[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-62-56":3,"bukhari-books-meta":43,"similar-hadiths-bukhari-62-56-5":237,"hadith-navigation-bukhari-62-56":261},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":27},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":17,"has_video":17,"has_explication":18,"ch":19,"narrators":20},62,"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم","حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال سمعت إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ‏\"‏ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ‏\"‏‏.‏ 62-56 3706","حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ ‏\"‏ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ‏\"‏‏.‏",55,56,"3706","62-56",[16],"منزلة",false,true,"باب مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَبِي الْحَسَنِ رضى الله عنه",[21,22,23,24,25,26],"محمد بن بشار","غندر","شعبة","سعد","إبراهيم بن سعد","علي",{"id":13,"tags":28,"grade":29,"category":8,"idInBook":12,"is_short":17,"narrators":30,"chapter_ar":19,"chapter_en":31,"text_chakl":10,"youtube_id":29,"explication":32,"english_text":33,"title_seo_ar":34,"title_seo_en":35,"llm_validated":18,"matn_start_char":36,"explication_vocab":37,"llm_validation_at":38,"llm_validation_model":39,"llm_validation_resume":40,"llm_validation_source":41,"llm_validation_status":42,"text":10},[16],"",[21,22,23,24,25,26],"Chapter: The merits of 'Ali bin Abi Talib رضي الله عنه","قَوْله : ( عَنْ سَعْد ) هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف. قَوْله : ( سَمِعْت إِبْرَاهِيم بْن سَعْد ) أَيْ اِبْن أَبِي وَقَّاص. قَوْله : ( قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِلِّيٍّ ) بَيَّنَ سَعْد سَبَب ذَلِكَ مِنْ وَجْه آخَر أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي غَزْوَة تَبُوك مِنْ آخِر الْمَغَازِي , وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِكَ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَوْله : ( أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُون مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى ) أَيْ نَازِلًا مِنِّي مَنْزِلَة هَارُون مِنْ مُوسَى , وَالْبَاء زَائِدَة. وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ سَعْد \" فَقَالَ عَلِيّ : رَضِيت رَضِيت \" أَخْرَجَهُ أَحْمَد , وَلِابْنِ سَعْد مِنْ حَدِيث الْبَرَاء وَزَيْد بْن أَرْقَم فِي نَحْو هَذِهِ الْقِصَّة \" قَالَ : بَلَى يَا رَسُول اللَّه , قَالَ : فَإِنَّهُ كَذَلِكَ \" وَفِي أَوَّل حَدِيثهمَا أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ لِعَلِيٍّ \" لَا بُدّ أَنْ أُقِيم أَوْ تُقِيم , فَأَقَامَ عَلِيّ فَسَمِعَ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّمَا خَلَّفَهُ لِشَيْءٍ كَرِهَهُ مِنْهُ , فَاتَّبَعَهُ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ , فَقَالَ لَهُ \" الْحَدِيث , وَإِسْنَاده قَوِيّ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عَامِر بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص عِنْد مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ قَالَ : \" قَالَ مُعَاوِيَة لِسَعْدٍ : \" مَا مَنَعَك أَنْ تَسُبّ أَبَا تُرَاب ؟ قَالَ أَمَا مَا ذَكَرْت ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبّهُ \" فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيث وَقَوْله : \" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَة رَجُلًا يُحِبّهُ اللَّه وَرَسُوله وَقَوْله : \" لَمَّا نَزَلَتْ ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) دَعَا عَلِيًّا وَفَاطِمَة وَالْحَسَن وَالْحُسَيْن فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي \" وَعِنْد أَبِي يَعْلَى عَنْ سَعْد مِنْ وَجْه آخَر لَا بَأْس بِهِ قَالَ لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَار عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبّ عَلِيًّا مَا سَبَبْته أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيث أَعْنِي حَدِيث الْبَاب دُون الزِّيَادَة رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غَيْر سَعْد مِنْ حَدِيث عُمَر وَعَلِيّ نَفْسه وَأَبِي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَجَابِر بْن عَبْد اللَّه وَالْبَرَاء وَزَيْد بْن أَرْقَم وَأَبِي سَعِيد وَأَنَس وَجَابِر بْن سَمُرَة وَحُبْشِيُّ بْن جُنَادَةَ وَمُعَاوِيَة وَأَسْمَاء بِنْت عُمَيْس وَغَيْرهمْ , وَقَدْ اِسْتَوْعَبَ طُرُقه اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة عَلِيّ. وَقَرِيب مِنْ هَذَا الْحَدِيث فِي الْمَعْنَى حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة قَالَ : \" قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ ؟ قَالَ : عَاقِر النَّاقَة , قَالَ : فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ ؟ قَالَ : اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم. قَالَ : قَاتِلك \" أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث عَمَّار بْن يَاسِر عِنْد أَحْمَد , وَمِنْ حَدِيث صُهَيْب عِنْد الطَّبَرَانِيِّ , وَعَنْ عَلِيّ نَفْسه عِنْد أَبِي يَعْلَى بِإِسْنَادٍ لَيِّن , وَعِنْد الْبَزَّار بِإِسْنَادٍ جَيِّد , وَاسْتُدِلَّ بِحَدِيثِ الْبَاب عَلَى اِسْتِحْقَاق عَلِيّ لِلْخِلَافَةِ دُون غَيْره مِنْ الصَّحَابَة , فَإِنَّ هَارُون كَانَ خَلِيفَة مُوسَى , وَأُجِيبَ بِأَنَّ هَارُون لَمْ يَكُنْ خَلِيفَة مُوسَى إِلَّا فِي حَيَاته لَا بَعْد مَوْته لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْل مُوسَى بِاتِّفَاقٍ , أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الْخَطَّابِيُّ وَقَالَ الطِّيبِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ مُتَّصِل بِي نَازِل مِنِّي مَنْزِلَة هَارُون مِنْ مُوسَى , وَفِيهِ تَشْبِيه مُبْهَم بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ : \" إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي \" فَعُرِفَ أَنَّ الِاتِّصَال الْمَذْكُور بَيْنهمَا لَيْسَ مِنْ جِهَة النُّبُوَّة بَلْ مِنْ جِهَة مَا دُونهَا وَهُوَ الْخِلَافَة , وَلَمَّا كَانَ هَارُون الْمُشَبَّه بِهِ إِنَّمَا كَانَ خَلِيفَة فِي حَيَاة مُوسَى دَلَّ ذَلِكَ عَلَى تَخْصِيص خِلَافَة عَلِيّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَيَاتِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ أَخْرَجَ الْمُصَنِّف مِنْ مَنَاقِب عَلِيّ أَشْيَاء فِي غَيْر هَذَا الْمَوْضِع , مِنْهَا حَدِيث عُمَر \" عَلِيّ أَقْضَانَا \" وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِير الْبَقَرَة. وَلَهُ شَاهِد صَحِيح مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود عِنْد الْحَاكِم , وَمِنْهَا حَدِيث قِتَاله الْبُغَاة وَهُوَ حَدِيث أَبِي سَعِيد \" تَقْتُل عَمَّارًا الْفِئَة الْبَاغِيَة \" وَكَانَ عَمَّار مَعَ عَلِيّ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَى الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي الصَّلَاة. وَمِنْهَا حَدِيث قِتَاله الْخَوَارِج وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد فِي عَلَامَات النُّبُوَّة , وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُعْرَف بِالتَّتَبُّعِ , وَأَوْعَبُ مَنْ جَمَعَ مَنَاقِبه مِنْ الْأَحَادِيث الْجِيَاد النَّسَائِيّ فِي كِتَاب \" الْخَصَائِص \" وَأَمَّا حَدِيث \" مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ \" فَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ , وَهُوَ كَثِير الطُّرُق جِدًّا , وَقَدْ اِسْتَوْعَبَهَا اِبْن عُقْدَة فِي كِتَاب مُفْرَد , وَكَثِير مِنْ أَسَانِيدهَا صِحَاح وَحِسَان , وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ الْإِمَام أَحْمَد قَالَ : مَا بَلَغَنَا عَنْ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة مَا بَلَغَنَا عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ حَدِيث سَعْد مُؤَخَّرًا عَنْ حَدِيث عَلِيّ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ وَمُقَدَّمًا عَلَيْهِ فِي رِوَايَة الْبَاقِينَ , وَالْخَطْب فِي ذَلِكَ قَرِيب , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","And narrated Sadthat the Prophet (ﷺ) said to 'Ali, \"Will you not be pleased from this that you are to me like Aaron was to Moses?\"","‏ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 3706)","Sahih al-Bukhari Hadith 3706",196,"أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل علي رضي الله عنه رقم 2404. (أبيه) أي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. (بمنزلة هارون) نازلا مني منزلة هارون من موسى عليهما السلام في أخوة الدين والنسب وقيل إنه صلى الله عليه وسلم قاله له حين خرج إلى تبوك وخلفه على أهله وعياله وأمره أن يقيم فيهم فكان كهارون حين خلفه موسى عليهما السلام على بني إسرائيل لما ذهب لميقات ربه","2026-08-17T17:21:32.116623+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين مكانة علي رضي الله عنه عند النبي ﷺ. قال له النبي ﷺ: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟\n\nيعني أن علياً يحتل منزلة عالية وقريبة جداً من النبي ﷺ، كما كان هارون عليه السلام خليفة موسى عليه السلام في قومه ونائباً عنه.\n\nوقد قال النبي ﷺ هذا الكلام لعلي رضي الله عنه حين خرج إلى غزوة تبوك وخلفه على أهل المدينة، فكان علي نائباً عنه كما كان هارون نائباً عن موسى.\n\nوالدرس المستفاد أن النبي ﷺ كان يثق بعلي رضي الله عنه ثقة كبيرة، ويوليه مسؤوليات عظيمة، ويبين فضله ومكانته بين الصحابة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":44,"2":46,"3":48,"4":50,"5":52,"6":54,"7":56,"8":58,"9":60,"10":62,"11":64,"12":66,"13":68,"14":70,"15":72,"16":74,"17":76,"18":78,"19":80,"20":82,"21":84,"22":86,"23":88,"24":90,"25":92,"26":94,"27":96,"28":98,"29":100,"30":102,"31":104,"32":106,"33":108,"34":110,"35":112,"36":114,"37":116,"38":118,"39":120,"40":122,"41":124,"42":126,"43":128,"44":130,"45":132,"46":134,"47":136,"48":138,"49":140,"50":142,"51":144,"52":146,"53":148,"54":150,"55":152,"56":154,"57":156,"58":158,"59":160,"60":162,"61":164,"62":166,"63":167,"64":169,"65":171,"66":173,"67":175,"68":177,"69":179,"70":181,"71":183,"72":185,"73":187,"74":189,"75":191,"76":193,"77":195,"78":197,"79":199,"80":201,"81":203,"82":205,"83":207,"84":209,"85":211,"86":213,"87":215,"88":217,"89":219,"90":221,"91":223,"92":225,"93":227,"94":229,"95":231,"96":233,"97":235},{"ar":45},"كتاب بدء الوحى",{"ar":47},"كتاب الإيمان",{"ar":49},"كتاب العلم",{"ar":51},"كتاب الوضوء",{"ar":53},"كتاب الغسل",{"ar":55},"كتاب الحيض",{"ar":57},"كتاب التيمم",{"ar":59},"كتاب الصلاة",{"ar":61},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":63},"كتاب الأذان",{"ar":65},"كتاب الجمعة",{"ar":67},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":69},"كتاب العيدين",{"ar":71},"كتاب الوتر",{"ar":73},"كتاب الاستسقاء",{"ar":75},"كتاب الكسوف",{"ar":77},"كتاب سجود القرآن",{"ar":79},"كتاب التقصير",{"ar":81},"كتاب التهجد",{"ar":83},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":85},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":87},"كتاب السهو",{"ar":89},"كتاب الجنائز",{"ar":91},"كتاب الزكاة",{"ar":93},"كتاب الحج",{"ar":95},"كتاب العمرة",{"ar":97},"كتاب المحصر",{"ar":99},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":101},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":103},"كتاب الصوم",{"ar":105},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":107},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":109},"كتاب الاعتكاف",{"ar":111},"كتاب البيوع",{"ar":113},"كتاب السلم",{"ar":115},"كتاب الشفعة",{"ar":117},"كتاب الإجارة",{"ar":119},"كتاب الحوالات",{"ar":121},"كتاب الكفالة",{"ar":123},"كتاب الوكالة",{"ar":125},"كتاب المزارعة",{"ar":127},"كتاب المساقاة",{"ar":129},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":131},"كتاب الخصومات",{"ar":133},"كتاب فى اللقطة",{"ar":135},"كتاب المظالم",{"ar":137},"كتاب الشركة",{"ar":139},"كتاب الرهن",{"ar":141},"كتاب العتق",{"ar":143},"كتاب المكاتب",{"ar":145},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":147},"كتاب الشهادات",{"ar":149},"كتاب الصلح",{"ar":151},"كتاب الشروط",{"ar":153},"كتاب الوصايا",{"ar":155},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":157},"كتاب فرض الخمس",{"ar":159},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":161},"كتاب بدء الخلق",{"ar":163},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":165},"كتاب المناقب",{"ar":8},{"ar":168},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":170},"كتاب المغازى",{"ar":172},"كتاب التفسير",{"ar":174},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":176},"كتاب النكاح",{"ar":178},"كتاب الطلاق",{"ar":180},"كتاب النفقات",{"ar":182},"كتاب الأطعمة",{"ar":184},"كتاب العقيقة",{"ar":186},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":188},"كتاب الأضاحي",{"ar":190},"كتاب الأشربة",{"ar":192},"كتاب المرضى",{"ar":194},"كتاب الطب",{"ar":196},"كتاب اللباس",{"ar":198},"كتاب الأدب",{"ar":200},"كتاب الاستئذان",{"ar":202},"كتاب الدعوات",{"ar":204},"كتاب الرقاق",{"ar":206},"كتاب القدر",{"ar":208},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":210},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":212},"كتاب الفرائض",{"ar":214},"كتاب الحدود",{"ar":216},"كتاب الديات",{"ar":218},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":220},"كتاب الإكراه",{"ar":222},"كتاب الحيل",{"ar":224},"كتاب التعبير",{"ar":226},"كتاب الفتن",{"ar":228},"كتاب الأحكام",{"ar":230},"كتاب التمنى",{"ar":232},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":234},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":236},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":238,"meta":258},[239],{"collection":240,"uid":241,"number":242,"bookTitle":243,"chapter":244,"matn":245,"text":245,"grade":246,"tags":247,"commonTags":249,"sharedTagCount":250,"score":251,"scoreBreakdown":252,"url":257},"ahmed","15-2962","27081","مسند النساء","حديث أسماء بنت عميس","أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ","صحيح",[16,248],"نبوة",[16],1,0.8344,{"weightedTags":253,"matn":254,"coverage":255,"context":256},0.6,0.1299,0.1,0.0045,"\u002Fahmed\u002F15-2962",{"limit":259,"candidateCount":250,"scoreVersion":260},5,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":262,"next":263},"62-55","62-57"]