فِي النِّكَاح بِلَفْظِ " مُمْتِنًا " بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيه وَكَسْر الْمُثَنَّاة بَعْدهَا نُون أَيْ طَوِيلًا , أَوْ هُوَ مِنْ الْمِنَّة أَيْ عَلَيْهِمْ فَيَكُون بِالتَّشْدِيدِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَهُ نِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ وَخَدَمٌ جَائِينَ مِنْ عُرْسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ .
كُنَّا إِذَا حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ النِّسَاءِ وَنَرْمِي عَنِ الصِّبْيَانِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ لاَ يُلَبِّي عَنْهَا غَيْرُهَا بَلْ هِيَ تُلَبِّي عَنْ نَفْسِهَا وَيُكْرَهُ لَهَا رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ .
لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ .
