[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-62-46":3,"bukhari-books-meta":56,"hadith-navigation-bukhari-62-46":250,"similar-hadiths-bukhari-62-46-5":253},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":40},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":23,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"narrators":26},62,"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم","حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد، قال حدثني أبي، عن يونس، قال ابن شهاب أخبرني عروة، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه‏.‏ فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة، قلت إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة لك‏.‏ قال يا أيها المرء ـ قال معمر أراه قال ـ أعوذ بالله منك‏.‏ فانصرفت، فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته، فقال ما نصيحتك فقلت إن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله، فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه، وقد أكثر الناس في شأن الوليد‏.‏ قال أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا ولكن خلص إلى من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها‏.‏ قال أما بعد فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمنت بما بعث به، وهاجرت الهجرتين كما قلت، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استخلفت، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم قلت بلى‏.‏ قال فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم أما ما ذكرت من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله، ثم دعا عليا فأمره أن يجلده فجلده ثمانين‏.‏ 62-46 3696","حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالاَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لأَخِيهِ الْوَلِيدِ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ‏.‏ فَقَصَدْتُ لِعُثْمَانَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، قُلْتُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، وَهِيَ نَصِيحَةٌ لَكَ‏.‏ قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ ـ قَالَ مَعْمَرٌ أُرَاهُ قَالَ ـ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ إِذْ جَاءَ رَسُولُ عُثْمَانَ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ مَا نَصِيحَتُكَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَكُنْتَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَهَاجَرْتَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتَ هَدْيَهُ، وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ‏.‏ قَالَ أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ لاَ وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَىَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا‏.‏ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنْتُ بِمَا بُعِثَ بِهِ، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتَ، وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِثْلُهُ، ثُمَّ عُمَرُ مِثْلُهُ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ، أَفَلَيْسَ لِي مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ قُلْتُ بَلَى‏.‏ قَالَ فَمَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ، فَسَنَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ‏.‏",45,46,"3696","62-46",[16,17,18,19,20,21,22],"النصيحة","الهجرة","الخلافة","البيعة","الصحبة","إقامة الحد","الجلد",false,true,"باب مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ رضى الله عنه",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"أحمد بن شبيب بن سعيد","يونس","ابن شهاب","عروة","عبيد الله بن عدي بن الخيار","المسور بن مخرمة","عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث","عثمان","الوليد","معمر","أبو بكر","عمر","علي",{"id":13,"tags":41,"grade":42,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"narrators":43,"chapter_ar":25,"chapter_en":44,"text_chakl":10,"youtube_id":42,"explication":45,"english_text":46,"title_seo_ar":47,"title_seo_en":48,"llm_validated":24,"matn_start_char":49,"explication_vocab":50,"llm_validation_at":51,"llm_validation_model":52,"llm_validation_resume":53,"llm_validation_source":54,"llm_validation_status":55,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"Chapter: The virtues of 'Uthman bin Affan رضي الله عنه","قَوْله : ( مَا يَمْنَعك أَنْ تُكَلِّم عُثْمَان ) فِي رِوَايَة مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ الْآتِيَة فِي هِجْرَة الْحَبَشَة \" أَنْ تُكَلِّم خَالك \" , وَوَجْه كَوْن عُثْمَان خَاله أَنَّ أُمّ عُبَيْد اللَّه هَذَا هِيَ أُمّ قِتَال بِنْت أُسَيْد بْن أَبِي الْعَاصِ بْن أُمَيَّة وَهِيَ بِنْت عَمّ عُثْمَان , وَأَقَارِب الْأُمّ يُطْلَق عَلَيْهِمْ أَخْوَال وَأَمَّا أُمّ عُثْمَان فَهِيَ أَرْوَى بِنْت كُرَيْز بِالتَّصْغِيرِ اِبْن رَبِيعَة بْن حَبِيب بْن عَبْد شَمْس , وَأُمّهَا أُمّ حَكِيم الْبَيْضَاء بِنْت عَبْد الْمُطَّلِب , وَهِيَ شَقِيقَة عَبْد اللَّه وَالِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيُقَال إِنَّهُمَا وُلِدَا تَوْأَمًا حَكَاهُ الزُّبَيْر بْن بَكَّار , فَكَانَ اِبْن بِنْت عَمَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِبْن خَال وَالِدَته , وَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمّ عُثْمَان كَمَا بَيَّنْت ذَلِكَ فِي كِتَاب الصَّحَابَة. وَرَوَى مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْمَخْزُومِيّ فِي كِتَاب الْمَدِينَة أَنَّهَا مَاتَتْ فِي خِلَافَة اِبْنهَا عُثْمَان وَأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَى قَبْرهَا. وَأَمَّا أَبُوهُ فَهَلَكَ فِي الْجَاهِلِيَّة. قَوْله : ( لِأَخِيهِ ) اللَّام لِلتَّعْلِيلِ أَيْ لِأَجْلِ أَخِيهِ , وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون بِمَعْنَى عَنْ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" فِي أَخِيهِ \". قَوْله : ( الْوَلِيد ) أَيْ اِبْن عُقْبَة , وَصَرَّحَ بِذَلِكَ فِي رِوَايَة مَعْمَر , وَعُقْبَة هُوَ اِبْن أَبِي مُعَيْط بْن أَبِي عَمْرو بْن أُمَيَّة بْن عَبْد شَمْس وَكَانَ أَخ عُثْمَان لِأُمّه , وَكَانَ عُثْمَان وَلَّاهُ الْكُوفَة بَعْد عَزْل سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص , فَإِنَّ عُثْمَان كَانَ وَلَّاهُ الْكُوفَة لَمَّا وَلِيَ الْخِلَافَة بِوَصِيَّةٍ مِنْ عُمَر كَمَا سَيَأْتِي فِي آخِر تَرْجَمَة عُثْمَان فِي قِصَّة مَقْتَل عُمَر , ثُمَّ عَزَلَهُ بِالْوَلِيدِ وَذَلِكَ سَنَة خَمْس وَعِشْرِينَ , وَكَانَ سَبَب ذَلِكَ أَنَّ سَعْدًا كَانَ أَمِيرهَا وَكَانَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود عَلَى بَيْت الْمَال فَاقْتَرَضَ سَعْد مِنْهُ مَالًا , فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَاخْتَصَمَا , فَبَلَغَ عُثْمَان فَغَضَب عَلَيْهِمَا وَعَزَلَ سَعْدًا , وَاسْتَحْضَرَ الْوَلِيد وَكَانَ عَامِلًا بِالْجَزِيرَةِ عَلَى عُسْر بِهَا فَوَلَّاهُ الْكُوفَة , وَذَكَرَ ذَلِكَ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخه. قَوْله : ( فَقَدْ أَكْثَر النَّاس فِيهِ ) أَيْ فِي شَأْن الْوَلِيد أَيْ مِنْ الْقَوْل وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مَعْمَر وَكَانَ أَكْثَر النَّاس فِيمَا فَعَلَ بِهِ , أَيْ مِنْ تَرْكه إِقَامَة الْحَدّ عَلَيْهِ , وَإِنْكَارهمْ عَلَيْهِ عَزْل سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص بِهِ مَعَ كَوْن سَعْد أَحَد الْعَشَرَة وَمِنْ أَهْل الشُّورَى وَاجْتَمَعَ لَهُ مِنْ الْفَضْل وَالسُّنَن وَالْعِلْم وَالدِّين وَالسَّبْق إِلَى الْإِسْلَام مَا لَمْ يَتَّفِق شَيْء مِنْهُ لِلْوَلِيدِ بْن عُقْبَة , وَالْعُذْر لِعُثْمَان فِي ذَلِكَ أَنَّ عُمَر كَانَ عَزَلَ سَعْدًا كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي الصَّلَاة وَأَوْصَى عُمَر مَنْ يَلِي الْخِلَافَة بَعْده أَنْ يُوَلِّي سَعْدًا قَالَ \" لِأَنِّي لَمْ أَعْزِلهُ عَنْ خِيَانَة وَلَا عَجْز \" كَمَا سَيَأْتِي ذَلِكَ فِي حَدِيث مَقْتَل عُمَر قَرِيبًا , فَوَلَّاهُ عُثْمَان اِمْتِثَالًا لِوَصِيَّةِ عُمَر , ثُمَّ عَزَلَهُ لِلسَّبَبِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْره وَوَلَّى الْوَلِيد لِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنْ كِفَايَته لِذَلِكَ وَلِيَصِل رَحِمه , فَلَمَّا ظَهَرَ لَهُ سُوء سِيرَته عَزَلَهُ , وَإِنَّمَا أَخَّرَ إِقَامَة الْحَدّ عَلَيْهِ لِيَكْشِف عَنْ حَال مَنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ , فَلَمَّا وَضَحَ لَهُ الْأَمْر أَمَرَ بِإِقَامَةِ الْحَدّ عَلَيْهِ. وَرَوَى الْمَدَائِنِيّ مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ أَنَّ عُثْمَان لَمَّا شَهِدُوا عِنْده عَلَى الْوَلِيد حَبَسَهُ. قَوْله : ( فَقَصَدْت لِعُثْمَان حَتَّى خَرَجَ ) أَيْ أَنَّهُ جَعَلَ غَايَة الْقَصْد خُرُوج عُثْمَان. وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" حِين خَرَجَ \" وَهِيَ تُشْعِر بِأَنَّ الْقَصْد صَادَفَ وَقْت خُرُوجه , بِخِلَافِ الرِّوَايَة الْأُخْرَى فَإِنَّهَا تُشْعِر بِأَنَّهُ قَصَدَ إِلَيْهِ ثُمَّ اِنْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَجَ , يُؤَيِّد الْأَوَّل رِوَايَة مَعْمَر \" فَانْتَصَبْت لِعُثْمَان حِين خَرَجَ \". قَوْله : ( إِنَّ لِي إِلَيْك حَاجَة , وَهِيَ نَصِيحَة لَك , فَقَالَ : يَا أَيّهَا الْمَرْء مِنْك ) كَذَا فِي رِوَايَة يُونُس. قَوْله : ( قَالَ مَعْمَر أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْك ) هَذَا تَعْلِيق أَرَادَ بِهِ الْمُصَنِّف بَيَان الْخِلَاف بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ , وَرِوَايَة مَعْمَر قَدْ وَصَلَهَا فِي هِجْرَة الْحَبَشَة كَمَا قَدَّمْته وَلَفْظه هُنَاكَ \" فَقَالَ يَا أَيّهَا الْمَرْء أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْك \" قَالَ اِبْن التِّين : إِنَّمَا اِسْتَعَاذَ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يُكَلِّمهُ بِشَيْءٍ يَقْتَضِي الْإِنْكَار عَلَيْهِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ مَعْذُور فَيَضِيق بِذَلِكَ صَدْره. قَوْله : ( فَانْصَرَفْت فَرَجَعْت إِلَيْهِمَا ) زَادَ فِي رِوَايَة مَعْمَر \" فَحَدَّثْتهمَا بِاَلَّذِي قُلْت لِعُثْمَان وَقَالَ لِي , فَقَالَا : قَدْ قَضَيْت الَّذِي كَانَ عَلَيْك \". قَوْله : ( إِذْ جَاءَ رَسُول عُثْمَان ) فِي رِوَايَة مَعْمَر \" فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِس مَعَهُمَا إِذْ جَاءَنِي رَسُول عُثْمَان فَقَالَا لِي : قَدْ اِبْتَلَاك اللَّه , فَانْطَلَقْت \" وَلَمْ أَقِف فِي شَيْء مِنْ الطُّرُق عَلَى اِسْم هَذَا الرَّسُول. قَوْله : ( وَكُنْت مِمَّنْ اِسْتَجَابَ ) هُوَ بِفَتْحِ كُنْت عَلَى الْمُخَاطَبَة وَكَذَا هَاجَرْت وَصَحِبْت , وَأَرَادَ بِالْهِجْرَتَيْنِ الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة وَالْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة , وَسَيَأْتِي ذِكْرهمَا قَرِيبًا , وَزَادَ فِي رِوَايَة مَعْمَر \" وَرَأَيْت هَدْيه \" أَيْ هَدْي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَاء وَسُكُون الدَّال الطَّرِيقَة , وَفِي رِوَايَة شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيّ الْآتِيَة فِي هِجْرَة الْحَبَشَة \" وَكُنْت صِهْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \". قَوْله : ( وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاس فِي شَأْن الْوَلِيد ) زَادَ مَعْمَر \" اِبْن عُقْبَة \" فَحَقّ عَلَيْك أَنْ تُقِيم عَلَيْهِ الْحَدّ. قَوْله : ( قَالَ أَدْرَكْت رَسُول اللَّه ؟ فَقُلْت لَا ) فِي رِوَايَة مَعْمَر \" فَقَالَ لِي : يَا اِبْن أُخْتِي \" وَفِي رِوَايَة صَالِح بْن أَبِي الْأَخْضَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُمَر بْن شَبَّة \" قَالَ هَلْ رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا \" وَمُرَاده بِالْإِدْرَاكِ إِدْرَاك السَّمَاع مِنْهُ وَالْأَخْذ عَنْهُ , وَبِالرُّؤْيَةِ رُؤْيَة الْمُمَيِّز لَهُ , وَلَمْ يُرِدْ هُنَا الْإِدْرَاك بِالسِّنِّ فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَيَأْتِي فِي الْمَغَازِي فِي قِصَّة مَقْتَل حَمْزَة مِنْ حَدِيث وَحْشِيّ بْن حَرْب مَا يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ , وَلَمْ يَثْبُت أَنَّ أَبَاهُ عَدِيّ بْن الْخِيَار قُتِلَ كَافِرًا وَإِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ اِبْن مَاكُولَا وَغَيْره , فَإِنَّ اِبْن سَعْد ذَكَرَهُ فِي طَبَقَة الْفَتْحِيِّينَ , وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيّ وَعُمَر بْن شَبَّة فِي \" أَخْبَار الْمَدِينَة \" أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّة الْمَحْكِيَّة هُنَا وَقَعَتْ لِعَدِيِّ بْن الْخِيَار نَفْسه مَعَ عُثْمَان فَاَللَّه أَعْلَم. قَالَ اِبْن التِّين : إِنَّمَا اِسْتَثْبَتَ عُثْمَان فِي ذَلِكَ لِيُنَبِّههُ عَلَى أَنَّ الَّذِي ظَنَّهُ مِنْ مُخَالَفَة عُثْمَان لَيْسَ كَمَا ظَنَّهُ. قُلْت : وَيُفَسِّر الْمُرَاد مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَد مِنْ طَرِيق سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عُبَادَةَ بْن زَاهِر \" سَمِعَتْ عُثْمَان خَطَبَ فَقَالَ : إِنَّا وَاَللَّه قَدْ صَحِبْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَر وَالْحَضَر إِنَّ نَاسًا يُعَلِّمُونِي سُنَّته عَسَى أَنْ لَا يَكُون أَحَدهمْ رَآهُ قَطُّ \". قَوْله : ( خَلُصَ ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَضَمَّ اللَّام وَيَجُوز فَتْحهَا بَعْدهَا مُهْمَلَة أَيْ وَصَلَ , وَأَرَادَ اِبْن عَدِيّ بِذَلِكَ أَنَّ عِلْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ مَكْتُومًا وَلَا خَاصًّا بَلْ كَانَ شَائِعًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى الْعَذْرَاء الْمُسْتَتِرَة , فَوُصُوله إِلَيْهِ مَعَ حِرْصه عَلَيْهِ أَوْلَى. قَوْله : ( ثُمَّ أَبُو بَكْر مِثْله ثُمَّ عُمَر مِثْله ) يَعْنِي قَالَ فِي كُلّ مِنْهُمَا فَمَا عَصَيْته وَلَا غَشَشْته. وَصَرَّحَ بِذَلِكَ فِي رِوَايَة مَعْمَر. قَوْله : ( ثُمَّ اُسْتُخْلِفْت ) بِضَمِّ التَّاء الْأُولَى وَالثَّانِيَة. قَوْله : ( أَفَلَيْسَ لِي مِنْ الْحَقّ مِثْل الَّذِي لَهُمْ ) فِي رِوَايَة مَعْمَر \" أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ الْحَقّ مِثْل الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ \" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِي وَهْم يَأْتِي بَيَانه هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَوْله : ( فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيث الَّتِي تَبْلُغنِي عَنْكُمْ ) كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي سَبَب تَأْخِيره إِقَامَة الْحَدّ عَلَى الْوَلِيد , وَقَدْ ذَكَرْنَا عُذْره فِي ذَلِكَ. قَوْله : ( فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِد ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ \" أَنْ يَجْلِدهُ \". قَوْله : ( فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ ) فِي رِوَايَة مَعْمَر \" فَجَلَدَ الْوَلِيد أَرْبَعِينَ جَلْدَة \" وَهَذِهِ الرِّوَايَة أَصَحّ مِنْ رِوَايَة يُونُس , وَالْوَهْم فِيهِ مِنْ الرَّاوِي عَنْهُ شُبَيْب بْن سَعِيد , وَيُرَجِّح رِوَايَة مَعْمَر مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَبِي سَاسَانِ قَالَ \" شَهِدْت عُثْمَان أَتَى بِالْوَلِيدِ وَقَدْ صَلَّى الصُّبْح رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَزِيدكُمْ , فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَحَدهمَا حُمْرَان يَعْنِي مَوْلَى عُثْمَان أَنَّهُ قَدْ شَرِبَ الْخَمْر , فَقَالَ عُثْمَان يَا عَلِيّ قُمْ فَاجْلِدْهُ , فَقَالَ عَلِيّ قُمْ يَا حَسَن فَاجْلِدْهُ , فَقَالَ الْحَسَن وَلِّ حَارّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارّهَا , فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر قُمْ فَاجْلِدْهُ , فَجَلَدَهُ , وَعَلِيّ يَعُدّ , حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ فَقَالَ : أَمْسِكْ. ثُمَّ قَالَ : جَلَدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ وَأَبُو بَكْر أَرْبَعِينَ وَعُمَر ثَمَانِينَ وَكُلّ ذَلِكَ سُنَّة , وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ \" اِنْتَهَى وَالشَّاهِد الْآخَر الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة قِيلَ هُوَ الصَّعْب بْن جُثَامَة الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور رَوَاهُ يَعْقُوب بْن سُفْيَان فِي تَارِيخه , وَعِنْد الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيق سَيْف فِي الْفُتُوح أَنَّ الَّذِي شَهِدَ عَلَيْهِ وَلَد الصَّعْب وَاسْمه جُثَامَة كَاسْمِ جَدّه , وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَنَّ مِمَّنْ شَهِدَ عَلَيْهِ أَبَا زَيْنَب ابْن عَوْف الْأَسَدِيّ وَأَبَا مُوَرِّع الْأَسَدِيّ , وَكَذَلِكَ رَوَى عُمَر بْن شَبَّة فِي \" أَخْبَار الْمَدِينَة \" بِإِسْنَادٍ حَسَن إِلَى أَبِي الضُّحَى وَقَالَ : \" لَمَّا بَلَغَ عُثْمَان قِصَّة الْوَلِيد اِسْتَشَارَ عَلِيًّا فَقَالَ : أَرَى أَنْ تَسْتَحْضِرهُ فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْهُ حَدَدْته , فَفَعَلَ فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَبُو زَيْنَب وَأَبُو مُوَرِّع وَجُنْدَب بْن زُهَيْر الْأَزْدِيّ وَسَعْد بْن مَالِك الْأَشْعَرِيّ \" فَذَكَرَ نَحْو رِوَايَة أَبِي سَاسَان وَفِيهِ \" فَضَرَبَهُ بِمِخْصَرَةٍ لَهَا رَأْسَانِ , فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ لَهُ : أَمْسِكْ \". وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ قَالَ : قَالَ الْحُطَيْئَة فِي ذَلِكَ : شَهِدَ الْحُطَيْئَة يَوْم يَلْقَى رَبّه أَنَّ الْوَلِيد أَحَقّ بِالْعُذْرِ نَادَى وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتهمْ أَأَزِيدُكُمْ سَفَهًا وَمَا يَدْرِي فَأَتَوْا أَبَا وَهْب وَلَوْ أَذِنُوا لَقَرَنْت بَيْن الشَّفْع وَالْوَتْر كَفُّوا عِنَانك إِذْ جَرَيْت وَلَوْ تَرَكُوا عِنَانك لَمْ تَزَلْ تَجْرِي وَذَكَرَ الْمَسْعُودِيّ فِي \" الْمُرُوج \" أَنَّ عُثْمَان قَالَ لِلَّذَيْنِ شَهِدُوا : وَمَا يُدْرِيكُمْ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْر ؟ قَالُوا : هِيَ الَّتِي كُنَّا نَشْرَبهَا فِي الْجَاهِلِيَّة. وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ أَنَّ الْوَلِيد وَلِيَ الْكُوفَة خَمْس سِنِينَ , قَالُوا وَكَانَ جَوَادًا , فَوَلَّى عُثْمَان بَعْده سَعِيد بْن الْعَاصِ فَسَارَ فِيهِمْ سِيرَة عَادِلَة فَكَانَ بَعْض الْمَوَالِي يَقُول : يَا وَيْلَنَا قَدْ عُزِلَ الْوَلِيد وَجَاءَنَا مُجَوِّعًا سَعِيد يَنْقُص فِي الصَّاع وَلَا يَزِيد","Narrated 'Ubaidullah bin `Adi bin Al-Khiyar:Al-Miswar bin Makhrama and `Abdur-Rahman bin Al-Aswad bin 'Abu Yaghuth said (to me), \"What \nforbids you to talk to `Uthman about his brother Al-Walid because people have talked much about \nhim?\" So I went to `Uthman and when he went out for prayer I said (to him), \"I have something to say \nto you and it is a piece of advice for you \" `Uthman said, \"O man, from you.\" (`Umar said: I see that \nhe said, \"I seek Refuge with Allah from you.\") So I left him and went to them. Then the messenger of \n`Uthman came and I went to him (i.e. `Uthman), `Uthman asked, \"What is your advice?\" I replied, \n\"Allah sent Muhammad with the Truth, and revealed the Divine Book (i.e. Qur'an) to him; and you \nwere amongst those who followed Allah and His Apostle, and you participated in the two migrations \n(to Ethiopia and to Medina) and enjoyed the company of Allah's Messenger (ﷺ) and saw his way. No doubt, \nthe people are talking much about Al-Walid.\" `Uthman said, \"Did you receive your knowledge \ndirectly from Allah's Messenger (ﷺ) ?\" I said, \"No, but his knowledge did reach me and it reached (even) to a \nvirgin in her seclusion.\" `Uthman said, \"And then Allah sent Muhammad with the Truth and I was \namongst those who followed Allah and His Apostle and I believed in what ever he (i.e. the Prophet) \nwas sent with, and participated in two migrations, as you have said, and I enjoyed the company of \nAllah's Messenger (ﷺ) and gave the pledge of allegiance him. By Allah! I never disobeyed him, nor did I \ncheat him till Allah took him unto Him. Then I treated Abu Bakr and then `Umar similarly and then I \nwas made Caliph. So, don't I have rights similar to theirs?\" I said, \"Yes.\" He said, \"Then what are \nthese talks reaching me from you people? Now, concerning what you mentioned about the question of \nAl-Walid, Allah willing, I shall deal with him according to what is right.\" Then he called `Ali and \nordered him to flog him, and `Ali flogged him (i.e. Al-Walid) eighty lashes.","حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ – صحيح البخاري (حديث رقم 3696)","Sahih al-Bukhari Hadith 3696",289,"(لأخيه الوليد) لأجله وهو الوليد بن عقبة أخو عثمان رضي الله عنه لأمه وكان عثمان ولاه الكوفة. (أكثر الناس فيه) أكثروا الكلام في حقه وسوء سيرته فعزله عن ولايته. (قال معمر أراه قال أعوذ بالله منك) هذه الرواية المعلقة قد وصلها المصنف في هجرة الحبشة ولفظها هناك يا أيها المرء أعوذ بالله منك (خلص) وصل وبلغ. (ما يخلص إلى العذراء) هي البكر وأراد بهذا أن علم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مكتوما ولا خاصا بأحد بل كان شائعا حتى وصل إلى العذراء المخدرة في بيتها التي قلما يصل إليها شيء فإذا وصل إليها فمن باب أولى أن يصل إليه مع حرصه عليه. (فجلده ثمانين) لأنه ثبت عنه أنه صلى بأهل الكوفة وهو سكران. قال الحافظ في الفتح في رواية معمر فجلد الوليد أربعين جلدة وهذه الرواية أصح من رواية يونس والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد. [وانظر صحيح مسلم الحدود حد الخمر رقم 1706]","2026-08-17T17:21:32.116623+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة نصيحة قدمها عبيد الله بن عدي للخليفة عثمان رضي الله عنه بشأن أخيه الوليد بن عقبة الذي ولاه على الكوفة. كثر كلام الناس في سوء سيرة الوليد، فذهب عبيد الله إلى عثمان وأخبره أن الناس يطالبون بإقامة الحد عليه. تردد عثمان أول الأمر ثم استمع إليه، وذكر مكانته وصحبته للنبي ﷺ وهجرته ومبايعته، وأكد أن له من الحق مثل ما كان لأبي بكر وعمر. ثم وعد بأن يأخذ في الوليد بالحق، فأمر علياً بجلده. وفي ذلك بيان أن الحاكم مسؤول عن تطبيق العدل حتى على أقاربه، وأن النصيحة لولي الأمر من واجبات المسلمين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":57,"2":59,"3":61,"4":63,"5":65,"6":67,"7":69,"8":71,"9":73,"10":75,"11":77,"12":79,"13":81,"14":83,"15":85,"16":87,"17":89,"18":91,"19":93,"20":95,"21":97,"22":99,"23":101,"24":103,"25":105,"26":107,"27":109,"28":111,"29":113,"30":115,"31":117,"32":119,"33":121,"34":123,"35":125,"36":127,"37":129,"38":131,"39":133,"40":135,"41":137,"42":139,"43":141,"44":143,"45":145,"46":147,"47":149,"48":151,"49":153,"50":155,"51":157,"52":159,"53":161,"54":163,"55":165,"56":167,"57":169,"58":171,"59":173,"60":175,"61":177,"62":179,"63":180,"64":182,"65":184,"66":186,"67":188,"68":190,"69":192,"70":194,"71":196,"72":198,"73":200,"74":202,"75":204,"76":206,"77":208,"78":210,"79":212,"80":214,"81":216,"82":218,"83":220,"84":222,"85":224,"86":226,"87":228,"88":230,"89":232,"90":234,"91":236,"92":238,"93":240,"94":242,"95":244,"96":246,"97":248},{"ar":58},"كتاب بدء الوحى",{"ar":60},"كتاب الإيمان",{"ar":62},"كتاب العلم",{"ar":64},"كتاب الوضوء",{"ar":66},"كتاب الغسل",{"ar":68},"كتاب الحيض",{"ar":70},"كتاب التيمم",{"ar":72},"كتاب الصلاة",{"ar":74},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":76},"كتاب الأذان",{"ar":78},"كتاب الجمعة",{"ar":80},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":82},"كتاب العيدين",{"ar":84},"كتاب الوتر",{"ar":86},"كتاب الاستسقاء",{"ar":88},"كتاب الكسوف",{"ar":90},"كتاب سجود القرآن",{"ar":92},"كتاب التقصير",{"ar":94},"كتاب التهجد",{"ar":96},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":98},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":100},"كتاب السهو",{"ar":102},"كتاب الجنائز",{"ar":104},"كتاب الزكاة",{"ar":106},"كتاب الحج",{"ar":108},"كتاب العمرة",{"ar":110},"كتاب المحصر",{"ar":112},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":114},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":116},"كتاب الصوم",{"ar":118},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":120},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":122},"كتاب الاعتكاف",{"ar":124},"كتاب البيوع",{"ar":126},"كتاب السلم",{"ar":128},"كتاب الشفعة",{"ar":130},"كتاب الإجارة",{"ar":132},"كتاب الحوالات",{"ar":134},"كتاب الكفالة",{"ar":136},"كتاب الوكالة",{"ar":138},"كتاب المزارعة",{"ar":140},"كتاب المساقاة",{"ar":142},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":144},"كتاب الخصومات",{"ar":146},"كتاب فى اللقطة",{"ar":148},"كتاب المظالم",{"ar":150},"كتاب الشركة",{"ar":152},"كتاب الرهن",{"ar":154},"كتاب العتق",{"ar":156},"كتاب المكاتب",{"ar":158},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":160},"كتاب الشهادات",{"ar":162},"كتاب الصلح",{"ar":164},"كتاب الشروط",{"ar":166},"كتاب الوصايا",{"ar":168},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":170},"كتاب فرض الخمس",{"ar":172},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":174},"كتاب بدء الخلق",{"ar":176},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":178},"كتاب المناقب",{"ar":8},{"ar":181},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":183},"كتاب المغازى",{"ar":185},"كتاب التفسير",{"ar":187},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":189},"كتاب النكاح",{"ar":191},"كتاب الطلاق",{"ar":193},"كتاب النفقات",{"ar":195},"كتاب الأطعمة",{"ar":197},"كتاب العقيقة",{"ar":199},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":201},"كتاب الأضاحي",{"ar":203},"كتاب الأشربة",{"ar":205},"كتاب المرضى",{"ar":207},"كتاب الطب",{"ar":209},"كتاب اللباس",{"ar":211},"كتاب الأدب",{"ar":213},"كتاب الاستئذان",{"ar":215},"كتاب الدعوات",{"ar":217},"كتاب الرقاق",{"ar":219},"كتاب القدر",{"ar":221},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":223},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":225},"كتاب الفرائض",{"ar":227},"كتاب الحدود",{"ar":229},"كتاب الديات",{"ar":231},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":233},"كتاب الإكراه",{"ar":235},"كتاب الحيل",{"ar":237},"كتاب التعبير",{"ar":239},"كتاب الفتن",{"ar":241},"كتاب الأحكام",{"ar":243},"كتاب التمنى",{"ar":245},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":247},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":249},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":251,"next":252},"62-45","62-47",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":254,"meta":343},[255,276,292,308,327],{"collection":256,"uid":257,"number":258,"bookTitle":259,"chapter":260,"matn":261,"text":261,"grade":262,"tags":263,"commonTags":267,"sharedTagCount":268,"score":269,"scoreBreakdown":270,"url":275},"ahmed","1-450","480","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - ومن أخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه","ابْنَ أَخِي أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَا وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ وَالْيَقِينِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا قَالَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ فَكُنْتُ مِمَّنْ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَل…","صحيح",[264,17,19,265,266,20],"الإيمان","المصاهرة","الطاعة",[17,19,20],3,0.3867,{"weightedTags":271,"matn":272,"coverage":273,"context":274},0.2405,0.0802,0.0429,0.0231,"\u002Fahmed\u002F1-450",{"collection":256,"uid":277,"number":278,"bookTitle":259,"chapter":260,"matn":279,"text":279,"grade":262,"tags":280,"commonTags":284,"sharedTagCount":285,"score":286,"scoreBreakdown":287,"url":291},"1-529","561","إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بِالْحَقِّ فَكُنْتُ مِمَّنْ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بَعَثَ بِهِ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…",[281,264,282,17,265,19,283],"البعثة","الاستجابة","الوفاء",[17,19],2,0.2481,{"weightedTags":288,"matn":289,"coverage":290,"context":274},0.1522,0.0443,0.0286,"\u002Fahmed\u002F1-529",{"collection":256,"uid":293,"number":294,"bookTitle":259,"chapter":295,"matn":296,"text":296,"grade":262,"tags":297,"commonTags":301,"sharedTagCount":285,"score":302,"scoreBreakdown":303,"url":307},"1-590","624","مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه","أَنَّهُ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ أَيْ بِشُرْبِهِ الْخَمْرَ فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ فَقَالَ يَا حَسَنُ قُمْ فَاجْلِدْهُ قَالَ مَا أَنْتَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ قَالَ بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ وَعَجَزْتَ قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ…",[298,299,21,22,300],"شرب الخمر","حد الخمر","السنة",[21,22],0.245,{"weightedTags":304,"matn":305,"coverage":290,"context":306},0.1843,0.0113,0.0208,"\u002Fahmed\u002F1-590",{"collection":256,"uid":309,"number":310,"bookTitle":311,"chapter":312,"matn":313,"text":313,"grade":314,"tags":315,"commonTags":320,"sharedTagCount":285,"score":321,"scoreBreakdown":322,"url":326},"11-176","21309","مسند الأنصار","حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه","كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُغَلِّظُ لِمُعَاوِيَةَ قَالَ فَشَكَاهُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَإِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَإِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَإِلَى أُمِّ حَرَامٍ فَقَالَ إِنَّكُمْ قَدْ صَحِبْتُمْ كَمَا صَحِبَ وَرَأَيْتُمْ كَمَا رَأَى فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَجَاءَ فَكَلَّمُوهُ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ فَقَدْ أَسْلَمْتَ قَبْلِي وَلَكَ السِّنُّ وَال…","ضعيف",[20,316,16,317,318,319],"الغلظة","الجهاد","عقل المرأة","المجلس",[16,20],0.2414,{"weightedTags":323,"matn":324,"coverage":290,"context":325},0.183,0.0132,0.0167,"\u002Fahmed\u002F11-176",{"collection":256,"uid":328,"number":329,"bookTitle":259,"chapter":295,"matn":330,"text":330,"grade":331,"tags":332,"commonTags":338,"sharedTagCount":285,"score":339,"scoreBreakdown":340,"url":342},"1-1168","1231","أَنَّ جَارِيَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُفِسَتْ مِنْ الزِّنَا فَأَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ فَوَجَدْتُهَا فِي الدَّمِ لَمْ يَجِفَّ عَنْهَا فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي إِذَا جَفَّ الدَّمُ عَنْهَا فَاجْلِدْهَا الْحَدَّ ثُمَّ قَالَ أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُ…","حسن",[333,334,335,336,337,22,21],"الحدود","الزنا","النفاس","الجارية","ملك اليمين",[21,22],0.2411,{"weightedTags":304,"matn":341,"coverage":290,"context":306},0.0074,"\u002Fahmed\u002F1-1168",{"limit":344,"candidateCount":345,"scoreVersion":346},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]