لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ وَتَمِيمٍ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَشَىْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ ـ أَوْ قَالَ شَىْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ ـ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ ـ أَوْ قَالَ ـ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَهَوَازِنَ وَغَطَفَانَ.
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة . ، رقم: ٢٥٢١. (قال قال) فاعل قال الأولى أبو هريرة رضي الله عنه، وفاعل قال الثانية هو النبي صلى الله عليه وسلم.
قَوْله : ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ أَسْلَم وَغِفَار ) كَذَا فِيهِ بِحَذْفِ فَاعِل قَالَ الثَّانِي , وَهُوَ اِصْطِلَاح لِمُحَمَّدِ بْن سِيرِينَ إِذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : " قَالَ " وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلًا وَالْمُرَاد بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ الْخَطِيب وَتَبِعَهُ اِبْن الصَّلَاح , وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم هَذَا الْحَدِيث عَنْ زُهَيْر بْن حَرْب عَنْ اِبْن عُلَيَّة عَنْ أَيُّوب فَقَالَ فِيهِ : " قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ طَرِيق مَعْمَر عَنْ أَيُّوب. قَوْله : ( وَشَيْء مِنْ مُزَيْنَة وَجُهَيْنَة ) فِيهِ تَقْيِيد لِمَا أُطْلِقَ فِي حَدِيث أَبِي بَكْرَة الَّذِي قَبْله , وَكَذَا فِي قَوْله : " يَوْم الْقِيَامَة " لِأَنَّ الْمُعْتَبَر بِالْخَيْرِ وَالشَّرّ إِنَّمَا يَظْهَر فِي ذَلِكَ الْوَقْت. قَوْله : ( وَهَوَازِن وَغَطَفَان ) أَمَّا غَطَفَان فَتَقَدَّمَ ذِكْره فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة , وَأَمَّا هَوَازِن فَذُكِرَتْ فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بَدَل بَنِي عَامِر بْن صَعْصَعَة , وَبَنُو عَامِر بْن صَعْصَعَة مِنْ بَنِي هَوَازِن مِنْ غَيْر عَكْس , فَذِكْر هَوَازِن أَشْمَل مِنْ ذِكْر بَنِي عَامِر , وَمِنْ قَبَائِل هَوَازِن غَيْر بَنِي عَامِر بَنُو نَصْر بْن مُعَاوِيَة وَبَنُو سَعْد بْن بَكْر بْن هَوَازِن وَثَقِيف وَهُوَ قَيْس بْن مُنَبِّه بْن بَكْر بْن هَوَازِن , وَالْجَمِيع يَجْمَعهُمْ هَوَازِن بْن مَنْصُور بْن عِكْرِمَة بْن خَصَفَة - بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة ثُمَّ الْمُهْمَلَة ثُمَّ الْفَاء وَالتَّخْفِيف - اِبْن قَيْس.
لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ وَتَمِيمٍ
" لأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَشَىْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ أَوْ شَىْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ - قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ وَتَمِيمٍ " .
أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَشَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ تَمِيمٍ وَأَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَهَوَازِنَ وَغَطَفَانَ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَشَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ تَمِيمٍ وَأَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَهَوَازِنَ وَغَطَفَانَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَجُهَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وطَيِّئٍ وَغَطَفَانَ
