حديث رقم 3663 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً ‏"‏ قَالَهُ أَبُو سَعِيدٍChapter: "If I were to take Khalil ..."
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ

"‏ بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي، وَبَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ‏"‏‏.‏ قَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنهما ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Huraira:I heard Allah's Messenger (ﷺ) saying, "While a shepherd was amongst his sheep, a wolf attacked them and took away one sheep. When the shepherd chased the wolf, the wolf turned towards him and said, 'Who will be its guard on the day of wild animals when nobody except I will be its shepherd. And while a man was driving a cow with a load on it, it turned towards him and spoke to him saying, 'I have not been created for this purpose, but for ploughing." The people said, "Glorified be Allah." The Prophet said, "But I believe in it and so does Abu Bakr end `Umar."

💡 شرح فتح الباري

حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة الذِّئْب الَّذِي كَلَّمَ الرَّاعِي , وَفِي قِصَّة الْبَقَرَة الَّتِي كَلَّمَتْ مَنْ حَمَّلَهَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى مَا فِي إِسْنَاده فِي ذِكْر بَنِي إِسْرَائِيل. قَوْله : ( بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمه عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْب ) الْحَدِيث لَمْ أَقِف عَلَى اِسْم هَذَا الرَّاعِي , وَقَدْ أَوْرَدَ الْمُصَنِّف الْحَدِيث فِي ذِكْر بَنِي إِسْرَائِيل , وَهُوَ مُشْعِر بِأَنَّهُ عِنْده مِمَّنْ كَانَ قَبْل الْإِسْلَام , وَقَدْ وَقَعَ كَلَام الذِّئْب لِبَعْضِ الصَّحَابَة فِي نَحْو هَذِهِ الْقِصَّة , فَرَوَى أَبُو نُعَيْم فِي " الدَّلَائِل " مِنْ طَرِيق رَبِيعَة بْن أَوْس عَنْ أُنَيْس بْن عَمْرو عَنْ أُهْبَان بْن أَوْس قَالَ : " كُنْت فِي غَنَم لِي , فَشَدَّ الذِّئْب عَلَى شَاة مِنْهَا , فَصِحْت عَلَيْهِ فَأَقْعَى الذِّئْب عَلَى ذَنَبه يُخَاطِبنِي وَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْم تَشْتَغِل عَنْهَا ؟ تَمْنَعنِي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّه تَعَالَى , فَصَفَّقْت بِيَدِي وَقُلْت : وَاَللَّه مَا رَأَيْت شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا , فَقَالَ : أَعْجَب مِنْ هَذَا , هَذَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن هَذِهِ النَّخَلَات يَدْعُو إِلَى اللَّه , قَالَ فَأَتَى أُهْبَان إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ " فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون أُهْبَان لَمَّا أَخْبَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ كَانَ أَبُو بَكْر وَعُمَر حَاضِرَيْنِ , ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْر وَعُمَر غَائِبَيْنِ , فَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَإِنِّي أُومِن بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْر وَعُمَر " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ هَذِهِ الزِّيَادَة فِي هَذِهِ الْقِصَّة مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي سَلَمَة فِي الْمُزَارَعَة وَفِيهِ : " قَالَ أَبُو سَلَمَة : وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْم " أَيْ عِنْد حِكَايَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ لَمَّا اِطَّلَعَ عَلَيْهِ مِنْ غَلَبَة صِدْق إِيمَانهمَا وَقُوَّة يَقِينهمَا , وَهَذَا أَلْيَق بِدُخُولِهِ فِي مَنَاقِبهمَا. قَوْله : ( يَوْم السَّبُع ) قَالَ عِيَاض : يَجُوز ضَمّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُونهَا , إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَة بِالضَّمِّ , وَقَالَ الْحَرْبِيّ : هُوَ بِالضَّمِّ وَالسُّكُون وَجَزَمَ بِأَنَّ الْمُرَاد بِهِ الْحَيَوَان الْمَعْرُوف , وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : هُوَ بِالْإِسْكَانِ وَالضَّمّ تَصْحِيف , كَذَا قَالَ , وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : هُوَ بِالسُّكُونِ وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالضَّمِّ وَعَلَى هَذَا - أَيْ الضَّمّ - فَالْمَعْنَى إِذَا أَخَذَهَا السَّبُع لَمْ يَقْدِر عَلَى خَلَاصهَا مِنْهُ فَلَا يَرْعَاهَا حِينَئِذٍ غَيْرِي , أَيْ إِنَّك تَهْرُب مِنْهُ وَأَكُون أَنَا قَرِيبًا مِنْهُ أَرْعَى مَا يَفْضُل لِي مِنْهَا. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : مَعْنَاهُ مَنْ لَهَا يَوْم يَطْرُقهَا السَّبُع - أَيْ الْأَسَد - فَتَفِرّ أَنْتَ مِنْهُ فَيَأْخُذ مِنْهَا حَاجَته وَأَتَخَلَّف أَنَا لَا رَاعِي لَهَا حِينَئِذٍ غَيْرِي , وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُون ذَلِكَ عِنْد الِاشْتِغَال بِالْفِتَنِ فَتَصِير الْغَنَم هَمَلًا فَتَنْهَبهَا السِّبَاع فَيَصِير الذِّئْب كَالرَّاعِي لَهَا لِانْفِرَادِهِ بِهَا. وَأَمَّا بِالسُّكُونِ فَاخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِهِ فَقِيلَ : هُوَ اِسْم الْمَوْضِع الَّذِي يَقَع فِيهِ الْحَشْر يَوْم الْقِيَامَة , وَهَذَا نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيّ فِي " تَهْذِيب اللُّغَة " عَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ , وَيُؤَيِّدهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي بَعْض طُرُقه عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " يَوْم الْقِيَامَة " وَقَدْ تُعُقِّبَ هَذَا بِأَنَّ الذِّئْب حِينَئِذٍ لَا يَكُون رَاعِيًا لِلْغَنَمِ وَلَا تَعَلُّق لَهُ بِهَا , وَقِيلَ : هُوَ اِسْم يَوْم عِيد كَانَ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّة يَشْتَغِلُونَ فِيهِ بِاللَّهْوِ وَاللَّعِب فَيَغْفُل الرَّاعِي عَنْ غَنَمه فَيَتَمَكَّن الذِّئْب مِنْ الْغَنَم , وَإِنَّمَا قَالَ : " لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي " مُبَالَغَة فِي تَمَكُّنه مِنْهَا , وَهَذَا نَقَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , وَقِيلَ : هُوَ مِنْ سَبَعْت الرَّجُل إِذَا ذَعَرْته , أَيْ مَنْ لَهَا يَوْم الْفَزَع ؟ أَوْ مَنْ أَسْبَعْته إِذَا أَهْمَلْته , أَيْ مَنْ لَهَا يَوْم الْإِهْمَال. قَالَ الْأَصْمَعِيّ : السَّبْع الْهَمَل , وَأَسْبَعَ الرَّجُل أَغْنَامه إِذَا تَرَكَهَا تَصْنَع مَا تَشَاء , وَرَجَّحَ هَذَا الْقَوْل النَّوَوِيّ. وَقِيلَ : يَوْم الْأَكْل , يُقَال سَبَعَ الذِّئْب الشَّاة إِذَا أَكَلَهَا. وَحَكَى صَاحِب " الْمَطَالِع " أَنَّهُ رُوِيَ بِسُكُونِ التَّحْتَانِيَّة آخِر الْحُرُوف وَفَسَّرَهُ بِيَوْمِ الضَّيَاع , يُقَال أَسْيَعْت وَأَضْيَعْت بِمَعْنًى , وَهَذَا نَقَلَهُ اِبْن دِحْيَة عَنْ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْ مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى , وَقِيلَ : الْمُرَاد بِيَوْمِ السَّبْع يَوْم الشِّدَّة كَمَا رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَة فَقَالَ : أَجْرَأ مِنْ سَبْع , يُرِيد أَنَّهَا مِنْ الْمَسَائِل الشِّدَاد الَّتِي يَشْتَدّ فِيهَا الْخَطْب عَلَى الْمُفْتِي , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْله : ( وَبَيْنَمَا رَجُل يَسُوق بَقَرَة ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْمُزَارَعَة , وَوَقَعَ عِنْد اِبْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي آخِره فِي الْقِصَّتَيْنِ " فَقَالَ النَّاس آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي الْحَدِيث جَوَاز التَّعَجُّب مِنْ خَوَارِق الْعَادَات , وَتَفَاوُت النَّاس فِي الْمَعَارِف.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي39٪
حديث 3677كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبٌ بَقَرَةً إِذْ قَالَتْ لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ آمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا فِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ…

البقرةالحرثكلام الحيوان +1
مسند أحمد36٪
حديث 11841مسند المكثرين من الصحابة

بَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَمٍ لَهُ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَأَدْرَكَهُ الْأَعْرَابِيُّ فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ وَهَجْهَجَهُ فَعَانَدَهُ الذِّئْبُ يَمْشِي ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَذْفِرًا بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُهُ فَقَالَ أَخَذْتَ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ قَالَ وَاعَجَبًا مِنْ ذِئْبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِي فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَت…

الذئبالغنمكلام الحيوان +1
مسند أحمد35٪
حديث 11792مسند المكثرين من الصحابة

عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ قَالَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ فَقَالَ الذِّئْبُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَ…

الذئبالراعيالغنم +1
صحيح مسلم32٪
حديث 2388aكتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا وَلَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ ‏.‏ تَعَجُّبًا وَفَزَعًا ‏.‏ أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَ…

الحرثالإيمان بالغيب
جامع الترمذي30٪
حديث 3695كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً فَجَاءَ صَاحِبُهَا فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَقَالَ الذِّئْبُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لاَ رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَآمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا فِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَ…

كلام الحيوانالمعجزاتالإيمان بالغيب
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
‏"‏ بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي، وَبَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ‏"‏‏.‏ قَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنهما ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 3663
حديث رقم 15 من كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/bukhari/62-15