عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيِّئَةٍ فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَرَأَيْتُ فِي سَيِّئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ،، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ، عَمَلِهِ، قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ. قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ. ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ قَالَ هُوَ ذَاكَ، بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. ثُمَّ قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ. قَالَ أَجَلْ. قَالَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَىَّ جَهْدَكَ.
(رجل) لعله الذي ذكر في الحديث [3495]. (فأرغم الله بأنفك) ألصقه بالرغام وهو التراب وهو كناية عن الذل والإهانة. (أوسط بيوت) في وسطها أو المراد أحسنها يشير بذلك إلى منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم. (انطلق) اذهب من عندي. (فاجهد علي جهدك) ابلغ غايتك واعمل في حقي ما تستطيعه وتقدر عليه فإني لا أبالي بعد قولي بالحق
حَدِيث اِبْن عُمَر. قَوْله : ( حَدَّثَنَا حُسَيْن ) هُوَ اِبْن عَلِيّ الْجُعْفِيُّ , وَأَبُو حَصِين بِفَتْحِ أَوَّله وَالْمُهْمَلَتَيْنِ , وَسَعْد بْن عُبَيْدَة بِضَمِّ الْعَيْن. قَوْله : ( جَاءَ رَجُل إِلَى اِبْن عُمَر ) تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِب عُثْمَان. قَوْله : ( فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِن عَمَله ) كَأَنَّهُ ضَمَّنَ ذَكَرَ مَعْنَى أَخْبَرَ فَعَدَّاهَا بِعَنْ , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَذَكَرَ أَحْسَن عَمَله " وَكَأَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ إِنْفَاقه فِي جَيْش الْعُسْرَة وَتَسْبِيله بِئْر رُومَة وَنَحْو ذَلِكَ. قَوْله : ( ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيّ فَذَكَرَ مَحَاسِن أَعْمَاله ) كَأَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ شُهُوده بَدْرًا وَغَيْرهَا وَفَتْح خَيْبَر عَلَى يَدَيْهِ وَقَتْله مَرْحَب وَنَحْو ذَاكَ. قَوْله : ( هُوَ ذَاكَ , بَيْته أَوْسَط بُيُوت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ أَحْسَنهَا بِنَاء , وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ فِي وَسَطهَا وَهُوَ أَصَحّ. وَوَقَعَ عِنْد النَّسَائِيّ مِنْ طَرِيق عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة فِي هَذَا الْحَدِيث " فَقَالَ لَا تَسْأَل عَنْ عَلِيّ وَلَكِنْ اُنْظُرْ إِلَى بَيْته مِنْ بُيُوت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ مِنْ رِوَايَة الْعَلَاء بْن عَيْزَار قَالَ سَأَلْت اِبْن عُمَر عَنْ عَلِيّ فَقَالَ " اُنْظُرْ إِلَى مَنْزِله مِنْ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِي الْمَسْجِد غَيْر بَيْته " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يَتَعَلَّق بِتَرْكِ بَابه غَيْر مَسْدُود فِي مَنَاقِب أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. قَوْله : ( فَأَرْغَمَ اللَّه بِأَنْفِك ) الْبَاء زَائِدَة مَعْنَاهُ أَوْقَع اللَّه بِك السُّوء وَاشْتِقَاقه مِنْ السُّقُوط عَلَى الْأَرْض فَيُلْصَق الْوَجْه بِالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَاب. قَوْله : ( فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدك ) أَيْ اُبْلُغْ عَلَى غَايَتك فِي حَقِّي , فَإِنَّ الَّذِي قُلْته لَك الْحَقّ , وَقَائِل الْحَقّ لَا يُبَالِي بِمَا قِيلَ فِي حَقّه مِنْ الْبَاطِل. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عَطَاء الْمَذْكُورَة " قَالَ : فَقَالَ الرَّجُل : فَإِنِّي أُبْغِضهُ , فَقَالَ لَهُ اِبْن عُمَر أَبْغَضك اللَّه تَعَالَى ".
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيِّئَةٍ فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَرَأَيْتُ فِي سَيِّئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنْ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ قَالَ عَارِمٌ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ وَقَالَ يُونُسُ النُّخَاعَةُ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ
أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ - قَالَتْ - فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم …
