لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَتَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْجَدِّ. فَقَالَ أَمَّا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُهُ ". أَنْزَلَهُ أَبًا يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ.
(في الجد) في مسألة الجد وميراثه. (أما الذي. . ) أي قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول. (أنزله أبا) أي جعل الجد كالأب في استحقاق الميراث وحده دون الأخوة
حَدِيث اِبْن الزُّبَيْر فِي الْمَعْنَى , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى مَا يَتَعَلَّق مِنْهُ بِالْجَدِّ فِي كِتَاب الْفَرَائِض إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَالْمُرَاد بِقَوْلِهِ " كَتَبَ أَهْل الْكُوفَة " بَعْض أَهْلهَا وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود , وَكَانَ اِبْن الزُّبَيْر جَعَلَهُ عَلَى قَضَاء الْكُوفَة , أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ طَرِيق سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : " كُنْت عِنْد عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة , وَكَانَ اِبْن الزُّبَيْر جَعَلَهُ عَلَى الْقَضَاء فَجَاءَهُ كِتَابه : كَتَبْت تَسْأَلنِي عَنْ الْجَدّ " فَذَكَرَهُ نَحْوه وَزَادَ بَعْد قَوْله : " لَاِتَّخَذْت أَبَا بَكْر : وَلَكِنَّهُ أَخِي فِي الدِّين , وَصَاحِبِي فِي الْغَار " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَحْمَد مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة فِي هَذَا الْحَدِيث " لَوْ كُنْت مُتَّخِذًا خَلِيلًا سِوَى اللَّه حَتَّى أَلْقَاهُ.
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ
فِي الْجَدِّ أَمَّا الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ فَإِنَّهُ قَضَاهُ أَبًا يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ
" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي أَحَدًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ " .
